قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جرد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الطير والزواحف والحشرات

جواب مباشر

دلالة جذر جرد في القرءان

دلالة جذر «جرد» في القرءان: جرد اسم الجراد في القرءان. يذكره سياق الأعراف ضمن آيات مفصلات أُرسلت على قوم (سورة الأعرَاف ١٣٣)، ويجعله سياق القمر… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطير والزواحف والحشرات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جرد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر جرد في القُرءان الكَريم

جرد اسم الجراد في القرءان. يذكره سياق الأعراف ضمن آيات مفصلات أُرسلت على قوم (سورة الأعرَاف ١٣٣)، ويجعله سياق القمر مشبَّهًا به للخارجين من الأجداث، مع وصفه بالانتشار (سورة القَمَر ٧). فالجامع بين الموضعين هو تسمية الجراد، لا هيئة انتشار تثبت في الموضعين. وله صيغتان اسميتان معروضتان: ﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾ و﴿جَرَادٞ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة أن جرد يرد اسمًا للجراد في موضعين. الأعراف يثبت إدراجه في آيات مفصلات مرسلة (سورة الأعرَاف ١٣٣)، والقمر يثبت تشبيه الخارجين بجراد موصوف بالانتشار (سورة القَمَر ٧). لذلك تقصر هيئة الانتشار على موضع القمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جرد

يدل اللفظ في الموضعين على الجراد نفسه. في الأعراف يقع ﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾ في تعداد ما أُرسل آيات مفصلات (سورة الأعرَاف ١٣٣)، وفي القمر يرد ﴿جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ مشبَّهًا به الخارجون من الأجداث (سورة القَمَر ٧). فالحد الجامع اسم المخلوق، أما الانتشار فقيد صريح للمشهد الثاني، لا تعميم للموقعين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جرد

سورة القَمَر ٧ / ﴿يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿جَرَادٞ﴾1حضور الاسم مجرّدًا
﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾1الاسم معطوفًا ومعرّفًا

تتوزّع الصيغ بين اسمٍ نكرةٍ مستقلّ واسمٍ معرّفٍ داخل تركيب العطف، فيبقى اللفظ حاضرًا بصورته الاسميّة مع اختلاف موقعه في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جرد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
جَرَادٞ ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
وَٱلۡجَرَادَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جرد

إجمالي المواضع: 2 موضعا في 2 آية. توزيع السور: سورة الأعرَاف ١، سورة القَمَر ١. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: وَٱلۡجَرَادَ: 1، جَرَادٞ: 1. الصيغ المعيارية: والجراد: 1، جراد: 1.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡجَرَادَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡجَرَادَ (1) جَرَادٞ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الموضعان يشتركان في تسمية الجراد. ويختلف إطار الذكر: فهو في الأعراف ضمن آيات مفصلات مرسلة، وفي القمر مشبَّه به للخارجين من الأجداث مع وصف الانتشار (سورة الأعرَاف ١٣٣؛ سورة القَمَر ٧).

مُقارَنَة جَذر جرد بِجذور شَبيهَة

لا يطابق الجرادُ القملَ ولا الضفادعَ من جهة الدلالة؛ فالأسماء الثلاثة متجاورة في تعداد آيات، من غير أن يثبت النص مقابلة بينها. ولا يطابق الجرادُ فعل النشر؛ إذ الجراد اسم مخلوق، والانتشار وصفٌ مصرح به للجراد في تشبيه القمر وحده (سورة الأعرَاف ١٣٣؛ سورة القَمَر ٧).

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ﴾ لا يستقيم استبدال ﴿وَٱلۡجَرَادَ﴾ بـ«القمل»؛ إذ يضيع الاسم المعطوف الذي عيّنه التعداد (سورة الأعرَاف ١٣٣). وفي ﴿كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ لا يستقيم استبدال الجراد بالقمل؛ إذ يزول المشبَّه به المسمى في الآية، ويبقى وصف الانتشار بلا الاسم الذي أسند إليه (سورة القَمَر ٧).

الفُروق الدَقيقَة

وَٱلۡجَرَادَ في الأعراف اسم آية مرسلة. جَرَادٞ في القمر داخل تشبيه، ولفظ مُّنتَشِرٞ يصرح بالهيئة التي يخدمها الجذر في السياق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطير والزواحف والحشرات.

ينتمي الجذر إلى حقل الطير والزواحف والحشرات. وموقعه فيه هو تسمية الجراد: ضمن آيات مفصلات في الأعراف، ومشبَّهًا به مع وصف الانتشار في القمر (سورة الأعرَاف ١٣٣؛ سورة القَمَر ٧).

مَنهَج تَحليل جَذر جرد

حُصرت الآيتان، وحُذف الضد المتعدد لأن الجذر اسم مخلوق لا يثبت له ضد نصي واحد. صُحح الحقل إلى حقل موجود يستوعب الجراد.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجراد ضد نصي في الموضعين. وشاهد الأعراف يمنع رد الحد إلى الانتشار؛ إذ يذكر ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٣). فهذا يثبت الجراد فردًا في آيات مفصلات مرسلة، ولا يصرح بانتشاره. وفي القمر يرد ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٧)، وهو تشبيه لا يقابل الجراد فيه مخلوق آخر. فالطوفان والقمل والضفادع والدم مجاورات في تعداد، والخشوع والخروج أوصاف للمشهد، لا أضداد للجراد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجراد في سلسلة آيات وفي صورة تشبيهية، ولا تحمل المواضع جذرًا يقابله؛ المجاورات أسماء آيات أخرى أو عناصر مشهد لا أضداد.

نَتيجَة تَحليل جَذر جرد

جرد اسم الجراد في موضعين قرءانيين وبصيغتين اسميتين. يثبت موضع الأعراف الجراد ضمن آيات مفصلات مرسلة، ويثبت موضع القمر تشبيه الخارجين بجراد موصوف بالانتشار. فالحد الجامع هو تسمية الجراد، ووصف الانتشار خاص بسياق القمر (سورة الأعرَاف ١٣٣؛ سورة القَمَر ٧).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جرد

  • سورة الأعرَاف ١٣٣: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ﴾
  • سورة القَمَر ٧: ﴿كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جرد

1) يرد الجراد في تعداد أرسله الله على قوم، ويصف النص التعداد بأنه آيات مفصلات: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٣). 2) يتصل هذا التعداد في السياق بطلب كشف الرجز: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٤). ثم يذكر النص كشفه إلى أجل ووقوع النكث: ﴿فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٥). 3) في القمر تتغير وظيفة الذكر إلى تشبيه الخارجين من الأجداث: ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٧). 4) وتصف الآية التالية اتجاه هؤلاء الخارجين إلى الداعي وعسر اليوم: ﴿مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٨). فصفة الانتشار جزء من صورة التشبيه في هذا الموضع، لا وصف منقول إلى تعداد الأعراف.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جرد في القرءان

  • ورد الجذر مرتين فقط: مرة في تعداد آيات، ومرة في تشبيه مشهد. اجتماع الآية والتشبيه يجعل صورة الجراد أداة لإظهار الكثرة المتحركة.

  • 1) يجتمع الجراد مع قمل وضفدع ودم في موضع واحد ضمن نسق البلاء: ﴿فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٣)، فكل اسم منها فرد في قائمة موصوفة بأنها ﴿ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ﴾. 2) من بين الأسماء الأربعة المذكورة في القائمة، الجراد وحده يعود في القرءان مرة ثانية؛ أما القمل والضفادع فلا يردان إلا في هذا الموضع، فلا يخرجان عن نسق البلاء قطّ. 3) العودة الثانية للجراد تنقل الصورة من آية مُرسَلة على قوم إلى تشبيه لمشهد البعث: ﴿خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ﴾ (سورة القَمَر ٧)، فيتحول من مُسلَّط على الناس إلى مُشبَّه به للناس. 4) القاسم بين الموضعين هو هيئة الكثرة الحية المنتشرة لا ذات الحيوان؛ ففي الأعراف كثرة مُرسَلة، وفي القمر كثرة خارجة متدافعة من الأجداث، والجامع صورة الجمع المتحرك المنبثّ. 5) يختم نسق الأعراف باستكبار القوم ووصفهم: ﴿فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ﴾، فتأتي القائمة المفصلة مقدمةً لموقف الإجرام والإصرار، لا مجرد تعداد مخلوقات.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جرد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس