مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة متكا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٣١
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «متكا»
مدلول قولة «متكا» في القرءان: مُتَّكأ معدّ لاستقبال جماعة في مجلس مخصوص، يسبق الفعل المفاجئ ويهيئ الأجساد والأيدي والطعام للحدث الآتي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُتَّكَـٔٗا» وجذرها «وكء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تخرج القَولة من جهة السند المادي في الجذر إلى اسم مكان مهيأ يتكأ عليه أو يجلس إليه. المحدد هنا ليس هيئة الشخص، بل الشيء المعدّ في المجلس قبل دخول يوسف.
استعمالها في الآيات
يرد مفعولًا مع الإعداد: أرسلت إليهن وأعدت لهن متكأ، ثم أعطت كل واحدة سكينًا، فصار المتكأ جزءًا من ترتيب المشهد لا وصفًا للنعيم.
أثرها في السياق
يجعل المجلس نفسه أداة كشف؛ فالاستقرار على المتكأ ومع السكين ينقلب عند رؤية يوسف إلى اضطراب ظاهر في الأيدي والقول.
عائلات الاستعمال
- مجلس مهيأ للاستدراج (1 موضعًا): موضع إعداد سابق لدخول يوسف، يجمع الراحة الظاهرة وترتيب الأدوات التي تكشف اضطراب النسوة.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفصل عن صيغ متكئين لأنها اسم معدّ لا حال أصحاب الجنة، وعن أتوكؤا لأنها ليست اعتماد شخص على عصاه، وعن يتكئون لأنها لا تصف فعل استعمال السرير.
تحليل أعمق
في سورة يُوسُف ٣١ لا تُرى القَولة من فعل الاتكاء نفسه، بل من الشيء الموضوع قبل الاختبار. اقترانها بالإرسال والإعداد وإيتاء السكاكين يربطها بالحيلة المشهدية: موضع راحة ظاهري يتحول إلى موضع ظهور المكر واندهاش النسوة.