قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طري في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

معنى جذر طري في القرآن

معنى جذر «طري» في القرآن: طري في القرآن وصف لحال اللحم المستخرج من البحرين عند أكله: لين رطب قريب من أصله، تظهر به نعمة التسخير والانتفاع.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طري من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر طري في القران، معنى جذر طري في القرآن، معنى جذر طري في القرءان، تحليل جذر طري في القران، دلالة جذر طري في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر طري في القُرءان الكَريم

طري في القرآن وصف لحال اللحم المستخرج من البحرين عند أكله: لين رطب قريب من أصله، تظهر به نعمة التسخير والانتفاع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر محدود في موضعين متوازيين، وكلاهما في لحم يؤكل من الماء، فالتعريف المحكم يبقى في وصف الحال الحسية للحم لا في معنى عام مفتوح.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طري

لا يرد طري في القرآن إلا وصفًا للحم المأكول من البحر أو البحرين: ﴿لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ و﴿وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾. السياقان يذكران التسخير والنعمة والاستخراج، فيكون طري وصفًا لحال اللحم عند الانتفاع به: لينًا رطبًا قريبًا من مصدره، صالحًا للأكل بلا صورة جفاف أو قسوة. لا يثبت الجذر في القرآن خارج هذين الموضعين، لذلك لا يوسع إلى كل طراوة معنوية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طري

فاطر 12: ﴿وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾. هذه الآية أوسع من النحل لأنها تذكر البحرين ثم تثبت اللحم الطري من كل منهما.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- طريًا: وصف منصوب للحم في الموضعين، ولا تظهر للجذر صيغة أخرى في القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر طري — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طري» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~2 مَوضِع
طريا ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طري

إجمالي المواضع: 2 موضعان في آيتين فريدتين. الصيغة المعيارية وصورة الرسم: طريا / طَرِيّٗا، وردت مرتين. المواضع: - النحل 14: ﴿لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾. - فاطر 12: ﴿وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو وصف اللحم عند الانتفاع به من البحر: حال لينة رطبة صالحة للأكل، لا معنى مستقلًا عن موضع الطعام والاستخراج.

مُقارَنَة جَذر طري بِجذور شَبيهَة

يفترق طري عن لحم بأن لحم اسم المأكول، وطري وصف حاله. ويفترق عن عذب وفرات وسائغ في فاطر؛ فتلك أوصاف للماء والشرب، أما طري فوصف للمأكول المستخرج.

اختِبار الاستِبدال

لو حذف طري من الموضعين لبقي أصل الأكل، لكن تضيع هيئة النعمة في كون اللحم صالحًا لينًا عند الانتفاع. ولو وضع لين وحده لفات ارتباط الوصف بسياق الخروج من البحر والأكل.

الفُروق الدَقيقَة

- في النحل: البحر مسخر، ومنه يؤكل لحم طري وتستخرج حلية. - في فاطر: البحران مختلفان، ومع ذلك من كل يؤكل لحم طري. التفريق هنا يثبت أن الطراوة وصف للحم لا للماء ولا للحلية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

ورد الجذر ضمن حقل الجسد والأعضاء من جهة تعلقه باللحم، لكنه في القرآن أقرب إلى وصف الطعام المستخرج من البحرين. لذلك ضبط التحليل علاقته باللحم لا بجميع أحوال الجسد.

مَنهَج تَحليل جَذر طري

اقتصر الإصلاح على الموضعين؛ لأن الجذر لا يرد في غيرهما. لم تضاف دعوى عن أنواع اللحم أو معالجة الطعام إلا بقدر ما يدل عليه النص من أكل واستخراج وانتفاع.

الجَذر الضِدّ

طري لا يثبت له ضد قرآني في موضعيه، لأن الوصف مقصور على لحم مأكول من البحر أو البحرين، ولا يرد معه يبس أو قسوة أو فساد تقابله. في النحل 14 يأتي ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ ضمن التسخير والاستخراج واللباس، وفي فاطر 12 يثبت الوصف نفسه بعد التفريق بين البحر العذب والبحر الملح: ﴿وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾. فالتقابل في فاطر بين عذب وملح، لا بين طري وضده؛ إذ الطري مشترك في كلا البحرين. لذلك لا يصح جعل اليابس أو الصلب ضدًا هنا، لأنهما غير داخلين في شاهد الجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الوصف طري يثبت في موضعين للحم المستخرج، ولا يرد معه في القرآن جذر يقابله بالجفاف أو القسوة؛ والتقابل القريب في فاطر بين البحرين لا بين الطراوة وضدها.

نَتيجَة تَحليل جَذر طري

ينتظم طري في موضعين داخل آيتين، بصيغة معيارية واحدة وصورة رسم واحدة. معناه المحكم: وصف اللحم المستخرج من البحرين بحال اللين والرطوبة الصالحة للأكل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طري

- النحل 14: ﴿لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — الطراوة وصف للحم المأكول من البحر. - فاطر 12: ﴿وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — الوصف ثابت مع اختلاف البحرين.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر طري

لطف الجذر أن الموضعين يردان مع استخراج الحلية ورؤية الفلك، لكن طري لا يتعلق إلا بالمأكول. بذلك يفصل النص بين نعمة الطعام ونعمة الزينة والحركة في البحر.

الجَذر «طري» لا يَرِد في القرآن إلّا في مَوضِعَين اثنَين، وكِلاهُما في وَصف ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ يُؤكَل مِمّا في البَحر:

1) في النَّحل 14: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَ﴾ مُفرَدًا.

2) في فاطِر 12: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَانِ﴾ مُثَنَّى: العَذب الفُرات وَالمِلح الأُجاج، فَجاءَ ﴿وَمِن كُلّٖ﴾ يَشمَلُهُما مَعًا.

3) المَوضِعان شِبه مُتَطابِقَين في البِناء: ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ ثُمَّ ﴿وَتَسۡتَخۡرِجُواْ/وَتَسۡتَخۡرِجُونَ … حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا﴾ ثُمَّ ﴿وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ … مَوَاخِرَ﴾ ثُمَّ ﴿لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ ثُمَّ ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.

4) وَلَفظ ﴿مَوَاخِرَ﴾ (الفُلك تَشُقّ الماء) لا يَرِد في القُرآن كُلِّه إلّا في هٰذَين المَوضِعَين نَفسَيهِما، فَيَقتَرِن حُضورُ ﴿طَرِيّٗا﴾ بِحُضور ﴿مَوَاخِرَ﴾ اقتِرانًا تامًّا (٢ مِن ٢).

فَالفَرق الداخِليّ بَين المَوضِعَين قائِمٌ في مَصدَر اللَّحم الطَّريّ: بَحرٌ واحِد في النَّحل، وَبَحرانِ مُختَلِفان (عَذبٌ وَمِلح) في فاطِر مَع تَعميم ﴿وَمِن كُلّٖ﴾.

إحصاءات جَذر طري

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: طَرِيّٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: طَرِيّٗا (2)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طري في القرآن

  • لطف الجذر أن الموضعين يردان مع استخراج الحلية ورؤية الفلك، لكن طري لا يتعلق إلا بالمأكول. بذلك يفصل النص بين نعمة الطعام ونعمة الزينة والحركة في البحر.

  • الجَذر «طري» لا يَرِد في القرآن إلّا في مَوضِعَين اثنَين، وكِلاهُما في وَصف ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ يُؤكَل مِمّا في البَحر:

  • 1) في النَّحل 14: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَ﴾ مُفرَدًا.

  • 2) في فاطِر 12: ﴿وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ — وَالمَصدَر هُنا ﴿ٱلۡبَحۡرَانِ﴾ مُثَنَّى: العَذب الفُرات وَالمِلح الأُجاج، فَجاءَ ﴿وَمِن كُلّٖ﴾ يَشمَلُهُما مَعًا.

  • 3) المَوضِعان شِبه مُتَطابِقَين في البِناء: ﴿لَحۡمٗا طَرِيّٗا﴾ ثُمَّ ﴿وَتَسۡتَخۡرِجُواْ/وَتَسۡتَخۡرِجُونَ … حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا﴾ ثُمَّ ﴿وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ … مَوَاخِرَ﴾ ثُمَّ ﴿لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ﴾ ثُمَّ ﴿وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾.

  • 4) وَلَفظ ﴿مَوَاخِرَ﴾ (الفُلك تَشُقّ الماء) لا يَرِد في القُرآن كُلِّه إلّا في هٰذَين المَوضِعَين نَفسَيهِما، فَيَقتَرِن حُضورُ ﴿طَرِيّٗا﴾ بِحُضور ﴿مَوَاخِرَ﴾ اقتِرانًا تامًّا (٢ مِن ٢).