مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لمَ في القُرءان الكَريم — 32 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر لمَ في القرآن
معنى جذر «لمَ» في القرآن: لِمَ في القرآن أداة سؤال عن علة الفعل تكشف موضع الاعتراض أو التناقض، ولِمَا أداة وصل وتوجيه إلى ما يتعلق به الفعل أو يقصده. ليست من أدوات النفي، ولا تُعامل كجذر اشتقاقي ذي تصاريف.
ورد الجذر 32 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لمَ من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لمَ في القران، معنى جذر لمَ في القرآن، معنى جذر لمَ في القرءان، تحليل جذر لمَ في القران، دلالة جذر لمَ في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر لمَ في القُرءان الكَريم
لِمَ في القرآن أداة سؤال عن علة الفعل تكشف موضع الاعتراض أو التناقض، ولِمَا أداة وصل وتوجيه إلى ما يتعلق به الفعل أو يقصده. ليست من أدوات النفي، ولا تُعامل كجذر اشتقاقي ذي تصاريف.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
اثنان وثلاثون وقوعًا لأداة لا لجذر اشتقاقي: لِمَ وفَلِمَ للسؤال عن العلة، ولِمَا وولِمَا لتوجيه الفعل إلى متعلقه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لمَ
هذا المدخل أداة مركبة لا جذر اشتقاقي. تدور صوره بين لِمَ التي تسأل عن سبب الفعل غالبًا لكشف خلل أو تعجيب أو توبيخ، ولِمَا التي توجه الفعل إلى متعلق أو غاية أو موضوع. الجامع هو وصل الكلام بعلته أو جهته: سؤالًا عنها أو توجيهًا إليها.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لمَ
أوضح شاهد للسؤال الكاشف قول الله في الصف 2: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾؛ فالأداة تستخرج علة قول لا يصدقه فعل.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
هذا المدخل مبني على 32 وقوعًا في 32 آية. الصيغ المعيارية بحسب الفهرسة: لم 15، لما 12، فلم 4، ولما 1. وصور الرسم القرآني الفعليّة: لِمَ 15، لِمَا 11، فَلِمَ 4، وَلِمَا 1، لِمَآ 1. الصيغ هنا صور أداة لا اشتقاقات فعلية، فلا مصدر ولا اسم فاعل؛ والفرق بين الفهرسة والرسم أن لِمَآ تُفهرس مع لما وإن انفردت برسمها الممدود.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لمَ — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لمَ» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لمَ
إجمالي المواضع 32 وقوعًا في 32 آية فريدة. وتنقسم على مسلكين دلاليّين: مسلك السؤال عن العلة في صورتي لِمَ وفَلِمَ، ويبرز في محاجّة أهل الكتاب وتكفيرهم وكتمهم الحقّ في آل عمران (65 و66 و70 و71 و98 و99 و183)، وفي قتل الأنبياء في البقرة 91، وتعذيب الزاعمين بنوّة الله في المائدة 18، وعتاب الإذن في التوبة 43، وتحريم الحلال في التحريم 1، وعبادة ما لا يسمع في مريم 42، والقول بلا فعل وإيذاء الرسول في الصف (2 و5). ومسلك التوجيه في صورتي لِمَا ولِمَآ ووَلِمَا، حيث تصل الفعل بمتعلقه: الاستجابة لما يحييكم في الأنفال 24، والاستماع لما يوحى في طه 13، والافتقار لما أنزل من خير في القصص 24، والعَود لما نُهي عنه في الأنعام 28 والمجادلة 8. والمواضع كلها تشمل سؤال العلة أو التوجيه إلى المتعلق، ولا تُقرأ بوصفها أداة نفي.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك ربط الفعل بسببه أو وجهته. لِمَ تطلب سببًا يكشف اضطراب الفعل، ولِمَا تجعل الفعل منصرفًا إلى ما بعد الأداة: لما يحييكم، ولما يوحى، ولما أنزل من خير.
مُقارَنَة جَذر لمَ بِجذور شَبيهَة
يفترق هذا المدخل عن لم النافية بأن لِمَ سؤال لا نفي، وعن ما المفردة بأن لِمَا لا تعمل وحدها بل تدخل عليها اللام فتجعل ما بعدها جهة للفعل أو متعلقًا له.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدلت لِمَ بعبارة ما السبب في مواضع التوبيخ لفات حدة الخطاب القصير المباشر. ولو حُذفت اللام من لِمَا في الاستجابة لما يحييكم لفات اتجاه الاستجابة إلى ما يحيي وصار مجرد ذكر لشيء.
الفُروق الدَقيقَة
لِمَ سؤال عن سبب المحاجة والكفر والقتل والتحريم والقول بلا فعل. ولِمَا توجيه إلى الحق، أو إلى النهي المعاد إليه، أو إلى الوحي، أو إلى الخير المنزل. والفرق بينهما ظاهر في الحركة: الأولى تستخرج علة مفقودة أو معترضة، والثانية تصل الفعل بمتعلقه دون اعتراض.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام · حروف الجر والعطف.
الحقل الأدق هو أدوات الاستفهام والتوجيه، لا أدوات النفي والاستثناء. ودخولها في الفهارس مع لم النافية يوقع لبسًا؛ أما الاستقراء فيثبت أنها سؤال أو توجيه لا نفي.
مَنهَج تَحليل جَذر لمَ
عومل المدخل كأداة مركبة، لذلك لم تُفرض عليه مشتقات فعلية. وقُسمت المواضع بحسب صورة الأداة ووظيفتها في الجملة من داخل الآيات فقط.
الجَذر الضِدّ
«لمَ» و«لما» في هذا المدخل أداة سؤال عن العلة أو وصل إلى متعلق الفعل، وليستا مادة اشتقاقية لها ضد. المرشحات مثل ءهل، حشر، عود، بعث، شهد، فري، حرم، بغي، نهي وعقل هي محاور الأسئلة والعلائق: لماذا تكفرون، لماذا تصدون، لما يحييكم، لما قالوا. هذه الجذور تشرح الشيء المسؤول عنه أو المتعلق به الفعل، لا تقابل الأداة نفسها. ولا يصح جعل الجواب أو البيان ضدًا للسؤال عن العلة؛ فالعلاقة بين سؤال العلة وبيانها علاقة اكتمال حجاجي لا تضاد. كذلك لا يظهر تقابل داخلي بين «لِمَ» و«لِما»: الأولى تسأل عن السبب، والثانية تصل الفعل بموضوعه أو غايته، وكلاهما يدير جهة التعليل أو التعلق.
الأداة تسأل عن العلة أو تصل الفعل بمتعلقه؛ المرشحات موضوعات السؤال والربط، ولا تثبت ضدًا أو counterpart.
نَتيجَة تَحليل جَذر لمَ
النتيجة: لِمَ ولِمَا لهما 32 وقوعًا في 32 آية. التعريف يستوعب صورة السؤال وصورة التوجيه، ويمنع خلطهما بلم النافية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لمَ
- الصف 2: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾. - آل عمران 65: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾. - آل عمران 70: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾. - آل عمران 71: ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾. - النساء 77: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ﴾. - التوبة 43: ﴿عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾. - مريم 42: ﴿إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا﴾. - طه 13: ﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾. - طه 125: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا﴾. - الأنبياء 67: ﴿أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾. - النمل 46: ﴿قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾. - القصص 24: ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾. - ص 75: ﴿قَالَ يَٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِيَدَيَّۖ﴾. - فصلت 21: ﴿وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ﴾. - المجادلة 8: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لمَ
- غلبة عدديّة لجانب السؤال: مجموع لِمَ وفَلِمَ تسع عشرة صورة مقابل ثلاث عشرة لجانب التوجيه (لِمَا وَوَلِمَا وَلِمَآ)، فالأداة تميل إلى استخراج العلة أكثر من مجرد الوصل، كما في فصلت 21 ﴿لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ﴾. - تركّز نداء أهل الكتاب: صورة ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ﴾ تتكرر في آل عمران (65 و70 و71 و98)، فأعلى تركيز سوريّ لهذا المدخل في آل عمران، والسؤال فيه يكشف تناقض العلم مع الجحود ﴿وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾. - العَود إلى المنهيّ عنه: لِمَا التوجيهيّة تُسند مرتين إلى ما نُهي عنه في الأنعام 28 ﴿لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾ والمجادلة 8 ﴿يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾، فتصير الأداة موصلًا للفعل إلى ما رُدّ عنه صاحبه. - توجيه السؤال إلى الله نفسه: لِمَ تَرِد استفهامًا موجَّهًا إلى الله أو الربّ في النساء 77 ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ﴾ وطه 125 ﴿رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ﴾، بخلاف توجيهها توبيخًا للبشر في آل عمران والصف، فالصورة الواحدة تحمل الاستعطاف والتوبيخ معًا بحسب المخاطَب. - صورة وَلِمَآ الفريدة: لِمَآ بمدّها لم تَرِد إلا مرة واحدة في القصص 24 ﴿لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾، وفيها التوجيه يصل الفقر بالخير المنزَل لا بالحاجة المجردة.
إحصاءات جَذر لمَ
- المَواضع: 32 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لِمَ.
- أَبرَز الصِيَغ: لِمَ (15) لِمَا (11) فَلِمَ (4) وَلِمَا (1) لِمَآ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لمَ في القرآن
- غلبة عدديّة لجانب السؤال: مجموع لِمَ وفَلِمَ تسع عشرة صورة مقابل ثلاث عشرة لجانب التوجيه (لِمَا وَوَلِمَا وَلِمَآ)، فالأداة تميل إلى استخراج العلة أكثر من مجرد الوصل، كما في فصلت 21 ﴿لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَا﴾. - تركّز نداء أهل الكتاب: صورة ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ﴾ تتكرر في آل عمران (65 و70 و71 و98)، فأعلى تركيز سوريّ لهذا المدخل في آل عمران، والسؤال فيه يكشف تناقض العلم مع الجحود ﴿وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾. - العَود إلى المنهيّ عنه: لِمَا التوجيهيّة تُسند مرتين إلى ما نُهي عنه في الأنعام 28 ﴿لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾ والمجادلة 8 ﴿يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ﴾، فتصير الأداة موصلًا للفعل إلى ما رُدّ عنه صاحبه. - توجيه السؤال إلى الله نفسه: لِمَ تَرِد استفهامًا موجَّهًا إلى الله أو الربّ في النساء 77 ﴿رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ﴾ وطه 125 ﴿رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ﴾، بخلاف توجيهها توبيخًا للبشر في آل عمران والصف، فالصورة الواحدة تحمل الاستعطاف والتوبيخ معًا بحسب المخاطَب. - صورة وَلِمَآ الفريدة: لِمَآ بمدّها لم تَرِد إلا مرة واحدة في القصص 24 ﴿لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ﴾، وفيها التوجيه يصل الفقر بالخير المنزَل لا بالحاجة المجردة.