قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شعل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الانتشار والتفرق

جواب مباشر

دلالة جذر شعل في القرءان

دلالة جذر «شعل» في القرءان: شعل انتشارٌ يغلب محلَّه في صورة الاشتعال؛ فلا يقتصر على وجود الأثر، بل يدلّ على امتداده حتى يبدو مستوليًا على… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شعل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر شعل في القُرءان الكَريم

شعل انتشارٌ يغلب محلَّه في صورة الاشتعال؛ فلا يقتصر على وجود الأثر، بل يدلّ على امتداده حتى يبدو مستوليًا على الموضع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المحور: غلبة انتشار الأثر في محله. الشاهد الوحيد يجعل الاشتعال صورة لانتشار الشيب في الرأس كله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شعل

شعل لا يرد في القرءان إلا في قول زكريا: ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾. ليس المقصود نارًا حسية، بل صورة انتشار الشيب في الرأس حتى غلب عليه كما يغلب الاشتعال على محله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شعل

سورة مَريَم ٤﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱشۡتَعَلَ﴾1فعل ماضٍ يصوّر انتشار الشيب في الرأس

تأتي الصيغة في بناء فعليّ ماضٍ واحد، وتُبرز تحوّل الشيب في الرأس إلى صورةٍ متّسعة الحضور.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شعل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شعل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 8 (افتَعَلَ)
~1 موضع
وَٱشۡتَعَلَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شعل

إجمالي المواضع: موضع واحد في آية واحدة. الصيغة المعيارية: واشتعل (1). صورة الرسم: وَٱشۡتَعَلَ (1). الموضع:

  • سورة مَريَم ٤: ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱشۡتَعَلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱشۡتَعَلَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في الموضع الوحيد هو صورة الاشتعال بوصفها انتشارًا غالبًا، لا مجرد كثرة ولا مجرد امتلاء.

مُقارَنَة جَذر شعل بِجذور شَبيهَة

يفترق شعل عن نشر بأن النشر مطلق الانتشار، أما شعل فيحمل صورة اشتعال تستولي على المحل. ويفترق عن كبر أو وهن بأنهما حالان في الجسد، أما اشتعل يصف هيئة انتشار الشيب في الرأس.

اختِبار الاستِبدال

في سورة مَريَم ٤، لو استُبدل فعل الجذر بـ«انتشر» لصار الكلام إخبارًا عامًّا، وفاتت صورة الغلبة النارية. ولو استُبدل بـ«امتلأ» لفقدت العبارة حركة الامتداد التي يدلّ عليها الاشتعال.

الفُروق الدَقيقَة

  • ذكر وهن العظم قبل الاشتعال يجعل الآية تجمع ضعف الداخل وظهور الأثر في الرأس.
  • الفاعل هو الرأس، والمميز شيبًا؛ فهذا يثبت أن الجذر يصف استيلاء الأثر على موضعه.
  • لا يوجد في القرءان موضع آخر يسمح بجعل الجذر نارًا حسية مباشرة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق.

ينتمي إلى حقل النار والعذاب والجحيم من جهة صورة الاشتعال، لكنه في موضعه القرءاني مستعمل في الشيب لا في النار؛ لذلك زاويته داخل الحقل صورة الاشتعال لا عذاب النار.

مَنهَج تَحليل جَذر شعل

لم يُربط الجذر بخمد في خانة الضد لأن خمد نفسه لا يذكر شعل عكسيًا، ولا يوجد تقابل نصي صريح بينهما. استُخرج المعنى من تركيب الرأس والشيب في مريم فقط.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر شعل في القرءان ضد قابل للإثبات؛ فالجذر يرد مرة واحدة في صورة بلاغية عن انتشار الشيب في الرأس، لا عن نار حسية تقابلها إطفاء أو برد. قوله واشتعل الرأس شيبا يرسم غلبة أثر الشيب وانتشاره في محل الرأس حتى صار كالنار المستولية على مادتها، لكنه لا يضع أمامه رجوعا إلى سواد أو شباب أو انطفاء بلفظ قرءاني مقابل. كما أن اقترانه بوهن العظم في السياق نفسه يجعل المشهد مشهد ضعف وتقدم في السن، لا مشهد تقابل بين اشتعال وانطفاء. لذلك فالمقابل المعنوي الممكن، كالسكون أو الخفاء أو الشباب، يبقى خارج الدليل النصي لهذا الجذر. والحكم المنضبط أن شعل هنا صورة انتشار غالب، ولا ضد نصي له داخل الاستعمال المحلي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص الموضع الوحيد، لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات. قوله ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ يثبت انتشار الشيب وغلبته، ولا يذكر جذرا يقابل هذا الانتشار بانطفاء أو رجوع أو شباب.

نَتيجَة تَحليل جَذر شعل

ينتظم شعل في موضع واحد على معنى انتشار غالب بصورة الاشتعال، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شعل

  • سورة مَريَم ٤: ﴿إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ — ضعف الداخل وغلبة الأثر الظاهر.
  • سورة مَريَم ٤: ﴿وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ — الشاهد المباشر على صورة الانتشار الغالب.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شعل

لم يقل النص اشتعل الشيب في الرأس، بل اشتعل الرأس شيبًا؛ فالموضع كله صار محل الأثر، وهذا أدق من مجرد ظهور شيب أو كثرته.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شعل

  • مَريَم — الآية 3–6
    ﴿إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا﴾ ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾ ﴿وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا﴾ ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شعل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس