مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أتوكؤا في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٨
﴿ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أتوكؤا»
مدلول قولة «أتوكؤا» في القرءان: اعتماد المرء على عصاه اعتمادًا جسديًا يعينه على القيام أو المشي، مع بقاء العصا أداة لمآرب أخرى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتَوَكَّؤُاْ» وجذرها «وكء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة هنا تجعل عنصر السند في الجذر فعلًا شخصيًا مباشرًا: موسى يصف علاقة يده بالعصا قبل ذكر المنافع الأخرى.
استعمالها في الآيات
يأتي الفعل جوابًا عن سؤال العصا: هي عصاي، أتوكأ عليها، وأهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى.
أثرها في السياق
يفصل الوظيفة الأولى للعصا عن بقية المنافع؛ فهي قبل كل شيء سند قريب للجسد ثم أداة للرعي وسائر الحاجات.
عائلات الاستعمال
- اعتماد على العصا (1 موضعًا): سند يدوي مباشر يسبق منفعة الهش على الغنم وسائر المآرب.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد عن صيغ متكئين بأنه فعل متكلم في الدنيا، وعن يتكئون بأنه لا يحتاج سررًا ولا أرائك، وعن متكأ بأنه استعمال أداة لا إعداد مجلس.
تحليل أعمق
موضع طه يربط القَولة بالملكية والاستعمال اليومي: العصا معروفة لموسى، والاتكاء عليها أول ما يذكره من منافعها. لذلك فالمدلول ليس مجلس راحة ولا أثاث نعيم، بل فعل اتكال مباشر على جسم ممسوك.