قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وصد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر وصد في القرءان

دلالة جذر «وصد» في القرءان: وصد في موضعه الوحيد: الوصيد موضعٌ مسمًّى في مشهد أصحاب الكهف، يبسط فيه كلبهم ذراعيه ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾، ويُسمّى ب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وصد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وصد في القُرءان الكَريم

وصد في موضعه الوحيد: الوصيد موضعٌ مسمًّى في مشهد أصحاب الكهف، يبسط فيه كلبهم ذراعيه ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾، ويُسمّى بغير لفظ الفجوة التي فيها الفتية؛ ورد مرّةً واحدة اسمَ موضعٍ مجرورًا بالباء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الوصيد مكان الكلب في مشهد الكهف، باسطًا ذراعيه؛ ورد مرّةً واحدة، اسمَ موضعٍ مجرورًا بالباء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وصد

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾، في مشهد أصحاب الكهف: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾ (سورة الكَهف ١٨).

فالوصيد موضعٌ في المشهد يُنسب إليه الكلب باسطًا ذراعيه، يُسمّى بغير لفظ موضع الفتية الذين يُقلَّبون ذات اليمين وذات الشمال ﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ﴾ (سورة الكَهف ١٧). والباء فيه تعيّن مكان الكلب.

فهو مكانٌ مسمًّى في مشهد الكهف، هو موضع الكلب الباسط ذراعيه منه، ورد مرّةً واحدة اسمَ موضعٍ مجرورًا بالباء.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وصد

سورة الكَهف ١٨

﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾

هي الآية الوحيدة للجذر: يسمّي فيها الوصيدُ مكانَ الكلب من المشهد، بعد وصف الفتية رقودًا يُقلَّبون ذات اليمين وذات الشمال.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾1اسمُ موضعٍ في مشهد الكهف، مجرورٌ بالباء

صيغةٌ واحدة معرّفة، في سورة الكَهف ١٨. ولا يدخل في الجذر ﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (سورة البَلَد ٢٠، وسورة الهُمَزة ٨)، فهي مرسومةٌ بهمزةٍ على الواو بعد الميم، والوصيد مرسومٌ بالواو؛ فتلك من جذر ءصد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وصد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وصد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
بِٱلۡوَصِيدِۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وصد

إجمالي المواضع: 1، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.

  • سورة الكَهف ١٨ — ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾

الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: تسمية موضع الكلب في مشهد أصحاب الكهف.

وخرج من الجذر موضعا المؤصدة (سورة البَلَد ٢٠، وسورة الهُمَزة ٨)، فهما من ءصد.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡوَصِيدِۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡوَصِيدِۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد: اسمُ مكانٍ في مشهد الكهف، مجرورٌ بالباء، يُعيّن موضع الكلب الباسط ذراعيه.

مُقارَنَة جَذر وصد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
فجوكلاهما موضعٌ في مشهد الفتية الراقدين في الكهف، يُذكران في آيتين متتاليتين: الفتية في فجوةٍ منه، والكلب باسطٌ ذراعيه بالوصيد.الفجوة موضع الفتية من الكهف بـ«في»، والوصيد موضع الكلب بالباء؛ لفظان وحرفان في المشهد الواحد.﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ﴾ سورة الكَهف ١٧
كهفكلاهما موضعٌ في قصّة أصحاب الكهف، يتّصل بمأوى الفتية ومن معهم.الكهف المأوى كلّه يُذكر مرّاتٍ في السورة؛ والوصيد موضعٌ مخصوص في مشهده لا يُذكر إلّا مرّة.﴿إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ﴾ سورة الكَهف ١٠
بوبكلاهما يُذكر في مشهدٍ مَن فيه داخلَ مكان: يوسف في بيتها وقد غلّقت الأبواب، والفتية في الكهف وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالوصيد.الباب في مشهد يوسف يقع عليه الفعل ويُعيَّن به المكان معًا: تُغلَّق الأبواب ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)، ويستبقانه ويُلفى عنده السيّد ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ﴾ و﴿وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ (سورة يُوسُف ٢٥)؛ والوصيد يرد مرّةً واحدة، اسمَ موضعٍ مجرورًا بالباء يُعيَّن به مكان الكلب الباسط ذراعيه.﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ سورة يُوسُف ٢٣

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في سورة الكَهف ١٨ «وكلبهم باسطٌ ذراعيه بالباب» لسُمّي موضع الكلب بلفظٍ يرد جذره في القرءان سبعةً وعشرين موضعًا، منها في مشهد يوسف ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣) و﴿وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ (سورة يُوسُف ٢٥)؛ فيذهب انفراد المشهد باسمٍ لموضع الكلب لم يرد في غيره: ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾.

ولو قيل «في فجوته» لسُمّي موضع الكلب بلفظ موضع الفتية ﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ﴾ (سورة الكَهف ١٧)، والنصّ يسمّيهما بلفظين وحرفين: «في» للفتية، والباء للكلب.

الفُروق الدَقيقَة

  • الصيغة الوحيدة معرّفةٌ مجرورةٌ بالباء، متعلّقةٌ بـ﴿بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ﴾.
  • الفرق بين ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ و﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾: الأوّل اسمُ مكانٍ مرسومٌ بالواو، والثاني صفةٌ للنار مرسومةٌ بهمزةٍ على الواو؛ فهما جذران لا صيغتان لجذرٍ واحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

البيت والمسكن والمكان: الوصيد اسمُ مكانٍ في مشهد الكهف، ويجاور في هذا الحقل «كهف» الذي يُذكر معه في السورة نفسها. وزاويته فيه أنّه موضعٌ مسمًّى في مشهد المأوى، يُنسب إليه الكلب لا الفتية.

مَنهَج تَحليل جَذر وصد

حُصر الجذر بعد فصل ﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ عنه بالرسم، فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة. ثمّ قُرئ مشهد الكهف متّصلًا (سورة الكَهف ٩–٢٢)، وعُيّن موضع الفتية ﴿فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُ﴾ وموضع الكلب ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾، ووُقف في اللفظ عند ما يثبته موضعه: اسمُ موضعٍ مجرورٌ بالباء، هو مكان الكلب الباسط ذراعيه.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لوصد مقابلٌ قرءانيّ في موضعه الوحيد: فالوصيد اسمُ مكانٍ لا يوصف بصفةٍ يقابلها ضدّ، ولا يجتمع في آيته بجذرٍ يقابله. والفجوة في سورة الكَهف ١٧ لفظٌ آخر في المشهد نفسه، لا مضادّ له.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

للجذر موضعٌ واحد هو ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨)، اسمُ مكانٍ لا يوصف بصفةٍ يقابلها ضدّ، ولا يجتمع في آيته بجذرٍ يقابله؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدّيّة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وصد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة الكَهف ١٨ — ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا﴾
  • الصيغة: بِٱلۡوَصِيدِۚ (1 موضع)

وسياقها في المشهد:

  • سورة الكَهف ١٧ — ﴿وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وصد

  • انفرادٌ في الموضع والصيغة: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾، ولا يرد من الجذر فعلٌ ولا صفة.
  • حرفان لموضعين: الفتية ﴿فِي فَجۡوَةٖ﴾ (سورة الكَهف ١٧)، والكلب ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (سورة الكَهف ١٨)؛ فالنصّ يسمّي المكانين بلفظين وحرفين.
  • رسمٌ يفصل جذرين: ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ بالواو، و﴿مُّؤۡصَدَةٞ﴾ بهمزةٍ على الواو؛ فانفصلت المؤصدة جذرًا مستقلًّا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وصد في القرءان

  • تركّز الجذر في موضعَي «مؤصدة» على وصف النار الأخروية حصرًا — ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ (سورة البَلَد ٢٠)، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (سورة الهُمَزة ٨) — فيما انفرد الموضع الثالث بصيغة «الوصيد» في سياق مادي دنيوي: ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾ (سورة الكَهف ١٨). ثلاثة مواضع، وظيفتان: مكانٌ في الدنيا، وإحاطةٌ في الآخرة.

  • بنية التركيب متطابقة في الموضعَين الأخرويَّين: «عليهم» + «مؤصدة» — الإيصاد دائمًا واقع على المعذَّبين من فوق/إحاطة، لا على مجرد باب أو جدار. الجذر في استعماله الأخروي يحمل معنى الإطباق الكامل لا الإغلاق الجزئي.

  • تمايُز الصيغتَين في إعراب «مؤصدة» بين الموضعَين: في البَلَد جاءت مرفوعةً منوَّنةً بتنوين الضم المقلوب (مُّؤۡصَدَةُۢ)، وفي الهُمَزة جاءت مرفوعةً بالتنوين الاعتيادي (مُّؤۡصَدَةٞ) — تنوّعٌ إعرابي بين صيغتَين متجاورتَين في المعنى.

  • موقع بنيوي ثابت في السورتَين: آية «مؤصدة» تقع في خواتيم وصف العقاب في كلٍّ من البَلَد (الآية 20 من 20) والهُمَزة (الآية 8 من 9) — الجذر يختم المشهد العقابي ويُغلقه كما يُغلق ما يدل عليه.

  • ثلاث صيغ في ثلاثة مواضع بلا تكرار صيغة واحدة: الوصيد (اسم موضع)، مؤصدة بتنوين ضم مقلوب، مؤصدة بتنوين ضم — كل موضع يحمل بصمته الصرفية المستقلة رغم اشتراك الجذر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وصد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس