قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نبز في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الذم واللعن والسب

جواب مباشر

معنى جذر نبز في القرآن

معنى جذر «نبز» في القرآن: نبز = التَّداعي بألقاب السوء — رَمي الناس بأسماء فيها انتقاص.

في القرآن صيغة واحدة (تَنابَزوا) في موضع واحد (49:11) من باب التَّفاعل.

خصائص الجذر في موضعه: - صيغة التَّفاعل تَكشف تَبادل الفعل (لا أحاديّ). - المخاطَب المؤمنون. - الحكم نَهي مؤكَّد بالعلّة («بئس الاسم»). - الفعل مقترن بالألقاب (جمع لقب).

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذم واللعن والسب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نبز من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نبز في القران، معنى جذر نبز في القرآن، معنى جذر نبز في القرءان، تحليل جذر نبز في القران، دلالة جذر نبز في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر نبز في القُرءان الكَريم

نبز = التَّداعي بألقاب السوء — رَمي الناس بأسماء فيها انتقاص.

في القرآن صيغة واحدة (تَنابَزوا) في موضع واحد (49:11) من باب التَّفاعل.

خصائص الجذر في موضعه: - صيغة التَّفاعل تَكشف تَبادل الفعل (لا أحاديّ). - المخاطَب المؤمنون. - الحكم نَهي مؤكَّد بالعلّة («بئس الاسم»). - الفعل مقترن بالألقاب (جمع لقب).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نبز: التَّداعي بألقاب السوء بين المؤمنين. 1 موضع وحيد (الحجرات 49:11)، نَهي صريح. صيغة تَفاعل (تَنابَزوا).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نبز

جذر نبز يَرِد في القرآن مرّةً واحدة فقط، صيغةً واحدة (تَنابَزُوا)، في موضع واحد (الحجرات 49:11). يَدلّ على التَّداعي بألقاب السوء بين المؤمنين — رمي الناس بالألقاب الذامّة.

السياق الوحيد: «وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ».

السياق يُظهر: - الفعل تَفاعُلي (بين الفريقَين). - المتَعلَّق: ألقاب. - الحكم: نَهي. - المخاطَب: «الذين آمنوا». - التَّعليل: «بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان».

الآية المَركَزيّة لِجَذر نبز

الآية المركزية (الوحيدة): الحجرات 49:11

«يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ»

تَجمع هذه الآية: - الموضع الوحيد للجذر. - اقترانه بنواهٍ شقيقة (السخرية، اللَّمز). - صيغة التَّفاعل التي تَكشف الفعل المُتبادَل. - علّة النهي («بئس الاسم الفسوق»).

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة:

الصيغةالعددالوزن
تَنَابَزُواْ1تَفَاعَل (مضارع مجزوم)

ملاحظة بنيوية: صيغة تَفاعل تَدلّ على تَبادل الفعل بين فريقَين. اختيارها يَكشف أنّ الفعل المنهي عنه ليس فعلًا مُفردًا، بل تَبادلًا اجتماعيًّا.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نبز — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نبز» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 6 (تَفاعَلَ)
~1 مَوضِع
تنابزوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نبز

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورةالمواضعالآية
الحجرات1 (100٪)49:11

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مع وحدانية الموضع، القاسم يَنحصر في خصائصه:

(1) صيغة التَّفاعل: فعل مُتبادَل بين فريقَين، لا أحاديّ.

(2) المتَعلَّق ألقاب: اسم خاصّ يُرمى به الإنسان.

(3) المخاطَب المؤمنون: «يا أيّها الذين آمنوا».

(4) الحكم نَهي مؤكَّد: «لا تَنابَزوا» مع تَعليل («بئس الاسم»).

مُقارَنَة جَذر نبز بِجذور شَبيهَة

مقارنة بجذور شبيهة:

الجذرالفرق عن نبز
سخرالسُّخرية استهزاء عام (قول، فعل، إشارة). نبز أَخصّ — رَمي بلقب. السورة نفسها (49:11) تَجمعهما لا تَخلطهما.
لمزاللَّمز عَيب بإشارة أو طعن خفيّ. نبز جَهر بلقب. اللَّمز في القلب، النَّبز في الفم.
همزالهَمز قَدح وَطعن (الهُمزة). نبز خاصّ بالألقاب.
شتمالشَّتم عام في السبّ. نبز يَخصّ تَسمية لا سَبّ.

الخلاصة: نبز أَخصّ من السخرية واللَّمز والهمز — يَختصّ برَمي الإنسان بلقب فيه انتقاص.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال:

(1) في 49:11 — استبدل «تَنابَزوا» بـ«تَسخروا»: «ولا تَسخروا بالألقاب» — تَرتفع الخصوصية، إذ السخرية أعمّ، والآية نفسها تَفصل بين النَّوعين («لا يَسخر... ولا تَنابَزوا»).

(2) استبدل بـ«تَلمِزوا»: «ولا تَلمِزوا بالألقاب» — اللَّمز عَيب لا تَسمية، والسياق يَقتضي رَمي اللَّقب لا الطَّعن المَخفيّ.

(3) استبدل صيغة التَّفاعل بالثُّلاثي «تَنبِزوا»: يَختفي معنى التَّبادل، وتَتحوّل العبارة إلى نَهي عن فعل أُحاديّ.

النتيجة: الجذر يَخصّ الفعل المُتبادَل برَمي الألقاب.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة:

(1) النَّبز ≠ السخرية ≠ اللَّمز: الآية نفسها فرّقت بينها بأن جَمعتها متَفرّقةً («لا يَسخر، ولا تَلمِزوا، ولا تَنابَزوا»). كلٌّ معنى مستقلّ.

(2) صيغة التَّفاعل ≠ صيغة الثلاثي: التَّفاعل يَطلب فاعلَين متَبادلَين. النَّهي يَشمل الفريقَين معًا.

(3) الألقاب مفعول مَخصوص: ليس كل قول، بل اللَّقب تحديدًا — الاسم البديل المُلصَق بالإنسان.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.

علاقة الجذر بحقل «الاستهزاء والسخرية»:

ينتمي مع: سخر، لمز، همز، هزأ، ضحك (في السياق).

يَنفرد نبز بأمور:

(1) الاختصاص بالألقاب: بقيّة الجذور عامّة، نبز يَخصّ الاسم البديل.

(2) صيغة التَّفاعل: وحده يَأتي بصيغة التَّفاعل في هذا السياق.

(3) الاقتران بـ«الفسوق بعد الإيمان»: التَّعليل يَجعل الفعل مُخلًّا بالإيمان.

مَنهَج تَحليل جَذر نبز

منهج الاستقراء:

مَسحت الموضع الوحيد بكامل سياقه. كل عنصر فُحص: الصيغة (تَفاعل)، المتَعلَّق (الألقاب)، المخاطَب (المؤمنون)، الحكم (نَهي)، التَّعليل (بئس الاسم).

خطوات الاستقراء: 1. حصر الصيغة الوحيدة (تَنابَزوا). 2. قراءة الآية في إطار 49:11–12 (سلسلة نواهٍ في آداب التعامل). 3. مقارنة بسخر، لمز، همز. 4. اختبار الاستبدال.

النتيجة المنهجية: الجذر يَخصّ نوعًا مَحدّدًا من إيذاء اللسان (التَّداعي بالألقاب)، يَتمايز عن أنواع الإيذاء الأخرى.

الجَذر الضِدّ

نبز لا يملك ضدًا قرآنيًا مثبتًا؛ لأنه ورد مرة واحدة في نهي اجتماعي محدد عن التنابز بالألقاب. الآية تحيطه بسخرية ولمز وفسوق وتوبة وإيمان، لكن هذه العناصر لا تصنع جذرًا مقابلًا لنبز: الإيمان هو حال المخاطبين وما بعده معيار الحكم، والتوبة رجوع بعد الوقوع، والفسوق اسم الذم الناتج عن هذا المسلك. كما أن ترك التنابز ليس جذرًا مستقلًا في النص، بل امتثال للنهي. لذلك فالحكم المحافظ أن نبز فعل انتقاص بالألقاب لا يقابله ضد لفظي في القرآن، وإنما يحده النهي والتقويم الأخلاقي في الآية نفسها.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل؛ موضع الحجرات ينهى عن التنابز ويذكر الفسوق والتوبة والإيمان بوصفها إطار حكم، لا أقطابًا ضدية لجذر نبز.

نَتيجَة تَحليل جَذر نبز

النتيجة المحكمة:

نبز التَّداعي بألقاب السوء بين المؤمنين. 1 موضع وحيد (الحجرات 49:11)، صيغة تَفاعل (تَنابَزوا).

المعطىالقيمة
المواضع1 (49:11)
الصيغةتَنابَزوا (تَفاعل)
المتَعلَّقالألقاب
المخاطَبالمؤمنون
الحكمنَهي
التَّعليل«بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان»

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نبز

الشاهد الجوهري الوحيد (وهو كل المواضع):

الحجرات 49:11: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ»

ما يَكشفه الشاهد: - نَهي صريح للمؤمنين. - اقتران بنواهٍ شقيقة (السخرية، اللَّمز). - التَّعليل بـ«بئس الاسم الفسوق».

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نبز

ملاحظات لطيفة (مع تَنبيه على حدود الإحصاء — 1 موضع وحيد):

(1) الانفراد التامّ في القرآن — 100٪ (1/1): الجذر يَرِد مرّة واحدة، بصيغة واحدة، في سورة واحدة، في سياق واحد.

(2) الاختصاص بصيغة التَّفاعل — 100٪ (1/1): لم يَرِد الجذر بصيغة الثُّلاثي ولا بأي صيغة أخرى. اختيار التَّفاعل (تَنابَزوا) يَكشف أنّ النَّبز في القرآن ظاهرة اجتماعية مُتبادَلة لا فعل أُحاديّ. الصيغة الصرفية تَخدم الدلالة على ظاهرة الإيذاء الجماعية.

(3) الاقتران الإلزامي بـ«الألقاب» — 100٪ (1/1): الجذر لا يَستقلّ — جاء معطوفًا بـ«الألقاب». التَّحديد يَكشف أنّ النَّبز ليس قولًا أيًّا، بل تَسمية ببديل ذامّ.

(4) السياق المؤمن خصوصًا — 100٪ (1/1): المخاطَب «الذين آمنوا». التَّعليل «بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان» يَجعل الفعل مَخصوصًا بالمؤمنين — يُنبَّه إليه باعتباره مُخلًّا بمقام الإيمان.

(5) المَوقع في سلسلة آداب الحجرات — 100٪ (1/1): الموضع الوحيد للجذر يَقع في سياق سورة الحجرات الخاصّ بآداب المعاشرة. اختياره ضمن سلسلة (السخرية، اللَّمز، النَّبز، الظنّ، التَّجَسّس، الغيبة) يَكشف بناءً قرآنيًا متَكاملًا في تَحريم إيذاء اللسان.

١. نبز في القرآن: موضع وحيد، سورة الحجرات ٤٩:١١، بصيغة تَنَابَزُواْ — وزن تَفَاعَلُوا يفيد التبادل بين الأطراف، فالنهي عن تنابز الألقاب يقطع دورة التداول الجماعي للنعوت المذمومة، ولم يرد الجذر في صيغة المفرد ولا في غير هذا الموضع.

٢. تجمّع ثلاثة نواهٍ في آية واحدة: ﴿لَا يَسۡخَرۡ﴾ + ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ﴾ + ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ﴾ — هذا التجمّع البنيوي في الحجرات ٤٩:١١ فريد في القرآن؛ لا آية أخرى تجمع هذه الثلاثة معًا في سياق واحد.

٣. السخر واللمز والتنابز تتمايز بمحلّها لا بمعناها المطلق: السخر يقع بالفعل والموقف ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾، واللمز يقع في الطعن المباشر ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾، والتنابز يقع بالألقاب ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ﴾ — فالأول سلوك، والثاني طعن، والثالث اسم مُلصَق.

٤. الآية التالية مباشرة (الحجرات ٤٩:١٢) تضيف النهي الرابع: ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ﴾ — مما يجعل آيتَي ١١-١٢ منظومةً واحدة تستوعب أربعة أنماط من الإيذاء باللسان؛ السخرية واللمز والتنابز في الحضور، والغيبة في الغياب.

٥. لمز في التوبة ٩:٧٩ اقترن بالسخر أيضًا: ﴿يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ﴾ — فثمة بنية تكرارية: لمز+سخر في التوبة، وسخر+لمز+نبز في الحجرات.

٦. التعقيب البنيوي على التنابز: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ — جاء الحكم بلفظ «الاسم» مرتبطًا بـ«الألقاب»، فالبنية تُدير على نفسها: النهي عن إطلاق الأسماء المذمومة جاء تعقيبه بالحكم على هذا الاسم بالفسوق.

١. الجذر ورد في القرآن مرّةً واحدة بصيغة واحدة: ﴿تَنَابَزُواْ﴾ بصيغة التَّفاعل، في موضع واحد بسورة الحجرات (49:11).

٢. الآية الوحيدة: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ — الحجرات 49:11.

٣. دلالة الجذر: النَّبز رَمي الإنسان بلقب ذامّ. صيغة التَّفاعل (تَنابَزُوا) تَكشف أنّ الفعل ظاهرة اجتماعية مُتبادَلة بين طرفَين، لا فعل أحاديّ.

٤. الاقتران اللازم بـ«الألقاب»: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾ — النَّبز لا يَرِد في القرآن مستقلًّا عن الألقاب. خصوصيته في التَّسمية البديلة الذامّة، لا في القول السيّئ عمومًا.

٥. السياق المؤمن خصوصًا: الخطاب موجَّه إلى «الذين آمنوا»، والتَّعليل ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ يَجعل النَّبز مُخلًّا بمقام الإيمان تحديدًا.

٦. موقعه في سلسلة آداب الحجرات: الآية 49:11 تَجمع ثلاثة نواهٍ مُتمايزة — ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾. فَصلُ القرآن بينها لا تجميعها في صيغة واحدة دليلٌ على أنّ لكلٍّ منها معناها المستقل.

٧. الفرق عن السخرية واللمز: السخرية استهزاء عامّ، واللمز عَيب بإشارة خفيّة. أمّا النَّبز فمخصوص بالاسم البديل. الآية تُعلَّل النَّبز وحده بـ«بئس الاسم»، مما يُؤكّد أنّ خصوصيته في فعل التَّسمية.

٨. انعدام الضدّ القرآني: لا يملك الجذر ضدًّا مثبتًا في القرآن. التوبة والإيمان المذكوران إطار حكم لا قطبا مقابل.

إحصاءات جَذر نبز

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَنَابَزُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَنَابَزُواْ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نبز في القرآن

  • نبز في القرآن: موضع وحيد، سورة الحجرات ٤٩:١١، بصيغة تَنَابَزُواْ — وزن تَفَاعَلُوا يفيد التبادل بين الأطراف، فالنهي عن تنابز الألقاب يقطع دورة التداول الجماعي للنعوت المذمومة، ولم يرد الجذر في صيغة المفرد ولا في غير هذا الموضع.

  • تجمّع ثلاثة نواهٍ في آية واحدة: ﴿لَا يَسۡخَرۡ﴾ + ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ﴾ + ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ﴾ — هذا التجمّع البنيوي في الحجرات ٤٩:١١ فريد في القرآن؛ لا آية أخرى تجمع هذه الثلاثة معًا في سياق واحد.

  • السخر واللمز والتنابز تتمايز بمحلّها لا بمعناها المطلق: السخر يقع بالفعل والموقف ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾، واللمز يقع في الطعن المباشر ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾، والتنابز يقع بالألقاب ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ﴾ — فالأول سلوك، والثاني طعن، والثالث اسم مُلصَق.

  • الآية التالية مباشرة (الحجرات ٤٩:١٢) تضيف النهي الرابع: ﴿وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًا﴾ — مما يجعل آيتَي ١١-١٢ منظومةً واحدة تستوعب أربعة أنماط من الإيذاء باللسان؛ السخرية واللمز والتنابز في الحضور، والغيبة في الغياب.

  • لمز في التوبة ٩:٧٩ اقترن بالسخر أيضًا: ﴿يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ﴾ — فثمة بنية تكرارية: لمز+سخر في التوبة، وسخر+لمز+نبز في الحجرات.

  • التعقيب البنيوي على التنابز: ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ — جاء الحكم بلفظ «الاسم» مرتبطًا بـ«الألقاب»، فالبنية تُدير على نفسها: النهي عن إطلاق الأسماء المذمومة جاء تعقيبه بالحكم على هذا الاسم بالفسوق.

  • الجذر ورد في القرآن مرّةً واحدة بصيغة واحدة: ﴿تَنَابَزُواْ﴾ بصيغة التَّفاعل، في موضع واحد بسورة الحجرات (49:11).

  • الآية الوحيدة: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ — الحجرات 49:11.

  • دلالة الجذر: النَّبز رَمي الإنسان بلقب ذامّ. صيغة التَّفاعل (تَنابَزُوا) تَكشف أنّ الفعل ظاهرة اجتماعية مُتبادَلة بين طرفَين، لا فعل أحاديّ.

  • الاقتران اللازم بـ«الألقاب»: ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾ — النَّبز لا يَرِد في القرآن مستقلًّا عن الألقاب. خصوصيته في التَّسمية البديلة الذامّة، لا في القول السيّئ عمومًا.

  • السياق المؤمن خصوصًا: الخطاب موجَّه إلى «الذين آمنوا»، والتَّعليل ﴿بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِ﴾ يَجعل النَّبز مُخلًّا بمقام الإيمان تحديدًا.

  • موقعه في سلسلة آداب الحجرات: الآية 49:11 تَجمع ثلاثة نواهٍ مُتمايزة — ﴿لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾ ثمّ ﴿وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِ﴾. فَصلُ القرآن بينها لا تجميعها في صيغة واحدة دليلٌ على أنّ لكلٍّ منها معناها المستقل.

  • الفرق عن السخرية واللمز: السخرية استهزاء عامّ، واللمز عَيب بإشارة خفيّة. أمّا النَّبز فمخصوص بالاسم البديل. الآية تُعلَّل النَّبز وحده بـ«بئس الاسم»، مما يُؤكّد أنّ خصوصيته في فعل التَّسمية.

  • انعدام الضدّ القرآني: لا يملك الجذر ضدًّا مثبتًا في القرآن. التوبة والإيمان المذكوران إطار حكم لا قطبا مقابل.