قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ثمر في القُرءان الكَريم — 24 موضعًا

24 موضعًا12 صيغةالحَقل: أنواع النباتات والأشجار والفواكه

جواب مباشر

دلالة جذر ثمر في القرءان

دلالة جذر «ثمر» في القرءان: ثمر = الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، حين يصير منتفعًا به أو منظورًا إلى نضجه أو معرضًا للنق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 24 موضعًا، في 12 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أنواع النباتات والأشجار والفواكه». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ثمر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠12

التَعريف المُحكَم لجَذر ثمر في القُرءان الكَريم

ثمر = الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، حين يصير منتفعًا به أو منظورًا إلى نضجه أو معرضًا للنقص والإحاطة.

هذا التعريف يستوعب الثمرة المفردة في سورة البَقَرَة ٢٥، والثمرات رزقًا في سورة البَقَرَة ٢٢، وثمر صاحب الجنتين في سورة الكَهف ٣٤ و٤٢، وخروج الثمرات من أكمامها في سورة فُصِّلَت ٤٧.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ثمر في القرءان حاصل النماء حين يخرج وينتفع به. ليس مجرد «نبات» ولا مجرد «رزق»؛ النبات أصل النماء، والرزق جهة الانتفاع، أما الثمر فهو الحاصل الظاهر المتولد الذي يُؤكل أو يُرزق أو يُجبى أو ينقص أو يُحاط به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ثمر

الجذر «ثمر» في القرءان يدل على الحاصل المتولد من نبات أو جنة أو مورد رزقي، لا على الفاكهة المفردة وحدها. يظهر الثمر حين يُخرج الماء ثمرات، أو حين تُرزق الجنة من ثمرة، أو حين يُحاط بثمر صاحب الجنتين، أو حين تُذكر الثمرات رزقًا جامعًا.

المعنى المحكم: ثمرة/ثمر/ثمرات = حاصل نامٍ متولد ينتفع به، يظهر بعد إخراج أو إثمار أو جباية أو رزق، وقد ينقص أو يُحاط به أو يخرج من أكمامه.

لذلك يجمع الجذر بين ثلاثة مسارات: رزق وإخراج، تكوّن وإثمار، وابتلاء بنقص أو إحاطة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ثمر

سورة الأنعَام ٩٩ — ﴿ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ﴾

هذه آية مركزية لأنها تجمع «ثمره» و«أثمر» في موضع واحد، وتربط الجذر بلحظة ظهور الحاصل ونضجه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

إجمالي ملف البيانات الداخلي: 24 موضعًا في 22 آية. يوجد تكراران حقيقيان داخل سورة الأنعَام ٩٩ والأنعام سورة الأنعَام ١٤١ لأن كل آية تحوي «ثمره» و«أثمر» معًا.

الصيغ المعيارية في خانة الصيغة المعيارية: 8 صيغ:

الصيغة المعياريةالعددالزاوية
الثمرات11الجمع المعرف للحاصل الرزقي
ثمرات4جمع منكر أو مضاف
ثمره3حاصل مخصوص منسوب
أثمر2فعل ظهور الثمر
ثمرة1مفرد رزقي في الجنة
والثمرات1معطوف في الابتلاء بالنقص
ثمر1حاصل صاحب الجنتين
بثمره1الإحاطة بحاصل الجنة

الصور الرسمية المضبوطة في خانة الصورة الرسمية: 12 صورة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ثمر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ثمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مواضع
ثَمَرَٰتٖ ×2 ثَمَرَٰتِ ×1 ثَمَرَٰتُ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~2 موضعين
أَثۡمَرَ ×2
ج اسم نَكِرة
~1 موضع
ثَمَرٞ ×1
د اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
ثَمَرِهِۦٓ ×2 ثَمَرَةٖ ×1 ثَمَرِهِۦ ×1
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~4 مواضع
بِثَمَرِهِۦ ×1
و جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~12 مَوضِع
ٱلثَّمَرَٰتِ ×9 ٱلثَّمَرَٰتِۚ ×2 وَٱلثَّمَرَٰتِۗ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ثمر

إجمالي المواضع: 24 في 22 آية.

نقص أو إحاطة أو اختبار الحاصل: سورة البَقَرَة ١٥٥؛ سورة البَقَرَة ٢٦٦؛ سورة الأعرَاف ١٣٠؛ سورة الكَهف ٣٤؛ سورة الكَهف ٤٢؛ سورة فُصِّلَت ٤٧.

التكرارات الداخلية: سورة الأنعَام ٩٩ موضعان، والأنعام سورة الأنعَام ١٤١ موضعان؛ كل منهما يذكر «ثمره» و«أثمر» في الآية نفسها.

  • الصِيَغ: 12 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلثَّمَرَٰتِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلثَّمَرَٰتِ (9) ثَمَرِهِۦٓ (2) أَثۡمَرَ (2) ٱلثَّمَرَٰتِۚ (2) ثَمَرَٰتٖ (2) ثَمَرَةٖ (1) وَٱلثَّمَرَٰتِۗ (1) ثَمَرَٰتِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الحاصل بعد النماء. الثمر ليس الأصل النباتي نفسه، بل ما يظهر منه ويصير رزقًا أو مالًا أو موردًا محسوسًا. لذلك يرد مع الماء والإخراج، ومع الرزق، ومع النظر إلى النضج، ومع النقص والإحاطة.

مُقارَنَة جَذر ثمر بِجذور شَبيهَة

ثمر ليس نباتًا؛ النبات يعم الأصل النامي، والثمر هو حاصل ذلك النماء. وليس رزقًا بإطلاق؛ الرزق جهة الانتفاع والإعطاء، أما الثمر فهو الشيء المتولد الذي يكون رزقًا. وليس أكلًا؛ الأكل فعل الانتفاع، والثمر متعلق المنتفع به.

قوله في سورة البَقَرَة ٢٢ ﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ يفرق بين الثمرات بوصفها حاصلًا وبين الرزق بوصفه جهة الإمداد.

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ٢٢، لو استبدل «الثمرات» بـ«النبات» لفقد النص تسمية الحاصل الذي جُعل رزقًا: ﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾.

وفي سورة الكَهف ٤٢، لو استبدل «ثمره» بـ«ماله» لتغيّرت تسمية ما أُحيط به. أمّا اتصال الكلام بالجنّة وما أُنفق فيها فلا يثبت بلفظ «ثمره» وحده.

وفي سورة فُصِّلَت ٤٧، لو استبدل «ثمرات» بـ«أقوات» لفاتت صورة الخروج من الأكمام؛ فالأقوات لا تسمّي هذا الخارج في سياقه.

الفُروق الدَقيقَة

  • «الثمرات» جمع معرف يغلب على مواضع الرزق والإخراج.
  • «ثمرة» مفردة في سورة البَقَرَة ٢٥ تبرز وحدة العطاء داخل نعيم الجنة.
  • «ثمره/بثمره» في الكهف يحيل إلى حاصل الجنتين الذي صار موضع افتخار ثم إحاطة.
  • «أثمر» لا يرد إلا مع «ثمره» في سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١، فيربط الحاصل بلحظة الإنتاج.
  • «نقص من الثمرات» يجعل الجذر قابلًا للابتلاء، لا للنعمة فقط.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أنواع النباتات والأشجار والفواكه · الرزق والكسب.

ينتمي ثمر إلى حقل أنواع النباتات والأشجار والفواكه من جهة الحاصل المتولّد، لا من جهة اسم النبات، كما في ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١). ويتصل بحقل الرزق والكسب حين يرد الثمر مخرجًا رزقًا: ﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢). فهو يلتقط النتيجة المتولدة من النخل والأعناب والزروع والجنان، ويظهر مع النخل والأعناب في ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٧). ثم تُنقل هذه النتيجة إلى سياق الرزق والاختبار، ويقترن نقصها بالابتلاء في ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥).

مَنهَج تَحليل جَذر ثمر

تم حصر 24 صفًا من ملف البيانات الداخلي، مع اعتماد تكراري سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١ كمواضع مستقلة لأن النص الداخلي يثبت لفظين للجذر في كل آية. سورة فُصِّلَت ٨ صيغ معيارية في خانة الصيغة المعيارية عن 12 صورة مضبوطة في خانة الصورة الرسمية، واستبدلت الشواهد المقطوعة بشواهد مطابقة من النص القرءاني الكامل الداخلي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نقص)

ثمر يدل على الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو مورد الرزق، ولا يقابله في القرءان جذر نباتي مضاد. أقوى علاقة مقابلة داخليًا ليست مع زيت أو نخل أو عنب؛ فهذه أنواع ومصاحبات للحقل نفسه، بل مع نقص حين تُذكر الثمرات بوصفها موردا قابلا للابتلاء والانتقاص. لذلك فالعلاقة مع نقص مقابلة سياقية بين حصول الثمرات وفقد بعض هذا الحاصل، لا ضد صريح بين الجذرين. وتبقى شواهد الإحاطة والحرق في مواضع أخرى قرائن على زوال الثمر أو تلفه، لكنها لا تعطي جذرا ثابتا أعم من نقص في موضعيه المشتركين.

نقصمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة البَقَرَة ١٥٥
﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِ﴾ يجعل الشاهد الثمرات موردا يدخل عليه النقص ضمن وجوه الابتلاء.
سورة الأعرَاف ١٣٠
﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ يجعل الشاهد نقص الثمرات علامة أخذ وابتلاء، لا اسما لنوع ثمر آخر.
  • المقابلة هنا بين تحقق الحاصل وانتقاصه، ولذلك خُفضت من ضد صريح إلى مقابل سياقي.
  • الأنواع المصاحبة مثل الزيتون والنخيل والرمان شرح للحقل النباتي وليست أضدادا للثمر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ثمر ⟷ نقص ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ثمر

ثمر يدل على الحاصل المتولد من النبات أو الجنة أو المورد الرزقي. ثبت العد على 24 موضعًا في 22 آية، مع 8 صيغ معيارية في خانة الصيغة المعيارية و12 صورة مضبوطة في خانة الصورة الرسمية. صُححت الدعوى العددية، وأزيلت الاقتباسات المقطوعة، وفُصل معنى الثمر عن النبات والرزق والأكل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ثمر

سورة البَقَرَة ٢٢ — ﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾: الثمرات حاصل الإخراج ومادة الرزق.

سورة الأنعَام ٩٩ — ﴿ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ﴾: يربط الجذر بلحظة الإثمار والنضج.

سورة الكَهف ٤٢ — ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ﴾: يبين قابلية الثمر للإحاطة والذهاب.

سورة فُصِّلَت ٤٧ — ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾: يثبت خروج الثمرات من أكمامها.

سورة القَصَص ٥٧ — ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾: يوسع الثمرات إلى مورد رزقي جامع.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ثمر

  • البقرة أعلى السور تركّزًا: 5 مواضع، وتجمع الرزق والنعيم والابتلاء والمثل.
  • سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١ كل منهما يحوي موضعين للجذر: «ثمره» و«أثمر»، وهذا يثبت أن التكرار لفظي لا شذوذ بياناتي.
  • «الثمرات» بصيغتها المعيارية هي الأشيع: 11 من 24 موضعًا.
  • الكهف ينفرد بثنائية «ثمر» و«بثمره» في قصة صاحب الجنتين، فيحوّل الثمر من نعمة ظاهرة إلى موضع إحاطة وخسارة.
  • سورة فُصِّلَت ٤٧ يربط الثمر بعلم الخروج من الأكمام، لا بمجرد الأكل.

أَبواب الفِعل لِجَذر ثمر

الجذر «ثمر» اسميّ غالِبًا في القُرءان؛ صيغته الفِعليَّة الوَحيدَة هي الإفعال (أَثۡمَرَ) ولا تَرِد إلّا في مَوضِعَين كِلاهُما من الأنعام (٩٩، ١٤١). أمّا المَدار الأكبر فيَدور عَلى الاسم بِأَنماط ثَلاثة لا تَتَطابَق: المُفرَد المُنَكَّر أو المُضاف بِضَمير (ثَمَرَةٖ، ثَمَرٞ، ثَمَرِهِۦ، بِثَمَرِهِۦ) وفيه يُذكَر النَتاج الشَخصيّ المَحدود الذي يَملِكه صاحِبه ويَخسَره؛ والجَمع المُنَكَّر (ثَمَرَٰتٖ، ثَمَرَٰتُ) وفيه يُذكَر التَنَوُّع والاختِلاف (مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَا)؛ والجَمع المُعَرَّف بِأَل (ٱلثَّمَرَٰتِ) وفيه يُذكَر الرِّزق الكَونيّ العامّ المُتاح للنّاس. والقانون البِنيويّ: كُلَّما اقتَرَن الثَمَر بِضَمير المَلكيَّة الفَردَيَّة كان مَحَلّ ابتِلاء أو خُسران، وكُلَّما اقتَرَن بِأَل التَعريف كان رِزقًا مُسَخَّرًا.

أَثۡمَرَ — الإفعال (إِخراج الثَمَر) ×2
صيغة الإفعال «أَثۡمَرَ» هي الصيغَة الفِعليَّة الوَحيدَة في الجذر، ولا تَرِد إلّا في مَوضِعَين مُتَجاوِرَين سياقيًّا، كِلاهُما في سورة الأنعام (٩٩، ١٤١)، وكِلاهُما في سياق إِنشاء الجَنّات وإِخراج النَبات. الهَمزَة هُنا تُفيد التَعدية الكَونيَّة: الشَجَر «يُثمِر» أي يُخرِج ثَمَره من نَفسه بِفِعل الإِنباتِ الإلَهيّ. ويُلاحَظ أنّ الفِعل في المَوضِعَين جاء بَعد الأَمر بِالنَظَر أو الأَكل ﴿ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ (سورة الأنعَام ٩٩) و﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١) — أي أنّ لَحظَة «الإِثمار» هي اللَحظَة المَنوطَة بِالنَظَر والشُكر والأَكل، لا لَحظَة الزَرع ولا لَحظَة الحَصاد. والفَرق بَين «أَثۡمَرَ» الفِعليَّة و«ثَمَر/ثَمَرَة» الاسميَّة بَيِّن: الفِعل يَصِف لَحظَة الانتِقال من العَدَم إلى الوُجود، والاسم يَصِف النَتيجَة المُستَقِرَّة.
  • ﴿ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة الأنعَام ٩٩)
  • ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ﴾ (سورة الأنعَام ١٤١)
ثَمَر / ثَمَرَة / ثَمَرَات — الاسم مفردًا وجمعًا، نكرةً ومعرفة ×22
ٱلثَّمَرَٰتِ
الجَمع المُعَرَّف بِأَل «ٱلثَّمَرَٰتِ» يَدور عَلى الرِّزق الكَونيّ العامّ المُتاح للنّاس جَميعًا، ولا يَكاد يَخرُج عَن سياقَين كَبيرَين: سياق الإِنزال والإِخراج من السَماء بِالماء ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢؛ سورة إبراهِيم ٣٢)، وسياق الابتِلاء بِالنَقص ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥) و﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠). ويَتَكَرَّر التَركيب الثابِت «مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ» في سِتّة مَواضِع (سورة البَقَرَة ٢٦٦؛ سورة الأعرَاف ٥٧؛ سورة الرَّعد ٣؛ سورة النَّحل ١١، ٦٩؛ سورة مُحمد ١٥) دالٌّ عَلى الشُمول والتَنَوُّع المَفتوح. والفَرق البِنيويّ مَع الاسم المُنَكَّر صَريح: المُنَكَّر فَرديّ مَحدود ومَوضِع ابتِلاء شَخصيّ، والمُعَرَّف بِأَل كَونيّ شامِل ومَوضِع رِزق عامّ أو ابتِلاء جَماعيّ. ويَرِد اللفظ نفسه منكَّرًا أو مضافًا إلى ضمير فيَدور على النَتاج الشخصيّ المحدود — ثَمَر الفرد والشجرة الواحدة والجنّة المعيَّنة — لا الرزق الكونيّ العامّ: المعنى النباتيّ ﴿لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ﴾ (يسٓ ٣٥)، والمعنى المالِيّ ﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ﴾ (سورة الكَهف ٣٤) ثمّ ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ﴾ (سورة الكَهف ٤٢)؛ فالثمر المضاف إلى ضمير فردٍ موضعُ ابتلاءٍ أو خسرانٍ فرديّ. والمفرد ﴿مِن ثَمَرَةٖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥) ثمرةٌ بعينها يُرزَقها أهل الجنّة، والجمع المنكَّر يكشف التنوّع ﴿ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَا﴾ (سورة فَاطِر ٢٧) وحركة الخروج ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧).
  • ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢)
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٦)
  • ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥)
  • ﴿لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٦٦)
  • ﴿فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ كَذَٰلِكَ نُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ﴾ (سورة الأعرَاف ٥٧)
  • ﴿وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾ (سورة الأعرَاف ١٣٠)
  • ﴿وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ﴾ (سورة الرَّعد ٣)
  • ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٢)
  • ﴿وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٧)
  • ﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ﴾ (سورة النَّحل ١١)
  • ﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٩)
  • ﴿وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ﴾ (سورة مُحمد ١٥)
  • ﴿كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥)
  • ﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا﴾ (سورة الكَهف ٣٤)
  • ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ (سورة الكَهف ٤٢)
  • ﴿لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ﴾ (يسٓ ٣٥)
  • ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٧)
  • ﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾ (سورة القَصَص ٥٧)
  • ﴿فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ (سورة فَاطِر ٢٧)
  • ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَطيفَة المَركَزيَّة — سورة الأنعَام ٩٩ و١٤١ تَجمَعان الاسمَ والفِعلَ الوَحيد في الجذر في بِنيَة واحِدَة: الاسم المُضاف بِضَمير الشَجَر (ثَمَرِهِۦ) والفِعل المُسنَد إلى الشَجَر (أَثۡمَرَ). البِنيَة واحِدَة في الآيَتَين: ﴿ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ﴾ — الاسم يُذكَر ثُمَّ الفِعل يُؤَكِّد لَحظَة الانتِقال من العَدَم إلى الوُجود. وهُما المَوضِعان الوَحيدان لِأَثۡمَرَ في كُلّ القُرءان.
  • قانون الفَرديَّة والابتِلاء — كُلَّما اقتَرَن الثَمَر بِضَمير المَلكيَّة الفَردَيَّة (ثَمَرِهِۦ، بِثَمَرِهِۦ) صار مَحَلّ خُسران: ﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ﴾ ثُمَّ ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ﴾ (سورة الكَهف ٣٤، ٤٢) — قِصَّة صاحِب الجَنَّتَين كُلُّها مَبنيَّة عَلى تَحَوُّل «ثَمَرٞ» المَملوك إلى «بِثَمَرِهِۦ» المُحاط. الفَرديَّة تَستَلزِم الابتِلاء.
  • قانون الجَماعَة والرِّزق — كُلَّما اقتَرَن الثَمَر بِأَل التَعريف (ٱلثَّمَرَٰتِ) صار رِزقًا كَونيًّا عامًّا في سِتّة مَواضِع تَستَخدِم التَركيب الثابِت «مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ» (سورة البَقَرَة ٢٦٦؛ سورة الأعرَاف ٥٧؛ سورة الرَّعد ٣؛ سورة النَّحل ١١، ٦٩؛ سورة مُحمد ١٥)، أو ابتِلاءً جَماعيًّا في مَوضِعَي «نَقصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ» (سورة البَقَرَة ١٥٥؛ سورة الأعرَاف ١٣٠). الجَماعَة تَستَدعي إمّا الرِّزق العامّ أو الابتِلاء العامّ.
  • بِنيَة «أَنزَلَ … فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ» تَتَكَرَّر حَرفيًّا في ثَلاث سُوَر: ﴿وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ في سورة البَقَرَة ٢٢ وسورة إبراهِيم ٣٢، ومُقارَبَة لَفظيَّة في سورة الأعرَاف ٥٧ ﴿فَأَنزَلۡنَا بِهِ ٱلۡمَآءَ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِۚ﴾. الثَمَر هُنا دائمًا مَنوط بِسَلسَلَة سَببيَّة ثُلاثيَّة: ماء → إِخراج → ثَمَرات → رِزق.
  • تَقابُل الرِّزق والنَقص في سورة البَقَرَة وَحدَها — البَقَرَة تَجمَع طَرَفَي القانون: ﴿فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٢) في سياق العَطاء الكَونيّ، ثُمَّ ﴿وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٥٥) في سياق الابتِلاء. الكَلِمَة نَفسها بِنَفس التَعريف تَنقَلِب من رِزق إلى نَقص بِحَسَب القَرينَة.
  • اقتِران الثَمَر بِالاختِلاف — المَوضِعان اللَّذان جاء فيهما الجَمع المُنَوَّن «ثَمَرَٰتٖ» جاء مَعهما مَعنى الاختِلاف أو الخُروج: ﴿ثَمَرَٰتٖ مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ (سورة فَاطِر ٢٧)، ﴿وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٧). أمّا الجَمع المُضاف بِلا أَل فلا يَطَّرِد فيه ذلك: ﴿وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٧) مَأخوذٌ منه، و﴿يُجۡبَىٰٓ إِلَيۡهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَيۡءٖ رِّزۡقٗا مِّن لَّدُنَّا﴾ (سورة القَصَص ٥٧) يُساق إلى الحَرَم رِزقًا لا اختِلافَ فيه ولا خُروج. التَنكير يَفتَح بابَ التَنَوُّع، والتَعريف يُغلِقه عَلى الكُلِّيَّة.
  • غِياب صيغَة المُجَرَّد الفِعليَّة وغِياب التَفعيل والتَفَعُّل — في كُلِّ الجذر لا يَرِد فِعل «ثَمَرَ» مُجَرَّدًا، ولا «ثَمَّرَ» بِالتَفعيل، ولا «تَثَمَّرَ» بِالتَفَعُّل، ولا «اِثَّمَرَ» بِالافتِعال. الصيغَة الفِعليَّة الوَحيدَة هي الإفعال (أَثۡمَرَ) ولا تَرِد إلّا مَرَّتَين. هذا الحَصر البِنيويّ يَكشِف أنّ الجذر اسميّ في طَبيعَته القُرءانيَّة، وأنّ الفِعل لا يُذكَر إلّا في لَحظَة الإِخراج الكَونيّ من الشَجَر.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ثمر

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ثمر

  • تَنكيرُ «ثَمَرَٰت» لِلاختِلاف والخُروج، وتَعريفُها لِلكُلِّيَّة
    يَفصِل القرءان بَين صيغَتَي جَمع «ثمر» فَصلًا مُطَّرِدًا. فالجَمع المُنَكَّر «ثَمَرَٰتٖ» (دون أَل) لا يَرِد إلّا في ثَلاثَة مَواضِع، وفي كُلٍّ مِنها يَقتَرِن بِمَعنى الاختِلاف أَو الخُروج أَو الاستِخ…
  • حَصرُ فِعل «أَثۡمَرَ» في الأنعام: إثمارٌ بَين تَأَمُّلٍ وأَداءِ حَقّ
    الصيغَة الفِعليَّة لِجَذر «ثمر» في القرءان واحِدَة لا غَير: الإفعال «أَثۡمَرَ»، ولا تَرِد إلّا في مَوضِعَين، كِلاهُما من سورة الأنعام، وكِلاهُما يَحمِل العِبارَة نَفسَها بِنَصِّها…

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ثمر من المُصحَف

24 موضعًا في 12 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس