مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر الان في القُرءان الكَريم — 8 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر الان في القرآن
معنى جذر «الان» في القرآن: لحظة الحضور الفاصل التي صار عندها القول أو الحكم أو الانكشاف واقعا بعد سبق أو انتظار.
ورد الجذر 8 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر الان من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر الان في القران، معنى جذر الان في القرآن، معنى جذر الان في القرءان، تحليل جذر الان في القران، دلالة جذر الان في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر الان في القُرءان الكَريم
لحظة الحضور الفاصل التي صار عندها القول أو الحكم أو الانكشاف واقعا بعد سبق أو انتظار.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الآن في القرآن ليست زمنا حاضرا عاما، بل لحظة فاصلة يظهر فيها الحق أو الحكم أو فوات القبول.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر الان
الجذر الان يرد في البيانات الداخلية في 8 قَولة ضمن 8 آية. مدلوله الجامع: لحظة الحضور الفاصل التي صار عندها القول أو الحكم أو الانكشاف واقعا بعد سبق أو انتظار.
ينتظم هذا المعنى في 8 قَولة و8 آية. والتعريف حُدِّد من المواضع كلها، مع جعل قائمة المواضع الآلية حاكمة على العد والصيغ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر الان
﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
ثلاث صيغ معيارية: الآن خمس مرات، آلآن مرتين، فالآن مرة واحدة. وتفصيل الرسم مثبت في قائمة المواضع.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر الان — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «الان» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر الان
إجمالي المواضع: 8 قَولة في 8 آية عبر 4 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: ٱلۡـَٰٔنَ×4؛ ءَآلۡـَٰٔنَ×2؛ فَٱلۡـَٰٔنَ×1؛ ٱلۡأٓنَ×1. - البَقَرَة 71: ٱلۡـَٰٔنَ. - البَقَرَة 187: فَٱلۡـَٰٔنَ. - النِّسَاء 18: ٱلۡـَٰٔنَ. - الأنفَال 66: ٱلۡـَٰٔنَ. - يُونس 51: ءَآلۡـَٰٔنَ. - يُونس 91: ءَآلۡـَٰٔنَ. - يُوسُف 51: ٱلۡـَٰٔنَ. - الجِن 9: ٱلۡأٓنَ.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الشائع أنه اسم للحاضر فقط، لكن مواضعه القرآنية تجعله حدا فاصلا بين قبل وبعد.
مُقارَنَة جَذر الان بِجذور شَبيهَة
يمتاز عن يومئذ وحين بأن الآن يربط الخطاب بلحظة حاضرة محددة داخل الحدث نفسه.
اختِبار الاستِبدال
استبداله بقبل أو حين يغيّر المعنى؛ ففي يوسف 51 المقصود لحظة انكشاف الحق لا مطلق وقت.
الفُروق الدَقيقَة
قبل يذكر في بعض السياقات لمقابلة الزمن السابق، لكنه ليس ضدا نصيا للجذر لأن الآن اسم لحظة لا فعل أو صفة تقابلها ضدية مستقرة.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة.
في أسماء الزمان والمكان والجهة يمثل الآن لحظة الحضور الفاصل، لا امتداد الزمن.
مَنهَج تَحليل جَذر الان
حُذفت المقاطع المبتورة، وثبتت الصيغ الثلاث من قائمة المواضع الآلية. لم يجعل التحليل قبل ضدا للجذر لعدم تحقق الإحالة العكسية.
الجَذر الضِدّ
«الان» يدل في مواضعه على لحظة حضور فاصلة يظهر عندها الحكم أو الفعل بعد سبق أو انتظار. المرشحات المتأخرة مثل وقع وحضر وحصحص وتوب وسوء وغيرها تصف ما يقع في تلك اللحظة أو ما ينكشف معها، لكنها لا تقيم تقابلا قرآنيا مستقرا مع الجذر نفسه. ولا يصح تحويل الزمن السابق أو اللاحق إلى ضد آلي هنا؛ لأن مواضع الجذر لا تعرض ثنائية «الآن/قبل» أو «الآن/بعد» بوصفها زوجا لفظيا متكررا، بل تجعل «الآن» ظرفا لانعطاف الحكم أو الإذن أو الإقرار. لذلك فالقسم لا يحمل علاقة أساسيّ أو ثانويّ، مع التنبيه إلى أن حضور «الحق» في بعض المواضع نتيجة للآن لا ضده.
لا يظهر في البيانات مقابل قرآني محكم لـ«الان»؛ المرشحات تصف الحدث الحاضر أو أثره، ولا تبني ضدية أو تقابلا داخليا مستقرا.
نَتيجَة تَحليل جَذر الان
لحظة الحضور الفاصل التي صار عندها القول أو الحكم أو الانكشاف واقعا بعد سبق أو انتظار.
ينتظم هذا المعنى في 8 قَولة قرآنية ضمن 8 آية، وصيغ الجذر مضبوطة في قائمة المواضع أعلاه.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر الان
- البقرة 71: ﴿قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ﴾ - البقرة 187: ﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ - يونس 91: ﴿ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ - يوسف 51: ﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ - الجن 9: ﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر الان
1. آلآن الاستفهامية محصورة في يونس في موضعين. 2. فالآن في البقرة 187 موضع وحيد، ويدل على انتقال حكم بعد علم الله بالتخفيف والعفو. 3. يوسف 51 يربط الآن بانكشاف الحق: ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ. 4. النساء 18 يبين أن لحظة الآن قد تأتي بعد فوات قبول التوبة عند حضور الموت.
مواضع «الآن» في القرآن ثمانيةٌ. سبعةٌ منها تُرسَم بألفٍ معلَّقة (خنجريّة): ٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ٧١ والنساء ١٨ والأنفال ٦٦ ويوسف ٥١، وفَٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ١٨٧، وءَآلۡـَٰٔنَ (بهمزة الاستفهام الممدودة) في يونس ٥١ و٩١. ويتفرّد الموضع الثامن — الجنّ ٩ — برسمٍ مغاير: ٱلۡأٓنَ بألفٍ قائمة حاملة للهمزة فوقها مدّة (أٓ)، بلا ألفٍ خنجريّة. وهو الموضع الوحيد الذي ترد فيه «الآن» في سياقٍ غير بشريّ: انقطاعُ استراق الجنّ للسمع بعد المنع ﴿فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾، خلافًا للمواضع السبعة المرتبطة بكلامٍ بشريّ أو خطابٍ تشريعيٍّ مُوجَّه إليه. التقابل الرسميّ محقَّقٌ ميكانيكيًّا؛ ربطه بالمعنى ملاحظةٌ سياقيّة لا قاعدة مطّردة.
رسم «الآن» في القرآن ثمانيةُ مواضع (لا تسعة). سبعةٌ منها تُرسَم بألفٍ خنجريّة: ٱلۡـَٰٔنَ في البقرة ٧١ والنساء ١٨ والأنفال ٦٦ ويوسف ٥١، وبزيادة الفاء ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ﴾ (البقرة ١٨٧)، وبهمزة الاستفهام الممدودة ﴿ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ في يونس ٥١ و٩١. ويتفرّد موضعٌ واحدٌ — الجِنّ ٩ — برسمٍ مغاير: ﴿فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾ بألفٍ قائمة حاملةٍ للهمزة فوقها مدّة (ٱلۡأٓنَ)، بلا ألفٍ خنجريّة — وهو الموضع الوحيد الذي ترِد فيه «الآن» في سياقٍ غير بشريّ: انقطاعُ استراق الجنّ للسمع بعد المنع، خلافًا للمواضع السبعة المرتبطة بكلامٍ بشريّ أو خطابٍ تشريعيّ. التقابل الرسميّ متحقَّقٌ ميكانيكيًّا؛ ربطُه بالمعنى ملاحظةٌ سياقيّة لا قاعدةٌ مطّردة.
إحصاءات جَذر الان
- المَواضع: 8 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡـَٰٔنَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡـَٰٔنَ (4) ءَآلۡـَٰٔنَ (2) فَٱلۡـَٰٔنَ (1) ٱلۡأٓنَ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر الان في القرآن
آلآن الاستفهامية محصورة في يونس في موضعين.
فالآن في البقرة 187 موضع وحيد، ويدل على انتقال حكم بعد علم الله بالتخفيف والعفو.
يوسف 51 يربط الآن بانكشاف الحق: ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ.
النساء 18 يبين أن لحظة الآن قد تأتي بعد فوات قبول التوبة عند حضور الموت.