مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ثخن في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ثخن في القرآن
معنى جذر «ثخن» في القرآن: ثخن هو بلوغ القتال حدًا تُكسر فيه شوكة المواجهة وتثبت الغلبة، فينتقل الأمر إلى ما بعد القتال من الأسر أو الوثاق.
ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القتال والحرب والجهاد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثخن من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ثخن في القران، معنى جذر ثخن في القرآن، معنى جذر ثخن في القرءان، تحليل جذر ثخن في القران، دلالة جذر ثخن في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ثخن في القُرءان الكَريم
ثخن هو بلوغ القتال حدًا تُكسر فيه شوكة المواجهة وتثبت الغلبة، فينتقل الأمر إلى ما بعد القتال من الأسر أو الوثاق.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ثخن يرسم حد الغلبة الحاسمة في القتال قبل الأسر والوثاق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثخن
يدور الجذر على بلوغ القتال حدًا تثبت فيه الغلبة وتنكسر شوكة المواجهة. ففي الأنفال لا يكون الأسر قبل أن يثخن النبي في الأرض، وفي محمد يأتي شد الوثاق بعد أن يثخن المؤمنون الذين كفروا.
فالجامع ليس مجرد القتل ولا مجرد الشدة، بل حد فاصل في القتال ينتقل بعده السياق من المواجهة إلى ما بعدها من أسر أو وثاق.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ثخن
الشاهد المركزي: مُحمد 4: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: يُثۡخِنَ ×1، أَثۡخَنتُمُوهُمۡ ×1. عدد الصور بحسب الرسم: 2. الصيغ المعيارية: يثخن ×1، أثخنتموهم ×1. العدد الخام: 2 وقوعًا في 2 آية.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ثخن — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ثخن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
كل موضعي الجذر في سياق لقاء قتالي، وكلاهما مرتبط بحرف الغاية حتى. فلا يرد الجذر في القرآن وصفًا عامًا للشدة، بل حدًا ينهي طور المواجهة ويفتح طور التعامل مع من وقع تحت الغلبة.
مُقارَنَة جَذر ثخن بِجذور شَبيهَة
يفترق ثخن عن قتل بأن القتل فعل إزهاق أو إيقاع في القتال، أما ثخن فهو بلوغ حد الغلبة الكاسرة. ويفترق عن أسر بأن الأسر أثر يأتي بعد الثخن لا هو الثخن نفسه. ويفترق عن ضرب بأن الضرب فعل مباشر، أما الثخن فنتيجة مرحلية حاسمة.
اختِبار الاستِبدال
في الأنفال 67 لا يصلح أن يقال حتى يقتل في الأرض؛ لأن السياق يمنع الأسر قبل بلوغ حد الغلبة. وفي محمد 4 لا يكفي معنى الضرب، لأن ضرب الرقاب سابق ثم يأتي الثخن ثم شد الوثاق.
الفُروق الدَقيقَة
الأنفال 67 يجعل الثخن شرطًا قبل الأسر، ومحمد 4 يجعله حدًا قبل شد الوثاق. اجتماع الموضعين يثبت أن الجذر ليس اسمًا لآلة الحرب ولا لوصف عنف مطلق، بل علامة انتقال داخل سير القتال.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.
ينتمي إلى حقل الحرب والقتال، وزاويته الخاصة هي الحد المرحلي الذي تثبت فيه الغلبة قبل الأسر والوثاق.
مَنهَج تَحليل جَذر ثخن
حُصر الجذر في موضعين فقط، وكلاهما في سياق القتال ومع حرف الغاية. بُني التعريف على ترتيب الأفعال في الآيتين: لقاء وقتال، ثم ثخن، ثم أسر أو وثاق.
الجَذر الضِدّ
لا يظهر لثخن ضد نصي مستقل، لكن يظهر له حد بنيوي داخل سياق القتال. في الأنفال يأتي قبل الأسر: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾، وفي محمد يأتي بعد اللقاء وضرب الرقاب وقبل شد الوثاق: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ﴾. فثخن ليس نقيض الأسر ولا نقيض وضع الحرب أوزارها، بل علامة بلوغ المواجهة حد الغلبة الذي يسمح بالانتقال إلى ما بعدها. الأسر والوثاق والحرب علاقات مرحلة ومجال، لا أضداد للجذر.
فحص موضعي الأنفال ومحمد يبين أن ثخن حد فاصل في القتال، لا طرفا في زوج ضدي. الأسر والوثاق يأتيان بعده، والحرب مجاله الذي يقع فيه، ولا يوجد جذر قرآني في الموضعين يقابل كسر الشوكة أو بلوغ الغلبة مقابلة مستقرة.
نَتيجَة تَحليل جَذر ثخن
ثخن جذر صالح بعد الإصلاح: 2 وقوعان خامًا في 2 آية، ومعناه حد الغلبة الكاسرة في القتال قبل الأسر والوثاق.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثخن
- الأنفَال 67: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾ - مُحمد 4: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ثخن
من لطائف الجذر أنه لم يأت إلا مرتين، وفي الموضعين جاء مع حتى، فصار الجذر علامة غاية لا مجرد وصف. كما أن متعلق الثخن يتبدل بين الأرض في الأنفال والمقاتلين في محمد، مع ثبات المعنى: بلوغ الغلبة حدها العملي.
إحصاءات جَذر ثخن
- المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُثۡخِنَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يُثۡخِنَ (1) أَثۡخَنتُمُوهُمۡ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ثخن في القرآن
من لطائف الجذر أنه لم يأت إلا مرتين، وفي الموضعين جاء مع حتى، فصار الجذر علامة غاية لا مجرد وصف. كما أن متعلق الثخن يتبدل بين الأرض في الأنفال والمقاتلين في محمد، مع ثبات المعنى: بلوغ الغلبة حدها العملي.