قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ضنن في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: البخل والشح والمنع

جواب مباشر

معنى جذر ضنن في القرآن

معنى جذر «ضنن» في القرآن: إمساكُ الشيء العزيز والنفيس عن الإفضاء به أو بذله، بخلا به وتضييقًا على طالبه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البخل والشح والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ضنن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ضنن في القران، معنى جذر ضنن في القرآن، معنى جذر ضنن في القرءان، تحليل جذر ضنن في القران، دلالة جذر ضنن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ضنن في القُرءان الكَريم

إمساكُ الشيء العزيز والنفيس عن الإفضاء به أو بذله، بخلا به وتضييقًا على طالبه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يصف مطلق المنع، بل منع ما يُضَنّ به لغلائه عند صاحبه. وفي الموضع القرآني الوحيد ظهر هذا في نفي أن يكون الرسول ممسكًا بالغيب أو شحيحًا في تبليغه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ضنن

الجذر ضنن يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> إمساكُ الشيء العزيز والنفيس عن الإفضاء به أو بذله، بخلًا به وتضييقًا على طالبه

ولم يَرِد الجذر إلا موضعًا واحدًا، بصيغة «بِضَنِينٖ» المنفيّة، في سورة التَّكوير: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ﴾. والمَوضوع المُمسَك به هنا ليس مالًا ولا متاعًا، بل الغَيب المُوحى — فدلالة الجذر تَخرج في القُرآن مُخصَّصةً بحبس النفيس الأعزّ من كلّ نفيس. وجاء الجذر في سياق نَفيٍ لا إثبات: تبرئةٌ للنبيّ الكريم من أن يَكون ممسكًا بشيء من الوَحي عمّن أُرسِل إليهم. فالقُرآن لا يُثبت الضنّ، بل يُخبر بانتفائه عمّن مَوضعُه التبليغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ضنن

التَّكوير 24

وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- بضنين

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ضنن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ضنن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~1 مَوضِع
بضنين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ضنن

وَرَد الجذر في مَسلَكٍ دلاليٍّ واحد لا يَتَعدّاه: نَفي الإمساك الشحيح بالغيب الموحى عن النبيّ الكريم. ففي التَّكوير 24 جاءت صيغة «بِضَنِينٖ» المنفيّة بعد سلسلة وَصفٍ للمُبَلِّغ بالكَرَم والقوّة والأمانة ورؤية الأفق المبين، لتَنفي عنه آخر شُبهةٍ قد تَلحق ناقل الوَحي: أن يَحبس شيئًا منه أو يُضيّق على طالبه. والجذر هابكس — لا صيغة له غير هذه، ولا موضع له غير هذا.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضع الوحيد يثبت أن أصل الجذر هو الإمساك الشحيح بما يُعد عزيزًا لا يفرط فيه صاحبه.

مُقارَنَة جَذر ضنن بِجذور شَبيهَة

الجذر ضنن يَنتمي لحَقل «البخل والشح والمنع»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل بزاويته المخصوصة:

- ضنن ≠ بخل — البخل إمساكُ ما في اليد عند مورد البذل، ومداره المال والفضل العامّ؛ أمّا ضنن فإمساكُ ما يُتعامل معه على أنّه نفيسٌ عزيزٌ يُضنّ به، فالنفاسة شرطٌ في الضنّ لا في البخل. - ضنن ≠ شحح — الشحّ هيئةٌ نفسيّة راسخة من الحرص الجامع مع الطمع، وهو وصفٌ للنفس كما في ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ﴾؛ والضنّ فعلُ إمساكٍ مخصوصٌ بشيءٍ بعينه يُستعزّ، لا وصفًا عامًّا للنفس. - ضنن ≠ قتر — القَتر تضييقٌ في الإنفاق وتقليلٌ لمقداره مع وقوع البذل كما في ﴿وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ﴾، فهو في كمّ العطاء؛ والضنّ منعُ إخراج النفيس أصلًا لا تقليلٌ لمقداره. - ضنن ≠ كدي — الكَدي قطعُ العطاء بعد ابتدائه وإمساكُ الزيادة كما في ﴿وَأَعۡطَىٰ قَلِيلٗا وَأَكۡدَىٰٓ﴾، ومداره انقطاع الإفاضة بعد جريانها؛ والضنّ منعُ الإفاضة بالنفيس ابتداءً.

الفَرق الجَوهري لـضنن ضِمن الحَقل: إمساكُ الشيء العزيز النفيس عن الإفضاء به، بخلًا به وتضييقًا على طالبه.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: بخل - مواضع التشابه: كلاهما في باب الإمساك عما يمكن أن يخرج إلى غيره. - مواضع الافتراق: بخل أعم في المال والفضل وما في اليد، أما ضنن فيبرز إمساك شيء يُتعامل معه على أنه نفيس أو عزيز يُضنّ به. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن نفي الضن بالغيب ليس مجرد نفي للبخل المالي أو العملي، بل نفي لحبس أمر عظيم الشأن كان يمكن أن يُمسك به.

الفُروق الدَقيقَة

ضنن إمساكٌ لما يُعد نفيسًا أو عزيزًا. بخل إمساكٌ لما في اليد عند مورد البذل. منع أوسع منهما لأنه قد يقع بلا دلالة على الشح أو النفاسة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البخل والشح والمنع.

يقع هذا الجذر في حقل «البخل والشح والمنع»، دلالته في الموضع القرآني تدور على الحبس الشحيح وعدم الإفاضة بما ينبغي إظهاره.

مَنهَج تَحليل جَذر ضنن

الجذر محدود بموضع واحد فقط، لذلك بقي التعريف مشدودا إلى السياق النصي المباشر من غير توسيع خارج ما يحتمله النص المحلي.

الجَذر الضِدّ

جذر ضنن لم يرد إلا مرة واحدة، وجاء منفيًا عن إمساك الغيب: التكوير 24. المرشح الوحيد في التقرير هو غيب، لكنه ليس مقابلًا للضن، بل هو الشيء الذي يقع عليه نفي الضن في الآية. ولا تظهر في الموضع نفسه جهة بذل أو إفضاء بجذر مستقل يصلح أن يكون ضدًا أو مقابلة سياقية، كما لا يظهر في السورة زوج بنيوي يضع الضن بإزاء العطاء أو البيان بجذر آخر. لذلك فالإثبات المنهجي هنا أن الجذر يصف إمساك النفيس لو ثبت، لكن القرآن في موضعه الوحيد ينفي هذا الإمساك ولا يقرن النفي بجذر مضاد. تحويل «غيب» إلى مقابل سيكون خلطًا بين المتعلَّق والمعنى، وتحويل النفي إلى ضد مستقل سيزيد على الشاهد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت لجذر ضنن ضد أو مقابل مستقل في موضعه الوحيد؛ فجذر غيب هو المتعلَّق الذي يرد عليه نفي الضن، وليس جهة مضادة له. ولم تعرض الآية نفسها أو سياقها القريب جذر بذل أو إظهار يقابل الضن مقابلة يمكن اعتمادها.

نَتيجَة تَحليل جَذر ضنن

إمساك الشيء العزيز والنفيس عن الإفضاء به أو بذله، بخلا به وتضييقا على طالبه

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ضنن

الشاهد الوحيد الكاشف لمَدلول الجذر — الجذر هابكس بموضع واحد:

- التَّكوير 24 — ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ﴾ - الصيغة: بِضَنِينٖ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ضنن

- انحِصار الجذر في صيغة مَنفية وحدها (1/1 = 100٪): ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ﴾ (التَّكوير 24) — الجذر لا يَرِد في القُرآن إلا داخل سِياق نَفي، فدلالته القُرآنية هي الإخبار بانتفائه لا بِثُبوته. - خصوصية الإسناد للنَّبيّ الكريم: الضمير «هُوَ» يَعود على الرَّسول — الجذر يَختصّ بِتَبرئة المَقام النَّبويّ من الإمساك، لا يَرِد في سياق آخر. - اقتران بـ«ٱلۡغَيۡب» مَوضوعًا للإمساك المنفي: المَوضوع المُبرَّأ منه ليس مالًا ولا عِلمًا عامًّا، بل الغَيب المُوحى — تَخصيص دلالي صريح بالوَحي. - صيغة «فَعِيل» مع باء التَّأكيد («بِضَنِين»): بِنية تَدلّ على المُلازَمة الذاتية المُنفية — لا يَنسب القُرآن إلى نَبيّه طَبيعة الضَّنّ لا فِعله. - سياق التَّعديل قَبله وبَعده: الآيات تُحيط النَّفي بِسلسلة وَصف («كَرِيمٍ، ذِي قُوَّةٍ، مُطَاعٍ، أَمِينٍ») ثم «وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ» — الجذر يَأتي خاتمًا للتَّعديل بِنفي آخر شُبهة قد تَلحق المُبَلِّغ: الإمساك بالوَحي.

إحصاءات جَذر ضنن

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِضَنِينٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِضَنِينٖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ضنن في القرآن

  • انحِصار الجذر في صيغة مَنفية وحدها (1/1 = 100٪):

    ﴿وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ﴾ (التَّكوير 24) — الجذر لا يَرِد في القُرآن إلا داخل سِياق نَفي، فدلالته القُرآنية هي الإخبار بانتفائه لا بِثُبوته.

  • خصوصية الإسناد للنَّبيّ الكريم:

    الضمير «هُوَ» يَعود على الرَّسول — الجذر يَختصّ بِتَبرئة المَقام النَّبويّ من الإمساك، لا يَرِد في سياق آخر.

  • اقتران بـ«ٱلۡغَيۡب» مَوضوعًا للإمساك المنفي:

    المَوضوع المُبرَّأ منه ليس مالًا ولا عِلمًا عامًّا، بل الغَيب المُوحى — تَخصيص دلالي صريح بالوَحي.

  • صيغة «فَعِيل» مع باء التَّأكيد («بِضَنِين»):

    بِنية تَدلّ على المُلازَمة الذاتية المُنفية — لا يَنسب القُرآن إلى نَبيّه طَبيعة الضَّنّ لا فِعله.

  • سياق التَّعديل قَبله وبَعده:

    الآيات تُحيط النَّفي بِسلسلة وَصف («كَرِيمٍ، ذِي قُوَّةٍ، مُطَاعٍ، أَمِينٍ») ثم «وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ» — الجذر يَأتي خاتمًا للتَّعديل بِنفي آخر شُبهة قد تَلحق المُبَلِّغ: الإمساك بالوَحي.