جَذر جنح في القُرءان الكَريم — ٣٤ مَوضعًا

الحَقل: الانحراف والميل · المَواضع: ٣٤ · الصِيَغ: ١١

التَعريف المُحكَم لجَذر جنح في القُرءان الكَريم

جنح = الميل إلى جانب بوساطة جناح أو على هيئة جناح، حسيًّا أو مجازيًّا أو حُكميًّا.

- جَناح / أجنحة / بجناحيه: العضو الذي يقع به الميل (للطائر والملائكة). - جَناحك: الجانب من الإنسان (في طه 22 والقصص 32 = جانب الجسد، في الإسراء 24 والحجر 88 والشعراء 215 = استعارة الميل الرحيم). - جَنَحوا / فاجنح: فِعل الميل الإرادي إلى جهة (السلم). - جُناح (دائمًا منفي): الميل الذي يُحمَل على صاحبه إثمًا أو حرجًا، فيُنفى.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«جنح» جذر الميل الجانبي. يَجمع بين العضو (الجناح)، والفِعل (الجنوح للسلم)، والحُكم (نفي الجُناح). الأصل واحد: ميل إلى جانب. يَتمايز الجناح المفتوح للجسد والطائر عن الجُناح المضموم الذي لا يَرِد إلا منفيًّا، إذ هو الميل المؤاخَذ به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جنح

الجذر «جنح» يَدور على معنى جوهري واحد: الميل إلى جانب بوساطة جناح أو ما يقوم مقامه. استقراء 33 موضعًا يكشف ثلاثة فروع متّصلة بأصل واحد:

الفرع الأول — الجناح الحسّي (العضو الذي يَميل به الطائر): ﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ﴾ الأنعام 38. ﴿جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ﴾ فاطر 1. ﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾ طه 22، ﴿وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِ﴾ القصص 32.

الفرع الثاني — الميل الحركي والمَجازي (خفض الجناح، الجنوح للسلم): ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 — الجنوح هنا الميل الإرادي إلى المسالمة. ﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ﴾ الإسراء 24 — استعارة الميل الجانبي للتواضع. ﴿وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ الحجر 88، ﴿وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ الشعراء 215.

الفرع الثالث — الميل الحُكمي المؤاخَذ به (لا جناح / ليس عليكم جناح): هذا الفرع هو الأكبر إحصائيًا (نحو 25 موضعًا)، كلّها بصيغة النفي: «جُنَاح» المضمومة لا تَرِد إلا منفية. ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ البقرة 158، ﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ﴾ البقرة 198، ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ﴾ البقرة 230، ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ﴾ البقرة 236، ﴿فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ﴾ النساء 101، ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ﴾ النور 29، ﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ﴾ الأحزاب 55.

الجامع: الجناح في الفروع الثلاثة هو أداة الميل أو فعل الميل أو حُكم الميل. الميل الحسّي بالأجنحة، والمجازي بخفض الجناح، والحُكمي بنفي الميل المؤاخَذ به. لا يَخرج موضع واحد عن هذا الأصل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جنح

الأنفال 61

وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا

الآية تَجمع وَجهَي الجذر فعلًا وأمرًا في جملة واحدة: ميل الخصم إلى السلم، فأمر بميل مقابل. تكشف أن الجنوح فعل إرادي مَوجَّه نحو جهة معيّنة، لا انحراف عشوائي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالوزنالزاوية
جَنَحُواْ / فَٱجۡنَحۡفَعَل / افعَلفعل الميل الإرادي
جَنَاح / جَنَاحَكَ / جَنَاحِكَفَعَالالجانب أو العضو
بِجَنَاحَيۡهِفَعَال (مثنى)جناحا الطائر
أَجۡنِحَةأَفعِلة (جمع)أجنحة الملائكة
جُنَاح / جُنَاحٞ / جُنَاحٌ / جُنَاحُۢفُعَالالميل المؤاخَذ به (لا يَرِد إلا منفيًّا)

الإجمالي: 11 صيغة في 33 موضعًا. الفرق الصوتي بين «جَناح» (مفتوحة) و«جُناح» (مضمومة) فاصل دلاليّ حاسم: المفتوحة للعضو والجانب، المضمومة للحُكم المنفي.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جنح

إجمالي المواضع: 34 موضعًا.

التوزيع على الفروع الثلاثة: - الجناح الحسّي (4 مواضع): الأنعام 38، فاطر 1، طه 22، القصص 32. - الميل المجازي/الإرادي (4 مواضع): الأنفال 61 (موضعان: جَنَحُوا، فَٱجۡنَحۡ)، الإسراء 24، الحجر 88، الشعراء 215. - الجُناح المنفي (25 موضعًا): البقرة 158، 198، 229، 230، 233 (موضعان)، 234، 235، 236، 240، 282؛ النساء 23، 24، 101، 102، 128؛ المائدة 93؛ النور 29، 58، 60، 61؛ الأحزاب 5، 51، 55؛ الممتحنة 10.

التركّز السوري: البقرة (11)، النساء (5)، النور (4)، الأحزاب (3) — 23 من 33 موضعًا (~70٪) في أربع سور تشريعية. الفرع الحسّي يَتوزّع في سور أخرى (الأنعام، فاطر، طه، القصص).

سورة البَقَرَة — الآية 158
﴿۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 198
﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 229
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
عرض 29 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 230
﴿فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 233 ×2
﴿۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 234
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَعَشۡرٗاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 235
﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 236
﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ تَمَسُّوهُنَّ أَوۡ تَفۡرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 240
﴿وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 282
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 23
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 24
﴿۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 101
﴿وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 102
﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 128
﴿وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 93
﴿لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 38
﴿وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ إِلَّآ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِي ٱلۡكِتَٰبِ مِن شَيۡءٖۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يُحۡشَرُونَ﴾
سورة الأنفَال — الآية 61 ×2
﴿۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
سورة الحِجر — الآية 88
﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 24
﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا﴾
سورة طه — الآية 22
﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ﴾
سورة النور — الآية 29
﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ﴾
سورة النور — الآية 58
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 60
﴿وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 61
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
سورة الشعراء — الآية 215
﴿وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة القَصَص — الآية 32
﴿ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 5
﴿ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 51
﴿۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 55
﴿لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا﴾
سورة فَاطِر — الآية 1
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۚ يَزِيدُ فِي ٱلۡخَلۡقِ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 10
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تَلتقي في الميل إلى جانب: ميل بالجناح للطائر والملائكة، ميل بالجانب لموسى ﷺ في طه والقصص، ميل بخفض الجناح للوالدين والمؤمنين، ميل إرادي إلى السلم في الأنفال، ميل حُكمي مؤاخَذ به يُنفى في تشريعات الزواج والطلاق والاستئذان والسفر. لا يَستقيم تفسير أيّ موضع إلا بهذا القاسم.

مُقارَنَة جَذر جنح بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
ميلالعدول إلى جهةالميل أعمّ، والجنح يَختصّ بالميل الذي يكون بجناح أو على هيئته﴿فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ النساء 102
حرجالمؤاخذةالحرج ضِيق الصدر، والجُناح هو الميل المُجَرَّم﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ﴾ النور 61
إثمالذنبالإثم اسم للذنب ذاته، الجُناح اسم للميل الذي يُذنب به﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ﴾ المائدة 2
زللالسقوطالزلل في القَدَم بعد ثبوت، الجنح ميل في الجهة﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ﴾ البقرة 36

الفرق الجوهري: الجنح يَختصّ بصورة الميل الجانبي بهيئة الجناح. اجتماع النور 61 «حرج» مع «جُناح» في سياقين متجاورين يُبيّن أنهما متمايزان: الحرج الضِيق، والجُناح الميل المؤاخَذ.

اختِبار الاستِبدال

- ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ البقرة 158 → لو استُبدلت بـ«فلا إثم عليه» لفُقد معنى نَفي الميل المُحتَمَل، وصار النفي مقتصرًا على ذات الذنب لا على ميل الفعل أصلًا. الجُناح ينفي إمكان أن يكون فعله ميلًا عن الحقّ.

- ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ الأنفال 61 → لو استُبدلت بـ«وإن مالوا للسلم فَمِلْ لها» لأُفيد جزء من المعنى لكن فُقدت دلالة الانعطاف بهيئة الجناح المُتَّجِه. الجنوح ميل بقصد الالتقاء، لا مجرّد عدول.

- ﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ﴾ الإسراء 24 → لو استُبدلت بـ«اخفض لهما جانب الذلّ» لفُقدت الصورة المُستعارة من الطائر الذي يَخفض جناحه على فِراخه. الجناح هنا أداة الإحاطة الرحيمة، لا مجرّد جانب.

- ﴿بِجَنَاحَيۡهِ﴾ الأنعام 38 → لا يَقبل الاستبدال بـ«بجانبيه»، إذ الجناحان أداتا الطيران، والجانب صفة عامة.

الفُروق الدَقيقَة

- جَناح (مفتوحة) ↔ جُناح (مضمومة): الفرق الصوتي حاسم. المفتوحة لا تَرِد إلا في الجَنب الحسّي والمجازي، المضمومة لا تَرِد إلا في الحكم المنفي. لم يَرد جُناح مُثبَت في القرآن أصلًا.

- جَنَاحَكَ في طه/القصص ↔ جَنَاحَكَ في الحجر/الشعراء: في طه 22 والقصص 32 جَنَاحَكَ = جانب الجسد عند موسى ﷺ (﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾)، وفي الحجر 88 والشعراء 215 جَنَاحَكَ = استعارة التواضع للنبي ﷺ.

- جَنَحُوا ↔ مَالُوا: الجنوح ميل مَوجَّه إلى جهة طلب لقاء (السلم)، الميل قد يكون عن جهة فقط.

- خَفض الجناح ↔ نَصب الجناح: خفض الجناح وارد ثلاث مرات (للوالدين، للمؤمنين عمومًا، للأتباع خاصة)، ولم يَرِد نصب أو رفع جناح. الخفض دائمًا للرحمة، لا الذلّة المُهينة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانحراف والميل · الجسد والأعضاء.

الجذر مُلحَق بحقل «الانحراف والميل» — وزاويته المخصوصة فيه: الميل الذي يكون بهيئة الجناح. يَتمايز عن جذور الحقل (ميل، صغو، حنف، زيغ) بالصورة المخصوصة لانعطاف الجانب على هيئة الجناح. ومن هنا اختصاصه بنفي الجُناح في التشريع: نفي صورة الميل المؤاخَذ به، لا مطلق الميل.

مَنهَج تَحليل جَذر جنح

1. المسح الكلي: جُمعت الـ33 موضعًا لكل الـ11 صيغة، ومُرّ على كل موضع داخليًا.

2. الفصل الصوتي: فُصلت «جَنَاح» (مفتوحة) عن «جُنَاح» (مضمومة) فصلًا قاطعًا — كلّ المواضع المضمومة (25 موضعًا) في النفي، وكل المواضع المفتوحة (8 مواضع) في الإثبات.

3. اختبار التعريف: صِيغَ التعريف «الميل بهيئة الجناح»، ثم اختُبر خَلْفيًّا. الفروع الثلاثة (حسّي/مجازي/حُكمي) تَلتقي عند الميل الجانبي، ولم يَخرج موضع واحد.

4. اختبار الاستبدال: جُرّب استبدال «جنح» بـ«ميل» في الأنفال 61 و«إثم» في البقرة 158 — كلاهما يَفقد جزءًا حاسمًا من المعنى.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر جنح

الميل إلى جانب بوساطة جناح أو على هيئة جناح، حسيًّا أو مجازيًّا أو حُكميًّا. ينتظم هذا المعنى في 33 موضعًا قرآنيًا عبر 11 صيغة، بفارق صوتي حاسم بين «جَناح» (مفتوحة) و«جُناح» (مضمومة) لا يَتخلّف.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جنح

1. الأنفال 61﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا﴾ — اجتماع الفعل والأمر، يُحكم دلالة الميل الإرادي.

2. الأنعام 38﴿وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡهِ﴾ — الجناح الحسّي أداة الطيران.

3. فاطر 1﴿جَاعِلِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُوْلِيٓ أَجۡنِحَةٖ مَّثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ﴾ — أجنحة الملائكة بأعداد متفاوتة، توسعة في الخَلق.

4. الإسراء 24﴿وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ﴾ — استعارة الميل الرحيم للوالدين.

5. الحجر 88﴿وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — أمر النبي ﷺ بالتواضع لجماعة المؤمنين.

6. طه 22﴿وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ﴾ — الجناح هنا جانب الجسد عند موسى، لا أداة طيران.

7. البقرة 158﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ — أوّل مواضع نفي الجُناح في تشريعات الحجّ.

8. النور 61﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗا﴾ — اجتماع الحرج والجُناح في آية واحدة، يَكشف الفارق.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جنح

1. انفراد بنيوي — جُنَاح المضمومة لا تُثبَت أبدًا: كل المواضع الـ25 لـ«جُنَاح» المضمومة في القرآن جاءت في تركيب نفي (لا/ليس/فلا)، ولم يَرِد إثباتها في موضع واحد. نمط بنيوي صارم يَدل على أن الجُناح مفهوم أُحادي النفي في القرآن.

2. التركّز السوري التشريعي — البقرة 11/33 (~33٪): أكثر من ثلث ورود الجذر في سورة البقرة وحدها، تليها النساء (5)، النور (4)، الأحزاب (3). كل هذا الفرع تشريعي يتعلّق بالزواج والطلاق والاستئذان والسفر — الجُناح في القرآن مصطلح تشريعي بامتياز، يُرفع به الحرج عن المكلَّفين.

3. «خفض الجناح» — لازمة التواضع النبوي: ورد فعل الخفض مع الجناح ثلاث مرات: للوالدين عمومًا (الإسراء 24)، للمؤمنين (الحجر 88)، للمتَّبعين (الشعراء 215). النمط: الخفض في الثلاثة مرتبط بمن هو دونك مكانة — الأبناء للوالدين، النبي للمؤمنين، النبي لأتباعه. الميل الرحيم نازل لا صاعد.

4. انفراد فاطر 1 — تعداد الأجنحة: فاطر 1 الموضع الوحيد الذي يَذكر تعداد الأجنحة (مَثْنى وثُلاث ورُباع). صيغة `أَجۡنِحَة` انفردت بهذا الموضع، ولم تَرِد جمعًا لجناح المسلمين أو الإنسان. اختصاص الأجنحة الجمع بالملائكة.

5. اقتران الفرع الحسّي بالخارق — موسى ﷺ: صيغة `جَنَاحَكَ` في طه 22 والقصص 32 وردتا في سياق آيتَي اليد البيضاء (إخراج اليد من الجَيب/الجناح بياضًا غير سوء). النمط: الجناح هنا جانب الجسد المعجِز، لا الجارحة.

6. اقتران «جُناح» بـ«عَلَيۡكُم» — لازمة التشريع: التركيب `(لا/ليس/فلا) جُنَاح عَلَيۡـ` يَتكرّر نحو 22 مرة. اقتران الكلمة بضمير الخطاب بالنون والميم في كل مواضع التشريع تقريبًا. النمط: الجُناح حُكم متعلّق بالمكلَّف ابتداءً، لا حُكم على الفعل بمعزل.

7. انفراد الأنفال 61 — الفعل والأمر في آية: هي الموضع الوحيد الذي يَجمع `جَنَحُوا` (فعل ماضٍ) و`فَٱجۡنَحۡ` (أمر) في آية واحدة. بنية فريدة تَجعل الفعل المتعدّي بحرف الجرّ «اللام» شاهدًا على أن الجنوح ميل بقصد الوصول إلى الجهة، لا مجرّد عدول عنها.

8. النور 61 — اجتماع الحرج والجُناح في آية واحدة: «لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ ... لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ». شاهد بنيوي على تمايز الجذرين: الحرج رُفع عن أصحاب الأعذار، والجُناح رُفع عن جماعة المؤمنين في الأكل من البيوت. الحرج ضِيق نفسي، الجُناح ميل مؤاخَذ. اجتماعهما في النفي يُكمل المعنى.

إحصاءات جَذر جنح

  • المَواضع: ٣٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جُنَاحَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: جُنَاحَ (١٦) جُنَاحٌ (٦) جَنَاحَكَ (٣) جُنَاحٞ (٢) بِجَنَاحَيۡهِ (١) جَنَحُواْ (١) فَٱجۡنَحۡ (١) جَنَاحَ (١)