قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مجس في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الأمم والشعوب والجماعات

جواب مباشر

معنى جذر مجس في القرآن

معنى جذر «مجس» في القرآن: المجوس في القرآن: اسمُ عَلَمٍ جمعي يُحدِّد جماعةً دينية مستقلة بذاتها، مذكورة ضمن قائمة الطوائف التي سيفصل الله بينها يوم القيامة — دون أن يصفها القرآن بعقيدة أو فعل.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمم والشعوب والجماعات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مجس من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر مجس في القران، معنى جذر مجس في القرآن، معنى جذر مجس في القرءان، تحليل جذر مجس في القران، دلالة جذر مجس في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر مجس في القُرءان الكَريم

المجوس في القرآن: اسمُ عَلَمٍ جمعي يُحدِّد جماعةً دينية مستقلة بذاتها، مذكورة ضمن قائمة الطوائف التي سيفصل الله بينها يوم القيامة — دون أن يصفها القرآن بعقيدة أو فعل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر كالجذر صبء تمامًا: وروده مقتصرٌ على الاسم الجمعي في موضع تعديد الطوائف. ما يُميِّز المجوس في هذه الآية هو موضعهم في القائمة: جاءوا بعد الصابئين والنصارى وقبل "الذين أشركوا"، مما قد يُشير إلى أن القرآن يُميِّز بين المجوس والمشركين الصرحاء — لكن هذا التمييز تصنيفي لا وصفي. القرآن لا يُطلق على المجوس حكمًا عقديًا خاصًا في هذه الآية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مجس

الجذر لا يظهر إلا مرةً واحدة في القرآن، في آية واحدة، بصيغة واحدة: والمجوس. الآية تُعدِّد الطوائف البشرية التي سيفصل الله بينها يوم القيامة: المؤمنون، اليهود، الصابئون، النصارى، المجوس، والمشركون.

الجذر في القرآن يُوظَّف توظيفَ العَلَمِ الجمعي حصرًا: اسمٌ يُحدِّد جماعةً دينية مستقلة بذاتها، مُدرَجة في قائمة الطوائف البشرية بلا أي وصف لعقيدتها أو ممارستها في القرآن.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مجس

- المرجع: الحج 17 - نص الآية: «إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡ»

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- والمجوس × 1 (الحج 17)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مجس — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مجس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 مَوضِع
والمجوس ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مجس

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. الحج 17 — إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضعٌ واحد — القاسم هو الجذر ذاته: اسمٌ يُحدِّد جماعةً مستقلة ضمن طوائف يوم القيامة.

مُقارَنَة جَذر مجس بِجذور شَبيهَة

- صبء: مثله تمامًا — علمٌ جمعي لجماعة دينية في نفس السياق (قائمة طوائف يوم القيامة). الفرق أن الصابئين ذُكروا في ثلاثة مواضع، والمجوس في موضع واحد. - هود (اليهود) / نصر (النصارى): كلها أعلام جمعية، لكن اليهود والنصارى يَحضرون بكثافة في القرآن مع وصف خصائصهم ومواقفهم. المجوس لا يظهرون إلا مرةً واحدة بلا أي وصف.

اختِبار الاستِبدال

لا ينطبق — الجذر اسمٌ عَلَمٌ لا يقبل الاستبدال.

الفُروق الدَقيقَة

- تمييز القرآن بين المجوس "والذين أشركوا" في آية الحج يُشير إلى أن المجوس جماعةٌ مستقلة لها هويتها الدينية الخاصة، لا مجرد قسمٍ من المشركين الصرحاء. - القرآن لا يصف عقيدة المجوس ولا ممارستهم — اسمهم ذُكر للتصنيف والفصل، لا للتوصيف.

ملاحظة من قسم الضد قبل التطبيع: الجذر مجس يَنتمي لحَقل أَنواع الجَماعات (حَقل تَوصيفي يَذكُر أَسماء الذَّوات). هذا النَّوع من الحُقول لا يَنطَبِق عَليه مَفهوم «الجذر الضد» بمَعناه المُطلَق، إذ أَنَّ المَعاني التَوصيفية لا تُقابَل بضِدّ بل بنَوع آخَر من نَفس الجِنس.

التَقابُل الدَّلالي للجذر إن وُجِد يَكون في الزاوية الوَظيفية أو الكَيفية لاستِعماله القُرآني، لا في حَقل نَقيض.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمم والشعوب والجماعات.

يقع هذا الجذر في حقل «الأمم والشعوب والجماعات»، ه اسم لجماعة دينية تعدد في سياق تصنيف الأمم.

مَنهَج تَحليل جَذر مجس

- الموضع الواحد يحكم التعريف — ندرة الاستعمال نفسها دليل على خصوصية الجذر: إنه مجرد علم، لو كانت له دلالة وصفية لوردت في سياقات متعددة. - تشابه صبء ومجس في الوظيفة القرآنية (كلاهما علم جمعي لجماعة في قائمة طوائف) نمط جدير بالملاحظة ضمن حقل الأمم.

---

الجَذر الضِدّ

مجس لا يرد إلا مرة واحدة بصيغة المجوس داخل تعداد الطوائف في الحج. هذا الورود علم جمعي، لا وصف اشتقاقي ولا معنى فعلي له قطب مقابل. اقترانه بالصابئين والنصارى والذين أشركوا هو اقتران قائمة ستفصل بينها المشيئة الإلهية يوم القيامة، وليس تقابلا بين طائفة وضدها. كذلك فصل وشهد من ألفاظ الحكم على القائمة، لا أضداد للجذر، ونصر يظهر لقرب سياقي في السورة لا لعلاقة مقابلة. وبما أن القرآن لا يصف المجوس هنا بعقيدة أو فعل يميزهم بضد، فلا يجوز توليد مقابل من خارج البيانات أو من شهرة تاريخية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر علم جمعي لطائفة مذكورة مرة واحدة ضمن تعداد، ولا يرد معه وصف دلالي يثبت ضدا أو مقابلا سياقيا مستقلا.

نَتيجَة تَحليل جَذر مجس

المجوس في القرآن: اسم علم جمعي يحدد جماعة دينية مستقلة بذاتها، مذكورة ضمن قائمة الطوائف التي سيفصل الله بينها يوم القيامة — دون أن يصفها القرآن بعقيدة أو فعل

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مجس

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- الحج 17 — إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ … - الصيغة: وَٱلۡمَجُوسَ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مجس

ملاحظات لطيفة مستخرَجة من المسح الداخلي:

- انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد (الحَجّ 17) — لا يَرد في غيره، فالقرآن لم يَذكر هذه الطائفة إلا مرّةً واحدة. - وقوع الجذر بصيغة الجمع «المَجُوسَ» وحدها (وردت مرة واحدة بوظيفة دلالية: تسمية طائفة) — لا فعل ولا مصدر ولا مفرد، فهو اسم جماعة فقط. - اقتران لازم بـ«الذين آمنوا» و«الذين هادوا» و«الصابئين» و«النصارى» و«الذين أشركوا» في الموضع الوحيد — وُضِع في قائمة خماسية للفِرَق، يَفصِله الله بينها يوم القيامة، فموقعه القرآني تصنيفي لا وصفي. - موقع تركيبي بين أهل الكتاب والمشركين — جاء بعد «النصارى» وقبل «الذين أشركوا»، فهو مَنزلة وسطى لا يُلحَق بأهل الكتاب صراحةً ولا يُلحَق بالمشركين، والقرآن يكتفي بهذا الترتيب دون تَفصيل.

إحصاءات جَذر مجس

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡمَجُوسَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡمَجُوسَ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مجس في القرآن

  • ملاحظات لطيفة مستخرَجة من المسح الداخلي:

  • - انحصار الجذر كلِّه في موضع واحد (الحَجّ 17) — لا يَرد في غيره، فالقرآن لم يَذكر هذه الطائفة إلا مرّةً واحدة. - وقوع الجذر بصيغة الجمع «المَجُوسَ» وحدها (وردت مرة واحدة بوظيفة دلالية: تسمية طائفة) — لا فعل ولا مصدر ولا مفرد، فهو اسم جماعة فقط. - اقتران لازم بـ«الذين آمنوا» و«الذين هادوا» و«الصابئين» و«النصارى» و«الذين أشركوا» في الموضع الوحيد — وُضِع في قائمة خماسية للفِرَق، يَفصِله الله بينها يوم القيامة، فموقعه القرآني تصنيفي لا وصفي. - موقع تركيبي بين أهل الكتاب والمشركين — جاء بعد «النصارى» وقبل «الذين أشركوا»، فهو مَنزلة وسطى لا يُلحَق بأهل الكتاب صراحةً ولا يُلحَق بالمشركين، والقرآن يكتفي بهذا الترتيب دون تَفصيل.