مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر وكء في القُرءان الكَريم — 11 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر وكء في القرءان
دلالة جذر «وكء» في القرءان: وكء في القرءان: اعتماد الجسد على مسند أو شيء يحمله؛ يظهر للثبات في العصا، وللجلوس المهيأ في المتكأ، وللراحة و… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 11 موضعًا، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المتاع والأثاث». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وكء من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·6
التَعريف المُحكَم لجَذر وكء في القُرءان الكَريم
وكء في القرءان: اعتماد الجسد على مسند أو شيء يحمله؛ يظهر للثبات في العصا، وللجلوس المهيأ في المتكأ، وللراحة والتمكن على الأرائك والسرر والفرش والرفرف.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
القاسم بين العصا والمتكأ والأرائك والسرر هو وجود مسند يعتمد عليه الجسد. لذلك لا يصح حصر الجذر في النعيم، مع أن أغلب مواضعه تصف هيئة راحة وتمكن.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وكء
يرد «وكء» في ملف البيانات الداخلي 11 موضعًا في 11 آية. المعنى الجامع من المواضع هو اعتماد الجسد على مسند يحمله أو يريحه: عصا يُتوكأ عليها، متكأ يُعد للجلوس، سرر وأرائك وفرش ورفرف يُتَّكأ عليها.
زواياه الداخلية:
- الاعتماد الوظيفي للثبات: ﴿أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا﴾ [سورة طه ١٨].
- إعداد موضع الاتكاء في مجلس: سورة يُوسُف ٣١.
- هيئة الترف الدنيوي المفترضة: سورة الزُّخرُف ٣٤.
- هيئة النعيم والاستقرار: سورة الكَهف ٣١، سورة يسٓ ٥٦، ص 51، سورة الطُّور ٢٠، سورة الرَّحمٰن ٥٤ و٧٦، سورة الوَاقِعة ١٦، سورة الإنسَان ١٣.
فليس الجذر مطلق القعود أو الإقامة، بل خصوص الاعتماد على شيء يرفع عن الجسد كلفة القيام أو يمنحه ثباتًا وراحة.
الآية المَركَزيّة لِجَذر وكء
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾ [سورة طه ١٨]
هذه الآية تكشف أصل المعنى بوضوح: الاعتماد على شيء خارجي للثبات والنفع.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿مُتَّكِـِٔينَ﴾ | 4 | هيئة الاستناد |
| ﴿مُّتَّكِـِٔينَ﴾ | 3 | هيئة الاستناد |
| ﴿أَتَوَكَّؤُاْ﴾ | 1 | فعل الاعتماد |
| ﴿مُتَّكَـٔٗا﴾ | 1 | موضع الاتكاء |
| ﴿مُتَّكِـُٔونَ﴾ | 1 | هيئة الاستناد |
| ﴿يَتَّكِـُٔونَ﴾ | 1 | تجدّد الاتكاء |
تتوزّع المشتقّات بين فعل الاعتماد المباشر، واسم الموضع الذي يقع فيه الاتكاء، وصيغ تصف هيئة المتكئين. وتغلب صيغة الوصف في العرض، مع تنوّعٍ محدود بين اختلاف العلامة الإعرابيّة وصيغة الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وكء بِالأَوزان
صيغ الجَذر «وكء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وكء
11 موضعًا في 11 آية: سورة يُوسُف ٣١، سورة الكَهف ٣١، سورة طه ١٨، سورة يسٓ ٥٦، سورة صٓ ٥١، سورة الزُّخرُف ٣٤، سورة الطُّور ٢٠، سورة الرَّحمٰن ٥٤، ٧٦، سورة الوَاقِعة ١٦، سورة الإنسَان ١٣.
- الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُتَّكِـِٔينَ.
- أَبرَز الصِيَغ: مُتَّكِـِٔينَ (4) مُّتَّكِـِٔينَ (3) مُتَّكَـٔٗا (1) أَتَوَكَّؤُاْ (1) مُتَّكِـُٔونَ (1) يَتَّكِـُٔونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو نقل ثقل الجسد أو استقراره إلى مسند: العصا تحمل جانبًا من البدن، والمتكأ يهيئ مجلسًا، والأرائك والسرر والفرش والرفرف مواضع اتكاء وراحة. اختلاف المساند لا يغير أصل الاعتماد.
مُقارَنَة جَذر وكء بِجذور شَبيهَة
وكء غير القعود المطلق؛ لأن القعود قد يقع بلا مسند، أما وكء في مواضعه يتعلق بما يُعتمد عليه: عليها، على الأرائك، على سرر، على فرش، على رفرف. وهو غير الراحة المجردة؛ فالراحة أثر غالب، أما المعنى المحوريّ فهو الاتكاء على حامل.
اختِبار الاستِبدال
استبدال الاتكاء بالقعود في سورة طه ١٨ يفسد المعنى لأن العصا لا يُقعد عليها بل يُعتمد عليها. واستبداله بالجلوس في سورة يُوسُف ٣١ لا يبين إعداد «متكأ». واستبداله بالراحة في مواضع الجنة يضيع ذكر الأرائك والسرر والفرش بوصفها مساند محددة.
الفُروق الدَقيقَة
- أتوكأ: فعل اعتماد مباشر على العصا.
- متكأ: اسم لموضع/شيء مهيأ للاتكاء في سورة يُوسُف ٣١.
- متكئون/يتكئون: هيئة أصحاب النعيم أو الترف وهم على مساند.
- ذكر «على» و«عليها» المتكرر يؤكد تعلق المعنى بسطح أو مسند لا بمجرد حالة نفسية.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المتاع والأثاث · الوقوف والقعود والإقامة.
ينتمي الجذر إلى حقل الوقوف والقعود والإقامة من جهة هيئة الجسد واستقراره، لكنه يخصص الحقل بمعنى الاعتماد على مسند. هو أقرب إلى هيئة الجسد المدعوم منه إلى مجرد السكون في مكان.
مَنهَج تَحليل جَذر وكء
اعتُمد ملف البيانات الداخلي في العد والصيغ، واستُخرجت الشواهد من ملف القرءان الكامل دون اختصار بعلامات حذف. لم تُحمَّل مواضع الجنة وحدها معنى الجذر، لأن سورة طه ١٨ وسورة يُوسُف ٣١ وسورة الزُّخرُف ٣٤ تثبت أن أصل المعنى أوسع: اعتماد الجسد على شيء.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لوكء ضد قرءاني. الجذر يصف الاعتماد على مسند أو هيئة اتكاء: ﴿أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا﴾ في العصا، و﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ﴾، و﴿عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾، و﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ﴾ في مشاهد الراحة والتمكن. قد يظن أن القيام أو النهوض مقابله، لكن الآيات لا تضع الاتكاء في مواجهة قيام، بل تعرض اعتمادا وظيفيا في العصا أو هيئة نعيم واستقرار في الآخرة أو متكأ معدا في مجلس. لذلك فالفرق بين الاتكاء والقيام فرق تصوري لا شاهد ضدية قرءانية. كما أن القعود ليس ضدا له؛ لأن الاتكاء قد يقع مع جلوس مهيأ، فلا يكون الجلوس مقابلا بل إطارا. بعد فحص الجذور المجاورة لا يوجد جذر مقابل مستقل ولا تقابل داخلي متكرر.
مواضع وكء كلها اعتماد على عصا أو مسند أو سرر وأرائك، ولا يظهر معها قيام أو نهوض أو ترك اعتماد في علاقة نصية مستقرة؛ لذلك لا يثبت ضد.
نَتيجَة تَحليل جَذر وكء
النتيجة: يدل «وكء» على الاتكاء، وهو اعتماد جسدي على حامل؛ فلا يساوي مجرد الجلوس، ولا يقتصر على تصوير النعيم. يظهر هذا المدلول في مواضعه الأحد عشر، وتُظهر صِيَغه المتعددة انتقاله بين الاستعمال الوظيفي وصور الراحة والتمكّن. ويثبت موضع سورة طه ١٨ البعد الوظيفي؛ إذ يكون الاعتماد على العصا، لا القعود عليها.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر وكء
- ﴿فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾ [سورة يُوسُف ٣١]
- ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا﴾ [سورة طه ١٨]
- ﴿هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ﴾ [سورة يسٓ ٥٦]
- ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ سُرُرٖ مَّصۡفُوفَةٖۖ﴾ [سورة الطُّور ٢٠]
- ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ﴾ [سورة الرَّحمٰن ٥٤]
- ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ﴾ [سورة الإنسَان ١٣]
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وكء
الغالب في الجذر جمع «متكئين»، لكن أول شاهد تحليلي مهم هو المفرد الفعلي في سورة طه ١٨. كما أن سورة الزُّخرُف ٣٤ يثبت أن الاتكاء قد يرد في سياق ترف دنيوي مفترض، فلا يُختزل في نعيم الجنة وحده.