قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وصد في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: الإغلاق والحجب

جواب مباشر

معنى جذر وصد في القرآن

معنى جذر «وصد» في القرآن: وصد في القرآن: الإغلاق المحكم بلا منفذ. ومنه "الوصيد": موضع الإغلاق عند المدخل. و"مؤصدة": المُغلقة المُحكمة. استعمالاته القرآنية: النار المُغلقة على أهلها (موضعان)، وموضع الحراسة عند المدخل (موضع واحد).

---

ورد الجذر 3 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإغلاق والحجب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وصد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر وصد في القران، معنى جذر وصد في القرآن، معنى جذر وصد في القرءان، تحليل جذر وصد في القران، دلالة جذر وصد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر وصد في القُرءان الكَريم

وصد في القرآن: الإغلاق المحكم بلا منفذ. ومنه "الوصيد": موضع الإغلاق عند المدخل. و"مؤصدة": المُغلقة المُحكمة. استعمالاته القرآنية: النار المُغلقة على أهلها (موضعان)، وموضع الحراسة عند المدخل (موضع واحد).

---

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وصد هو الإحكام والإغلاق. "مؤصدة" تصف النار الجهنمية المُغلقة على أصحابها لا مخرج منها. و"الوصيد" هو موضع الباب والمدخل — حيث يحدث الإغلاق والفتح. انتماؤه لحقل الوقوف والإقامة يأتي من "الوصيد" كموضع ثبوت الكلب عند المدخل.

---

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وصد

ثلاثة مواضع بصيغتين مختلفتين:

[1] الكَهف 18 — وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ: كلب أصحاب الكهف باسط ذراعيه بالوصيد. "الوصيد" هو العتبة أو الفناء عند مدخل الكهف — المكان الذي يُغلق ويُسدّ عند إغلاق الباب.

[2] البَلَد 20 — عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ: نار مؤصدة عليهم — مُغلقة عليهم لا منفذ منها.

[3] الهُمَزة 8 — إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ: نار النار مؤصدة عليهم — مُحكمة الإغلاق.

التمييز بين الصيغتين: - الوصيد — اسم للمكان: العتبة والمدخل، الموضع الذي يُوصد عنده الباب. كلب الكهف رابض في الوصيد — عند المدخل في الموضع الذي يُسكر فيه. - مؤصدة — اسم مفعول: المُغلقة المُحكمة — النار مُغلقة عليهم بإحكام.

القاسم الجامع: الإغلاق والإحكام. سواء كان ذلك مكاناً (الوصيد = موضع الإغلاق عند المدخل) أو فعلاً (مؤصدة = مُغلقة). الجذر يدور حول الإغلاق المُحكم الذي لا منفذ معه.

---

الآية المَركَزيّة لِجَذر وصد

> إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ > (الهُمَزة 8)

الجملة موجزة بالغة — النار مؤصدة عليهم: محكمة الإغلاق، لا نجاة ولا منفذ. هذا الموضع يُبلّغ جوهر الجذر.

---

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنمط الدلالي
مؤصدةاسم مفعول — المُغلقة المُحكمة
الوصيداسم للموضع — العتبة ومكان الإغلاق عند المدخل

---

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر وصد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وصد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
بالوصيد ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 مَوضِع
مؤصدة ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وصد

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

1. الكَهف 18 — وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِ 2. البَلَد 20 — عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ 3. الهُمَزة 8 — إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ

---

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعين الآخرين: النار مؤصدة — محكمة الإغلاق، لا مخرج. في موضع الكهف: الكلب عند الوصيد — موضع المدخل/الإغلاق، يحرسه. الجامع: الإغلاق المحكم والسدّ التام.

---

مُقارَنَة جَذر وصد بِجذور شَبيهَة

الجذرالفارق عن وصد
سددالسدّ حاجز يمنع العبور. الإيصاد إغلاق بإحكام (كإغلاق الباب لا بنيان الجدار)
غلقالغلق قريب جداً من الإيصاد — وصد يُضيف معنى الإحكام التام وعدم المنفذ
حبسالحبس منع الخروج. الإيصاد إغلاق الوعاء نفسه على المحبوس
أطبقالإطباق الانضمام التام. وصد الإغلاق من الخارج بإحكام

---

اختِبار الاستِبدال

- "نار مؤصدة" — لو قيل "نار مُغلقة" جاز المعنى لكن "مؤصدة" تُضيف الإحكام التام وعدم المنفذ - "بالوصيد" — لو قيل "بالباب" لفات الظل الدلالي: الوصيد ليس الباب ذاته بل الموضع الذي يُوصد عنده — عتبة المدخل

---

الفُروق الدَقيقَة

- "مؤصدة" في سياق العذاب يُفيد الإحكام الذي يجعل العذاب محاطاً بالمحيطين بأصحابه تماماً - "الوصيد" في الكهف يُشير إلى موضع الحراسة والسدّ عند المدخل — الكلب في موضعه الوظيفي

---

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإغلاق والحجب.

انتماء وصد لحقل "الوقوف والقعود والإقامة" جاء من صورة الكلب الرابض "بالوصيد" — ثابتاً عند المدخل. لكن الدلالة الأعمق للجذر هي الإغلاق المحكم (مؤصدة). الجذر يُمثّل الإقامة الإجبارية داخل مكان مُحكم الإغلاق.

---

مَنهَج تَحليل جَذر وصد

1. بدأت بتمييز الصيغتين: "الوصيد" (اسم مكان) و"مؤصدة" (اسم مفعول) 2. في موضع الكهف: الوصيد موضع المدخل — حيث يكون الإغلاق والفتح 3. في موضعي النار: مؤصدة = مغلقة بإحكام على أصحابها 4. استخلصت القاسم: الإغلاق المحكم — سواء كان مكانا (الوصيد) أو حالة (مؤصدة)

---

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لوصد ضد قرآني نصي. مواضعه الثلاثة ترجع إلى باب الإغلاق أو موضع الإغلاق: ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ عند مدخل الكهف، و﴿نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾. قد يخطر فتح أو خروج بوصفهما مقابلا ذهنيا، لكن آيات وصد لا تجمع الجذر بجذر فتح ولا تجعل الانفتاح جزءا من البنية المقابلة. بل إن موضع الكهف يصف عتبة أو مدخلا، وموضعا البلد والهمزة يصفان إحكام النار على أهلها. لذلك فالمعنى المستقر إغلاق محكم أو موضع يقع عنده الإغلاق، ولا تتولد منه علاقة ضدية مثبتة في بيانات الجذر. لا توجد صيغة داخلية من وصد تحمل عكسها، ولا شاهد قريب يجعل الإيصداد في مواجهة انفتاح نصي، فيبقى الباب بلا مقابل قابل للإثبات.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مواضع وصد كلها تصف الوصيد أو النار المؤصدة، ولا يجتمع الجذر فيها مع فتح أو خروج أو انفراج، ولا يتكرر نمط داخلي يقابل الإغلاق بانفتاح؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر وصد

وصد في القرآن: الإغلاق المحكم بلا منفذ

ينتظم هذا المعنى في 3 موضعا قرآنيا عبر 2 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وصد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

- البَلَد 20 — عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ - الصيغة: مُّؤۡصَدَةُۢ (2 موضعاً)

- الكَهف 18 — وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَ… - الصيغة: بِٱلۡوَصِيدِۚ (1 موضع)

---

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر وصد

- تركّز في صيغة «مؤصدة» بموضعَين من ثلاثة (67٪): البلد 20 «نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ»، الهمزة 8 «إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ» — هيمنة الاستعمال على وصف النار/الجحيم. - خصوصية الجهة المُفعَل بها: في موضعَي «مؤصدة» (2/3 = 67٪) الفعل واقع على «النار» مع ضمير «عليهم» — بنية مكررة تربط الإيصاد بالإحاطة المغلقة على المعذبين. - انفراد الموضع الثالث (الكهف 18) بصيغة «الوصيد» في سياق دنيوي مادي (موضع كلب أهل الكهف) — تَنوّع وظيفي صريح: الجذر يصلح للموضع المغلق المادي، وللإحاطة الأخروية المعنوية، بصيغتَين مختلفتَين. - بنية موازية بين الهمزة والبلد: في كلتا السورتَين «مؤصدة» تأتي في خواتيم وصف العقاب (آخر 3 آيات من السورة) — موقع بنيوي ثابت في النسق السوري. - توزّع زمني للصيغ: 3 صيغ مختلفة في 3 مواضع (الوصيد، مؤصدة [مرفوعة]، مؤصدة [منوّنة]) = تَنوّع صيغي كامل بلا تكرار صيغة واحدة — كل موضع ينحت بصمته.

١. تركّز الجذر في موضعَي «مؤصدة» على وصف النار الأخروية حصرًا — ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ (البَلَد 20)، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (الهُمَزة 8) — فيما انفرد الموضع الثالث بصيغة «الوصيد» في سياق مادي دنيوي: ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾ (الكَهف 18). ثلاثة مواضع، وظيفتان: مكانٌ في الدنيا، وإحاطةٌ في الآخرة.

٢. بنية التركيب متطابقة في الموضعَين الأخرويَّين: «عليهم» + «مؤصدة» — الإيصاد دائمًا واقع على المعذَّبين من فوق/إحاطة، لا على مجرد باب أو جدار. الجذر في استعماله الأخروي يحمل معنى الإطباق الكامل لا الإغلاق الجزئي.

٣. تمايُز الصيغتَين في إعراب «مؤصدة» بين الموضعَين: في البَلَد جاءت مرفوعةً منوَّنةً بتنوين الضم المقلوب (مُّؤۡصَدَةُۢ)، وفي الهُمَزة جاءت مرفوعةً بالتنوين الاعتيادي (مُّؤۡصَدَةٞ) — تنوّعٌ إعرابي بين صيغتَين متجاورتَين في المعنى.

٤. موقع بنيوي ثابت في السورتَين: آية «مؤصدة» تقع في خواتيم وصف العقاب في كلٍّ من البَلَد (الآية 20 من 20) والهُمَزة (الآية 8 من 9) — الجذر يختم المشهد العقابي ويُغلقه كما يُغلق ما يدل عليه.

٥. ثلاث صيغ في ثلاثة مواضع بلا تكرار صيغة واحدة: الوصيد (اسم موضع)، مؤصدة بتنوين ضم مقلوب، مؤصدة بتنوين ضم — كل موضع يحمل بصمته الصرفية المستقلة رغم اشتراك الجذر.

إحصاءات جَذر وصد

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِٱلۡوَصِيدِۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِٱلۡوَصِيدِۚ (1) مُّؤۡصَدَةُۢ (1) مُّؤۡصَدَةٞ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وصد في القرآن

  • تركّز الجذر في موضعَي «مؤصدة» على وصف النار الأخروية حصرًا — ﴿عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ﴾ (البَلَد 20)، و﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾ (الهُمَزة 8) — فيما انفرد الموضع الثالث بصيغة «الوصيد» في سياق مادي دنيوي: ﴿وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ﴾ (الكَهف 18). ثلاثة مواضع، وظيفتان: مكانٌ في الدنيا، وإحاطةٌ في الآخرة.

  • بنية التركيب متطابقة في الموضعَين الأخرويَّين: «عليهم» + «مؤصدة» — الإيصاد دائمًا واقع على المعذَّبين من فوق/إحاطة، لا على مجرد باب أو جدار. الجذر في استعماله الأخروي يحمل معنى الإطباق الكامل لا الإغلاق الجزئي.

  • تمايُز الصيغتَين في إعراب «مؤصدة» بين الموضعَين: في البَلَد جاءت مرفوعةً منوَّنةً بتنوين الضم المقلوب (مُّؤۡصَدَةُۢ)، وفي الهُمَزة جاءت مرفوعةً بالتنوين الاعتيادي (مُّؤۡصَدَةٞ) — تنوّعٌ إعرابي بين صيغتَين متجاورتَين في المعنى.

  • موقع بنيوي ثابت في السورتَين: آية «مؤصدة» تقع في خواتيم وصف العقاب في كلٍّ من البَلَد (الآية 20 من 20) والهُمَزة (الآية 8 من 9) — الجذر يختم المشهد العقابي ويُغلقه كما يُغلق ما يدل عليه.

  • ثلاث صيغ في ثلاثة مواضع بلا تكرار صيغة واحدة: الوصيد (اسم موضع)، مؤصدة بتنوين ضم مقلوب، مؤصدة بتنوين ضم — كل موضع يحمل بصمته الصرفية المستقلة رغم اشتراك الجذر.