قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جبن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر جبن في القرءان

دلالة جذر «جبن» في القرءان: جبن في موضعه الوحيد اسمُ موضعٍ من البدن، مفردٍ معرَّف، تعيّن اللام فيه موضعَ وقوع التلّ في آيةٍ أوّلها ﴿فَلَ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جبن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر جبن في القُرءان الكَريم

جبن في موضعه الوحيد اسمُ موضعٍ من البدن، مفردٍ معرَّف، تعيّن اللام فيه موضعَ وقوع التلّ في آيةٍ أوّلها ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٣)، والتلّ فعلُ الأب في الابن كما يسمّيهما خطابهما في سورة الصَّافَات ١٠٢، وهو آخر ما يُذكر من الفعل، تليه آية النداء؛ ولا يحدّ النصّ مكانه من البدن.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجبين موضعٌ من البدن يقع عليه التلّ في آيةٍ أوّلها إسلام الاثنين، وهو آخر ما يُذكر من الفعل، تليه آية النداء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جبن

يرد الجذر في القرءان مرّةً واحدة، بصيغة ﴿لِلۡجَبِينِ﴾، في مشهد إبراهيم وابنه من سورة الصافات: ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٣). فلا يُقرأ إلّا في مقطعه: خطاب الأب ابنَه ﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ﴾ وجواب الابن أباه ﴿يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢)، ثمّ هذه الآية، ثمّ النداء ﴿قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٥) والفداء ﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٧).

وفي الآية فعلان: الأوّل مثنًّى ﴿أَسۡلَمَا﴾ يجمع الأب والابن، والثاني مفردٌ ﴿وَتَلَّهُۥ﴾ فاعله الأب ومفعوله الابن، ثمّ ﴿لِلۡجَبِينِ﴾، واللام فيه تعيّن موضع وقوع الفعل. فالجبين موضعٌ من بدن الابن يقع عليه التلّ، في آيةٍ أوّلها إسلامٌ من الاثنين. وهو آخر ما يُذكر من الفعل، تليه مباشرةً ﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ﴾، فلا يذكر النصّ بعده فعلًا آخر من الأب في الابن.

ولا يصف الموضع الواحد الجبين ولا يحدّ مكانه من البدن؛ الذي يثبته أنّه موضعٌ من البدن، مفردٌ معرَّف، موضعُ وقوعِ فعلٍ من الأب في الابن في مشهد تسليم، في بناءٍ لا نظير له في أسماء الأعضاء إلّا ﴿وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٩) و﴿يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٧).

الآية المَركَزيّة لِجَذر جبن

سورة الصَّافَات ١٠٣

﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾

هي الآية الوحيدة للجذر: إسلامٌ من الاثنين، وفعلٌ من الأب في الابن يقع على الجبين، كما يسمّيهما خطابهما في الآية السابقة: الأب ﴿يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ﴾، والابن ﴿يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢)؛ وتليها آية النداء.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿لِلۡجَبِينِ﴾1موضعٌ من البدن يقع عليه التلّ

صورةٌ واحدة مفردةٌ معرَّفة بأل، داخلةٌ عليها اللام، غير مضافةٍ إلى ضمير. ويقاربها في أوّل الرسم ﴿جِبَاهُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥) من جذر جبه، ويفصل بينهما الآخر: ياءٌ ثمّ نونٌ هنا، وألفٌ ثمّ هاءٌ هناك.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جبن

إجمالي المواضع: 1 موضع، في آيةٍ واحدة، بصيغةٍ واحدة.

  • سورة الصَّافَات ١٠٣ — ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾

الوقوع الوحيد، في مسلكٍ واحد: موضعٌ من البدن يقع عليه التلّ في مشهد التسليم.

ولا يدخل في الجذر ﴿جِبَاهُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥) وإن قاربه في أوّل الرسم؛ فهو من جبه.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِلۡجَبِينِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لِلۡجَبِينِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع الوحيد: موضعٌ من البدن، مفردٌ معرَّف، يقع عليه فعلٌ من الأب في الابن، معطوفٌ على ﴿أَسۡلَمَا﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٣)، كما يسمّيهما خطابهما في سورة الصَّافَات ١٠٢، ولا يُذكر معه عضوٌ آخر.

مُقارَنَة جَذر جبن بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
جبهيتقاربان في الرسم، وكلاهما اسمُ عضوٍ من البدن يقع عليه فعلٌ من غير صاحبه: الكيّ، والتلّ.الجباه جمعٌ مضاف إلى الكانزين يقع عليه الكيّ جزاءً، مذكورٌ مع الجنوب والظهور؛ والجبين مفردٌ معرَّف يقع عليه التلّ في مشهد التسليم، لا يُذكر معه عضوٌ آخر. ويفترق الرسمان في الآخر: هاءٌ هناك ونونٌ هنا.﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾ سورة التوبَة ٣٥
وجهكلاهما اسمُ عضوٍ ظاهر، ويقترن لفظاهما بفعل الإسلام: من أسلم وجهه لله، والتلّ للجبين في آيةٍ أوّلها ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا﴾.الوجه اسمٌ واسع الاستعمال (78 موضعًا) للجهة والذات والإقبال، ويقع عليه أثر السجود؛ والجبين ضيّق الاستعمال، لا يرد إلّا موضعًا يقع عليه فعلٌ واحد.﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ﴾ سورة الفَتح ٢٩
نصوكلاهما اسمُ عضوٍ ظاهر يقع عليه فعلٌ من غير صاحبه: أخذٌ بالناصية، وتلٌّ للجبين.الناصية تُذكر مأخوذًا بها: ﴿فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ﴾ سورة الرَّحمٰن ٤١، ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ سورة العَلَق ١٥؛ فهي موضع الأخذ والقهر، والجبين موضعٌ يقع عليه التلّ في آيةٍ أوّلها إسلامٌ من الاثنين.﴿مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَآۚ﴾ سورة هُود ٥٦
ذقنكلاهما اسمُ عضوٍ يأتي بعد لامٍ تعيّن موضع وقوع الفعل: يخرّون للأذقان، وتلّه للجبين.يتّحد البناء: فعلٌ ثمّ لامٌ داخلةٌ على اسم عضوٍ معرَّف. ويفترقان في الفاعل: الخرور للأذقان فعلُ الساجدين بأنفسهم، والتلّ للجبين فعلُ الأب في الابن (سورة الصَّافَات ١٠٣)، كما يسمّيهما خطابهما في سورة الصَّافَات ١٠٢.﴿وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ﴾ سورة الإسرَاء ١٠٩

اختِبار الاستِبدال

في سورة الصَّافَات ١٠٣ لو قيل «وتلّه للوجه» لدخل الموضعَ اسمٌ يرد في مشاهد الجزاء مسبوقًا بـ«على»: ﴿يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ﴾ (سورة الفُرقَان ٣٤)، ﴿يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ﴾ (سورة القَمَر ٤٨)، وهو في أثر السجود ﴿سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم﴾ (سورة الفَتح ٢٩) اسمٌ عامّ لا موضعُ وقوعِ فعلٍ بعينه.

ولو قيل «وتلّه للذقن» لاستُدعي بناءُ ﴿يَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ﴾، وهو فعلُ الساجد بنفسه، والآية تذكر فعلًا يقع من الأب على الابن، كما يسمّيهما خطابهما في سورة الصَّافَات ١٠٢، معطوفًا على إسلامهما.

ولو قيل «وأخذه بالناصية» لانتقل المشهد إلى الأخذ والقهر، كما تُذكر الناصية في سورة هُود ٥٦ وسورة الرَّحمٰن ٤١ وسورة العَلَق ١٥، والآية تقرن التلّ بـ﴿أَسۡلَمَا﴾ لا بقهر.

ولو قيل «لجبهته» لدخل جذرٌ لا يرد إلّا في جزاء الكانزين ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥).

الفُروق الدَقيقَة

  • الصيغة الوحيدة مفردةٌ معرَّفة بأل، لا مضافة إلى ضمير: لم يقل النصّ «لجبينه»، كما لم يقل «لأذقانهم» في ﴿يَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ﴾، ولا «بناصيته» في ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾؛ بخلاف ﴿جِبَاهُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥) و﴿بِنَاصِيَتِهَآ﴾ (سورة هُود ٥٦) المضافين.
  • الإفراد يطابق المفعول الواحد: الضمير في ﴿وَتَلَّهُۥ﴾ للابن وحده، المخاطَب ﴿يَٰبُنَيَّ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٢)، والجبين جبينه.
  • الفرق في الرسم بين ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ و﴿جِبَاهُهُمۡ﴾: ياءٌ ثمّ نونٌ هنا، وألفٌ ثمّ هاءٌ هناك؛ فهما جذران لا صيغتان لجذرٍ واحد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

الجسد والأعضاء: الجبين اسمُ موضعٍ من البدن، يجاور في الحقل أسماء أعضاءٍ يُقارَن بها: الوجه والجباه والناصية والأذقان والخدّ. وزاويته فيه أنّه الاسم الوحيد بينها الذي لا يرد إلّا موضعًا يقع عليه فعلٌ من غير صاحبه في مشهد تسليم: فالجباه في الحقل موضع كيّ، والناصية موضع أخذ، والأذقان موضع خرورٍ يفعله الساجد بنفسه، والجبين موضعٌ يقع عليه التلّ المعطوف على ﴿أَسۡلَمَا﴾.

مَنهَج تَحليل جَذر جبن

حُصر الجذر فوُجد في موضعٍ واحد بصيغةٍ واحدة، ثمّ قُرئ في مقطعه من سورة الصَّافَات ١٠٠ إلى 107، لتعيين فاعل الفعل ومفعوله وما يسبقه وما يليه.

ثمّ استُقرئت أسماء أعضاء البدن المعرَّفة بأل الداخلة عليها اللام في القرءان كلّه، فلم يوجد منها موضعًا لوقوع فعلٍ غير ﴿لِلۡأَذۡقَانِ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٩) و﴿لِلۡأَذۡقَانِۤ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٧)، وقوبل الجبين بالجباه والوجوه والنواصي والأذقان في مواضعها. ثمّ فُصل عنه ﴿جِبَاهُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥) لأنّ آخر رسمه هاءٌ لا نون. ولم تُحمَّل اللام في ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ غايةً ولا تعليلًا، بل عُيّن بها موضع وقوع الفعل؛ ولم يُحمَّل الموضع حدًّا للجبين من البدن لا يثبته النصّ.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجبين مقابلٌ قرءانيّ؛ فهو اسمُ موضعٍ من البدن في موضعٍ واحد، لا يُذكر معه عضوٌ آخر كما تُذكر الجباه مع الجنوب والظهور في ﴿فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ﴾ (سورة التوبَة ٣٥). وأقرب ما يلابسه في آيته تلل: فعلٌ وموضعُ وقوعه يقترنان ولا يتقابلان، وكلاهما لا يرد في القرءان إلّا في هذه الآية.

ولا يصحّ جعل سلم مقابلًا ولا ذبح؛ فالإسلام فعلٌ يُعطف عليه التلّ في الآية نفسها، والذبح مذكورٌ في الرؤيا والفداء لا في مقابلة الجبين.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجبين اسمُ موضعٍ من البدن في موضعٍ واحد، يقع عليه فعلٌ من الأب في الابن: ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾، ولا يُذكر معه عضوٌ آخر ولا صفةٌ ذات طرفين يُطلب لها ضدّ. وما يلابسه في الآية فعلٌ وموضعُ وقوعه، لا طرفان متقابلان.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جبن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة الصَّافَات ١٠٣ — ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾
  • الصيغة: لِلۡجَبِينِ (1 موضع)

وسياقها الذي لا تُقرأ إلّا به:

  • سورة الصَّافَات ١٠٢ — ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
  • سورة الصَّافَات ١٠٤ — ﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ﴾
  • سورة الصَّافَات ١٠٥ — ﴿قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جبن

  • انفرادٌ في الموضع والصيغة: موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ في سورة الصَّافَات ١٠٣.
  • فعلٌ فريد وموضعُ وقوعٍ فريد: ﴿وَتَلَّهُۥ﴾ الموضع الوحيد لجذر تلل، و﴿لِلۡجَبِينِ﴾ الموضع الوحيد لجذر جبن؛ فالفعل وموضع وقوعه كلاهما لا يرد في القرءان إلّا في هذه الآية.
  • نظيرٌ واحد في البناء: لا يرد اسم عضوٍ من البدن معرَّفًا باللام موضعًا لوقوع فعلٍ إلّا ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ و﴿لِلۡأَذۡقَانِ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٩) و﴿لِلۡأَذۡقَانِۤ﴾ (سورة الإسرَاء ١٠٧)، وكلاهما يقترن بلفظٍ يسمّيه النصّ: ﴿وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا﴾ هناك، و﴿أَسۡلَمَا﴾ هنا.
  • من المثنّى إلى المفرد: ﴿أَسۡلَمَا﴾ فعلُ الاثنين، و﴿وَتَلَّهُۥ﴾ فعلُ واحدٍ في الآخر؛ فالجبين يأتي بعد انتقال الآية من فعلٍ مشترك إلى فعلٍ يقع من الأب على الابن، كما يسمّيهما خطابهما في سورة الصَّافَات ١٠٢.
  • آخر الفعل وأوّل النداء: لا يذكر النصّ بعد ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ فعلًا آخر من الأب في الابن، وتليه مباشرةً ﴿وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ﴾ (سورة الصَّافَات ١٠٤).
  • هيكلٌ قريب وجذران: ﴿لِلۡجَبِينِ﴾ و﴿جِبَاهُهُمۡ﴾ (سورة التوبَة ٣٥) يشتركان في أوّل الرسم ويفترقان في آخره، نونًا وهاءً؛ ولكلٍّ منهما موضعٌ واحد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جبن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس