قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مُقابِلان سياقيًّا · قَولات

ثمر⇄نقص

التقابُل بين جذر ثمر وجذر نقص في القرءان

مُقابِل سياقيّفي الآية نفسهايلتقيان في 2 آية

خلاصة مباشرة

يقابل «نقص» جذر «وفي» في محور الاستيفاء، كما في «لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ» (سورة هُود ١٠٩). ويؤكده النهي عن نقص المكيال والميزان في سورة هُود ٨٤ ثم الأمر بإيفائهما في سورة هُود ٨٥. ويقابله «زيد» في محور المقدار، إذ يتجاور «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا» (سورة المُزمل ٣) و«أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ» (سورة المُزمل ٤). فلا يصح تضعيف هذه المقابلة الصريحة لأن مقابلة التوفية وردت داخل آية واحدة. ويتصل «تمم» به في سورة التوبَة ٤، حيث يعقب نفي الانتقاص والمظاهرة أمر بإتمام العهد إلى مدته. فتختلف المقابلة بحسب السياق، ولا يلزم إدراج نقص الأرض أو العمر تحت استيفاء مقدار كان ينتظر تمامه.

الشاهد المركزيّ

البَقَرَة — آية 155

﴿ وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

مدلول الآية

مدلول الآية أنّ الابتلاء هنا ليس وقوع ضرر مبهمًا ولا عقوبة مقطوعة عن مقصدها، بل تعريض مؤكّد لجماعة المخاطبين بمقادير محدودة من جهات الخطر والحاجة والنقص، ليظهر صبرهم في العمل لا في الدعوى. تبدأ الشبكة بفعل مؤكد موجّه إليهم، ثم تضبط مادته بقولتي ﴿بِشَيۡءٖ﴾ و﴿مِّنَ﴾ فلا تتحول المخاوف والجوع والنقص إلى استئصال شامل، بل إلى قدر مأخوذ من أبواب معروفة تمس الأمن والغذاء والمال والذات والثمر. وتختم الآية بأمر البشارة،… التحليل الكامل ←

التقابُل كما يرسمه القرءان

يقابل «نقص» جذر «وفي» في محور الاستيفاء، كما في «لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ» (سورة هُود ١٠٩). ويؤكده النهي عن نقص المكيال والميزان في سورة هُود ٨٤ ثم الأمر بإيفائهما في سورة هُود ٨٥. ويقابله «زيد» في محور المقدار، إذ يتجاور «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا» (سورة المُزمل ٣) و«أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ» (سورة المُزمل ٤). فلا يصح تضعيف هذه المقابلة الصريحة لأن مقابلة التوفية وردت داخل آية واحدة. ويتصل «تمم» به في سورة التوبَة ٤، حيث يعقب نفي الانتقاص والمظاهرة أمر بإتمام العهد إلى مدته. فتختلف المقابلة بحسب السياق، ولا يلزم إدراج نقص الأرض أو العمر تحت استيفاء مقدار كان ينتظر تمامه.

ثمر يدل على الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، ولا يقابله في القرءان جذر نباتي مضاد. أقوى علاقة مقابلة داخليًا ليست مع زيت أو نخل أو عنب؛ فهذه أنواع ومصاحبات للحقل نفسه، بل مع نقص حين تُذكر الثمرات بوصفها موردا قابلا للابتلاء والانتقاص. لذلك فالعلاقة مع نقص مقابلة سياقية بين حصول الثمرات وفقد بعض هذا الحاصل، لا ضد صريح بين الجذرين. وتبقى شواهد الإحاطة والحرق في مواضع أخرى قرائن على زوال الثمر أو تلفه، لكنها لا تعطي جذرا ثابتا أعم من نقص في موضعيه المشتركين.

مفهوم كلّ جذر على حدة

جذر ثمر

24 موضعًا في القرءان · الحقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الرزق والكسب

ثمر = الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، حين يصير منتفعًا به أو منظورًا إلى نضجه أو معرضًا للنقص والإحاطة. هذا التعريف يستوعب الثمرة المفردة في سورة البَقَرَة ٢٥، والثمرات رزقًا في سورة البَقَرَة ٢٢، وثمر صاحب الجنتين في سورة الكَهف ٣٤ و٤٢، وخروج الثمرات من أكمامها في سورة فُصِّلَت ٤٧. الجذر «ثمر» في القرءان يدل على الحاصل المتولد من نبات أو جنة أو مورد رزقي، لا على الفاكهة المفردة وحدها. يظهر الثمر حين يُخرج الماء ثمرات، أو حين تُرزق الجنة من ثمرة، أو حين يُحاط بثمر صاحب الجنتين، أو حين تُذكر الثمرات رزقًا جامعًا. المعنى المحكم: ثمرة/ثمر/ثمرات = حاصل نامٍ متولد ينتفع به، يظهر بعد إخراج أو إثمار أو جباية أو رزق، وقد ينقص أو يُحاط به أو يخرج من أكمامه. لذلك يجمع الجذر بين ثلاثة مسارات: رزق…

التحليل الكامل لجذر ثمر ←

جذر نقص

10 موضعًا في القرءان · الحقل: النقص والضياع | الأعداد والكميات

النقص في القرءان: تقليل مقدار أو انتقاص شيء مما يحدده السياق، دون اشتراط اكتمال سابق. يرد منهيًّا عنه في ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ (سورة هُود ٨٤)، ومنفيًّا في ﴿ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة التوبَة ٤). وتختلف جهة الإسناد والبناء: ﴿نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا﴾ (سورة الرَّعد ٤١، سورة الأنبيَاء ٤٤)، و﴿وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍ﴾ (سورة فَاطِر ١١)، و﴿مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡ﴾ (ق ٤). فالأول مسند إلى الله، والثاني مبني للمجهول، والثالث مسند إلى الأرض مع التصريح بعلم الله وكتابه الحفيظ. (نقص) في القرءان يدل على تقليل مقدار أو انتقاص شيء مما يتناوله السياق، ولا يشترط اكتماله قبل النقص. تتضح دلالته في السياقات الآتية: السياق الأول: نقص الأرض من أطرافها -…

التحليل الكامل لجذر نقص ←

التحليل التقابُليّ العميق

جامِع التقابُل وحَدّاه

العلاقة بين ثمر ونقص ليست تضادا صريحا بين أصلين متعاكسين، بل مقابلة سياقية بين تحقق الحاصل وانتقاصه. ثمر يثبت جهة الحاصل المتولد من نبات أو جنة أو مورد رزقي حين يصير ظاهرا منتفعا به، ونقص يثبت جهة دخول القلة على مقدار كان منتظرا فيه التمام أو الاستيفاء. لذلك لا يقابل النقص نوعا نباتيا ولا يقابل الثمر جذر تلف عام في موضعي الاجتماع، وإنما يلتقيان حين تصير الثمرات موردا قابلا لأن يؤخذ منه بعضه. في ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥) الثمرات مع الأموال والأنفس موارد يقع عليها الابتلاء بالنقص، وفي ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠) لا يصير النقص اسما لثمر آخر، بل حدثا يقلل الحاصل القائم. فالحد الجامع: ثمر هو المورد الحاصل، ونقص هو العارض الذي يرد على مقدار ذلك المورد فيجعله أدنى.

حَدّ جذر ثمر في مواجهة نقص

حد ثمر في مواجهة نقص أنه يدل على الحاصل نفسه: ما تولد وظهر وصار جهة رزق أو انتفاع أو ابتلاء. هو لا يصف مقدار الفقد، ولا فعل التقليل، ولا القصور الطارئ، بل يثبت وجود شيء نام متحقق يمكن أن يكثر أو ينقص أو يحاط به. حين يرد في ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠) يبقى الثمر موردا لا فعلا؛ فالآية لا تقول إن الثمر هو النقص، بل تجعل النقص واقعا من الثمرات. ومن هنا يميز ثمر جهة الحاصل عن جهة الحكم الكمي عليه: فالثمرات هي ما يرد عليه الأخذ والابتلاء، أما مقدار ما ذهب منها فليس من معنى ثمر نفسه.

حَدّ جذر نقص في مواجهة ثمر

حد نقص في مواجهة ثمر أنه لا ينشئ حاصلا ولا يسمي نوعا من النبات أو الرزق، بل يصف انتقال الشيء من تمام أو استيفاء منتظر إلى حال أقل. لذلك إذا تعلق بالثمرات أبقى أصل الحاصل مفهوما ثم دل على انتقاص بعضه. في موضع البقرة جاء مع الأموال والأنفس والثمرات، فدلالته جامعة للموارد من جهة القلة الداخلة عليها، لا من جهة مادتها. وفي موضع الأعراف اقترن بالسنين وبغاية التذكر، فصار علامة أخذ وابتلاء. نقص إذن يقابل ثمر من جهة العارض على الحاصل: لا يقول ما الحاصل، بل يقول إن الحاصل لم يبق على تمامه.

قراءة مواضع التلاقي

جمع القرءان ثمر ونقص في الآية الواحدة حين كان المقصود بيان مورد ظاهر يدخل عليه الابتلاء أو الأخذ. في البقرة تأتي البنية بنص اختبار وصبر: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥). الثمرات هنا آخر موارد النقص في سلسلة تمس الأمن والغذاء والمال والنفس والحاصل. وفي الأعراف تأتي البنية بنص أخذ وتذكير: ﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠). الموضعان يشتركان في تركيب نقص من، ثم مورد منتقص؛ فالثمرات ليست مقابلا مجردا للنقص، بل مثال شديد الوضوح على حاصل ينتظره الناس ثم يرون جزءا منه يذهب. لذلك يجتمعان عند حد أثر الابتلاء في الموارد، لا عند حد النبات وحده ولا عند حد الضياع الكلي.

موقع هذا التقابُل في حقله الدلاليّ

تمييز هذا التقابل داخل حقلي الجذرين أنه لا يجري بين نبات ونبات، ولا بين رزق ورزق، بل بين حاصل نام وبين مقدار منتقص من ذلك الحاصل. حقل ثمر يضم جهة أنواع النباتات والأشجار والفواكه وجهة الرزق والكسب، لكن الأنواع المصاحبة مثل الزيتون والنخيل والرمان شرح للحقل وليست أضدادا له. وحقل نقص يتصل بالنقص والضياع والأعداد والكميات، لكنه هنا لا يدل على ضياع يمحو الأصل، بل على قلة تدخل على مورد باق. لذلك قوة الزوج في عبارة الثمرات موردا للنقص، لا في دعوى أن لكل ثمر ضدا نباتيا ثابتا.

امتحان الاستبدال

امتحان الاستبدال يكشف أن الجذرين لا يتبادلان الموقع. في قوله ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠)، لو وضع لفظ من ثمر موضع نقص لصارت الجملة تتكلم عن حاصل من الثمرات، فتسقط جهة الأخذ والتقليل التي بنيت عليها الآية. ولو وضع لفظ من نقص موضع الثمرات لصار المورد نفسه نقصا، فينغلق معنى مورد ينتقص منه شيء. وكذلك في البقرة، ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥)، النقص رأس الحدث المشترك، والثمرات أحد موارده؛ نقل أحدهما إلى موضع الآخر يخلط بين الفعل الواقع والمحل الواقع عليه.

الخلاصة الميسَّرة

الثمرات في الآيتين هي الحاصل الذي ينتفع به الناس، والنقص هو أن يذهب بعض هذا الحاصل أو يقل. لذلك فالعلاقة بينهما ليست ضدين كاملين، بل بين شيء موجود وبين ابتلاء يصيب مقداره.

مواضع التلاقي في آية واحدة (2)

الأعرَاف — آية 130

﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

مدلول الآية

الآية تصف فعلًا إلهيًّا موجَّهًا إلى جماعة بعينها — آل فرعون — بأداتين: السنين القحطية ونقص الثمرات. والفعل «أَخَذۡنَآ» لا يعني مجرد تسليط بلاء، بل إيقاع يُدخل المأخوذين تحت سلطان قاهر لا يفلتون منه حتى يتحقق الغرض. الأداة الأولى «بِٱلسِّنِينَ» شدة زمنية ممتدة تطال المعيشة كلها، والثانية «وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ» انتقاص من الحاصل الذي أُولئك القوم موصولون به. والغاية المرجوّة ﴿لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾:… التحليل الكامل ←

لطائف هذا التقابُل

  • المقابلة هنا بين تحقق الحاصل وانتقاصه، ولذلك خُفضت من ضد صريح إلى مقابل سياقي.
  • الأنواع المصاحبة مثل الزيتون والنخيل والرمان شرح للحقل النباتي وليست أضدادا للثمر.

أسئلة شائعة

ما العلاقة بين جذر ثمر وجذر نقص في القرءان؟

العلاقة بينهما: مُقابِل سياقيّ (في الآية نفسها). يقابل «نقص» جذر «وفي» في محور الاستيفاء، كما في «لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ» (سورة هُود ١٠٩). ويؤكده النهي عن نقص المكيال والميزان في سورة هُود ٨٤ ثم الأمر بإيفائهما في سورة هُود ٨٥. ويقابله «زيد» في محور المقدار، إذ يتجاور «ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا» (سورة المُزمل ٣) و«أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ» (سورة المُزمل ٤). فلا يصح تضعيف هذه المقابلة الصريحة لأن مقابلة التوفية وردت داخل آية واحدة. ويتصل «تمم» به في سورة التوبَة ٤، حيث يعقب نفي الانتقاص والمظاهرة أمر بإتمام العهد إلى…

كم مرة يلتقي جذر ثمر وجذر نقص في آية واحدة؟

يلتقيان في 2 آية يجتمع فيها الجذران معًا. من ذلك قوله تعالى في البَقَرَة آية 155.

ما مفهوم جذر ثمر في القرءان؟

ثمر = الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، حين يصير منتفعًا به أو منظورًا إلى نضجه أو معرضًا للنقص والإحاطة. هذا التعريف يستوعب الثمرة المفردة في سورة البَقَرَة ٢٥، والثمرات رزقًا في سورة البَقَرَة ٢٢، وثمر صاحب الجنتين في سورة الكَهف ٣٤ و٤٢، وخروج الثمرات من أكمامها في سورة فُصِّلَت ٤٧.

ما مفهوم جذر نقص في القرءان؟

النقص في القرءان: تقليل مقدار أو انتقاص شيء مما يحدده السياق، دون اشتراط اكتمال سابق. يرد منهيًّا عنه في ﴿وَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ﴾ (سورة هُود ٨٤)، ومنفيًّا في ﴿ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا﴾ (سورة التوبَة ٤). وتختلف جهة الإسناد والبناء: ﴿نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَا﴾ (سورة الرَّعد ٤١، سورة الأنبيَاء ٤٤)، و﴿وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍ﴾ (سورة فَاطِر ١١)، و﴿مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡ﴾ (ق ٤). فالأول مسند إلى الله، والثاني مبني للمجهول، والثالث مسند إلى الأرض مع التصريح بعلم الله…

ما خلاصة الفرق بين ثمر ونقص؟

الثمرات في الآيتين هي الحاصل الذي ينتفع به الناس، والنقص هو أن يذهب بعض هذا الحاصل أو يقل. لذلك فالعلاقة بينهما ليست ضدين كاملين، بل بين شيء موجود وبين ابتلاء يصيب مقداره.