جَذر لوم في القُرءان الكَريم — ١٤ مَوضعًا

الحَقل: الذم واللعن والسب · المَواضع: ١٤ · الصِيَغ: ١١

التَعريف المُحكَم لجَذر لوم في القُرءان الكَريم

لوم في القرآن: مؤاخذة تقال أو تُستحق على فعل، وقد تُنفى عند انتفاء سبب المؤاخذة أو تُرد إلى صاحبها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: تحميل مسؤولية فعل بالعتاب أو الذم، لا مجرد سب عام.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لوم

يدور الجذر على توجيه المؤاخذة أو استحقاقها: لا يخافون لومة لائم، والشيطان يرد اللوم على النفس، وبعض أصحاب الجنة يتلاومون، والنفس اللوامة تحضر بوصفها نفسًا كثيرة المؤاخذة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لوم

الآية المركزية: إبراهيم 22 — ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المحصورة: لَوۡمَةَ، لَآئِمٖ، لُمۡتُنَّنِي، تَلُومُونِي، وَلُومُوٓاْ، مَلُومٗا مرتان، مَلُومِينَ مرتان، مُلِيمٞ مرتان، بِمَلُومٖ، يَتَلَٰوَمُونَ، ٱللَّوَّامَةِ. العدد الخام: 14 وقوعًا في 12 آية.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لوم

سورة المَائدة — الآية 54 ×2
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ﴾
سورة يُوسُف — الآية 32
﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 22 ×2
﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
عرض 9 آية إضافية
سورة الإسرَاء — الآية 29
﴿وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 39
﴿ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا﴾
سورة المؤمنُون — الآية 6
﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 142
﴿فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 40
﴿فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ﴾
سورة الذَّاريَات — الآية 54
﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ﴾
سورة القَلَم — الآية 30
﴿فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ﴾
سورة المَعَارج — الآية 30
﴿إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ﴾
سورة القِيَامة — الآية 2
﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: نسبة التقصير أو الذنب إلى فاعله بالقول أو الحكم أو الوصف.

مُقارَنَة جَذر لوم بِجذور شَبيهَة

يفترق لوم عن ذم بأن الذم حكم تنقيص عام، أما اللوم مؤاخذة على فعل. ويفترق عن سب بأن السب قول إيذاء، أما اللوم قد يكون محقًا أو مردودًا. ويفترق عن عيب بأن العيب وصف نقص، أما اللوم توجيه مسؤولية.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم﴾ لا يؤدي ذموني المعنى نفسه؛ المقام توزيع مسؤولية الاستجابة، ولذلك جاء اللوم لا مجرد الذم.

الفُروق الدَقيقَة

المواضع تفرق بين اللوم الواقع على النفس، والملوم المذموم عاقبةً، وغير الملوم عند الإذن، واللوامة بوصف النفس. لذلك لا يصح حصر الجذر في العتاب اللفظي فقط.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذم واللعن والسب.

ينتمي إلى حقل الذم واللعن والسب من جهة المؤاخذة، لكنه أخص من الذم والسب لأنه يرتبط بسبب ومسؤولية.

مَنهَج تَحليل جَذر لوم

اعتمد الحصر على الفهرس الداخلي مع تمييز التكرار داخل الآية، وصيغ التعريف من موارد الإثبات والنفي: ملوم، غير ملومين، فما أنت بملوم.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر لوم

الجذر صالح بعد الإصلاح: ضُبط موضع بِمَلُوم المفرد، وموضع مَلُومِينَ الثاني في المعارج 30، واستوعبت كل الصيغ.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لوم

المائدة 54: ﴿وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖ﴾. إبراهيم 22: ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُم﴾. الذاريات 54: ﴿فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ﴾. القيامة 2: ﴿وَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لوم

الجذر يرد مثبتًا ومنفيًا ومبادلًا بين الأطراف: لا يخافون اللوم، لا تلوموني ولوموا أنفسكم، غير ملومين، فما أنت بملوم. هذا يجعل اللوم ميزان مسؤولية لا مجرد لفظ ذم.

إحصاءات جَذر لوم

  • المَواضع: ١٤ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَلُومٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَلُومٗا (٢) مَلُومِينَ (٢) مُلِيمٞ (٢) لَوۡمَةَ (١) لَآئِمٖۚ (١) لُمۡتُنَّنِي (١) تَلُومُونِي (١) وَلُومُوٓاْ (١)