مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر جرد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر جرد في القرءان
دلالة جذر «جرد» في القرءان: جرد في موضعيه هو الجراد: كثرة حية منتشرة، تَرِد آية مسلطة أو صورة تشبيهية لخروج متدافع.
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطير والزواحف والحشرات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جرد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر جرد في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي هيئة الجمع المنتشر؛ لا يرد فعلا ولا وصفا عاما، بل اسما لمخلوق تظهر به صورة الكثرة والحركة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جرد
يدور جذر جرد في القرءان على الجراد بوصفه جماعة مخلوقة كثيرة منتشرة. يأتي مرة في آيات مرسلة، ومرة صورة لخروج الناس من الأجداث، فالمحور هو الكثرة الحية المنتشرة لا مجرد الحيوان.
الآية المَركَزيّة لِجَذر جرد
سورة القَمَر ٧ / ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿جَرَادٞ﴾ | 1 | حضور الاسم مجرّدًا |
| ﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾ | 1 | الاسم معطوفًا ومعرّفًا |
تتوزّع الصيغ بين اسمٍ نكرةٍ مستقلّ واسمٍ معرّفٍ داخل تركيب العطف، فيبقى اللفظ حاضرًا بصورته الاسميّة مع اختلاف موقعه في السياق.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جرد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «جرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جرد
إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: الأعرَاف: 1، القَمَر: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: وَٱلۡجَرَادَ: 1، جَرَادٞ: 1. الصيغ المعيارية: والجراد: 1، جراد: 1.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡجَرَادَ.
- أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡجَرَادَ (1) جَرَادٞ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الموضعان يشتركان في الجراد لا في مجرد الانتشار: في الأعراف يأتي ضمن آيات مرسلة، وفي القمر يصبح صورة لحركة الخارجين من الأجداث.
مُقارَنَة جَذر جرد بِجذور شَبيهَة
جرد يختلف عن قمل وضفدع في الأعراف؛ فكل منها آية مذكورة باسمها، والجراد يبرز الكثرة المنتشرة. ويختلف عن نشر؛ لأن النشر فعل الانتشار، أما الجراد فهو المخلوق الذي تحمل صورته هذا المعنى.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ﴾ لا يقوم اسم آخر مقام الجراد لأن السلسلة تفصل الآيات بأعيانها. وفي ﴿كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ لا تكفي الكثرة وحدها، لأن التشبيه بصورة الجراد المنتشر.
الفُروق الدَقيقَة
وَٱلۡجَرَادَ في الأعراف اسم آية مرسلة. جَرَادٞ في القمر داخل تشبيه، ولفظ مُّنتَشِرٞ يصرح بالهيئة التي يخدمها الجذر في السياق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطير والزواحف والحشرات.
ينتمي الجذر إلى حقل الطير والزواحف والحشرات، وموقعه الخاص هو الجراد حين يحمل صورة الكثرة المنتشرة.
مَنهَج تَحليل جَذر جرد
حُصرت الآيتان، وحُذف الضد المتعدد لأن الجذر اسم مخلوق لا يثبت له ضد نصي واحد. صُحح الحقل إلى حقل موجود يستوعب الجراد.
الجَذر الضِدّ
جرد في القرءان هو الجراد، ويأتي في موضعين: ضمن سلسلة آيات مرسلة: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾، وضمن صورة خروج من الأجداث: ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾. لا يثبت له ضد نصي؛ فالطوفان والقمل والضفادع والدم في الأعراف ليست أضدادًا للجراد، بل أفراد سلسلة بلاء مفصلة، وكل واحد منها آية في نسق واحد. وفي القمر لا يقابل الجراد مخلوقًا آخر، بل يستعمل صورة الكثرة المنتشرة لتصوير الخروج. لذلك لا يصح جعل قمل أو طوفان أو دم مقابلات ثانوية؛ هي مجاورات في قائمة، لا تقابل قطبي. كما أن الخشوع والخروج في آية القمر أوصاف للمشبه به والمشهد، وليست أضدادًا للجذر. يبقى الجذر بلا مقابل مثبت، ومعناه محصور في الكثرة الحية المنتشرة.
ورد الجراد في سلسلة آيات وفي صورة تشبيهية، ولا تحمل المواضع جذرًا يقابله؛ المجاورات أسماء آيات أخرى أو عناصر مشهد لا أضداد.
نَتيجَة تَحليل جَذر جرد
جرد في القرءان اسم الجراد في موضعين، ودلالته في التحليل الكثرة الحية المنتشرة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر جرد
- سورة الأعرَاف ١٣٣: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ﴾
- سورة القَمَر ٧: ﴿كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جرد
ورد الجذر مرتين فقط: مرة في تعداد آيات، ومرة في تشبيه مشهد. اجتماع الآية والتشبيه يجعل صورة الجراد أداة لإظهار الكثرة المتحركة.
1) يجتمع الجراد مع قمل وضفدع ودم في موضع واحد ضمن نسق البلاء: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٣)، فكل اسم منها فرد في قائمة موصوفة بأنها ﴿ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾. 2) من بين الأسماء الأربعة المذكورة في القائمة، الجراد وحده يعود في القرءان مرة ثانية؛ أما القمل والضفادع فلا يردان إلا في هذا الموضع، فلا يخرجان عن نسق البلاء قطّ. 3) العودة الثانية للجراد تنقل الصورة من آية مُرسَلة على قوم إلى تشبيه لمشهد البعث: ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٧)، فيتحول من مُسلَّط على الناس إلى مُشبَّه به للناس. 4) القاسم بين الموضعين هو هيئة الكثرة الحية المنتشرة لا ذات الحيوان؛ ففي الأعراف كثرة مُرسَلة، وفي القمر كثرة خارجة متدافعة من الأجداث، والجامع صورة الجمع المتحرك المنبثّ. 5) يختم نسق الأعراف باستكبار القوم ووصفهم: ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾، فتأتي القائمة المفصلة مقدمةً لموقف الإجرام والإصرار، لا مجرد تعداد مخلوقات.