قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صمد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الألوهيّة والتوحيد

جواب مباشر

دلالة جذر صمد في القرءان

دلالة جذر «صمد» في القرءان: «صمد» وصف لله في حقل «الألوهيّة والتوحيد»، ورد بصيغة «ٱلصَّمَدُ» في سورة الإخلَاص ٢. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوهيّة والتوحيد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صمد من شواهد القرءان وحده.

القَولات1الحَقلالألوهيّة والتوحيدالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صمد في القُرءان الكَريم

«صمد» وصف لله في حقل «الألوهيّة والتوحيد»، ورد بصيغة «ٱلصَّمَدُ» في سورة الإخلَاص ٢. يحيط به إثبات الأحديّة ونفي أن يلد أو يولد ونفي الكفء. هذا ضبط لسياق الوصف، لا تعريف مستقلّ لمعناه؛ فلا يُحسم من الموضع وحده مدلول الكمال والاستغناء وقصد الحوائج، ولا تُبنى عليه فروق مع «غني» و«قيّوم» و«أحد».

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خلاصة الموضع إثبات وصف «الصمد» لله في سياق الأحديّة والتنزيه:

  • لا يلد: نفي أن يلد، دون تحويله إلى تعريف بعدم النقص.
  • لا يولد: نفي أن يولد، دون جعله وحده تعريفًا لانتفاء البداية.
  • لا كفء له: نفي أن يكون له مكافئ.

تجتمع هذه التقارير في وصف الله، لكن اجتماعها لا يفسّر اللفظة بالكمال الذاتيّ أو الاستغناء أو القصد إليه لقضاء الحوائج.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صمد

يرد الجذر «صمد» في موضع واحد بصيغة واحدة، وصفًا لله: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢). ولا يشرح الموضع اللفظة بحدّ مستقلّ، بل يضعها في سياق تقارير عن الله:

  • ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلَاص ١) • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ (سورة الإخلَاص ٣) • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (سورة الإخلَاص ٤).

المثبت هو وصف الله بالصمد، مع الأحديّة ونفي أن يلد أو يولد ونفي الكفء. نفي الولادة لا يساوي نفي خروج أيّ شيء منه أو خروجه من أيّ شيء. وهذه التقارير تضبط السياق، ولا تثبت وحدها أن معنى اللفظة هو الكمال والاستغناء وقصد الحوائج.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صمد

سورة الإخلَاص ٢

﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلصَّمَدُ﴾1صيغة الاسم المعرّف

ترد المادّة في صيغة اسميّة واحدة معرّفة في سورة الإخلَاص ٢، دون تنوّع في البنية الصرفيّة. لا يكفي ذلك وحده لإثبات الإفراد والتعيين مدلولًا للجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صمد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صمد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 موضع
ٱلصَّمَدُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صمد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

مراجع فقط بعد التحقق النصي الكامل داخليًا:

  • سورة الإخلَاص ٢ — الصمد

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلصَّمَدُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلصَّمَدُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المستفاد من الموضع: وصف الله بالصمد في سياق إثبات الأحديّة ونفي الولادة من الجهتين ونفي الكفء. ولأن عدد مواضع الجذر واحد، فهذا وصف للسياق، وليس قاسمًا مستخرجًا من استعمالات متعدّدة.

الضدّ: لا يعيّن السياق جذرًا مقابلًا لـ«صمد». ولا يثبت من سورة الإخلَاص ٣–٤ أن الافتقار أو الاحتياج ضدّ اللفظة.

مُقارَنَة جَذر صمد بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
غنيوصف للهيرد وصف الغنيّ صراحةً، بينما يرد الصمد بجوار الأحديّة ونفي الولادة والكفء؛ ولا يثبت من هذا التجاور أن نفي الحاجة معنى مشترك بين اللفظتين﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ﴾ (سورة لُقمَان ٢٦)
حق (الحقّ)وصفٌ لله مُثبَتيتلو الحقّ سؤال عمّا بعده: ﴿فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ﴾ (سورة يُونس ٣٢)، ويتلو الصمد نفي الولادة من الجهتين ونفي الكفء﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ﴾ (سورة يُونس ٣٢)
قيم (القيوم)وصفٌ مقترنٌ بغيرهيقترن القيّوم بالحيّ، ويأتي الصمد بعد الأحد وقبل نفي الولادة والكفء﴿ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّوم﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)
أحدوصف لله في السورة نفسهاإثبات الأحديّة يتقدّم وصف الصمد، ثم يأتي نفي الولادة والكفء؛ ولا ينسب هذا الترتيب مضمون النفيين إلى مدلول الصمد وحده﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلَاص ١) • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢)

الفرق المحقّق اختلاف مواقع الأوصاف وما يقترن بها. لم يُشرح «صمد» بحدّ مستقلّ في موضعه، فلا يُجعل الاستغناء أو القيام بالغير مدلوله، ولا يُحسم التطابق الدلاليّ بهذه المقارنة السياقيّة وحدها.

اختِبار الاستِبدال

  • البديل المختبَر: «أحد»، لقربه النصّي في السورة. أمّا ترشيح «خلد» لمجرّد الثبات وعدم الانقطاع فلا يثبته موضع «صمد».
  • موضع الاختبار: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢)، بعد ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلَاص ١).
  • تجربة البديل: تصبح العبارة الافتراضيّة «الله أحد» عند إحلال «أحد» محلّ «الصمد». هذه صياغة اختبار، وليست اقتباسًا؛ وهي تعيد وصف الآية السابقة وتسقط الوصف الآخر الوارد في الآية الثانية.
  • ما يضيع وحدّ النتيجة: يضيع تعدّد الوصفين في النصّ، ولا يثبت بذلك وحده فرق معجميّ محدّد. وافتراض «الخالد» بديلًا يضيف معنى الدوام الزمنيّ المفترض للاختبار، ولا يثبت أن «صمد» يطابقه أو يعني تمام الذات.

الفُروق الدَقيقَة

تُضبط المقارنة بحدود الشواهد، دون جعل الاستغناء والقصد معنى محكومًا لـ«صمد»:

الجذرزاويتُه المخصوصةالفرق عن «صمد»الشاهد
غنيوصف الله بالغنيّلا يكفي ورود الوصفين لله لإثبات أن «صمد» يزيد على الغنى معنى القصد إليه، ولا لحصر «غني» في الاستغناء فقط﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ﴾ (سورة لُقمَان ٢٦)
قيوماقترانه بالحيّيقترن القيّوم بالحيّ، ويأتي الصمد في سياق الأحديّة ونفي الولادة والكفء؛ ولا تثبت بهذه المقارنة وحدها مقابلة القيام بشؤون الخلق بالقصد للحوائج﴿ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّوم﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)
أحدإثبات الأحديّةيرد «أحد» في سورة الإخلَاص ١، ثم يرد «الصمد» وصفًا آخر؛ ولا يكفي التتابع لتعريف الثاني بالكمال المقصود﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢)
حقّوصف الله بالحقّلا يكفي إسناد الوصفين إلى الله لحصر «حقّ» في الثبات الذاتيّ، أو جعل القصد إليه وجه الفرق في «صمد»﴿هُوَ ٱلۡحَقُّ﴾ (سورة الحج ٦)

الفرق المثبت هنا في سياق الأوصاف واقترانها. أمّا جمع الاستغناء والكمال المطلوب في تعريف «صمد» فلا ينهض به موضعه وحده، ولا يحسم هذا الفحص مدى الترادف أو التطابق الدلاليّ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوهيّة والتوحيد.

يرتبط «صمد» بحقل «الألوهيّة والتوحيد» لوروده وصفًا لله في سورة الإخلاص، مع إثبات الأحديّة ونفي الولادة والكفء. يرد مع «أحد» في السورة نفسها، دون أن يجعل النصّ أحد الوصفين للذات والآخر للفعل.

خلاصة الانتماء: إسناد الصمد إلى الله في هذا السياق يثبت صلته بالحقل، ولا يثبت أن معناه الاستغناء التامّ أو الكمال المحبّب.

مَنهَج تَحليل جَذر صمد

يُبنى ضبط الدلالة على موضع الجذر في سورة الإخلَاص ٢ وسياقه في السورة كلّها. تعداد المواضع يثبت ورودًا واحدًا، فلا مجال لاستخراج تنوّع استعماليّ للجذر. ويُفصل بين ما تقرّره الجمل المجاورة عن الله وبين ما يثبت تعريفًا للفظة نفسها.

الجَذر الضِدّ

ورد «صمد» في موضع واحد: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢). لا يجاوره جذر معيّن يقدّمه النصّ ضدًّا له، ولا تتعدّد مواضعه لبناء سلسلة مقابلات. تعرض السورة الأحديّة ونفي الولادة والكفء، وهذه تقارير عن الله وليست تعيينًا لضدّ الصمد.

لا يثبت إلحاق «فقر» أو «حاجة» به على أنهما ضدّه من هذا السياق. والنتيجة غياب مقابل مثبت للفظة في موضعها، دون اتخاذ ذلك دليلًا على الكمال والاستغناء والقصد إليه.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات لجذر «صمد»؛ إذ ورد مرة واحدة في ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾، وما حوله يبين لوازم التنزيه لا جذرًا مقابلًا مستقلًا.

نَتيجَة تَحليل جَذر صمد

صمد وصفٌ لله في موضعه الوحيد، يَقرِنه النصّ بالأحديّة وبنفي أن يَلِد أو يُولَد وأن يكون له كفء؛ ولا يزيد النصّ على ذلك في بيان اللفظة

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صمد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الإخلَاص ٢ — ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
  • الصيغة: ٱلصَّمَدُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صمد

1. انفراد الجذر بموضع وصيغة: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (سورة الإخلَاص ٢). عدد مواضع الجذر في القرءان واحد، وصيغته «ٱلصَّمَدُ».

2. صيغة الاسم المعرّف: ورد «ٱلصَّمَدُ» معرّفًا، وبنيته «فَعَل». هذا وصف للصيغة المرصودة؛ ولا يثبت من التعريف وحده تخصيص الأداة بالعهد أو إفادة الحصر والكمال. ولا فعل أو صيغة أخرى للجذر في تعداد مواضعه.

3. اقترانه باسم الجلالة: أُسند الوصف إلى الله في موضعه الواحد؛ فنسبة هذا الإسناد في مواضع الجذر ١ من ١، أي ١٠٠٪. هذا انحصار الاستعمال القرءانيّ المرصود، ولا يكفي لتعريف اللفظة بالقصد للحوائج.

4. وروده في سورة موجزة: سورة الإخلاص أربع آيات، وفيها إثبات الأحديّة والصمديّة ونفي الولادة والكفء. يندرج الموضع بذلك في حقل «الألوهيّة والتوحيد».

5. ترتيب التقارير في السورة: ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ (سورة الإخلَاص ١)، ثم وصف الصمد في الآية الثانية، ثم ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ (سورة الإخلَاص ٣)، ثم ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ (سورة الإخلَاص ٤). هذا ترتيب الموضع الواحد، ولا يجعل النفيين تعريفًا مستقلًّا للصمد.

6. حدّ تخصيص المعنى: لا يذكر موضع الجذر القصد إليه في كلّ حاجة أو كمال الصفات تفسيرًا للفظة. اختصاص الاستعمال هنا بوصف الله لا يستلزم تلك الدلالة التفصيليّة.

١. حدّ الانفراد: يثبت تعداد الجذر انفراد موضعه وصيغته في القرءان. ولا يُستخرج من قلّة الورود معنى معجميّ زائد.

٢. افتتاح السور بالأمر بالقول: تبدأ الجن والكافرون والإخلاص والفلق والناس بالأمر بالقول. وتتتابع الإخلاص والفلق والناس في ختام المصحف، مع اختلاف ما يلي هذا الأمر:

  • افتتاح الإخلاص بإثبات الأحديّة، كما في الآية الأولى المذكورة.
  • ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ (سورة الفَلَق ١) و﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ١): افتتاح بالاستعاذة.

٣. عدم اجتماع الصمد والاستعاذة في آية: آية الجذر المعدودة لا تتضمّن صيغة للاستعاذة. لذلك فصلة الإخلاص بالمعوّذتين هنا تجاور سور، لا اجتماع اللفظتين في آية.

٤. بنية التوصيف في الإخلاص والناس: تعرض الإخلاص الأوصاف والنفي المتقدّم ذكرها. وفي الناس أوصاف مضافة إلى الناس: ﴿رَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ١)، و﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٢)، و﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ٣). هذا اختلاف ظاهر في تركيب الأوصاف، دون دعوى انعدام نظير لهذا التتابع في سائر السور.

٥. الخلق والولادة: ﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ (سورة الفَلَق ٢) يرد في بيان المستعاذ منه، بينما تنفي الإخلاص الولادة من الجهتين عن الله. الاستعاذة من شرّ ما خلق لا تعني الحكم بأن كلّ مخلوق شرّ. والمقارنة لا تعرّف «صمد» ولا تسوّي بين الخلق والولادة.

٦. حدّ التجاور: تتبع سورة الإخلاص سورتا الفلق والناس، فيتجاور إثبات الأوصاف والاستعاذة في ترتيب المصحف. هذا وصف للترتيب، ولا يثبت به أن الاستعاذة شرح لمعنى الصمد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صمد في القرءان

  • انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الإخلَاص ٢ ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

  • انحصار في صيغة المُعَرَّف بـ«ال» (ٱلصَّمَد): صيغة واحدة على وَزن «فَعَل» مُعرَّفة بأَل العَهد — تُفيد الحَصر والكَمال. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرءان.

  • اقتران 100٪ باسم الجَلالة (الله): الورود الوحيد ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الصَّمَد في القرءان وَصف لله وحده، لا يُطلَق على غَيره أبدًا. اِنحصار الإِطلاق على الذات الإلهيّة 1/1 = 100٪.

  • اقتران بآية الإِخلاص ضِمن أَقصر سور القرءان: الجذر في سورة الإخلاص — السورة التي يُقال فيها مَوضوع التَّوحيد بأَوجَز عبارة. الجذر جزء من تَركيب التَّوحيد المُحكَم.

  • اقتران بِبِنية تَتابُع الأَوصاف الإلهيّة (1/1): ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ — الصَّمَد يَأتي بَعد «أَحَد» وقَبل «لم يَلد»، فيَكون رُكنًا وَسطيًّا في بِنية التَّوحيد المُحكَم.

  • اقتران «الصَّمَد» بمَفهوم القَصد إليه دون كَمال غَيره: الجذر يَكشف معنى «المَقصود في كل حاجَة لِكَمال صِفاته» — تَخصُّص دلاليّ لا يَنفصل عن السياق التَّوحيدي للسورة. لم يَرد الجذر في القرءان لِيَصف غير الله، فيَكون اسمًا حَصريًّا للذات الإلهيّة.

  • الصمد في الكون القرءاني كله: موضع واحد لا غير

  • ثلاث سور خاتمة تفتتح بـ (قُلۡ)

  • لا يجتمع الصمد مع الاستعاذة في آية واحدة

  • بنية التوصيف: الإخلاص مقابل الناس

  • خلق في الفلق وولد في الإخلاص

  • حدّ اللطيفة

أَسماء الله مِن جَذر صمد

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صمد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس