قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر قيض في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الشيطان والوسوسة

جواب مباشر

دلالة جذر قيض في القرءان

دلالة جذر «قيض» في القرءان: قيض: جعل قرين ملازم على جهة الجزاء الموافق لحال المعرض؛ فهو إتاحة ملازمة لا مجرد خلق ولا مجرد مصاحبة.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشيطان والوسوسة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر قيض من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر قيض في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

قيض في القرءان فعل إلهي يجعل للمعرض قرينًا. القرين ليس عابرًا؛ بل يلازم ويزين ويصاحب، فيظهر أثر الإعراض في صحبة تضلل صاحبها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر قيض

ورد قيض في موضعين: ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ﴾ و﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾. في الموضعين الفاعل هو الله، والمجعول قرناء أو شيطانًا يصير قرينًا. زاوية الجذر ليست مطلق الجعل، بل جعل قرين ملازم يلائم حال الإعراض ويزين لصاحبه ما هو فيه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر قيض

﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
وقيضنا1فعل ماض في جعل قرناء لهم
نقيض1فعل مضارع في جعل شيطان قرين

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر قيض بِالأَوزان

صيغ الجَذر «قيض» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 موضع
وَقَيَّضۡنَا ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~1 موضع
نُقَيِّضۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر قيض

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

المرجعالصيغةوجه الموضع
سورة فُصِّلَت ٢٥وَقَيَّضۡنَاجعل قرناء زينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم
سورة الزُّخرُف ٣٦نُقَيِّضۡجعل شيطان لمن يعش عن ذكر الرحمن

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَقَيَّضۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَقَيَّضۡنَا (1) نُقَيِّضۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جعل قرين ملازم يوافق حال الإعراض ويثبت أثره في صاحبه.

مُقارَنَة جَذر قيض بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرق عن قيضالشاهد
قرنملازمةُ قرينٍ لصاحبهقرن يصف الملازمة أو المصاحبة، وقيض فعل جعل القرين لمن استحق هذه الملازمة.﴿نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾ سورة الزُّخرُف ٣٦
جعلإيقاعُ شيءٍ لغيرهجعل أعم، وقيض مخصوص بإقامة قرين يلابس صاحبه.﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا﴾ سورة النَّحل ٨١
سلطتعلّقُ طرفٍ بآخرسلط يبرز نفاذ القدرة على الغير، وقيض يبرز إتاحة القرين الملازم.﴿لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ٩٠

اختِبار الاستِبدال

في (فصلت:٢٥)، يضعف وضعُ «جعل» مكان «قيض» جهةَ الملازمة التي يحملها الفعل، كما يضعف دلالةَ الجزاء الموافق لحال المعرض. ووضعُ «قرن» يصف حصولَ القرين، لكنه لا يبيّن فعلَ إيقاعه على صاحبه. لذلك يبقى «قيض» أدقَّ في جمع الإيقاع والملازمة والجزاء.

الفُروق الدَقيقَة

في فصلت جاء الجمع: قرناء، ثم جاء أثرهم: فزينوا لهم. وفي الزخرف جاء المفرد: شيطانًا، ثم جاء الوصف: فهو له قرين. اتحاد الأثر في الموضعين يثبت أن القيض جعل ملازمة مفسدة، لا مجرد حضور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشيطان والوسوسة · الثواب والأجر والجزاء · الضلال والغواية والزيغ.

ينتمي قيض إلى حقل الشيطان والوسوسة لأنه يصف طريق القرين الشيطاني إلى المعرض. وله صلة بالفعل والعمل والصنع من جهة كونه فعل جعل إلهي.

مَنهَج تَحليل جَذر قيض

جُمعت الموضعان وفُحص الفاعل والمجعول والأثر اللاحق. اتحدت العناصر في الموضعين: جعل إلهي، قرين أو شيطان، وملازمة مفسدة.

الجَذر الضِدّ

قيض في القرءان جعل قرين ملازم على جهة الجزاء أو الموافقة للحال، لا مجرد مصاحبة عارضة. ورد في قوله: ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ﴾ في سورة فُصِّلَت ٢٥، وقوله: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾ في سورة الزُّخرُف ٣٦. الذكر في الآية الثانية ليس ضد القيض، بل هو المتروك الذي يترتب عليه القيض. والقرين ليس ضدًا كذلك، بل مفعول القيض ونتيجته.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت علاقة قيض مع ذكر وقرن وشطن، فظهر أن هذه الألفاظ شروط أو متعلقات أو نتائج للفعل، لا مقابلات له. لذلك لا يثبت ضد أو مقابل مستقل لجذر قيض.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر قيض

  • سورة فُصِّلَت ٢٥: ﴿وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ خَٰسِرِينَ﴾
  • الصيغة: وَقَيَّضۡنَا.
  • سورة الزُّخرُف ٣٦: ﴿وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ﴾
  • الصيغة: نُقَيِّضۡ.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر قيض

  • 2 من 2 من المواضع فاعلها الله، فلا يرد القيض في القرءان فعلًا بشريًا.
  • 2 من 2 من المواضع متصلان بالقرين: قرناء في فصلت، وشيطان فهو له قرين في الزخرف.
  • 2 من 2 من المواضع يكشفان أثرًا باطنيًا مفسدًا: التزيين في فصلت، وملازمة الشيطان في الزخرف.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر قيض من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس