قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مور في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الهز والتحريك

جواب مباشر

دلالة جذر مور في القرءان

دلالة جذر «مور» في القرءان: مور يدل على اضطراب حركة كونية شديدة في السماء أو الأرض، تظهر عند مشهد القيامة أو التهديد بالخسف، لا على مطلق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الهز والتحريك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مور من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر مور في القُرءان الكَريم

مور يدل على اضطراب حركة كونية شديدة في السماء أو الأرض، تظهر عند مشهد القيامة أو التهديد بالخسف، لا على مطلق الحركة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المور اهتزاز واضطراب مروّع يصيب السماء أو الأرض حين ينخلع الأمن الظاهر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مور

يدور مور على اضطراب حركة الشيء اضطرابا شديدا بعد أمن أو انتظام، ولا يرد إلا في مشاهد السماء والأرض. في الطور تمور السماء مورا يوم القيامة، وفي الملك تمور الأرض بعد الخسف تهديدا لمن أمن من في السماء.

الزاوية المحكمة: مور حركة اضطراب كوني لا مجرد حركة عادية، وهو مقترن بالخوف من انقلاب السماء أو الأرض.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مور

سورة الطُّور ٩: ﴿يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿تَمُورُ﴾2حركة مضطربة متقلّبة
﴿مَوۡرٗا﴾1مصدر يؤكّد وقوع الحركة

تتوزّع الصيغ بين الفعل المضارع الذي يصوّر الحركة في تجدّدها، والمصدر الذي يركّز معناها ويؤكّدها؛ فتجتمع الصورة الحركيّة مع توكيد الحدث في بناء واحد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مور بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مور» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
تَمُورُ ×2
ب اسم نَكِرة
~1 موضع
مَوۡرٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مور

إجمالي المواضع: 3 قَولة في 2 آية عبر 2 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: تَمُورُ×2؛ مَوۡرٗا×1.

  • سورة الطُّور ٩ ×2: تَمُورُ، مَوۡرٗا.
  • سورة المُلك ١٦: تَمُورُ.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَمُورُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَمُورُ (2) مَوۡرٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اضطراب الكيان الكبير. السماء تمور يوم القيامة، والأرض تمور بعد التهديد بالخسف. كلاهما ينقل المأمون الظاهر إلى حركة مروعة.

مُقارَنَة جَذر مور بِجذور شَبيهَة

مور يفترق عن خسف بأن الخسف ذهاب الظاهر إلى انطماس أو ابتلاع، أما المور فهو اضطراب الحركة بعد ذلك أو معه. ويفترق عن كشط بأن الكشط إزالة الغطاء عن السماء، أما المور حركة اضطرابها. ويفترق عن هدد بأن الهدم سقوط وانقضاض، أما المور اهتزاز واضطراب.

اختِبار الاستِبدال

يُختبر المدلول ببديلين لا يحملان الأثر نفسه. في الملك:١٦ لا يستقيم وضع «خسف» موضع «مور»؛ فالخسف فعلٌ يقع، أمّا «مور» فيحفظ تصوير حركة الأرض المضطربة بعد ذلك الفعل. وفي الطور:٩ لا يستقيم وضع «كشط» موضع «مور»؛ فالكشط إزالةٌ، أمّا «مور» فيبقي السماء في مشهد حركةٍ مضطربة. لذلك لا يؤدّي البديلان وظيفة الجذر في الموضعين.

الفُروق الدَقيقَة

  • مور: اضطراب حركة كونية.
  • خسف: إخفاء أو ابتلاع أو انطماس.
  • كشط: نزع وإزالة عن السماء.
  • هدد: سقوط أو تهدم شديد.
  • سير: انتقال منظم، أما مور فاضطراب لا انتظام فيه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الهز والتحريك.

ينتمي مور إلى مشاهد يوم القيامة والأهوال لأنه لا يرد إلا في مشهد اضطراب كوني أو تهديد به.

مَنهَج تَحليل جَذر مور

اعتمد التحليل على موضعي السماء والأرض فقط، وميّز بين الفعل والمصدر في سورة الطُّور ٩ لأنهما كلمتان حقيقيتان في النص.

الجَذر الضِدّ

«مور» يصف اضطرابًا كونيًا شديدًا: السماء تمور يومًا، والأرض تمور بعد التهديد بالخسف. لا يدل الجذر على مطلق الحركة، بل على حركة مزعزعة تفقد معها البنية أمنها وانتظامها. أقرب ما يتوهم مقابلًا هو السكون أو الثبات، لكن القرءان لا يضع مور في مقابلة لفظية مع سكن أو ثبت، ولا يأتي في المادتين مشهد واحد يثبت قطبية مستقرة. كما أن سير الجبال أو رج الأرض في السياقات القريبة ليست أضدادًا، بل أفعال انقلاب أخرى في مشاهد الساعة أو التهديد. لذلك لا يثبت للجذر ضد نصي ولا مقابل سياقي مستقل. التعليل الداخلي أن الموضعين كافيان لتحديد المعنى، لا لبناء زوج تقابلي؛ فكلاهما يذهب إلى الاضطراب نفسه في السماء أو الأرض.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر لا يرد إلا في اضطراب السماء أو الأرض، ولا يثبت معه سكون أو ثبات كطرف قرءاني مقابل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مور

  • سورة الطُّور ٩﴿يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا﴾

الكشف: جمع الفعل والمصدر يؤكد شدة اضطراب السماء.

  • سورة المُلك ١٦﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾

الكشف: مور الأرض يأتي بعد الخسف في سياق نزع الأمن.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مور

  • ورد الجذر 3 قَولات في آيتين فقط.
  • سورة الطُّور ٩ يحمل ثلثي الورود لأن فيه الفعل تَمُورُ والمصدر مَوۡرٗا معا.
  • الموضعان كلاهما في أجرام كبرى: السماء والأرض، فلا يستعمل الجذر في القرءان لحركة فردية صغيرة.
  • اقتران سورة المُلك ١٦ بالخسف يوضح الفرق: الخسف فعل الانطماس، والمور اضطراب الأرض.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مور من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس