مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر خدد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر خدد في القرءان
دلالة جذر «خدد» في القرءان: خدد: يرد في القرءان هنا بلفظ ﴿خَدَّكَ﴾ في النهي ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ في سورة لُقمَان ١٨، وبلفظ ﴿ٱلۡأُ… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خدد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر خدد في القُرءان الكَريم
خدد: يرد في القرءان هنا بلفظ ﴿خَدَّكَ﴾ في النهي ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ في سورة لُقمَان ١٨، وبلفظ ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في تركيب ﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في سورة البُرُوج ٤. فحدّه المحكم في هذه المواضع هو بيان الاستعمالين كما وردا، لا إثبات وصف جامع لهما لم يصرّح به النص.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يعرض الاستعمال الأول نهيًا عن تصعير الخد للناس في سورة لُقمَان ١٨. ويعرض الثاني أصحابًا أضيفوا إلى الأخدود، ثم يذكر السياق النار وفعلهم بالمؤمنين في سورة البُرُوج ٤–٧. ولا يصرّح اللفظان وحدهما بتعريف جامع مفصّل.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خدد
يظهر الجذر في موضعين متباينين في السياق: ﴿خَدَّكَ﴾ متعلّق بالنهي الموجّه إلى المخاطب للناس في سورة لُقمَان ١٨، و﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ مضاف إليه أصحاب في سورة البُرُوج ٤. ولا يبيّن هذان الموضعان وحدهما جامعًا وصفيًا زائدًا على اختلاف الاستعمالين.
الآية المَركَزيّة لِجَذر خدد
الشاهد الأوضح للسياق الخلقي هو ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ في سورة لُقمَان ١٨؛ إذ يرد اللفظ مفعولًا للنهي ومتعلّقًا بالناس.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الزاوية |
|---|---|---|
| ﴿خَدَّكَ﴾ | 1 | اسمٌ مضاف إلى المخاطب |
| ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ | 1 | اسمٌ معرّف |
ينحصر الاستعمال في صورتين اسميتين، دون صيغة فعلية؛ فتتجاور الإضافة إلى المخاطب مع التعريف، بما يبرز اختلاف البناء بين الموضعين.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خدد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «خدد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خدد
إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.
- سورة لُقمَان ١٨: ﴿خَدَّكَ﴾ في النهي عن تصعيره للناس.
- سورة البُرُوج ٤: ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في إضافة أصحاب إليه، ويلي ذلك ذكر النار وشهودهم فعلهم بالمؤمنين.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَدَّكَ.
- أَبرَز الصِيَغ: خَدَّكَ (1) ٱلۡأُخۡدُودِ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يصرّح النص بوصف دلالي واحد يجمع اللفظين. الذي يثبت من الموضعين هو اختلاف بنائهما ووظيفتهما: أحدهما متعلق بنهي موجّه إلى مخاطب، والآخر داخل إضافة ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في سورة البُرُوج ٤.
مُقارَنَة جَذر خدد بِجذور شَبيهَة
لا تقيم الآيتان مقابلة صريحة بين ﴿خَدَّكَ﴾ ولفظ آخر في سورة لُقمَان ١٨، ولا بين ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ ولفظ آخر في سورة البُرُوج ٤. والفرق المشهود بينهما هو فرق التركيب والسياق: نهي إلى مخاطب، وإضافة أصحاب إلى الأخدود.
اختِبار الاستِبدال
لا يثبت من النص نتيجة لاستبدال ﴿خَدَّكَ﴾ أو ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ بلفظ آخر. ويكفي في ضبط الدلالة ملاحظة موضع كل لفظ: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ في سورة لُقمَان ١٨، و﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في سورة البُرُوج ٤.
الفُروق الدَقيقَة
يرد ﴿خَدَّكَ﴾ ضمن وصايا لقمان، وبعده النهي عن المشي مرحًا في سورة لُقمَان ١٨. ويرد ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في افتتاح مشهد يتبعه ذكر النار والقعود والشهود في سورة البُرُوج ٤–٧. هذا تمييز سياقي بين الاستعمالين، لا تقرير لجامع ذاتي بينهما.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · التراب والأرض والمادة.
يتصل الجذر بحقل «الجسد والأعضاء» في الموضع الأول من خلال ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (سورة لُقمَان ١٨)، ولا يتجاوز ذلك ما تسنده الآية وحدها. الحقل المعتمد: التراب والأرض والمادة. ويظهر اتصال هذا الحقل بالموضع الثاني من خلال لفظ ﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ وإضافة أصحابه إليه في سورة البُرُوج ٤، من غير تعميم دلالته على الموضع الأول. وله موضعان، فيبقى كل حقلٍ مسندًا إلى شاهده الخاص من القرءان.
مَنهَج تَحليل جَذر خدد
اقتصرت الدلالة على موضعي البيانات. حذفت العبارة القديمة التي اعتمدت تقريرًا لغويًا عامًا، وأعيدت صياغة المعنى من شاهدي لقمان والبروج فقط.
الجَذر الضِدّ
خدد يجمع موضعين فقط: خد المخاطب في لقمان، والأخدود الذي أضيف إليه أصحاب في البروج. في سورة لُقمَان ١٨ ترد ألفاظ تصعّر ومشي ومرح ومختال وفخور في السياق القريب: ﴿وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ﴾. وهي ألفاظ نهي ووصف في الآية، ولا تجعل النص منها مقابلًا للخد. وفي سورة البُرُوج ٤ يرد تركيب ﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾، فيقترن ذكر القتل والأصحاب بالتركيب نفسه. ولا تنشئ الآيتان زوجًا داخليًا يضع أحد اللفظين بإزاء لفظ مضاد له؛ لذلك لا تثبت علاقة تضاد رئيسة هنا.
لا تظهر علاقة قابلة للإثبات؛ صعر ومرح وفخر أو قتل وصحب تصف سياقات خدد، ولا تقابل الجذر نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر خدد
خدد في هذين الموضعين يدل على استعمالين نصيين محددين: ﴿خَدَّكَ﴾ في نهي لقمان للمخاطب عن تصعيره للناس، و﴿ٱلۡأُخۡدُودِ﴾ في إضافة أصحاب إليه في البروج. ولا يقتضي ذلك من القرءان وحده حدًا جامعًا من نوع سطح أو شق.
ينتظم هذا الاستعمال في 2 موضعًا قرءانيًا داخل 2 آية، عبر 2 صيغ معيارية و2 صورة رسمية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر خدد
- سورة لُقمَان ١٨: ﴿وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾؛ يرد اللفظ في نهي موجّه إلى المخاطب.
- سورة البُرُوج ٤: ﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ﴾؛ يرد اللفظ في إضافة أصحاب إليه، ثم يواصل السياق ذكر النار وفعلهم بالمؤمنين.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خدد
ورود الجذر مرتين يسمح بملاحظة اختلاف المقام بين وصايا لقمان ومشهد البروج. وقد يوحي هذا الاختلاف بالحذر من استخراج جامع تفصيلي من اللفظين؛ فالنص يقدّم لكل منهما وظيفة سياقية متميزة.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خدد في القرءان
الجذر ورد مرتين فقط، مرة في الجسد ومرة في المكان. هذا القلّة لا تسمح بتوسيع المعنى إلى كل تجويف، لكنها تكفي لإثبات جامع السطح الظاهر: صفحة في الوجه وشق في الأرض.