قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عتد في القُرءان الكَريم — 16 مَوضعًا

16 مَوضعًا5 صيغةالحَقل: الاعتداد والإعداد

جواب مباشر

معنى جذر عتد في القرآن

معنى جذر «عتد» في القرآن: عتد في القرآن: تهيئة مسبقة تجعل الشيء حاضرًا معدًا، سواء كان عذابًا، أو رزقًا، أو متكأً، أو حاضرًا عتيدًا مع الرقابة والقرين.

ورد الجذر 16 موضعًا، في 5 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الاعتداد والإعداد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عتد من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر عتد في القران، معنى جذر عتد في القرآن، معنى جذر عتد في القرءان، تحليل جذر عتد في القران، دلالة جذر عتد في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر عتد في القُرءان الكَريم

عتد في القرآن: تهيئة مسبقة تجعل الشيء حاضرًا معدًا، سواء كان عذابًا، أو رزقًا، أو متكأً، أو حاضرًا عتيدًا مع الرقابة والقرين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحكم: إعداد سابق يرفع الشيء من الاحتمال إلى الحضور المهيأ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عتد

يدور الجذر على تهيئة الشيء وإحضاره قبل وقت الاحتياج إليه حتى يكون حاضرًا معدًا عند الطلب أو الجزاء. لذلك يأتي غالبًا في إعداد العذاب قبل وقوعه، ويأتي في يوسف 31 لإعداد المتكأ قبل دخول النسوة، ويأتي «عتيد» لما هو حاضر متهيئ لا يحتاج إلى إنشاء جديد عند لحظة القول أو العرض.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عتد

الآية المركزية: يوسف 31 — ﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾؛ لأنها تكشف معنى التهيئة السابقة في سياق بشري غير وعيدي، فيثبت أن الجذر ليس خاصًا بالعذاب.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ النصية المثبتة في مواضع الجذر: وَأَعۡتَدۡنَا ×7، أَعۡتَدۡنَا ×6، وَأَعۡتَدَتۡ ×1، عَتِيدٞ ×1، عَتِيدٌ ×1. عدد الصيغ النصية: 5. العدد الخام: 16 وقوعًا في 16 آية.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر عتد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عتد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~14 مَوضِع
وأعتدنا ×7 أعتدنا ×6 وأعتدت ×1
ب اسم نَكِرة
~2 مَوضِع
عتيد ×2

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في كل المواضع أن الشيء ليس طارئًا عند لحظته؛ بل صار حاضرًا معدًا: عذاب مهيأ للكافرين، رزق كريم معد للطاعة، متكأ مهيأ للمشهد، ورقيب أو قرين عتيد حاضر عند اللفظ أو العرض.

مُقارَنَة جَذر عتد بِجذور شَبيهَة

يفترق عتد عن أعد بأن عتد يبرز جهة الحضور والتهيؤ عند لحظة المواجهة، أما الإعداد العام فقد يكون أوسع من ظهور الحضور. ويفترق عن حضر بأن الحضور قد يقع بلا سبق تهيئة، أما عتد فيجمع السبق والحضور معًا.

اختِبار الاستِبدال

في ﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾ لا يكفي لفظ الحضور؛ لأن المقصود أن المتكأ جُهز قبل خروج يوسف. وفي ﴿إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ لا يكفي مطلق الوجود؛ لأن العتيد حاضر مهيأ للضبط.

الفُروق الدَقيقَة

مواضع «أعتدنا» تكشف التهيئة الإلهية للجزاء، وموضع الأحزاب 31 يكشف أن التهيئة قد تكون للرزق الكريم، وموضع يوسف 31 يكشف قابلية الجذر للاستعمال البشري، وموضعا ق يكشفان صفة الحضور المهيأ في «عتيد».

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الاعتداد والإعداد.

ينتمي إلى حقل الاعتداد والإعداد، وزاويته الخاصة هي الإعداد الذي يظهر أثره في الحضور الجاهز، لا مجرد النية ولا مجرد وقوع الشيء عند الحاجة.

مَنهَج تَحليل جَذر عتد

حُصرت مواضع الجذر من الآيات، وتطابق العد النصي مع عدد الوقوعات الخام في هذا الجذر. صيغ «أعتدنا» لا تُختزل في الوعيد لأن الأحزاب 31 يثبت إعداد الرزق، ويوسف 31 يثبت إعداد المتكأ.

الجَذر الضِدّ

عتد يصف التهيئة السابقة والحضور المعدّ، ولا يثبت له مقابل قرآني مستقل في الدفعة. أكثر مرشحاته مثل سعير وعذاب وأليم ونار هي الأشياء المعدّة أو أوصافها، لا أضداد للإعداد. ولفظ عتيد في مواضع الرقابة والقرين يضيف معنى الحضور الجاهز لا معنى يقابله جذر آخر. كما أن متكأ يوسف ليس ضدًا لما أعدّ، بل مثال دنيوي على الإحضار قبل الحاجة. لذلك فالمعنى محوره الاستعداد والحضور، ولا يظهر في الشواهد جذر يدل على الإهمال أو الغياب في مواجهة بنيوية ثابتة معه.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

المرشحات القوية لعتد هي المعدّات نفسها أو أوصاف الجزاء، مثل سعير وعذاب وأليم، ولا تحمل علاقة تقابل مع فعل التهيئة أو الحضور العتيد.

نَتيجَة تَحليل جَذر عتد

عتد جذر صالح بعد الإصلاح: 16 وقوعًا في 16 آية، ومعناه تهيئة الشيء مسبقًا حتى يكون حاضرًا معدًا عند الطلب أو الجزاء.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عتد

يوسف 31: ﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾. الأحزاب 31: ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾. ق 18: ﴿إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾. الكهف 102: ﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾. الإنسان 4: ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عتد

من لطائف الجذر أن صيغة «أعتدنا» وما اتصل بها ترد 13 مرة من أصل 16، منها 12 في سياق وعيد وموضع واحد في رزق كريم، فالغلبة للجزاء لا للمعنى نفسه. وتنفرد يوسف 31 بإسناد الفعل إلى امرأة العزيز، فينكشف الأصل المجرد للتهيئة. كما أن موضعي «عتيد» كليهما في سورة ق، أحدهما مع الرقيب عند اللفظ والآخر مع القرين عند العرض.

• أَبرَز الفاعِلين: الكافِرون (8). • تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (10)، إلهيّ (4).

يلتقي «عتد» و«عدد» في الرسم على حرف واحد (التاء مقابل الدال) وفي معنى التهيئة، لكنّ القرآن يفصل بينهما فصلًا تامًّا:

١) «عدد» يجمع الإحصاء وتعيين الحدّ المعلوم: ﴿عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَ﴾ (الإسراء ١٢)، ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (مريم ٩٤)، ﴿عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا﴾ (التوبة ٣٦)، وأيّامٌ ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ (البقرة ١٨٤). أمّا «عتد» فلا يدخل باب العدّ والإحصاء قطّ في مواضعه الستة عشر، فلا «عِدّة» ولا «معدود» ولا «عدد».

٢) تهيئة «عدد» تتوزّع متوازنةً بين الجزاءين: يُعِدّ الجنّة ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ (التوبة ٨٩)، والأجر ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٤٤)، والعذاب ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا﴾ (الطلاق ١٠).

٣) أمّا «عتد» فتهيئته مائلة إلى العقاب: من أربع عشرة صيغة فعلية، إحدى عشرة تُهيّئ العذاب والنار، كـ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾ (النساء ٣٧) و﴿أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾ (الكهف ١٠٢). وحين يُهيّئ خيرًا فهو محسوس ماديّ لا من ألفاظ الجزاء: ﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾ (يوسف ٣١)، ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٣١).

٤) ويحدّ الفرق داخل سورة واحدة: ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٣١) مقابل ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٤٤)؛ القالب واحد و«كريم» واحد، لكنّ «عتد» يأخذ الرزق المحسوس و«عدد» يأخذ الأجر الجزائيّ.

٥) وينفرد «عتد» بـ«عتيد» للحاضر المتهيّئ لحظة المواجهة: ﴿لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (ق ١٨)، ﴿هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ (ق ٢٣)، مقرونًا بالحضور «لديه/لديّ»، ولا يؤدّيه «عدد».

إحصاءات جَذر عتد

  • المَواضع: 16 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 5 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأَعۡتَدۡنَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَأَعۡتَدۡنَا (7) أَعۡتَدۡنَا (6) وَأَعۡتَدَتۡ (1) عَتِيدٞ (1) عَتِيدٌ (1)

أَسماء الله مِن جَذر عتد

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر عتد

  • 16 مَوضعًا
    الجَذر «عتد» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عتد في القرآن

  • من لطائف الجذر أن صيغة «أعتدنا» وما اتصل بها ترد 13 مرة من أصل 16، منها 12 في سياق وعيد وموضع واحد في رزق كريم، فالغلبة للجزاء لا للمعنى نفسه. وتنفرد يوسف 31 بإسناد الفعل إلى امرأة العزيز، فينكشف الأصل المجرد للتهيئة. كما أن موضعي «عتيد» كليهما في سورة ق، أحدهما مع الرقيب عند اللفظ والآخر مع القرين عند العرض.

  • • أَبرَز الفاعِلين: الكافِرون (8). • تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (10)، إلهيّ (4).

  • يلتقي «عتد» و«عدد» في الرسم على حرف واحد (التاء مقابل الدال) وفي معنى التهيئة، لكنّ القرآن يفصل بينهما فصلًا تامًّا:

  • ١) «عدد» يجمع الإحصاء وتعيين الحدّ المعلوم: ﴿عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَ﴾ (الإسراء ١٢)، ﴿أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا﴾ (مريم ٩٤)، ﴿عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا﴾ (التوبة ٣٦)، وأيّامٌ ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ (البقرة ١٨٤). أمّا «عتد» فلا يدخل باب العدّ والإحصاء قطّ في مواضعه الستة عشر، فلا «عِدّة» ولا «معدود» ولا «عدد».

  • ٢) تهيئة «عدد» تتوزّع متوازنةً بين الجزاءين: يُعِدّ الجنّة ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ﴾ (التوبة ٨٩)، والأجر ﴿وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٤٤)، والعذاب ﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا﴾ (الطلاق ١٠).

  • ٣) أمّا «عتد» فتهيئته مائلة إلى العقاب: من أربع عشرة صيغة فعلية، إحدى عشرة تُهيّئ العذاب والنار، كـ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾ (النساء ٣٧) و﴿أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾ (الكهف ١٠٢). وحين يُهيّئ خيرًا فهو محسوس ماديّ لا من ألفاظ الجزاء: ﴿وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا﴾ (يوسف ٣١)، ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ (الأحزاب ٣١).