قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

ضِدّان صَريحان · قَولات

شمليمن

الفَرق بين جذر شمل وجذر يمن في القرءان

ضِدّ صَريحفي الآية نفسهايلتقيان في 7 آية

خلاصة مباشرة

المقابل الصريح لجذر يمن في جهة اليمين هو شمل؛ إذ تتكرر بنية اليمين والشمال في الآية نفسها في الحركة والجهة والاصطفاف المكاني. غير أن يمن أوسع من الجهة وحدها، فهو يشمل أيمان القسم، وما ملكت اليمين، واليمين بوصفها يد القبض، وأصحاب اليمين. لذلك لا يعمم شمل على كل فروع الجذر، بل يثبت ضدًا صريحًا في مسار الجهة خاصة. أما في مسار الأيمان الموثقة فالمقابلات تكون النقض أو اللغو بحسب السياق، لكنها لا تخص جذر يمن كله. هذا الفصل يحفظ الدقة بين الجهة اللفظية وبقية الاستعمالات.

الشاهد المركزيّ

الأعرَاف — آية 17

﴿ ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أن تهديد الإغواء لا يصوَّر كاعتراض عابر للطريق، بل كخطة إحاطة بعد القعود للصراط: انتقال لاحق بـ﴿ثُمَّ﴾، وبلوغ مقصود مؤكد بـ﴿لَأٓتِيَنَّهُم﴾، ثم توزيع الجهات بين مبدأ أمامي وخلفي بــ﴿مِّنۢ﴾ و﴿وَمِنۡ﴾، ومجاوزة جانبية بــ﴿وَعَنۡ﴾ و﴿وَعَن﴾. النتيجة لا تصف مجرد ضلال نظري، بل تتجه إلى إسقاط حال الشكر: «وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ». فالقَولات تجعل الخلل في الاستجابة للنعمة والهداية، لا في معرفة الطريق… التحليل الكامل ←

التضادّ كما يرسمه القرءان

المقابل الصريح لجذر يمن في جهة اليمين هو شمل؛ إذ تتكرر بنية اليمين والشمال في الآية نفسها في الحركة والجهة والاصطفاف المكاني. غير أن يمن أوسع من الجهة وحدها، فهو يشمل أيمان القسم، وما ملكت اليمين، واليمين بوصفها يد القبض، وأصحاب اليمين. لذلك لا يعمم شمل على كل فروع الجذر، بل يثبت ضدًا صريحًا في مسار الجهة خاصة. أما في مسار الأيمان الموثقة فالمقابلات تكون النقض أو اللغو بحسب السياق، لكنها لا تخص جذر يمن كله. هذا الفصل يحفظ الدقة بين الجهة اللفظية وبقية الاستعمالات.

الضد النصي لشمل هو يمن في فرع الشمال والشمائل لا في فرع الاشتمال. يظهر ذلك في سبعة شواهد تجمع الجهتين: ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾، و﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾، و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾. أما الاشتمال في الأنعام فليس مقابلة لليمين، بل احتواء رحم؛ لذلك تكون الضدية جزئية خاصة بفرع الجهة.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر شمل

12 موضعًا في القرءان · الحقل: الشرق والغرب والجهات | السَعَة والاستيعاب

شمل في القرءان فرعان: الشمال والشمائل، وهو جانب يسار يقابل اليمين في الحس والحركة والمآل؛ والاشتمال، وهو احتواء الرحم لما في داخله. الفرع الأول هو الغالب في عشرة مواضع، والفرع الثاني موضعان في الأنعام؛ لذلك يكون التعريف المحكم محافظا: رسم واحد بفرعين، لا جامع واحد يذيب الاحتواء في الجهة. شمل في القرءان يرد على فرعين متمايزين متشاركين في الرسم، لا على جامع موجب واحد. الفرع الغالب هو الشمال والشمائل: جانب اليسار في مقابل اليمين، في الجهة والحركة والمقام والمآل، كما في ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ و﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾. والفرع الثاني هو الاشتمال: احتواء الرحم لما فيه، كما في ﴿أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾. فلا يحمل الاشتمال على مقابلة…

التحليل الكامل لجذر شمل

جذر يمن

71 موضعًا في القرءان · الحقل: العهد واليمين والميثاق | الشرق والغرب والجهات

يمن: جهة يمين مضافة إلى صاحبها أو مقامها، ومنها تتفرع يد القبض والفعل، والجهة المقابلة للشمال، واليمين الموثقة، وما ملكته اليمين، واصطفاف أصحاب اليمين والميمنة. الجذر «يمن» في ملف البيانات الداخلي يثبت 71 موضعًا داخل 63 آية. الجامع الداخلي هو جهة اليمين المضافة إلى صاحبها أو مقامها، وما يتفرع عنها من يد القبض والفعل، والملك المنسوب إلى اليمين، واليمين بوصفها التزامًا موثقًا، والاصطفاف الأخروي في أصحاب اليمين والميمنة. يتوزع الاستعمال إلى ستة مسارات: 1) أيمان القسم والتوكيد: 24 موضعًا، منها ﴿لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ﴾، ﴿بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ﴾، ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾. 2) ما ملكت اليمين: 15 موضعًا، حيث تكون اليمين جهة اختصاص وتصرف. 3) عقدت أيمانكم: موضع واحد في…

التحليل الكامل لجذر يمن

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين شمل ويمن ضدية صريحة، لكنها ضدية محدودة بفرع الجهة: الشمال والشمائل في مواجهة اليمين. فشمل في هذا الباب لا يعني كل ما يندرج تحت الرسم، لأن له فرع الاشتمال: احتواء الرحم لما فيه، وهذا لا يقابل اليمين. ويمن كذلك لا ينحصر في الجهة؛ ففي الشواهد أيمان القسم، وما ملكت اليمين، ويد اليمين، وأصحاب اليمين. لذلك يكون الجامع الحاكم هنا هو تقابل الجانبين حين يذكر النص اليمين والشمال في بناء واحد: إحاطة، أو حركة ظل، أو تقليب، أو موضع تلقي، أو اصطفاف. في قوله ﴿وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧) لا يظهر الاشتمال، بل جهة مقابلة لجهة. وفي قوله ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾ (سورة قٓ ١٧) تتحدد الضدية بمقعدي التلقي على الجانبين.

حَدّ جذر شمل في مواجهة يمن

حد شمل في مواجهة يمن هو الشمال بوصفه الجانب المقابل لليمين، لا كل استعمالات الجذر. فإذا جاء في صيغة الشمائل أو الشمال صار طرفا جهويّا يوازن اليمين أو يعارضه داخل المشهد نفسه، كما في ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ﴾ (سورة النَّحل ٤٨) حيث تتحرك الظلال بين جهتين، لا بين احتواء وقسم. ويثبت شمل في هذا الحد جهة اليسار أو الطرف الآخر من المحور، وينفي أن تكون الجهة كلها يمينا واحدة. أما فرع «اشتملت» المذكور في تحليل الجذر فخارج هذا التقابل؛ لأنه احتواء لا يمين ولا شمال فيه.

حَدّ جذر يمن في مواجهة شمل

حد يمن في مواجهة شمل هو اليمين حين تكون جهة مضافة أو جانبا مقابلا للشمال، لا اليمين حين تكون قسما موثقا أو ملكا منسوبا أو يدا فاعلة وحدها. في مواضع الزوج، يمن يثبت طرف اليمين من البنية الثنائية، ويجعل الشمال طرفا آخر لا بديلا عنه. لذلك يظهر في ﴿ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ (سورة الكَهف ١٨) بوصفه جهة في التقليب، وفي ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ (سورة سَبإ ١٥) بوصفه جانبا في توزيع المكان. ولا يدخل في هذا الحد أيمان القسم ولا ما ملكت اليمين، لأن شمل لا يواجهها في الشواهد.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان الجذرين في الآية الواحدة حين احتاج السياق إلى بناء الجانبين معا: جهة تقابل جهة، لا لفظان متجاوران بلا وظيفة. في الأعراف يأتي التركيب ضمن إحاطة من جهات متعددة: ﴿مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٧)، فاليمين والشمال يكملان صورة الإتيان من الأطراف. وفي النحل يظهران في حركة الظلال وسجودها: ﴿يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ﴾ (سورة النَّحل ٤٨)، فالجمع يرسم امتداد الحركة على الجانبين. وفي الكهف تظهر الجهتان في مسار الشمس: ﴿تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾ (سورة الكَهف ١٧)، ثم يتكرر النمط في الحركة حول الأجساد: ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ (سورة الكَهف ١٨). وفي سبإ يوزع النص الجنتين على جهتين: ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ (سورة سَبإ ١٥). وفي قٓ يتخذ التقابل موضعين للمتلقيين: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ﴾ (سورة قٓ ١٧). وفي المعارج يردان مع العزين: ﴿عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ﴾ (سورة المَعَارج ٣٧). البنية المتكررة تثبت الطرفين في إحاطة أو حركة أو توزيع أو تلقي أو تجمع.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

يمتاز هذا التقابل داخل حقلي الجذرين بأنه أضيق من كامل المجالين. فحقل شمل يجمع الجهة مع السعة والاستيعاب، لكن الضدية لا تعمل إلا في الشمال والشمائل. وحقل يمن يجمع العهد واليمين والميثاق مع الجهات، لكن شمل لا يقابل العهد ولا القسم ولا الملك. لذلك فموضع الزوج هو شطر الجهات فقط: يمين في مقابل شمال. وبهذا لا يذوب شمل في معنى الاحتواء، ولا يختزل يمن في جهة مجردة مع أن له فروعًا أخرى في الشواهد.

امتحان الاستبدال

يكشف الاستبدال حدود المعنى في الشاهد نفسه. في سبإ، لو صار التركيب «جنتان عن يمين ويمين» بدل ﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ﴾ (سورة سَبإ ١٥) لانكسر توزيع الجنتين على جانبي المسكن، وصار الطرفان جهة واحدة لا إحاطة مكانية. وفي الكهف، لو حلت اليمين محل الشمال في ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ (سورة الكَهف ١٨) لبطل معنى التقليب بين جانبين، لأن الحركة تحتاج طرفين متقابلين لا تكرارا للجهة ذاتها. وكذلك في قٓ، استبدال أحد الطرفين بالآخر يمحو موضعي التلقي اللذين جعلهما النص على اليمين وعلى الشمال معا.

الخلاصة الميسَّرة

شمل يضاد يمن حين يكون المقصود الشمال في مقابل اليمين. أما إذا جاء شمل بمعنى الاشتمال، أو جاء يمن في القسم والملك واليد، فليست هذه هي الضدية المقصودة. اجتماع الجذرين يرسم غالبًا مشهدًا له جانبان: يمين وشمال.

مواضع التلاقي في آية واحدة (7)

النَّحل — آية 48

﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تجعل حركة الظلال في الخلق المنظور دليلًا حاضرًا على خضوع الموجودات لله؛ فما يراه المخاطب من فيء الظلال عن اليمين والشمائل ليس حركة محايدة، بل أثر مخلوق داخل نظام سجود وداخرية لله وحده. التحليل الكامل ←

الكَهف — آية 17

﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾

مدلول الآية

تعرض الآية مشهدًا كونيًّا دقيقًا لحفظ أصحاب الكهف: الشمس تنحرف عن كهفهم جهة اليمين عند طلوعها وتجاوزهم جهة الشمال عند غروبها، وهم في متّسع من الكهف لا يلفحهم حرّها ولا يحجب عنهم نسيمها. ثمّ يحسم النصّ دلالة المشهد: ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، فالحركة الشمسيّة المنتظمة آيةٌ من آيات الجهة الإلهيّة الواحدة لا صدفة كونيّة. ويُختم بتقرير الهدى والضلال: من يصله الله إلى جهة النجاة فهو المهتدي على الحقيقة، ومن يوقع… التحليل الكامل ←

الكَهف — آية 18

﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾

مدلول الآية

تعرض الآية حال أصحاب الكهف من خارجٍ ومن داخلٍ معًا: من خارجٍ يحسبهم الناظر أيقاظًا، ومن داخلٍ هم رقودٌ تامُّ الركون. الفجوة بين الحسبان والحقيقة ليست خطأ بصرٍ عابرًا، بل علامةُ صنعٍ إلهيٍّ مقصود: ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ﴾ يجعل النائم محفوظًا لا مهملًا، والكلبُ الباسطُ ذراعيه بالوصيد يكمل المشهد بحراسةٍ ظاهرة عند المدخل. ثمّ ينقلب المشهد كلّه على الناظر المفترَض… التحليل الكامل ←

باقي مواضع التلاقي (3)

سَبإ — آية 15

﴿ لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ﴾

قٓ — آية 17

﴿ إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ﴾

المَعَارج — آية 37

﴿ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ ﴾

لطائف هذا التضادّ

  • التقابل الجهوي ثابت في سبع آيات، لكنه لا يلغي فرع الاشتمال بمعنى الاحتواء.
  • تكرار ذات اليمين وذات الشمال يجعل الجهة متحركة حول الموصوف لا مجرد تسمية.
  • أصحاب الشمال وأصحاب اليمين يوسعون الجهة إلى دلالة مآل، لكن شواهد الجهة تكفي لإثبات الضد.
  • شمل يضاد يمن في مسار الجهة لا في مسار القسم أو الملك.
  • كثرة فروع يمن توجب تضييق الحكم على المواضع التي يذكر فيها الشمال صراحة.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر شمل وجذر يمن في القرءان؟

العلاقة بينهما: ضِدّ صَريح (في الآية نفسها). المقابل الصريح لجذر يمن في جهة اليمين هو شمل؛ إذ تتكرر بنية اليمين والشمال في الآية نفسها في الحركة والجهة والاصطفاف المكاني. غير أن يمن أوسع من الجهة وحدها، فهو يشمل أيمان القسم، وما ملكت اليمين، واليمين بوصفها يد القبض، وأصحاب اليمين. لذلك لا يعمم شمل على كل فروع الجذر، بل يثبت ضدًا صريحًا في مسار الجهة خاصة. أما في مسار الأيمان الموثقة فالمقابلات تكون النقض أو اللغو بحسب السياق، لكنها لا تخص جذر يمن كله. هذا الفصل يحفظ الدقة بين الجهة اللفظية…

كم مرة يلتقي جذر شمل وجذر يمن في آية واحدة؟

يلتقيان في 7 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في الأعرَاف آية 17.

ما مفهوم جذر شمل في القرءان؟

شمل في القرءان فرعان: الشمال والشمائل، وهو جانب يسار يقابل اليمين في الحس والحركة والمآل؛ والاشتمال، وهو احتواء الرحم لما في داخله. الفرع الأول هو الغالب في عشرة مواضع، والفرع الثاني موضعان في الأنعام؛ لذلك يكون التعريف المحكم محافظا: رسم واحد بفرعين، لا جامع واحد يذيب الاحتواء في الجهة.

ما مفهوم جذر يمن في القرءان؟

يمن: جهة يمين مضافة إلى صاحبها أو مقامها، ومنها تتفرع يد القبض والفعل، والجهة المقابلة للشمال، واليمين الموثقة، وما ملكته اليمين، واصطفاف أصحاب اليمين والميمنة.

ما خلاصة الفرق بين شمل ويمن؟

شمل يضاد يمن حين يكون المقصود الشمال في مقابل اليمين. أما إذا جاء شمل بمعنى الاشتمال، أو جاء يمن في القسم والملك واليد، فليست هذه هي الضدية المقصودة. اجتماع الجذرين يرسم غالبًا مشهدًا له جانبان: يمين وشمال.