مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر صمد في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر صمد في القرآن
معنى جذر «صمد» في القرآن: التعريف المحكم النهائي:
«صمد» هو الكامل المُستغني بِذاته الذي تُصمَد إليه الحوائج. يَفترق عن «غني» (الاستغناء فقط بلا قَصد إليه)، و«قيّوم» (القائم بنفسه وبأمر غيره)، و«أحد» (الإفراد المُطلَق).
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوهيّة والتوحيد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صمد من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر صمد في القران، معنى جذر صمد في القرآن، معنى جذر صمد في القرءان، تحليل جذر صمد في القران، دلالة جذر صمد في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر صمد في القُرءان الكَريم
التعريف المحكم النهائي:
«صمد» هو الكامل المُستغني بِذاته الذي تُصمَد إليه الحوائج. يَفترق عن «غني» (الاستغناء فقط بلا قَصد إليه)، و«قيّوم» (القائم بنفسه وبأمر غيره)، و«أحد» (الإفراد المُطلَق).
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الخلاصة الجوهرية:
يَدور الجذر على الكَمال الذاتيّ المُحبَّب القَصد إليه. تَفسير سورة الإخلاص نفسه يَكشف: - لا يَلِد: لا يَنقُص. - لا يُولَد: لا أَوّل له. - لا كُفؤَ: لا نَظير.
التَّوحُّد: كلّها تُؤكِّد استغناءَه الذاتيّ الذي يَجعله مَقصداً للحوائج.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صمد
المفهوم القرآني للجذر «صمد»:
«صمد» يَدور على معنى الكامل المُستغني الذي يَقصد الناس إليه في حوائجهم لأنه لا يَفتقِر إلى أحد:
- ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ الإخلاص.
السورة كلّها تفسيرٌ للصمديّة: لا يَلِد (لا يُخرِج من ذاته)، ولا يُولَد (لا يَخرج من غيره)، ولا كُفؤَ له (لا نَظير).
الجامع: الكَمال الذاتيّ المُطلَق الذي يُقصَد إليه دون احتياج هو إلى مَقصودٍ آخر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر صمد
الإخلَاص 2
ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
- الصمد
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر صمد — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «صمد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صمد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
مراجع فقط بعد التحقق النصي الكامل داخليًا:
- الإخلَاص 2 — الصمد
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: الكمالُ الذاتيّ الذي يُقصَد فيه قضاء الحوائج لكونه غيرَ مفتقِرٍ إلى غيره.
ضد رئيسي: افتقار / احتياج (الإخلاص 3-4).
مُقارَنَة جَذر صمد بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه الشبه | وجه الافتراق | الشاهد |
|---|---|---|---|
| غني | الاستغناء | غني = الاستغناء عمّا سواه؛ صمد = الكامل الذي يُقصد إليه | ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ﴾ |
| حق (الحقّ) | الثبات | حقّ = الثابت الكامل؛ صمد = الكامل الذي يُصمَد إليه (فعل من الناس) | ﴿فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ﴾ يونس 32 |
| قيم (القيوم) | القيام بالأمر | قيوم = القائم بنفسه وبأمر غيره؛ صمد = الذي تُقصد إليه الحوائج | ﴿ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّوم﴾ |
| أحد | الإفراد | أحد = الإفراد المطلق؛ صمد = الكمال الذي يُقصد | ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ |
الفرق الجوهري: «صمد» الكاملُ المستغني الذي يُصمَد إليه في الحوائج — يفترق عن الغني (الاستغناء فقط)، وعن القيوم (القيام بالغير).
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: خلد - مواضع التشابه: كلاهما قد يُستدعى في باب الثبات وعدم الانقطاع. - مواضع الافتراق: خلد يبرز دوام البقاء عبر الزمن، أما صمد في هذا مدوّنة فيبرز كمال القيام الذاتي ونفي المماثلة والتولد. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن السورة لا تتكلم عن الامتداد الزمني وحده، بل عن تمام الذات الذي يفسر الأحدية ونفي الكفء.
الفُروق الدَقيقَة
الفروق الدقيقة بين «صمد» وأقرانه:
| الجذر | زاويتُه المخصوصة | الفرق عن «صمد» | الشاهد |
|---|---|---|---|
| غني | الاستغناء عمّا سواه | غني = الاستغناء فقط؛ صمد = الكَمال الذي يَقصده غيرُه لِكَمال غناه | ﴿إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ﴾ |
| قيوم | القيام بنفسه وبغيره | قيوم = القائم على شؤون الخلق؛ صمد = الكامل الذي يُقصَد لِكَماله | ﴿ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّوم﴾ |
| أحد | الإفراد | أحد = الإفراد المُطلَق؛ صمد = الكَمال الذي يُقصَد | ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ |
| حقّ | الثابت في ذاته | حقّ = الثبات الذاتيّ؛ صمد = الكَمال المَقصود إليه | ﴿هُوَ ٱلۡحَقُّ﴾ |
الجوهر: «صمد» يَنفرد بمعنى الكَمال الذاتيّ المَقصود — جَمعٌ بين الاستغناء الذاتيّ (لا يَفتقر) والكَمال المَطلوب (يُقصَد إليه).
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوهيّة والتوحيد.
علاقة الجذر بحقل «الأسماء الحُسنى»:
«صمد» في حقل الأسماء الحُسنى اسمٌ خاصٌّ بسورة الإخلاص، يَتلازَم مع «الأحَد». الجامع: الأحديّة من جهة الذات (لا قَسيم)، والصمديّة من جهة الفعل (لا حاجة).
خلاصة الانتماء: صمد هو الجذر الكاشف عن أنّ الكَمال الإلهيّ ليس في الإفراد فحسب، بل في الاستغناء التامّ المُحبَّب.
مَنهَج تَحليل جَذر صمد
اعتمد الحسم هنا على قاعدة التكرار التنظيمي: الموضع القرآني واحد والنص المحلي متطابق تماما بين ملفات الحقول الثلاثة، فحسم بملف تحليلي واحد متعدد الحقول.
---
الجَذر الضِدّ
ورد «صمد» في موضع واحد: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾. والموضع فريد في بابه؛ لا يجاوره جذر آخر يقوم له مقام الضد، ولا تُبنى منه سلسلة مقابلات في مواضع متعددة. السورة نفسها تعرض وحدانية وتنزيهًا: لا ولادة ولا مماثلة، لكن هذه الجمل لا تجعل جذرًا بعينه ضدًا لـ«صمد»، بل تفصل لوازم الصمدية في السياق نفسه. لذلك لا يصح إلحاق «فقر» أو «حاجة» أو غيرهما من خارج مواضع الجذر، لأن الدليل القرآني هنا لا يقدم جذرًا مقابلًا، وإنما يقدم اسمًا مفردًا في بناء تنزيهي محكم. النتيجة أن قسم الضد يسجل غياب المقابل المثبت، مع بقاء المعنى قائمًا على الكمال والاستغناء والقصد إليه من داخل النص.
لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات لجذر «صمد»؛ إذ ورد مرة واحدة في ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾، وما حوله يبين لوازم التنزيه لا جذرًا مقابلًا مستقلًا.
نَتيجَة تَحليل جَذر صمد
صمد يدل على قيام تام مكتف بنفسه لا يتولد من غيره ولا يخرج منه ما يماثله، ولذلك لا يكافئه أحد
ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرآنيا عبر 1 صيغة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر صمد
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- الإخلَاص 2 — ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ - الصيغة: ٱلصَّمَدُ (1 موضع)
---
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر صمد
1. انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): الإخلاص 2 ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
2. انحصار في صيغة المُعَرَّف بـ«ال» (ٱلصَّمَد): صيغة واحدة على وَزن «فَعَل» مُعرَّفة بأَل العَهد — تُفيد الحَصر والكَمال. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرآن.
3. اقتران 100٪ باسم الجَلالة (الله): الورود الوحيد ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الصَّمَد في القرآن وَصف لله وحده، لا يُطلَق على غَيره أبدًا. اِنحصار الإِطلاق على الذات الإلهيّة 1/1 = 100٪.
4. اقتران بآية الإِخلاص ضِمن أَقصر سور القرآن: الجذر في سورة الإخلاص — السورة التي يُقال فيها مَوضوع التَّوحيد بأَوجَز عبارة. الجذر جزء من تَركيب التَّوحيد المُحكَم.
5. اقتران بِبِنية تَتابُع الأَوصاف الإلهيّة (1/1): ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ — الصَّمَد يَأتي بَعد «أَحَد» وقَبل «لم يَلد»، فيَكون رُكنًا وَسطيًّا في بِنية التَّوحيد المُحكَم.
6. اقتران «الصَّمَد» بمَفهوم القَصد إليه دون كَمال غَيره: الجذر يَكشف معنى «المَقصود في كل حاجَة لِكَمال صِفاته» — تَخصُّص دلاليّ لا يَنفصل عن السياق التَّوحيدي للسورة. لم يَرد الجذر في القرآن لِيَصف غير الله، فيَكون اسمًا حَصريًّا للذات الإلهيّة.
١. الصمد في الكون القرآني كله: موضع واحد لا غير
﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ (الإخلاص 112:2) — هذا الموضع الوحيد لجذر صمد في القرآن كله. فريد في بابه لا يتكرر ولا يُشتقّ منه غيره في سائر السور الـ١١٤.
٢. ثلاث سور خاتمة تفتتح بـ (قُلۡ)
مسح سور الفواتح يكشف خمس سور تبدأ بقُلۡ: الجن (٧٢)، الكافرون (١٠٩)، الإخلاص (١١٢)، الفلق (١١٣)، الناس (١١٤). آخر ثلاثة منها متتالية في ختام المصحف، وتنقسم إلى طرفين: - ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١١٢:١) — إثبات. - ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾ (١١٣:١) و﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ (١١٤:١) — التجاء.
٣. لا يجتمع الصمد مع الاستعاذة في آية واحدة
فحص كامل للقرآن: لا توجد آية تجمع بين الصمد وصيغة من صيغ أعوذ أو العوذ. التجاور بين سورة الإخلاص والمعوذتين هو تجاور مصحفي فعلي لا تجاور في آية مشتركة.
٤. بنية التوصيف: الإخلاص مقابل الناس
سورة الإخلاص تصف الله بصفات مطلقة مجردة: ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾، ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾، ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾. أما سورة الناس فتصفه بأوصاف مضافة إلى الناس ثلاثةً: ﴿رَبِّ ٱلنَّاسِ﴾، ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾، ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾. هذا الثلاثيّ المضاف لا يتكرر في أي سورة أخرى.
٥. خلق في الفلق وولد في الإخلاص
﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ (الفلق ١١٣:٢) يُعيّن المستعاذَ منه بأنه كل ما خلقه الله. ومن الصفات الواردة في الإخلاص نفيُ الولادة ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ — فالخلق في الفلق يشمل كل المخلوقات، والله ليس مولودًا ولا والدًا. هذا تقابل بنيويّ داخلي.
٦. حدّ اللطيفة
التجاور المصحفي بين الإثبات والالتجاء ظاهرة قابلة للرصد من الداخل: سورة إثبات الأحدية والصمدية تتبعها مباشرة سورتا الاستعاذة. غير أن القرآن لا يُصرّح بهذا الربط في آية تجمعهما، فالظاهرة توصيفية لا استنتاجية.
إحصاءات جَذر صمد
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلصَّمَدُ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلصَّمَدُ (1)
أَسماء الله مِن جَذر صمد
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صمد في القرآن
**انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة):** الإخلاص 2 ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الورود الوحيد في القرآن.
**انحصار في صيغة المُعَرَّف بـ«ال» (ٱلصَّمَد):** صيغة واحدة على وَزن «فَعَل» مُعرَّفة بأَل العَهد — تُفيد الحَصر والكَمال. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرآن.
**اقتران 100٪ باسم الجَلالة (الله):** الورود الوحيد ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ — الصَّمَد في القرآن وَصف لله وحده، لا يُطلَق على غَيره أبدًا. اِنحصار الإِطلاق على الذات الإلهيّة 1/1 = 100٪.
**اقتران بآية الإِخلاص ضِمن أَقصر سور القرآن:** الجذر في سورة الإخلاص — السورة التي يُقال فيها مَوضوع التَّوحيد بأَوجَز عبارة. الجذر جزء من تَركيب التَّوحيد المُحكَم.
**اقتران بِبِنية تَتابُع الأَوصاف الإلهيّة (1/1):** ﴿قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾ • ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾ • ﴿لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ﴾ • ﴿وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ — الصَّمَد يَأتي بَعد «أَحَد» وقَبل «لم يَلد»، فيَكون رُكنًا وَسطيًّا في بِنية التَّوحيد المُحكَم.
**اقتران «الصَّمَد» بمَفهوم القَصد إليه دون كَمال غَيره:** الجذر يَكشف معنى «المَقصود في كل حاجَة لِكَمال صِفاته» — تَخصُّص دلاليّ لا يَنفصل عن السياق التَّوحيدي للسورة. لم يَرد الجذر في القرآن لِيَصف غير الله، فيَكون اسمًا حَصريًّا للذات الإلهيّة.
الصمد في الكون القرآني كله: موضع واحد لا غير
ثلاث سور خاتمة تفتتح بـ (قُلۡ)
لا يجتمع الصمد مع الاستعاذة في آية واحدة
بنية التوصيف: الإخلاص مقابل الناس
خلق في الفلق وولد في الإخلاص
حدّ اللطيفة