قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ب في القُرءان الكَريم — 516 موضعًا

516 موضعًا40 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

دلالة جذر ب في القرءان

دلالة جذر «ب» في القرءان: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 516 موضعًا، في 40 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠40

عَرض كُلّ الصِيَغ (40)

التَعريف المُحكَم لجَذر ب في القُرءان الكَريم

«ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير. أصلها الإلصاق، ويتبيّن في القرءان على وجوه سياقية: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾، وتوكيدًا في بناء كفى بـ حين يدخل الحرف على ما يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾. وتفترق عن اللام التي تُفيد الاختصاص والغرض، وعن «عن» التي تصرف وتجاوز، وعن «في» التي تجعل الشيء داخل ظرف، لأن الباء هنا تُثبت جهة اتصال بين الفعل أو الحكم وبين مدخولها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

حرفٌ متّصل بالضمير يَصِل الفعل أو الحكم بمرجعٍ يعود إليه الضمير؛ يكون المرجع مفعولًا تعدّى إليه الفعل، أو أداةً وقع بها، أو مصحوبًا أُحضر معه، أو محاطًا به، أو مؤكدًا به في بناء كفى بـ. وأصل ذلك كلّه إلصاق الفعل أو الحكم بمدخول الباء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ب

الباء في هذه البيانات حرف معنًى متّصل بالضمير: به، بها، بهم، بكم، بي، بك، ونظائرها. وظيفتها أن تُلصق الفعل أو الحكم بمرجع يعود إليه الضمير، فلا يبقى ذلك المرجع منفصلًا عن السياق الذي تعلّق به. أصلها الجامع هو الإلصاق، ثم يتفرّع بحسب السياق: تعدية الفعل إلى متعلّقه، كالإيمان والكفر والاستهزاء: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ﴾ و﴿وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ و﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾؛ والاستعانة والأداة، حيث يكون مدخولها آلةً يقع بها الفعل: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ و﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾؛ والمصاحبة والإحضار: ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ و﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾؛ والإحاطة والشمول: ﴿وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾؛ ويأتي منها وجه توكيدي في بناء كفى بـ، يدخل على من يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة أو الحساب: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ﴾. فليست هذه الأوجه معاني منفصلة للحرف، بل وجوه تعلّق ترجع كلّها إلى إلصاق الحكم أو الفعل بمدخول الباء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ب

  • سورة البَقَرَة ٢٦: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾

تجلٍّ بيّن للباء: «بِهِۦ» الواحد يتكرّر ثلاثًا فيُلصق الإضلالَ والهداية معًا بمتعلَّقٍ واحد هو المثَل، فيظهر أنّ الباء تَصِل الفعلَ بمدخوله ولا تُحدّد جهةَ الأثر، إذ الجهة من السياق لا من الحرف.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِهِۦ﴾ / ﴿بِهِۦٓ﴾ / ﴿بِهِ﴾ / ﴿بِهِۦۖ﴾ / ﴿بِهِۦۚ﴾ / ﴿بِهِۦٓۚ﴾ / ﴿بِهِۦۗ﴾ / ﴿بِهِۦٓۗ﴾ / ﴿بِهِۗ﴾ / ﴿بِهِۦٓۖ﴾326الإحالة إلى المفرد المذكّر
﴿بِهَا﴾ / ﴿بِهَآ﴾ / ﴿بِهَاۖ﴾ / ﴿بِهَآۖ﴾ / ﴿بِهَاۗ﴾ / ﴿بِهَاۚ﴾ / ﴿بِهَآۚ﴾79الإحالة إلى المفرد المؤنّث
﴿بِهِمۡ﴾ / ﴿بِهِم﴾ / ﴿بِهِمُ﴾ / ﴿بِهِمۡۚ﴾ / ﴿بِهِمۡۗ﴾41الإحالة إلى جمع المذكّرين
﴿بِكُمۡ﴾ / ﴿بِكُمُ﴾ / ﴿بِكُمۡۖ﴾ / ﴿بِكُم﴾ / ﴿بِكُمۡۗ﴾35خطاب جمع المخاطبين
﴿بِي﴾ / ﴿بِيَ﴾ / ﴿بِيٓ﴾12الإحالة إلى المتكلّم
﴿بِكَ﴾10خطاب المفرد المذكّر
﴿بِنَا﴾ / ﴿بِنَآ﴾ / ﴿بِنَاۖ﴾4الإحالة إلى جماعة المتكلّمين
﴿بِهِمَا﴾ / ﴿بِهِمَاۖ﴾ / ﴿بِهِمَاۚ﴾3الإحالة إلى المثنّى
﴿بِهِنَّ﴾3الإحالة إلى جمع المؤنّثات
﴿وَبِهِۦ﴾2وصل الإحالة المفردة بحرف العطف
﴿بِّهِۦ﴾1صورة رسم مفردة للإحالة إلى المفرد المذكّر

تتوزّع الصور على الباء المتّصلة بالضمائر، ويغيّر الضمير مرجع الإحالة مع بقاء وظيفة الباء. وتغلب الإحالة إلى المفرد المذكّر، ثم تتسع الصيغ لتشمل المؤنّث والجمع والخطاب والمتكلّم والمثنّى. أمّا اختلافات الضبط والوقف في الصور المتقاربة فلا تنشئ وجهاً دلاليّاً مستقلاً.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~78 مَوضِع
بِهِمۡ ×21 بِكُمۡ ×21 بِهِم ×11 بِكُمُ ×6 بِهِمُ ×5 بِكُمۡۖ ×5 بِهِمۡۚ ×3 بِكُم ×2 بِكُمۡۗ ×1 بِهِمۡۗ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~3 مواضع
بِهِنَّ ×3
ج اسم نَكِرة
~434 مَوضِع
بِهِۦ ×220 بِهَا ×51 بِهِۦٓ ×31 بِهِ ×28 بِهِۦۖ ×19 بِهِۦۚ ×15 بِهَآ ×10 بِي ×10 بِكَ ×10 بِهَاۖ ×8 بِهِۦٓۚ ×5 بِهِۦۗ ×4 بِهَاۚ ×3 بِهَاۗ ×3 بِهَآۖ ×3
+ 11 صيغة أُخرى
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مواضع
بِهِمَاۚ ×1 بِهِمَاۖ ×1 بِهِمَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ب

تَرِد الباء المتّصلة بالضمير في 516 موضعًا داخل 452 آية فريدة، وبـ40 صيغة رسم في ملف البيانات الحالي. وتتوزّع دلالتها على مسالك تعلّق ترجع إلى أصل الإلصاق، ولا تنحصر في أربعة أوجه مغلقة:

• مسلك التعدية: تُعدّي الباء الفعل إلى متعلّقه، كالإيمان والكفر والاستهزاء، نحو ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ﴾ و﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾ و﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾.

• مسلك الاستعانة والأداة: يكون مدخول الباء آلةً يقع بها الفعل، نحو ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ و﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ﴾ و﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾ و﴿سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ﴾.

• مسلك المصاحبة والإحضار: تُلصق الباء فعل الإتيان أو المجيء بالمصحوب الحاضر معه، نحو ﴿جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ﴾ و﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ و﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾ و﴿يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًا﴾.

• مسلك الإحاطة والشمول: يظهر فيه مدخول الباء في جهة الإحاطة أو المحاطية، نحو ﴿وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾ و﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾.

• مسلك التوكيد في كفى بـ: يدخل الحرف على ما يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة أو الحساب، لا على آلة ولا مصحوب ولا مفعول تعدية عادي، نحو ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ﴾.

وأعلى السور تركّزًا في هذا الجذر: البقرة، ثم الأعراف، ثم النساء.

  • الصِيَغ: 40 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِهِۦ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِهِۦ (220) بِهَا (51) بِهِۦٓ (31) بِهِ (28) بِهِمۡ (21) بِكُمۡ (21) بِهِۦۖ (19) بِهِۦۚ (15)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الرابط بين المواضع كلّها أنّ الباء تُقيم اتصالًا بين فعل أو حكم وبين مرجعٍ يعود إليه الضمير. فالاختلاف بين ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾ و﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ و﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ و﴿وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ ليس اختلافًا في أصل الحرف، بل في جهة التعلّق: تعدية، أو أداة، أو إحضار، أو إحاطة، أو توكيد حكم. لذلك فالقاسم المشترك هو الإلصاق والتعلّق، لا حصر الأوجه في عدد مغلق.

مُقارَنَة جَذر ب بِجذور شَبيهَة

تفترق «ب» عن «ل» بأنّ اللام للاختصاص أو الغرض أو الملك، والباء للإلصاق والتعلّق بالفعل أو الحكم: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾ إلصاق أداة بفعل الإحياء، و﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ إلصاق حكم الكفاية بمن يقوم به. وتفترق عن «في» بأن «في» تجعل الشيء داخل ظرف يحويه، والباء تصله بالفعل أو الحكم من غير لزوم احتواء. وتفترق عن «عن» بأن «عن» تصرف وتجاوز، والباء تُلصق وتقرّب. وتفترق عن «مع» بأن «مع» تثبت المصاحبة المجردة، والباء حين تفيد المصاحبة تزيد عليها جهة الإحضار بالفعل، كما في ﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾.

اختِبار الاستِبدال

استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. وفي مسلك الاستعانة يَظهر تمايزُها أوضح: «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» لو حُذِفت الباء وأداتُها لزال معنى الآليّة وبقي الإحياء بلا سبب مذكور، ولو وُضِع مكانها «مِن» انقلب المعنى إلى الابتداء لا الاستعانة — فالباء هنا حاملةُ معنى الأداة لا مجرّد رابط.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر القريبالفرق المحكمالشاهد
لاختصاص أو غرض أو مِلك، لا إلصاق بالفعل﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢
فيظرفيّة واحتواء، لا إلصاق بالفعل﴿وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٩٣
عنصرف ومجاوزة، لا اتصال بالمتعلَّق﴿وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ﴾ سورة الأعرَاف ٨٦
معمصاحبة مجرّدة؛ والباء تَزيد الإحضار والتعدية، كما في ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ — إتيانٌ أحضَر المصحوب لا مجرّد اقتران﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ سورة مَريَم ٢٧

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

ينتمي هذا المدخل عمليًّا إلى حروف الجرّ والضمائر المتّصلة؛ فهو يُمثّل فيها زاوية الإلصاق بالمتعلَّق وتفريعَه على التعدية والاستعانة والمصاحبة والإحاطة. وفراغ حقل الجذر في السجلّ لا يُغيّر هذه الوظيفة الداخليّة.

مَنهَج تَحليل جَذر ب

عُومل المدخل كحرف معنى متّصل بضمير، لا كجذر صرفي مشتق. لذلك فمعيار التفريق بين وجوهه لا يؤخذ من الحرف وحده، بل من الفعل أو الحكم الذي تعلّق به: فإذا وقع المدخول به الفعل آلةً فهو استعانة، وإذا أُحضر مع الفاعل فهو مصاحبة وإحضار، وإذا تعدّى إليه الفعل فهو تعدية، وإذا دار عليه معنى الإحاطة فهو إحاطة، وإذا جاء في بناء كفى بـ فهو توكيد للحكم بمن يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة. وهذا التفريع يحفظ أصل الإلصاق ولا يجعل الوجوه معاني مستقلة متباعدة.

الجَذر الضِدّ

الباء المتصلة بالضمير في مواضع الجذر حرف علاقة وإلصاق وتعدية، وليست أصلا دلاليا يطلب ضدا. تظهر في صور كثيرة: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾، و﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾، و﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾، وكلها تربط الفعل بمتعلقه أو وسيلته أو مجراه. لا يصح جعل حرف آخر ضدا للباء، لأن الحروف تختلف في جهة الربط ولا تتواجه كزوج ضد. كما أن بعض الآيات تجمع بها إضلالا وهداية أو نفعا وضررا، لكن التقابل هناك بين الأفعال أو الآثار، لا بين الباء ومقابل لها. وبعد فحص المجال لا يوجد جذر مستقل يمثل عكس الإلصاق في بنية قرءانية ثابتة. لذلك فالنتيجة المنهجية أن الباء أداة وصل وتعدية، ولا تضاد لها في هذا الباب.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الباء حرف ربط وتعدية، واختلاف حروف الجر أو العطف عنها لا يصنع ضدية؛ ولا يوجد شاهد يجعلها في علاقة مقابلة بجذر آخر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ب

ثبت أصل المدخل على معنى واحد جامع: إلصاق الفعل أو الحكم بمدخول الباء العائد إليه الضمير. وتتفرّع عنه وجوه قرءانية بحسب السياق: التعدية، والاستعانة، والمصاحبة والإحضار، والإحاطة، والتوكيد في بناء كفى بـ. وبذلك تُرفع دعوى الحصر الرباعي، ويبقى الأصل الجامع صالحًا للمواضع الـ516، من غير تثبيت ضدّ بنيويّ للحرف لأنه أداة علاقة لا أصل اسمي أو فعلي يقابل بضدّ نصّي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ب

  • سورة البَقَرَة ٢٦: ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا﴾، ﴿وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾، ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٢١: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ﴾، ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٥: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٦٤: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾
  • سورة النَّحل ٦٥: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ﴾
  • سورة فَاطِر ٢٧: ﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ﴾
  • سورة طه ١٨: ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾
  • سورة الرَّعد ٣١: ﴿سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ﴾، ﴿قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ﴾، ﴿كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ﴾
  • سورة الأنعَام ٩١: ﴿جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ﴾
  • سورة مَريَم ٢٧: ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾
  • سورة النَّحل ٨٩: ﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾
  • سورة يُوسُف ٨٣: ﴿يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ﴾
  • سورة البَقَرَة ٨١: ﴿وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾
  • سورة الكَهف ٢٩: ﴿أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ﴾
  • سورة إبراهِيم ٩: ﴿أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾
  • سورة الأنبيَاء ٤٧: ﴿أَتَيۡنَا بِهَاۗ﴾، ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾
  • سورة النِّسَاء ٥٠: ﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾
  • سورة الفُرقَان ٥٨: ﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾
  • سورة الأحقَاف ٨: ﴿كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ب

• غلبة صيغة «به»: تَرِد «به» في 326 موضعًا من أصل 516، وهي إحالةٌ إلى مفرد مذكور أو معلوم في السياق. هذه الغلبة تكشف أنّ قيمة الباء في الربط لا في الاستقلال.

• وجه الاستعانة يتركّز في سياق الماء: تَرِد ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ في سورة البَقَرَة ١٦٤ وسورة الجاثِية ٥، وتَرِد ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا﴾ في سورة العَنكبُوت ٦٣، وتجاورها صيغ الإخراج بالماء مثل ﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ﴾ و﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا﴾ و﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ﴾.

• بناء كفى بـ يكشف وجهًا لا يُحصر في التعدية أو الأداة أو المصاحبة: ﴿وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا﴾ و﴿وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا﴾ و﴿كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ﴾؛ فالباء هنا تُلصق الحكم بمن يقوم به معنى الكفاية أو الشهادة.

• تكرار بناء ﴿أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ يَرِد في سورة إبراهِيم ٩ وسورة سَبإ ٣٤ وسورة فُصِّلَت ١٤ وسورة الزُّخرُف ٢٤، وكلّه في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء تُلصق فعل الإرسال بما أُرسلوا به.

• في سورة البَقَرَة ٢٦ يجتمع ﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا﴾ و﴿وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾ و﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾، فيظهر أنّ الباء تصل الفعل بمتعلّقه، أما جهة الأثر فمن الفعل والسياق لا من الحرف.

• وجه المصاحبة والإحضار يظهر بضمائر متنوّعة: ﴿جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ﴾ و﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ و﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾ و﴿يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًا﴾؛ والجامع أنّ فعل المجيء أو الإتيان أحضر المصحوب لا أنه لابسه فحسب.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ب في القرءان

  • • غلبةُ صيغة «به»: تَرِد «به» وحدها في 327 من 516 موضعًا (نحو 63٪)، وهي إحالةٌ إلى مفردٍ مذكورٍ سابقًا. هذه الغلبة تكشف أنّ الباء كثيرًا ما تعيد الحكمَ إلى شيءٍ بعينه سَبَق ذكرُه، فقيمتُها في الربط لا في الاستقلال.

  • • وجه الاستعانة يتركّز في سياق الماء: تَتكرّر «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» بنصّها في سورة البَقَرَة ١٦٤ وسورة النَّحل ٦٥ وسورة العَنكبُوت ٦٣ وسورة الجاثِية ٥، وتَجاورها «فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ» في سورة الأنعَام ٩٩ وسورة طه ٥٣ وسورة فَاطِر ٢٧ — فالباء في هذا المسلك أداةٌ ثابتةٌ مدخولُها الماءُ المُنزَل.

  • • تكرار بناء «أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ»: يَرِد أربع مرّات في أربع سور — سورة إبراهِيم ٩ وسورة سَبإ ٣٤ وسورة فُصِّلَت ١٤ وسورة الزُّخرُف ٢٤ — كلُّها في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء فيه تُعدّي فعل الإرسال إلى متعلَّقه (الرسالة).

  • • ثنائيّة الإضلال والهداية بحرفٍ واحد: في سورة البَقَرَة ٢٦ يَلتقي «يُضِلُّ بِهِۦ» و«يَهۡدِي بِهِۦ» في آية واحدة بالمدخول نفسه (المثَل)، فيظهر أنّ الباء تَصِل الفعلَ بمتعلَّقه ولا تَحمل جهةَ الأثر، إذ الجهة من الفعل والسياق لا من الحرف.

  • • وجه المصاحبة والإحضار يَظهر بضمائر متنوّعة: «جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ» في سورة الأنعَام ٩١، و«فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا» في سورة مَريَم ٢٧، و«جِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا» في سورة النَّحل ٨٩، و«يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ» في سورة يُوسُف ٨٣ — والجامع أنّ فعل المجيء أو الإتيان أحضَر المصحوبَ، لا أنّه لابَسَه فحسب.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ب

  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ﴾ ﴿مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ﴾ ﴿إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 189
    ﴿۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (14) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ب

  • ﴿بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
… و43 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ب من المُصحَف

516 موضعًا في 68 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس