قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ب في القُرءان الكَريم — 516 مَوضعًا

516 مَوضعًا40 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

معنى جذر ب في القرآن

معنى جذر «ب» في القرآن: «ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعلَ أو الحكمَ بمتعلَّقٍ يعود إليه الضمير، فلا يقع المتعلَّق مستقلًّا بل ملتحقًا بالفعل. أصلُها الإلصاق، ويتفرّع بالسياق: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾. اختُبر التعريف على «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» فالضمير أداةٌ ملصَقةٌ بفعل الإحياء، وعلى «جَآءَ بِهِۦ» فالضمير مصحوبٌ ألصَقَه المجيءُ بفاعله، وعلى «أَحَٰطَتۡ بِهِۦ» فالخطيئة محيطةٌ مُلصَقة بصاحبها — وكلّها ترجع إلى إلصاق المتعلَّق بالفعل. وتفترق عن اللام التي تُملّك وتختصّ، وعن «عن» التي تَصرف وتُجاوز.

ورد الجذر 516 موضعًا، في 40 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ب من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ب في القران، معنى جذر ب في القرآن، معنى جذر ب في القرءان، تحليل جذر ب في القران، دلالة جذر ب في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ب في القُرءان الكَريم

«ب» المتّصلة بالضمير حرفُ معنًى يُلصق الفعلَ أو الحكمَ بمتعلَّقٍ يعود إليه الضمير، فلا يقع المتعلَّق مستقلًّا بل ملتحقًا بالفعل. أصلُها الإلصاق، ويتفرّع بالسياق: تعديةً للفعل إلى مدخوله ﴿وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ﴾، واستعانةً حين يكون المدخول آلةً ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ﴾، ومصاحبةً وإحضارًا ﴿وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ﴾، وإحاطةً وشمولًا ﴿أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾. اختُبر التعريف على «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» فالضمير أداةٌ ملصَقةٌ بفعل الإحياء، وعلى «جَآءَ بِهِۦ» فالضمير مصحوبٌ ألصَقَه المجيءُ بفاعله، وعلى «أَحَٰطَتۡ بِهِۦ» فالخطيئة محيطةٌ مُلصَقة بصاحبها — وكلّها ترجع إلى إلصاق المتعلَّق بالفعل. وتفترق عن اللام التي تُملّك وتختصّ، وعن «عن» التي تَصرف وتُجاوز.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

حرفٌ متّصل بالضمير يَصِل الفعلَ بمتعلَّقه — يكون المتعلَّق مفعولًا تَعدّى إليه الفعل، أو أداةً وقع بها، أو مصحوبًا أُحضِر معه — وأصلُه الجامع إلصاقُ الفعل بمرجعٍ يعود إليه الضمير.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ب

الباء في هذه البيانات حرف معنًى متّصل بالضمير: به، بها، بهم، بكم، بي، بك. وظيفتها أن تَصِل الفعلَ بشيءٍ هو متعلَّقه، فلا يُذكر ذلك الشيء مستقلًّا بل يَلتحق بالفعل عبر الباء. هذا أصلٌ واحد — الإلصاق — لكنّ المسح الكلّيّ لمواضعه الـ516 يكشف أنّ نوع التعلّق يتفرّع بحسب السياق على أوجه متمايزة لا يصحّ طمسها تحت معنًى واحد. الوجه الأغلب تعديةُ الفعل إلى متعلَّقه، كالإيمان والكفر والاستهزاء: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ﴾ و﴿وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾. ووجهٌ ثانٍ هو الاستعانة والأداة، حيث يكون مدخول الباء آلةً يقع بها الفعل: ﴿فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا﴾ و﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي﴾. ووجهٌ ثالث هو المصاحبة والإحضار، إذ تُفيد الباء إحضار المصحوب: ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ و﴿وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا﴾. ووجهٌ رابع هو الإحاطة والشمول: ﴿وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ﴾. هذه الأوجه كلّها فروعٌ من أصل الإلصاق، وتلتقي في أنّ الباء لا تَستقلّ بمعنًى، بل تُلصق الفعلَ بمتعلَّقه ثُمّ يُحدّد السياقُ نوعَ هذا التعلّق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ب

- البَقَرَة 26: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ تجلٍّ بيّن للباء: «بِهِۦ» الواحد يتكرّر ثلاثًا فيُلصق الإضلالَ والهداية معًا بمتعلَّقٍ واحد هو المثَل، فيظهر أنّ الباء تَصِل الفعلَ بمدخوله ولا تُحدّد جهةَ الأثر، إذ الجهة من السياق لا من الحرف.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

لا اشتقاق فعليّ في هذا المدخل؛ الصيغ ضمائرٌ مجرورةٌ بالباء، واختلاف الضمير يُغيّر المرجع لا وظيفةَ الباء في الإلصاق.

الصيغ المعياريّة الأعلى: به (327)، بها (78)، بهم (41)، بكم (35)، بي (12)، بك (10)، بنا (4)، بهما (3)، بهن (3)، وبه (2)، بهآ (1). صيغ الرسم الأعلى: بِهِۦ (219)، بِهَا (51)، بِهِۦٓ (31)، بِهِ (28)، بِهِمۡ (21)، بِكُمۡ (21)، بِهِۦۖ (19)، بِهِۦۚ (15)، بِهِم (11)، بِهَآ (10)، بِي (10)، بِكَ (10). اعتُمد الفصل بين الصيغة المعياريّة وصيغة الرسم، فلم يُجعل اختلاف الضبط أو لواحق الوقف موضعًا مستقلًّا في المعنى. والأعداد مطابِقة للإحصاء الداخليّ.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ب — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ب» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~78 مَوضِع
بهم ×41 بكم ×37
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~3 مَوضِع
بهن ×3
ج اسم نَكِرة
~434 مَوضِع
به ×327 بها ×79 بي ×12 بك ×10 بنا ×4 وبه ×2
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~3 مَوضِع
بهما ×3

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ب

تَرِد الباء المتّصلة بالضمير في 516 موضعًا داخل 452 آية فريدة، بـ41 صيغة رسم. ويُصنَّف المسح الكلّيّ لها على أربعة مسالك دلاليّة:

• مسلك التعدية — وهو الأغلب: الباء تُعدّي الفعل إلى متعلَّقه، كالإيمان والكفر والاستهزاء والإحاطة بالعلم، نحو «يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ» و«يَكۡفُرُ بِهَآ» و«يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ». وغلبةُ صيغة «به» (327 من 516) تكشف كثرةَ الإحالة إلى مذكورٍ سابق في هذا المسلك.

• مسلك الاستعانة والأداة: مدخول الباء آلةٌ يقع بها الفعل، ويتركّز في سياق إحياء الأرض وإخراج الثمرات بالماء المُنزَل، نحو «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» و«فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ» و«أَهُشُّ بِهَا» و«سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ».

• مسلك المصاحبة والإحضار: الباء تُفيد إحضار المصحوب مع الفاعل، نحو «جَآءَ بِهِۦ» و«فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا» و«جِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا» و«يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًا».

• مسلك الإحاطة والشمول: مدخول الباء محاطٌ أو محيطٌ، نحو «أَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ» و«أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا».

أمّا باء القَسَم وباء التبعيض فلا تَرِدان في صيغ هذا المدخل (الباء المتّصلة بالضمير)، فلا يُتوهَّم نقصٌ في الاستيعاب. وأعلى السور تركّزًا: البَقَرَة ثُمّ الأعرَاف ثُمّ النِّسَاء.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الرابط الفعليّ بين كلّ المواضع أنّ الباء تَصِل الفعلَ بشيءٍ هو متعلَّقه؛ فالاختلاف بين «يَكۡفُرُ بِهَآ» و«فَأَحۡيَا بِهِ» و«جَآءَ بِهِۦ» إنّما هو في نوع التعلّق — مفعولٌ تَعدّى إليه الفعل، أو أداةٌ وقع بها، أو مصحوبٌ أُحضِر معه — لا في وجود التعلّق نفسه. فالقاسم المشترك ليس معنًى واحدًا مفروضًا، بل بنيةٌ واحدة: الفعلُ ملصَقٌ بمتعلَّقه، والسياق يُحدّد جهةَ الإلصاق.

مُقارَنَة جَذر ب بِجذور شَبيهَة

تفترق «ب» عن «ل» بأنّ اللام للاختصاص أو الغرض أو المِلك، والباء للإلصاق والتعلّق بالفعل: «الحمد لله» تمليكٌ، و«فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» إلصاقُ أداة. وتفترق عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرفٍ يَحويه، والباء تَصِله بالفعل من غير احتواء. وتفترق عن «عن» بأنّ «عن» تَصرف وتُجاوز، والباء تُلصق وتُقرّب. وتفترق عن «مع» بأنّ «مع» تُثبت المصاحبة مجرّدةً، والباء — حين تُفيد المصاحبة — تَزيد عليها معنى الإحضار والتعدية بالفعل، كما في «جِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا»: ليست مجرّد مصاحبة بل إتيانٌ أحضَر المصحوب.

اختِبار الاستِبدال

استبدال الباء باللام يحوّل الإلصاق إلى اختصاص، فلا يصحّ حملُ «به» و«له» على وظيفة واحدة. واستبدالها بـ«عن» يحوّل الاتصال إلى صرفٍ ومجاوزة. وفي مسلك الاستعانة يَظهر تمايزُها أوضح: «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» لو حُذِفت الباء وأداتُها لزال معنى الآليّة وبقي الإحياء بلا سبب مذكور، ولو وُضِع مكانها «مِن» انقلب المعنى إلى الابتداء لا الاستعانة — فالباء هنا حاملةُ معنى الأداة لا مجرّد رابط.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر القريبالفرق المحكم
لاختصاص أو غرض أو مِلك، لا إلصاق بالفعل
فيظرفيّة واحتواء، لا إلصاق بالفعل
عنصرف ومجاوزة، لا اتصال بالمتعلَّق
معمصاحبة مجرّدة؛ والباء تَزيد الإحضار والتعدية، كما في ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا﴾ — إتيانٌ أحضَر المصحوب لا مجرّد اقتران

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

ينتمي هذا المدخل عمليًّا إلى حروف الجرّ والضمائر المتّصلة؛ فهو يُمثّل فيها زاوية الإلصاق بالمتعلَّق وتفريعَه على التعدية والاستعانة والمصاحبة والإحاطة. وفراغ حقل الجذر في السجلّ لا يُغيّر هذه الوظيفة الداخليّة.

مَنهَج تَحليل جَذر ب

عُومل المدخل كحرف معنًى متّصل بضمير لا كجذر صرفيّ، فاعتُمدت الصيغ كما وَرَدت في الفهرس وفُسِّر اختلافها بمرجع الضمير. والبصيرة المنهجيّة أنّ الفرز بين أوجه الباء لا يُؤخَذ من الحرف بل من الفعل الذي تَتعلّق به: فإذا كان مدخولها يقع به الفعلُ آلةً فهو استعانة، وإذا أُحضِر مع الفاعل فهو مصاحبة، وإذا تَعدّى إليه الفعلُ مفعولًا فهو تعدية — فالقرينة فعليّة سياقيّة، والأصل الجامع (الإلصاق) يَضبط ألّا تَتفكّك هذه الأوجه إلى معانٍ مستقلّة.

الجَذر الضِدّ

الباء المتصلة بالضمير في بيانات الجذر حرف علاقة وإلصاق وتعدية، وليست أصلا دلاليا يطلب ضدا. تظهر في صور كثيرة: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ﴾، و﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾، و﴿يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗا﴾، وكلها تربط الفعل بمتعلقه أو وسيلته أو مجراه. لا يصح جعل حرف آخر ضدا للباء، لأن الحروف تختلف في جهة الربط ولا تتواجه كزوج ضد. كما أن بعض الآيات تجمع بها إضلالا وهداية أو نفعا وضررا، لكن التقابل هناك بين الأفعال أو الآثار، لا بين الباء ومقابل لها. وبعد فحص المجال لا يوجد جذر مستقل يمثل عكس الإلصاق في بنية قرآنية ثابتة. لذلك فالنتيجة المنهجية أن الباء أداة وصل وتعدية، ولا تضاد لها في هذا الباب.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الباء حرف ربط وتعدية، واختلاف حروف الجر أو العطف عنها لا يصنع ضدية؛ ولا يوجد شاهد يجعلها في علاقة مقابلة بجذر آخر.

نَتيجَة تَحليل جَذر ب

اجتاز المدخلُ المعايير بعد إعادة بنائه على أصلٍ واحد — إلصاق الفعل بمتعلَّقه — تتفرّع عنه أربعة أوجه قرآنيّة: التعدية والاستعانة والمصاحبة والإحاطة، يصمد التعريف بها على المواضع الـ516 كلِّها بلا موضعٍ شاذّ، ومن غير تثبيت ضدٍّ بنيويّ لأنّه حرف معنًى لا مقابلَ نصّيّ له.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ب

- البَقَرَة 26: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ - البَقَرَة 121: ﴿ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ - البَقَرَة 15: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ - البَقَرَة 164: ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ - النَّحل 65: ﴿وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَسۡمَعُونَ﴾ - فَاطِر 27: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ وَمِنَ ٱلۡجِبَالِ جُدَدُۢ بِيضٞ وَحُمۡرٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٞ﴾ - طه 18: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾ - الرَّعد 31: ﴿وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ - الأنعَام 91: ﴿وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ﴾ - مَريَم 27: ﴿فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـٔٗا فَرِيّٗا﴾ - النَّحل 89: ﴿وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ﴾ - يُوسُف 83: ﴿قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ - البَقَرَة 81: ﴿بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - الكَهف 29: ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا﴾ - إبراهِيم 9: ﴿أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ب

• غلبةُ صيغة «به»: تَرِد «به» وحدها في 327 من 516 موضعًا (نحو 63٪)، وهي إحالةٌ إلى مفردٍ مذكورٍ سابقًا. هذه الغلبة تكشف أنّ الباء كثيرًا ما تعيد الحكمَ إلى شيءٍ بعينه سَبَق ذكرُه، فقيمتُها في الربط لا في الاستقلال.

• وجه الاستعانة يتركّز في سياق الماء: تَتكرّر «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» بنصّها في البَقَرَة 164 والنَّحل 65 والعَنكبُوت 63 والجاثِية 5، وتَجاورها «فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ» في الأنعَام 99 وطه 53 وفَاطِر 27 — فالباء في هذا المسلك أداةٌ ثابتةٌ مدخولُها الماءُ المُنزَل.

• تكرار بناء «أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ»: يَرِد أربع مرّات في أربع سور — إبراهِيم 9 وسَبإ 34 وفُصِّلَت 14 والزُّخرُف 24 — كلُّها في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء فيه تُعدّي فعل الإرسال إلى متعلَّقه (الرسالة).

• ثنائيّة الإضلال والهداية بحرفٍ واحد: في البَقَرَة 26 يَلتقي «يُضِلُّ بِهِۦ» و«يَهۡدِي بِهِۦ» في آية واحدة بالمدخول نفسه (المثَل)، فيظهر أنّ الباء تَصِل الفعلَ بمتعلَّقه ولا تَحمل جهةَ الأثر، إذ الجهة من الفعل والسياق لا من الحرف.

• وجه المصاحبة والإحضار يَظهر بضمائر متنوّعة: «جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ» في الأنعَام 91، و«فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا» في مَريَم 27، و«جِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا» في النَّحل 89، و«يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ» في يُوسُف 83 — والجامع أنّ فعل المجيء أو الإتيان أحضَر المصحوبَ، لا أنّه لابَسَه فحسب.

إحصاءات جَذر ب

  • المَواضع: 516 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 40 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِهِۦ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِهِۦ (220) بِهَا (51) بِهِۦٓ (31) بِهِ (28) بِهِمۡ (21) بِكُمۡ (21) بِهِۦۖ (19) بِهِۦۚ (15)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ب

  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • المَائدة — الآية 116–118
    ﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 189
    ﴿۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (14) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ب

  • ﴿بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الرَّعد
… و43 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ب في القرآن

  • • غلبةُ صيغة «به»: تَرِد «به» وحدها في 327 من 516 موضعًا (نحو 63٪)، وهي إحالةٌ إلى مفردٍ مذكورٍ سابقًا. هذه الغلبة تكشف أنّ الباء كثيرًا ما تعيد الحكمَ إلى شيءٍ بعينه سَبَق ذكرُه، فقيمتُها في الربط لا في الاستقلال.

  • • وجه الاستعانة يتركّز في سياق الماء: تَتكرّر «فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ» بنصّها في البَقَرَة 164 والنَّحل 65 والعَنكبُوت 63 والجاثِية 5، وتَجاورها «فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ» في الأنعَام 99 وطه 53 وفَاطِر 27 — فالباء في هذا المسلك أداةٌ ثابتةٌ مدخولُها الماءُ المُنزَل.

  • • تكرار بناء «أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ»: يَرِد أربع مرّات في أربع سور — إبراهِيم 9 وسَبإ 34 وفُصِّلَت 14 والزُّخرُف 24 — كلُّها في سياق ردّ المكذّبين على الرسل، فالباء فيه تُعدّي فعل الإرسال إلى متعلَّقه (الرسالة).

  • • ثنائيّة الإضلال والهداية بحرفٍ واحد: في البَقَرَة 26 يَلتقي «يُضِلُّ بِهِۦ» و«يَهۡدِي بِهِۦ» في آية واحدة بالمدخول نفسه (المثَل)، فيظهر أنّ الباء تَصِل الفعلَ بمتعلَّقه ولا تَحمل جهةَ الأثر، إذ الجهة من الفعل والسياق لا من الحرف.

  • • وجه المصاحبة والإحضار يَظهر بضمائر متنوّعة: «جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ» في الأنعَام 91، و«فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا» في مَريَم 27، و«جِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا» في النَّحل 89، و«يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ» في يُوسُف 83 — والجامع أنّ فعل المجيء أو الإتيان أحضَر المصحوبَ، لا أنّه لابَسَه فحسب.