قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يتكون في القرءان

1 موضعالجذر: وكء

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٣٤

﴿ وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يتكون»

مدلول قولة «يتكون» في القرءان: فعل الاتكاء على سرر داخل بيوت مزخرفة، بوصفه استعمالًا لترف دنيوي لا دليلًا على رفعة عند الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَّكِـُٔونَ» وجذرها «وكء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة فعل مضارع يسند الاتكاء إلى قوم في سياق بيوت وسرر من زخرف الدنيا. الجذر هنا يخرج إلى ممارسة رفاهية يمكن أن تُمنح ابتلاءً لا كرامةً.

استعمالها في الآيات

يرد بعد ذكر الأبواب والسرر للبيوت، فيجعل السرر قابلة للاستعمال اليومي بالاتكاء عليها.

أثرها في السياق

يكمل صورة المتاع الذي قد يعطى للكافرين لو لا أن يصير الناس أمة واحدة، فيظهر ضعف قيمة الزخرف أمام الميزان الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • اتكاء الرفاه الدنيوي (1 موضعًا): استعمال السرر داخل بيوت مزخرفة ضمن مثال المتاع القابل لأن يضل به الناس.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن متّكون ومّتّكين لأن موضعه دنيا وزخرف، لا جنات. ويفترق عن متكأ لأن الحديث عن فعلهم على السرر لا عن مجلس معدّ لغيرهم.

تحليل أعمق

في سورة الزُّخرُف ٣٤ لا يرد الاتكاء ضمن جزاء الجنة، بل ضمن سرد ما يمكن أن يجعل للبيوت من أبواب وسرر. الفعل يضع الجسد على أثاث مملوك، لكنه لا يثبت لصاحبه نجاة ولا قربًا؛ إنه رفاه ظاهر داخل حجة على فتنة الزخرف.

قَولات أخرى من جذر وكء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر