قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمجتمع والعلاقات الإنسانية ‹ التعامل مع الناس ‹ أحكام وأصول العلاقة الزوجية

حلف اليمين

20 آية موثَّقة · 9 آياتٍ محوريّة · 11 آية ذات صلة
موضوع «حلف اليمين» في القرءان الكريم — 20 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: يمن

قراءة في الموضوع

اليمين بين التوكيد وصيانة العلاقة

يقع حلف اليمين في هذا الموضع من خريطة التعامل مع الناس داخل أحكام العلاقة الزوجية، غير أن آياته المحوريّة تفتح سؤالًا أوسع: متى تكون اليمين توكيدًا يحفظ العهد، ومتى تتحول إلى حاجز يمنع البر والتقوى والإصلاح؟ يضع النصّ هذا السؤال في صلب الاجتماع: ﴿وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٤. فاليمين هنا ليست لفظًا معزولًا، بل فعلٌ يمتد أثره إلى إمكان البر والتقوى والإصلاح.

وتكشف الآيات أن مركز النظر ليس مجرّد التلفظ، بل ما يعقده القلب وما يترتب على اليمين من وفاء أو نقض أو كفارة أو اتخاذٍ لها ستارًا. لذلك يجتمع في الموضوع الإذن بالمؤاخذة، والأمر بالحفظ، والنهي عن النقض، والتحذير من تحويل اليمين إلى أداة دخلٍ وصدّ.

اليمين بوصفها اختصاصًا وعهدًا مؤكّدًا

يعرض الجذر «يمن» جهةَ اختصاصٍ وإضافة: فإذا أضيف إلى اليد دلّ على موضع الفعل والقبض والكتاب، وإذا اتصل بالعهد ظهر يمينًا مؤكدة، وإذا ورد في «ما ملكت» دلّ على اختصاص التصرّف، وإذا جاء في أصحاب اليمين أو الميمنة دلّ على اصطفاف ومآل. وفي هذا الموضوع تتركز الزاوية في الإضافة إلى العهد وإلى المخاطبين: ﴿وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا﴾ سورة النَّحل ٩١، و﴿وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ﴾ سورة المَائدة ٨٩.

فالإضافة في «أيمانكم» تجعل اليمين أمرًا منسوبًا إلى أصحابها، لا عبارةً منفصلة عنهم؛ والإضافة في ﴿بِعَهۡدِ ٱللَّهِ﴾ سورة النَّحل ٩١ تصل توكيدها بمسؤولية العهد. وبهذا تتحدد مادة الموضوع: اختصاصٌ يلتزم به صاحبه، ثم تُقرأ آثاره في حفظه أو نقضه أو جعله مدخلًا بين الناس.

مسارات اليمين من القلب إلى الإصلاح والعهد

العرضة للإصلاح والمؤاخذة بما كسب القلب

يبدأ البناء بنفي جعل اليمين عرضةً للبر والتقوى والإصلاح، فيجعل هذه الأعمال ميزانًا يكشف موضع اليمين في العلاقة. ثم يميّز بين ما لا تقع به المؤاخذة وما يتصل بالكسب: ﴿لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٥. فالمقابلة لا تقف عند هيئة الكلام؛ بل تنقل النظر إلى القلب. ويأتي في سورة المَائدة ٨٩ تمييز متصل: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ﴾ سورة المَائدة ٨٩. تكرار نفي المؤاخذة عن اللغو مع اختلاف المقابل يرسم مجالًا واحدًا: اليمين لا تُفهم من ظاهرها وحده، بل من اتصالها بكسب القلب وعقدها.

الحفظ والكفارة والتحلّة

بعد التمييز يأتي ترتيب الأثر العملي: ﴿فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ﴾ سورة المَائدة ٨٩. ولا تنتهي الآية عند بيان الكفارة، بل تعقبها بالربط الجامع: ﴿ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ﴾ سورة المَائدة ٨٩. فالحفظ هو الأفق، والكفارة معالجةٌ لما يقع في مساره. وتضيف سورة التَّحرِيم ٢ جهةً أخرى من غير تفصيل: ﴿قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ﴾ سورة التَّحرِيم ٢؛ فتظهر اليمين في نظام لا يختزل في الإلزام المجرد، بل يضم الحفظ والتحلة والكفارة.

عهدٌ يوفي أو يمينٌ تصير دخلًا وجنّة

يصل النصّ اليمين بالعهد صلةً صريحة: ﴿وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ﴾ سورة النَّحل ٩١. ثم تصوّر سورة النَّحل ٩٢ النقض بصورة قوةٍ صارت أنكاثًا، وتسمّي اتخاذ الأيمان دخلًا بين الناس: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ﴾ سورة النَّحل ٩٢. ويعود النهي في سورة النَّحل ٩٤ مع نتيجة زلل القدم بعد ثبوتها، فيجعل الخلل واقعًا في العلاقة ومسارها، لا في عبارة منفردة.

ويبلغ الانحراف أشده حين تتحول الأيمان إلى ستار: ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ سورة المُجَادلة ١٦. ويتكرر اللفظ نفسه في سورة المُنَافِقُونَ ٢، لكن خاتمته تقوّم الفعل: ﴿إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ سورة المُنَافِقُونَ ٢. هذا التردّد ليس زيادةً في الشاهد؛ إنه يثبت أن اليمين قد تنقلب من توكيدٍ للعهد إلى جنّةٍ للصدّ، وهي مقابلة تفسر أمر الحفظ والنهي عن الدخل.

حدود الموضوع عند مجاوراته

لا ينوب موضوع الزواج أو النكاح عن حلف اليمين، وإن اشتركا في موضع الشجرة؛ فشواهدهما تتجه إلى عقد العلاقة وحدودها وتراضي أطرافها، كما في ﴿فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٢، بينما يختص موضوعنا بما يعقده الحالف وحفظه وتحلته. والطلاق مجاور آخر يبرز فيه الإمساك أو التسريح: ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٩؛ أما اليمين فتبحث في قوة الالتزام الذي قد يتصل بالعلاقة، لا في هذا الفعل بذاته.

وتختلف الفاحشة واتباع الشهوات من جهة الدلالة المشهودة؛ فالفاحشة مقرونة بالأمر بالسوء والقول على الله بغير علم: ﴿إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٦٩، واتباع الشهوات يتجه إلى الميل: ﴿وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾ سورة النِّسَاء ٢٧. أما حلف اليمين فينصب على العهد والتوكيد وما ينشأ عنهما من حفظ أو نقض أو صد.

ويتحدد «عمل قوم لوط» بشواهده في إتيان الفاحشة وإتيان الرجال شهوة وترك الأزواج: ﴿وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة الأعرَاف ٨٠، و﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٨١، و﴿وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ﴾ سورة الشعراء ١٦٦. فلا يستبدل به حلف اليمين، الذي تنصب شواهده على ما يعقده الحالف من عهدٍ وتوكيد وحفظ أو نقض، لا على هذه الأفعال.

واليتامى يعرّفون محورًا آخر، هو الإصلاح والأموال: ﴿قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٠. ومع أن الإصلاح حاضر في سورة البَقَرَة ٢٢٤، فإن حضوره هناك يحدد ما لا ينبغي أن تُجعل اليمين عائقًا دونه. أما الشرف والدنو فيدور شاهده حول الاستبدال والفوقية، مثل ﴿أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ﴾ سورة البَقَرَة ٦١، فلا يلتبس بمحور التوكيد والعهد.

توزيع يكشف كثافة العهد والحفظ

تضم المادة الموثقة للموضوع عشرين آية: تسع آيات محورية وإحدى عشرة آية ذات صلة. ويكشف هذا التقسيم أن القلب التحليلي يتوزع بين عرضة اليمين للبر والتقوى والإصلاح، وكسب القلوب، والتحلّة، والحفظ والكفارة، والعهد والدخل والجنّة، بينما توسّع الآيات ذات الصلة مجال الرصد إلى الشهادة والقسم والنكث والثمن القليل.

وتتقدم سورة النحل بأربع آيات، ثم المائدة بثلاث، والبقرة والتوبة باثنتين لكل منهما، والمجادلة بآية. هذا التوزع لا يقرر معنى من خارج الشواهد، لكنه يجعل النحل موضع الكثافة في الوفاء والنقض والدخل، والمائدة موضع الكثافة في المؤاخذة والكفارة والحلف، والبقرة موضع افتتاح الميزان بين اليمين والإصلاح.

من اليمين إلى الشهادة والعهد والإصلاح

تفتح الآيات ذات الصلة خيط الشهادة: ﴿ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ﴾ سورة المَائدة ١٠٨، وخيط بيع العهد واليمين: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا﴾ سورة آل عِمران ٧٧. كما يصل النكث في سورة التوبَة ١٢ و١٣ بين الأيمان والعهد. فتتسع القراءة من حلف الفرد إلى صدق الشهادة، وثبات العهد، وصلاح ما بين الناس.

المواضع في القرءان

9 آياتٍ محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٢٤
وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٢٥
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٨٩
لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩١
وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩٢
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩٤
وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
مدلول الآية
عرض 3 آيات أخرى
سورة المُجَادلة ١٦
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ٢
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ٢
قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ
مدلول الآية
11 آية ذات صلة
سورة آل عِمران ٧٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٣٣
وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٣
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١٠٨
ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٠٩
وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢
وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ
مدلول الآية
عرض 5 آيات أخرى
سورة التوبَة ١٣
أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٍۚ أَتَخۡشَوۡنَهُمۡۚ فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَوۡهُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٣٨
وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥٣
۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة فَاطِر ٤٢
وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا
مدلول الآية
سورة القَلَم ٣٩
أَمۡ لَكُمۡ أَيۡمَٰنٌ عَلَيۡنَا بَٰلِغَةٌ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّ لَكُمۡ لَمَا تَحۡكُمُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة