قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لعل في القُرءان الكَريم — 129 مَوضعًا

129 مَوضعًا16 صيغةالحَقل: الأمل والرجاء

جواب مباشر

معنى جذر لعل في القرآن

معنى جذر «لعل» في القرآن: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45). يَلحَقُها فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود — 14 مَرَّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، 10 مَرَّاتٍ ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾، 9 ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. ضِدُّها البِنيَويُّ «لو» (الواقعيُّ المُتَخَيَّلُ المُنتَفي).

ورد الجذر 129 موضعًا، في 16 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأمل والرجاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لعل من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لعل في القران، معنى جذر لعل في القرآن، معنى جذر لعل في القرءان، تحليل جذر لعل في القران، دلالة جذر لعل في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر لعل في القُرءان الكَريم

«لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مُحَدَّدَةً يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، أَكثَرُها مُتَّصِلَةٌ بِكافِ الخِطابِ (لَعَلَّكُمۡ 67، لَعَلَّهُمۡ 45). يَلحَقُها فِعلٌ مُضارِعٌ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود — 14 مَرَّةً ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، 10 مَرَّاتٍ ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾، 9 ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. ضِدُّها البِنيَويُّ «لو» (الواقعيُّ المُتَخَيَّلُ المُنتَفي).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«لَعَلَّ» تَرَجٍّ حاكِمٌ يَخرُجُ بِالكَلامِ مِن الإخبارِ إلى التَّوجيهِ الغايِيِّ. 129 مَوضِعًا، أَكثَفُها ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (14) و﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (9). ضِدُّها «لو» الامتِناعِيَّة (5 تَلازُمات نَصِّيّة) — «لَعَلَّ» تَفتَحُ بابَ التَّحَقُّق الحاضِر، و«لو» تُغلِقُه على فَرضٍ مُمتَنِع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لعل

جِذرُ «لعل» في القُرءانِ حَرفٌ خالِصٌ — لا يَتَفَرَّعُ إلى أَسماءٍ ولا أَفعالٍ، وإنَّما يَدورُ كُلُّه على صيغَةٍ واحدةٍ هي «لَعَلَّ» بِفُروعِها الضَّميريَّة (لَعَلَّكُم، لَعَلَّهُم، لَعَلَّكَ، لَعَلَّهُ، لَعَلَّنا، لَعَلِّي). يَدُلُّ في القُرءانِ على التَّرَجِّي الحاكِم — أَي إنشاءُ غايَةٍ مُتَوَقَّعَةٍ يُريدُها المُتَكَلِّمُ، ويَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب أَو مَجرى الأَسباب. فَهي ليست رَجاءً نَفسيًّا بِمَعنى أَمَل (الذي يَستَلزِمُ احتِمالَ عَدَمِ التَّحَقُّق)، بَل تَوجيهٌ غايِيٌّ تَحُطُّ بِه الآيَةُ مَوضِعَ المَقصودِ المُرادِ.

الغالِبُ الأَكثَريُّ — 114 مِن 129 مَوضِعًا — أَنَّ القائلَ هو اللهُ، والمُخاطَبَ هو الإنسانُ، والمَرجوُّ هو السُّلوكُ المَطلوبُ مِن الإنسان (الشُّكر، التَّقوى، الفَلاح، العَقل، التَّذَكُّر، الهُدى). أَمَّا تَلَخُّصُ الغايَةِ في فِعلٍ مُضارِعٍ بَعدَ «لَعَلَّ» فَيَكشِفُ السُّلوكَ المَنشودَ بِالتَّحديد.

أَكثَفُ الأَنماطِ بَعدَ ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ هو ﴿تَشۡكُرُونَ﴾ (14 مَوضِعًا)، ثُمَّ ﴿تُفۡلِحُونَ﴾ (10 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تُرۡحَمُونَ﴾ (9 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَعۡقِلُونَ﴾ (8 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَتَّقُونَ﴾ (6 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (6 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿تَهۡتَدُونَ﴾ (6 مَواضِع). وأَكثَفُ الأَنماطِ بَعدَ ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾ هو ﴿يَرۡجِعُونَ﴾ (9 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ (7 مَواضِع)، ثُمَّ ﴿يَتَّقُونَ﴾ (5 مَواضِع).

التَّوزيعُ الضَّميريُّ: ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ (والصيغُ المُلحَقَةُ بِها) 67 مَوضِعًا (52٪)، ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾ 45 مَوضِعًا (35٪)، ﴿لَعَلِّي﴾ 6 مَواضِع، ﴿لَعَلَّكَ﴾ 4 مَواضِع، ﴿لَعَلَّهُۥ﴾ 3 مَواضِع، ﴿لَعَلَّ﴾ بِغَيرِ ضَميرٍ 3 مَواضِع، ﴿لَعَلَّنَا﴾ 1 مَوضِع. هَذا التَّوزيعُ يَكشِفُ أَنَّ «لَعَلَّ» القُرءانيَّةَ مُنشَأَةُ غايَةٍ تَنزِلُ على المُخاطَبِ (72٪) لا على الغائب.

أَوَّلُ ظُهورِ الجِذرِ في القُرءانِ يُؤَطِّرُ المَعنى كُلَّه: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ في البقرة 21 — أَوَّلُ أَمرٍ شَرعيٍّ في القُرءانِ (﴿ٱعۡبُدُواْ﴾) مَختومٌ بِغايَةٍ «التَّقوى». فَالعِبادَةُ مَفروضَةٌ، والتَّقوى مَنشودَة. هذا التَّأطيرُ يَكشِفُ أَنَّ القُرءانَ يَستَخدِمُ «لَعَلَّ» في خاتِمَةِ الأَوامِرِ التي يُحَدِّدُ بِها السُّلوكَ المَنشودَ مِن الإنسان — لا في مَدخَلِها. وفي السورَةِ نَفسِها يَتَكَرَّرُ النَّمَطُ 7 مَرَّاتٍ (البقرة 21، 52، 53، 56، 63، 73، 150...) — مِمَّا يَجعَلُ سورَةَ البقرة سورَةَ التَّأسيسِ لِنَمَطِ «لَعَلَّ» القُرءانيِّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لعل

البقرة 21 ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — هذه الآيَةُ المَركَزيَّةُ لِلجِذرِ: أَوَّلُ أَمرٍ شَرعيٍّ في القُرءانِ (﴿ٱعۡبُدُواْ﴾) يَختِمُ بِـ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾. البِنيَةُ نَموذَجيَّةٌ: فِعلُ أَمرٍ ثُمَّ تَعليلٌ غايِيٌّ بِـ«لَعَلَّ». «لَعَلَّ» هاهنا ليست شَكًّا في حُصولِ التَّقوى مِن الله — فاللهُ عَليمٌ — بَل توجيهُ السامِعِ إلى أَنَّ التَّقوى هي الغايَةُ المَنشودَةُ مِن العِبادَة. تَنزِلُ «لَعَلَّ» مَنزِلَ «كَي» التَّعليليَّةِ مع زيادَةِ مَعنى التَّرَجِّي الذي يُغَيِّرُ مَوقِعَ التَّحَقُّقِ مِن المُتَكَلِّمِ إلى المُخاطَب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

تَتَوَزَّعُ صيَغُ الجِذرِ في 129 مَوضِعًا على 7 فُروعٍ ضَميريَّةٍ:

(أ) ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ والمُلحَقَةُ بِها — 67 مَوضِعًا (52٪): لَعَلَّكُمۡ 49، وَلَعَلَّكُمۡ 8، لَّعَلَّكُمۡ 8، لَعَلَّكُم 1 (بِغَير الميم الضامَّة).

(ب) ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾ والمُلحَقَةُ بِها — 45 مَوضِعًا (35٪): لَعَلَّهُمۡ 34، لَّعَلَّهُمۡ 6، وَلَعَلَّهُمۡ 3، لَّعَلَّهُم 1 (بِغَير الميم الضامَّة).

(ج) ﴿لَعَلِّي﴾ — 6 مَواضِع: لَّعَلِّيٓ 5 (طه 10، القَصَص 29 و38، غافِر 36، يوسف 46)، لَعَلِّيٓ 1 (المؤمنون 100). كُلُّها بِلِسانِ بَشَريٍّ يَرجو غايَةً مِن نَفسِه — موسى يَرجو القَبَسَ، يوسفُ يَرجو الرُّجوعَ إلى الناس، فِرعَونُ يَرجو الاطِّلاعَ على إلَهِ موسى، المُحتَضَرُ يَرجو العَمَلَ الصالِح.

(د) ﴿لَعَلَّكَ﴾ — 4 مَواضِع: فَلَعَلَّكَ 2 (هود 12، الكهف 6)، لَعَلَّكَ 2 (الشعراء 3، طه 130). كُلُّها خِطابٌ إلَهيٌّ لِلنَّبيِّ ﷺ.

(هـ) ﴿لَعَلَّهُۥ﴾ — 3 مَواضِع: لَعَلَّهُۥ 2 (الأنبياء 111، طه 44)، لَّعَلَّهُۥ 1 (عَبَسَ 3). كُلُّها تَرَجٍّ لِلغائبِ.

(و) ﴿لَعَلَّ﴾ بِغَير ضَمير — 3 مَواضِع: ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (الأحزاب 63)، ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ (الشُّورى 17)، ﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق 1). ثَلاثُ مَواضِعَ تَدخُلُ «لَعَلَّ» فيها على اسمٍ صَريحٍ مَرفوعٍ.

(ز) ﴿لَعَلَّنَا﴾ — 1 مَوضِع: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (الشعراء 40) — انفِرادُ صيغَةِ المُتَكَلِّمِ بِالجَمع، بِلِسانِ قَومِ فِرعَون.

انفِراداتٌ بِنيَويَّة: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129) — انفِرادُ تَرَجِّي الخُلودِ، بِلِسانِ قَومِ هودٍ يَبنُونَ المَصانِعَ. ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ (النحل 81) — انفِراد. ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ﴾ (الأنبياء 13) — انفِرادُ تَرَجٍّ تَهَكُّميٍّ بِالعَودَةِ إلى التَّرَفِ. ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (فُصِّلَت 26) — انفِرادٌ بِلِسانِ الكافِرين. ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74) — انفِرادُ تَرَجِّي النَّصرِ مِن الأَصنام، بِنيَةٌ تَهَكُّميَّة.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لعل — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لعل» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~4 مَوضِع
لعل ×3 لعلنا ×1
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~126 مَوضِع
لعلكم ×59 لعلهم ×41 ولعلكم ×9 لعلي ×7 لعله ×3 ولعلهم ×3 فلعلك ×2 لعلك ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لعل

تَتَوَزَّعُ الـ129 مَوضِعًا على 6 وَظائفَ بِحَسَب القائلِ والغايَةِ المَطلوبَة:

(1) التَّرَجِّي التَّعليميُّ — تَعليلُ الإنزالِ والشَّرع (45 مَوضِعًا): ﴿أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (البقرة 185)، ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (يوسف 2)، ﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا﴾ ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ (طه 113)، ﴿إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (الزخرف 3). كُلُّها تَعليلٌ غايِيٌّ لِنُزولِ الكِتابِ بِسُلوكٍ مُحَدَّدٍ مَأمولٍ مِن الإنسان.

(2) التَّرَجِّي السُّنَّيُّ — تَعليلُ الابتِلاءِ والمَجريات (18 مَوضِعًا): ﴿فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَتَضَرَّعُونَ﴾ (الأنعام 42)، ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ﴾ (الأعراف 94)، ﴿ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ﴾ ... ﴿لِيُذِيقَهُم بَعۡضَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (الرُّوم 41)، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ (السجدة 21). نَمَطٌ مَكينٌ: ابتِلاءٌ → تَرَجٍّ بِالرُّجوع.

(3) التَّرَجِّي الخَلقيُّ — تَعليلُ التَّسخيرِ والآياتِ الكَونيَّة (20 مَوضِعًا): ﴿وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ﴾ ... ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (النحل 15)، ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ﴾ ... ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ (النحل 14)، ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ﴾ ... ﴿لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾ (الأنبياء 31)، ﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ (الذاريات 49). تَعليلُ الكَونِ بِغايَةِ التَّذَكُّرِ والشُّكرِ والاهتِداء.

(4) التَّرَجِّي التَّشريعيُّ — تَعليلُ الأَحكامِ (22 مَوضِعًا): ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة 179)، ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة 183)، ﴿فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (المائدة 90)، ﴿وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ (النور 56). الأَحكامُ تَنزِلُ لِغايَةٍ سُلوكيَّةٍ مَنشودَة.

(5) التَّرَجِّي البَشَريُّ — لِسانُ الأَنبياءِ والمَلائكَةِ والأَقوام (20 مَوضِعًا): - موسى: ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾ (طه 10)، ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ (القَصَص 29). - يوسف: ﴿لَّعَلِّيٓ أَرۡجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَعۡلَمُونَ﴾ (يوسف 46) — تَرَجِّيانِ مُتَتاليان. - فِرعَون: ﴿فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ﴾ ... ﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ (القَصَص 38)، ﴿لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ (غافِر 36). - المُحتَضَر: ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ﴾ (المؤمنون 100) — تَرَجٍّ يُقابَلُ بِالرَّدِّ الإلَهيِّ «كَلَّا». - قَومُ فِرعَون: ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (الشعراء 40). - قَومُ هود: ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129). - إبراهيم: ﴿لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ﴾ (الأنبياء 58)، ﴿لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ﴾ (الأنبياء 61).

(6) التَّرَجِّي النَّبَويُّ المَشُوبُ بِنَهي (4 مَواضِع): ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ﴾ (هود 12)، ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (الكهف 6)، ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (الشعراء 3)، ﴿لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ﴾ (طه 130). الأَولى ثَلاثَةٌ تَرَجٍّ سَلبيٌّ يَنبَهُ النَّبيَّ ﷺ إلى ما يُخشى مِنه، والرابِعَةُ تَرَجٍّ إيجابيٌّ بِالرِّضا.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِمُ الجامِعُ بَين كُلِّ مَواضِعِ الجِذرِ: إنشاءُ غايَةٍ مَنشودَةٍ بَعدَ سَبَبٍ مَذكورٍ، يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب.

يَتَجَلَّى هذا القاسِمُ في ثَلاثِ سِماتٍ ثابِتَة: (أ) البِنيَةُ النَّحَويَّةُ ثابِتَةٌ: «لَعَلَّ» + ضَميرٌ مَنصوبٌ + فِعلٌ مُضارِعٌ. الفِعلُ المُضارِعُ يَكشِفُ السُّلوكَ المَنشود. (ب) تَأتي في خاتِمَةِ الآيَةِ غالبًا: «لَعَلَّ» القُرءانيَّةُ مَوقِعُها بَعدَ ذِكرِ السَّبَبِ — تَنزِلُ نَزلَ التَّعليلِ الغايِيِّ، فَهي بَيانُ المَنشودِ بَعدَ السَّبَب. (ج) الفاعِلُ الإلَهيُّ هو الأَكثَر: في 114 مَوضِعًا، اللهُ هو القائلُ والإنسانُ هو المُخاطَب. في 15 مَوضِعًا، البَشَرُ يَقولونها — وحينَئذٍ تَتَكَشَّفُ غاياتُهم.

مُقارَنَة جَذر لعل بِجذور شَبيهَة

«لَعَلَّ» تَلتَقي بِأَدَواتٍ ثَلاثٍ في حَقلِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ، ويَفتَرِقُ عَنها بِخَصائصَ دَقيقَةٍ:

(1) «إِنۡ» (الشَّرطِيَّة): الشَّرطِيَّةُ تُعَلِّقُ تَحَقُّقَ جَوابٍ على تَحَقُّقِ شَرطٍ — ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾ (محمد 7). «لَعَلَّ» لا تُعَلِّقُ جَوابًا، بَل تُنشِئُ غايَةً. الشَّرطِيَّةُ تَنظُرُ إلى المُستَقبَلِ كَفَرضٍ مُمكِنٍ، و«لَعَلَّ» تَنظُرُ إلى الغايَةِ كَمَقصودٍ مُرادٍ.

(2) «كَي» و«لِأَن» التَّعليليَّتانِ: التَّعليلُ يُحَدِّدُ السَّبَبَ القَريبَ، و«لَعَلَّ» تُلَيِّنُ التَّعليلَ بِمَعنى التَّرَجِّي. الفَرقُ في القائلِ: لَو قالَ اللهُ «كَي تَشۡكُروا» لَأَوهَمَ أَنَّ الفِعلَ مَوقوفٌ على تَحَقُّقِ الشُّكر؛ بَينَما «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» تُبَيِّنُ أَنَّ الشُّكرَ هو المَنشودُ في حَقِّ الإنسانِ — لَيس قَيدًا على فِعلِ الله.

(3) «لَو» (الامتِناعيَّة): ﴿لَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ (الأعراف 176). «لو» تَفترِضُ ما لم يَقَع وتَتَخَيَّلُ نَتيجَتَه — ضِدُّ «لَعَلَّ» الذي يَفتَحُ بابَ التَّحَقُّقِ الحاضِر. التَّلازُمُ النَّصِّيُّ بَينَهُما في 5 آياتٍ يَكشِفُ التَّقابُلَ الفاعِل.

اختِبار الاستِبدال

اختِبارُ الاستِبدالِ على البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾:

- لَو أُبدِلَ «لَعَلَّكُمۡ» بِـ«كَي»: لَصارَ السِّياقُ شَرطًا قَيديًّا — العِبادَةُ تَتَوَقَّفُ على تَحَقُّقِ التَّقوى لاحقًا، وذلك يُغَيِّرُ المَعنى. - لَو أُبدِلَ بِـ«إِن»: لَخَلا السِّياقُ مِن مَعنى الغايَةِ، ولأَصبَحَ التَّعليقُ شَرطيًّا قَطعيًّا. - لَو أُبدِلَ بِـ«لَو»: لَصارَ الكَلامُ امتِناعيًّا — التَّقوى مَفروضَةٌ كَفَرضٍ غَير واقِعٍ.

إذًا «لَعَلَّ» يَجمَعُ بِالضَّبط: التَّوجيهَ الغايِيَّ، وانفِتاحَ بابِ التَّحَقُّقِ، وَتَركَ التَّعليقِ المُطلَق.

الفُروق الدَقيقَة

فُروقٌ دَقيقَةٌ تَكشِفُ تَخَصُّصَ الجِذر:

(أ) «لَعَلَّ» على لِسانِ الله ≠ شَكٌّ: اللهُ عَليمٌ بِما سَيَقَع. فإذا قالَ ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ فَهي إنشاءُ غايَةٍ لا تَوَقُّعُ مُحتَمَلٍ. هذا الفَرقُ يَحُلُّ إشكالًا قَديمًا — اللُّغَةُ تُستَخدَمُ بِأَوضاعٍ بَشَريَّةٍ تَنزِلُ في القُرءانِ بِما يَلائمُ مَقامَ المُتَكَلِّمِ.

(ب) «لَعَلَّكَ» مع النَّبيِّ ﷺ تَجيءُ في مَقامِ التَّنبيهِ على ما يُخشى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (الكهف 6)، ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ (الشعراء 3)، ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ﴾ (هود 12). البِنيَةُ هاهنا تَنبيهيَّةٌ — كَأَنَّها تَقولُ: «احذَر أَن يَقَعَ هذا».

(ج) ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾/﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ قَرِيبٞ﴾ (الأحزاب 63، الشُّورى 17) — التَّكرارُ بِتَغييرٍ نَحَويٍّ. في الأحزاب فِعلٌ مَنصوبٌ «تَكُونُ»، وفي الشُّورى اسمٌ مَرفوعٌ «قَرِيبٞ». «لَعَلَّ» تُدخِلُ على الاسمِ والفِعل.

(د) الفِعلُ بَعدَ «لَعَلَّ» مَرفوعٌ، لا مَنصوبٌ: «لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ» لا «تَشۡكُروا». فَهي تَدخُلُ مَدخَلَ «إنَّ» المُؤَكِّدَة، لا مَدخَلَ النَّواصِبِ.

(هـ) «لَعَلَّ» على لِسانِ فِرعَون تَأتي مَرَّتَين بِغايَةٍ مُستَحيلَة: ﴿لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ﴾ (القَصَص 38)، ﴿لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ ٱلۡأَسۡبَٰبَ﴾ (غافِر 36). الغايَتانِ مُستَحيلَتانِ، يَكشِفُ السِّياقُ سَفَهَ القَول لا واقِعِيَّتَه.

(و) «لَعَلَّ» على لِسانِ الكافِرين بِغايَةٍ ساخِرَة: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129) — قَومُ هودٍ يَبنُونَ المَصانِعَ يَرجونَ الخُلودَ في الدُّنيا. التَّرَجِّي هاهنا تَوَهُّمٌ.

(ز) ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74) — تَرَجِّي الكافِرينَ مِن الأَصنام، يَكشِفُ بُطلانَ التَّرَجِّي حينَ يَكونُ المَرجوُّ مِنه عاجِزًا. تَنزِلُ «لَعَلَّ» هاهنا في صورَةِ التَّوَقُّعِ الخائبِ.

(ح) ﴿لَعَلَّ﴾ بِغَير ضَمير تَأتي مع «السَّاعَة» مَرَّتَين، ومع «اللَّه» مَرَّةً: الجَمعُ بَين الثَّلاثَةِ يَكشِفُ نَمَطَ التَّرَجِّي حَولَ الأَمرِ المُغَيَّبِ — السَّاعَةِ والقَدَر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأمل والرجاء · الإرادة والمشيئة.

في حَقلِ «أَدَواتِ الشَّرطِ والتَّوكيدِ والاستِفهامِ» تَتَوَسَّطُ «لَعَلَّ» مَجالًا واسِعًا: - «إِنۡ» الشَّرطِيَّة: تُعَلِّقُ جَوابًا على شَرطٍ. - «كَي» التَّعليليَّة: تُحَدِّدُ غايَةً قَطعيَّةً. - «لَوۡ» الامتِناعيَّة: تَفترِضُ ما لم يَقَع. - «لَيۡتَ» التَّمَنِّي (لا تَرِدُ كَجِذرٍ مُستَقِلٍّ): تَتَمَنَّى المُستَحيل. - «عَسى»: تَرَجٍّ أَرضَى مَقامًا — يَستَخدِمُهُ القُرءانُ مع المَقاماتِ الإلَهيَّةِ المَخصوصَة ﴿عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ﴾. «لَعَلَّ» تَخرُجُ مِن تَيارِ الشَّرطِ إلى تَيارِ التَّوجيهِ الغايِيِّ — قَريبَةٌ مِن «كَي» في الغايَةِ، وقَريبَةٌ مِن «عَسى» في التَّرَجِّي.

مَنهَج تَحليل جَذر لعل

بُنيَ هذا التَّحليلُ على المَسحِ الكامِلِ لِلـ129 مَوضِعًا، بالنصّ العثمانيّ. تَمَّ فَصلُ الصيَغِ إلى 7 فُروعٍ ضَميريَّةٍ ثُمَّ إلى 6 وَظائفَ بِحَسَب القائلِ. تَمَّ إحصاءُ الفِعلِ الواقِعِ بَعدَ ﴿لَعَلَّكُمۡ﴾ بِالأَنماطِ الأَكثَفِ: تَشۡكُرُونَ 14، تُفۡلِحُونَ 10، تُرۡحَمُونَ 9، تَعۡقِلُونَ 8، تَتَّقُونَ 6، تَذَكَّرُونَ 6، تَهۡتَدُونَ 6. ﴿لَعَلَّهُمۡ﴾: يَرۡجِعُونَ 9، يَتَذَكَّرُونَ 7، يَتَّقُونَ 5. كُلُّ اقتِباسٍ نُسِخَ مِن بِالنَّسخِ الميكانيكيِّ مع تَطبيعِ .

الجَذر الضِدّ

«لعل» أداة ترجي وتوجيه غائي، تجعل المخاطب أمام غاية مأمولة مثل الشكر أو الفلاح أو الرجوع أو العقل. لذلك جاءت المرشحات شكر، فلح، رجع، عقل، ذكر، وقي وغيرها لأنها أفعال الغاية بعد لعل، لا لأنها تقابلها. القسم القديم وضع «لو» مقابلًا بنيويًا: لعل تفتح إمكان التحقق، ولو تعرض فرضًا غير واقع أو مشروطًا. هذا فرق قوي في وصف الأدوات، لكنه لا يثبت ضدًا قرآنيًا بين الجذرين؛ فاجتماعهما القليل داخل البيانات لا يعرضهما في علاقة قطبية واحدة، بل في سياقات شرطية أو وعظية أوسع. ولا توجد صيغ داخل لعل تتقابل فيما بينها، فالضمائر تغير المخاطب لا الوظيفة. لذلك يسقط أساسيّ مع لو، ولا توضع الأفعال المنشودة في ثانويّ لأنها مقاصد لا أضداد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لو مقابلة وظيفية قديمة لا ضدية مثبتة؛ وأفعال الشكر والفلاح والرجوع غايات بعد لعل لا counterparts.

نَتيجَة تَحليل جَذر لعل

النَّتيجَةُ المُحكَمَة: «لَعَلَّ» في القُرءانِ حَرفُ تَرَجٍّ يُنشِئُ غايَةً مَنشودَةً بَعدَ سَبَبٍ مَذكورٍ، يَتَوَقَّفُ تَحَقُّقُها على إرادَةِ المُخاطَب. تَأتي 129 مَوضِعًا، 88٪ مِنها بِلِسانِ الله. ضابِطُها: التَّوجيهُ الغايِيُّ المُنفَتِحُ على التَّحَقُّق. أَكثَفُ أَنماطِها: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ 14، ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10، ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9. ضِدُّها البِنيَويُّ «لَوۡ» (5 آياتٍ تَجمَعُ الجِذرَين نَصًّا، أَوضَحُها الحَشر 21). نَتيجَةُ «لَعَلَّ» سُلوكٌ مَأمولٌ، ونَتيجَةُ «لَوۡ» تَأَمُّلٌ في ما لم يَقَع.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لعل

(1) البقرة 21 ﴿ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — الآيَةُ المَركَزيَّة: أَوَّلُ أَمرٍ في القُرءانِ مَختومٌ بِـ«لَعَلَّ». (2) البقرة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ ... ﴿لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — تَعليلُ التَّشريع. (3) النحل 78 ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ — تَعليلُ الخَلقِ بِالشُّكر. (4) الحَشر 21 ﴿لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ﴾ ... ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — قُطبُ التَّضادِّ مع «لو». (5) الأعراف 176 ﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا﴾ ... ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — تَلازُمٌ ثانٍ. (6) الذاريات 49 ﴿وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ — تَرَجٍّ كَونيّ. (7) الأعراف 94 ﴿أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ﴾ — نَمَطُ الابتِلاء. (8) القَصَص 29 ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾ — لِسانُ موسى. (9) المؤمنون 100 ﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ﴾ — تَرَجِّي المُحتَضَر يُقابَلُ بِـ«كَلَّا». (10) الشعراء 129 ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ — تَرَجِّي قَومِ هودٍ بِالخُلود. (11) الأحزاب 63 ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا﴾ — تَرَجٍّ بِغَير ضَمير. (12) الكهف 6 ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾ — تَنبيهٌ نَبَويّ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لعل

(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.

(2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر.

(3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة.

(4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل.

(5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّجوع.

(6) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ 6 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ غالبًا (البقرة 150، آل عمران 103، الأعراف 158، النحل 15، الأنبياء 31، الزخرف 10). الهِدايَةُ غايَةُ النِّعمَة.

(7) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ مَرَّةٌ واحِدَة (النحل 81) — تَأتي مَختومَةً لِآيَةٍ تُعَدِّدُ النِّعَم: الظِّلال، الأَكنان، السَّرابيل. الإسلامُ غايَةٌ تَتَنَزَّلُ في خاتِمَةِ سياقِ النِّعَم.

(8) «لَعَلَّ» على لِسانِ الكافِرين بِغايَةٍ ساخِرَة 4 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129، قَومُ هود)، ﴿لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ﴾ (الشعراء 40، قَومُ فِرعَون)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (فُصِّلَت 26، الكافِرين)، ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74، الأَصنام). جَميعُها تَرَجٍّ خائبٌ، يَكشِفُ بُطلانَ المَرجوّ.

(9) ﴿لَعَلِّيٓ﴾ 6 مَواضِع كُلُّها بَشَريَّة: 5 بِلِسانِ موسى (طه 10، القَصَص 29 — بِشِبهِ تَكرارٍ نَصِّيٍّ، فِرعَون القَصَص 38 و غافِر 36، يوسف 46)، و1 بِلِسانِ المُحتَضَر (المؤمنون 100). البَشَرُ يَرجو، الإلَهُ يُنشِئُ غايَة.

(10) ﴿فَلَعَلَّكَ﴾ يَأتي مَرَّتَين بِالنَّبيِّ ﷺ: هود 12 ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ﴾ والكهف 6 ﴿فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ﴾. كِلاهُما يُلَطِّفُ النَّهيَ بِالتَّرَجِّي السَّلبيّ.

(11) ﴿لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ﴾ مَرَّتَين بِتَغييرٍ نَحَويٍّ: الأحزاب 63 ﴿تَكُونُ قَرِيبًا﴾ (مَنصوب)، الشُّورى 17 ﴿قَرِيبٞ﴾ (مَرفوع). نَمَطُ التَّكرارِ بِتَنويعٍ نَحَويٍّ.

(12) ﴿لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عَبَسَ 3) — مَوضِعٌ فَريدٌ بِأَنَّ التَّرَجِّيَ في حَقِّ شَخصٍ واحدٍ (الأَعمى)، لا قَوم. صيغَةُ الإفرادِ نادِرَةٌ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.

(13) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ مَرَّتَين (النَّمل 7، القَصَص 29) — بِلِسانِ موسى لِأَهلِه عَن النّار. تَكرارٌ تامٌّ بِبِنيَةٍ واحِدَة، يَكشِفُ النَّمَطَ السَّرديَّ المُكَرَّر.

(14) يونس 2 + الزخرف 3 + الزُّمَر 28: 3 آياتٍ تَختِمُ بِالقُرءانِ العَرَبيِّ ثُمَّ بِـ«لَعَلَّ» — ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (يونس 2، الزخرف 3) و﴿لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ (الزُّمَر 28). تَعريبُ القُرءانِ غايَتُه التَّعَقُّلُ والتَّقوى.

(15) انفِرادُ الفِعلِ بَعدَ «لَعَلَّ» — لا يَتَكَرَّرُ بِنَفسِ الصيغَةِ في القُرءانِ في 6 مَواضِع: ﴿لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ﴾ (الشعراء 129)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡلِمُونَ﴾ (النحل 81)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ﴾ (الأنبياء 13)، ﴿لَعَلَّكُمۡ تَغۡلِبُونَ﴾ (فُصِّلَت 26)، ﴿لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ﴾ (يس 74)، ﴿لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا﴾ (الطلاق 1). كُلُّها انفِراداتٌ، تَكشِفُ أَنَّ «لَعَلَّ» تَحوي طَيفًا أَوسَعَ مِن السُّلوكِ المَطلوبِ مِمَّا تَحَدِّدُه الفَواصِلُ المُكَرَّرَة.

(16) تَكرارُ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا﴾ في مَشهَدِ نارِ موسى: طه 10 ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ﴾، القَصَص 29 ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ﴾. تَكرارٌ بِنيَويٌّ مع تَنويعٍ في المُتَعَلَّقِ — قَبَسٌ ↔ خَبَر. النَّمَطُ السَّرديُّ مَوحَّدٌ بَين السورَتَين: ﴿إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا﴾ ثُمَّ ﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم﴾.

(17) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾ 3 مَواضِع — كُلُّها بَعدَ مَثَلٍ أَو ضَربِ مَثَل: الأعراف 176 (مَثَلُ الكَلب)، النحل 44 (تَنزيلُ الذِّكر)، الحَشر 21 (مَثَلُ القُرءان عَلى الجَبَل). التَّفَكُّرُ هاهنا غايَةُ المَثَلِ القُرءانيِّ بِالضَّبط.

(18) «لَعَلَّ» تَنزِلُ مَنزِلَ التَّسليَة في عَبَسَ: ﴿وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ﴾ (عَبَسَ 3) — تَرَجٍّ في صياغَةِ سُؤالٍ، يَكشِفُ سِرَّ النَّاسِ المُلتَفِتِ إليه النَّبيُّ ﷺ. «لَعَلَّ» هاهنا حُكمٌ أَخلاقيٌّ لا تَوَقُّعٌ احتِماليّ.

إحصاءات جَذر لعل

  • المَواضع: 129 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 16 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَعَلَّكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَعَلَّكُمۡ (50) لَعَلَّهُمۡ (34) وَلَعَلَّكُمۡ (9) لَّعَلَّكُمۡ (8) لَّعَلَّهُمۡ (6) لَّعَلِّيٓ (5) وَلَعَلَّهُمۡ (3) لَعَلَّ (3)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر لعل

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • المؤمنُون — الآية 99–100
    ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر لعل

  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
  • ﴿لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في آل عِمران
… و7 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لعل في القرآن

  • (1) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان** — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة.

  • (2) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع** — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر.

  • (3) **﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة.

  • (4) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات**: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل.

  • (5) **﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع** — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّجوع.

  • (6) **﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ 6 مَواضِع** — تَجيءُ بَعدَ ذِكرِ النِّعمَةِ غالبًا (البقرة 150، آل عمران 103، الأعراف 158، النحل 15، الأنبياء 31، الزخرف 10). الهِدايَةُ غايَةُ النِّعمَة.