قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نطف في القُرءان الكَريم — 12 مَوضعًا

12 مَوضعًا4 صيغةالحَقل: الولادة والنسل والذرية

جواب مباشر

معنى جذر نطف في القرآن

معنى جذر «نطف» في القرآن: نطف: النطفة التي يبدأ منها خلق الإنسان في الرحم، طور أول ينتقل بعده إلى العلقة أو يذكر حجة على قدرة الله وضعف أصل الإنسان.

ورد الجذر 12 موضعًا، في 4 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الولادة والنسل والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نطف من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر نطف في القران، معنى جذر نطف في القرآن، معنى جذر نطف في القرءان، تحليل جذر نطف في القران، دلالة جذر نطف في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر نطف في القُرءان الكَريم

نطف: النطفة التي يبدأ منها خلق الإنسان في الرحم، طور أول ينتقل بعده إلى العلقة أو يذكر حجة على قدرة الله وضعف أصل الإنسان.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

نطف يثبت أصلًا صغيرًا للخلق الإنساني. مواضعه 12 في 12 آية، وصيغته نطفة أو النطفة فقط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نطف

يدور نطف على النطفة بوصفها مبدأ الخلق الإنساني في طور صغير مخصوص. يرد 12 موضعًا، كلها اسمية، وتأتي غالبًا بعد التراب وقبل العلقة أو في مقام الاحتجاج على الإنسان بأصله الضعيف. النطفة ليست مطلق ماء ولا مطلق خلق، بل طور أول في سلسلة التقدير والتسوية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نطف

الآية المركزية: المؤمنون 13.

﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾

تضع الآية النطفة في موضعها الطوري: جعل في قرار مكين قبل الخلق إلى علقة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
نطفة11الاسم المنكر الغالب في بداية الخلق
النطفة1معرفة في المؤمنون 14 عائدة إلى النطفة المذكورة قبلها

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نطف — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نطف» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~1 مَوضِع
النطفة ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~11 مَوضِع
نطفة ×11

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نطف

إجمالي المواضع: 12 موضعًا في 12 آية.

المرجعوجه الموضع
النَّحل 4خلق الإنسان من نطفة ثم خصومة
الكَهف 37خلق من تراب ثم من نطفة
الحج 5مراحل الخلق والبعث
المؤمنُون 13نطفة في قرار مكين
المؤمنُون 14خلق النطفة علقة
فَاطِر 11تراب ثم نطفة ثم أزواج
يس 77احتجاج بأصل الإنسان من نطفة
غَافِر 67مراحل الخلق والعمر
النَّجم 46نطفة إذا تمنى
القِيَامة 37نطفة من مني يمنى
الإنسَان 2نطفة أمشاج للابتلاء
عَبَس 19من نطفة خلقه فقدره

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو نقطة البدء في خلق الإنسان: تأتي من بعد تراب في مواضع، وقبل علقة في مواضع، أو مع مني وأمشاج في مواضع، وكلها تؤكد ضآلة الأصل وتمام القدرة.

مُقارَنَة جَذر نطف بِجذور شَبيهَة

الجذرالفرق عن نطف
علقعلق طور تال للنطفة في الحج والمؤمنون وغافر.
مضغمضغ طور بعد العلقة، لا بداية الخلق.
منيمني سياق الإمناء في النجم والقيامة، والنطفة طور مخصوص منه.
ترابتراب أصل سابق في ذكر الخلق، ونطفة طور الذرية والإنسان بعده.

اختِبار الاستِبدال

لا تقوم علقة أو مضغة مقام نطفة لأن الآيات ترتب الأطوار. ولا يقوم مني مقامها في القيامة 37 لأن النص يجعل النطفة من مني، فيفصل بين الأصل الأعم والطور المخصوص.

الفُروق الدَقيقَة

النطفة ترد في مسارين: مسار المراحل، ومسار الاحتجاج على الإنسان. في الأول تتلوها العلقة والمضغة، وفي الثاني يبرز عجب الخصومة أو قدرة البعث من أصل صغير.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الولادة والنسل والذرية.

ينتمي نطف إلى حقل الولادة والنسل والذرية، وزاويته هي نقطة البدء في التكوين لا عموم النسل ولا تمام الولادة.

مَنهَج تَحليل جَذر نطف

جُمعت المواضع الاثنا عشر، ثم فُصل بين النكرة والمعرفة. لم يُجعل الجذر ضدًا لخلق آخر؛ لأن النص يذكر النطفة ضمن أطوار الخلق لا في تقابل جذري صريح.

الجَذر الضِدّ

نطف يدل على طور أول في خلق الإنسان، ويأتي غالبا في سياق الاحتجاج بالأصل الصغير أو ضمن سلسلة الخلق: ﴿مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴾، و﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾، و﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾. لا تقابل النطفة التراب أو العلقة أو الإنسان، لأن هذه أطوار وأصول ونتائج في مسار واحد؛ فالتراب سابق، والعلقة لاحقة، والخصيم المبين مآل مفارق في البيان لكنه ليس ضدا للجذر. كما أن الصغر أو الضعف المستفاد من النطفة لا يثبت له جذر مقابل داخل الآيات. لذلك فالعلاقة الأصح هي غياب ضد قابل للإثبات، مع التنبيه إلى أن الجذر يعمل كحلقة بدء لا كقطب يعارض قطبا آخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

النطفة طور في سلسلة الخلق، وما يجاورها من تراب وعلقة وطفل ورجل مراحل أو مآلات لا أضداد؛ ولا يرد معها جذر مقابل ثابت في الشواهد.

نَتيجَة تَحليل جَذر نطف

نطف يدل على النطفة، طور البدء في خلق الإنسان. ينتظم ذلك في 12 موضعًا وصيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نطف

- المؤمنون 13: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾. - المؤمنون 14: ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾. - القيامة 37: ﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ﴾.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر نطف

- 11 من 12 موضعًا تأتي بصيغة نكرة، وموضع التعريف الوحيد يعود إلى نطفة المؤمنون 13. - اقتران من بالنطفة غالب في المواضع، مما يبرز جهة الابتداء. - المؤمنون تجمع النطفة مرتين متتاليتين: جعلها في قرار ثم خلقها علقة.

1) من اثني عشر موضعًا لـ«نطفة» يأتي أحد عشر بصيغة النكرة، وموضع التعريف الوحيد ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾ (المؤمنون 14)، حيث صارت النطفة معرفةً لأنها استُؤنفت من الآية قبلها ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾ (المؤمنون 13). 2) المؤمنون وحدها تبني السلسلة كاملةً بفعل «خلق» ومفعولٍ معرّف يتحوّل كلُّ طورٍ فيه إلى المبتدأ التالي: ﴿خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا﴾ (المؤمنون 14). 3) أمّا الحج 5 فتسوق الأطوار نفسها بحرف الابتداء «مِن» لا بفعل التحويل: ﴿مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ﴾، فهي جهة نشأةٍ لا تحوّل طورٍ إلى طور. 4) سلسلة «نطفة ثُمّ علقة» تقف عند العلقة دون مضغةٍ ولا عظام في غافر 67 ﴿ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ﴾ والقيامة 37-38 ﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ﴾. 5) فلا يجتمع طورا «المضغة» مع النطفة إلا في سورتين فقط: الحج 5 والمؤمنون 14، وفيهما وحدهما يبلغ السرد طور «العظام».

إحصاءات جَذر نطف

  • المَواضع: 12 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 4 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نُّطۡفَةٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نُّطۡفَةٖ (6) نُّطۡفَةٍ (3) نُطۡفَةٗ (2) ٱلنُّطۡفَةَ (1)

أَبواب الفِعل لِجَذر نطف

جذر «نطف» يرد في القرآن ١٢ موضعاً، كلها اسميّة الصورة — إذ لا يرد منه فعل صريح في المتن، بل يدور حول اسم واحد هو «النُّطفة». يستعمل الجذر في سياق واحد محوريّ: نشأة الإنسان من مادة أوّليّة مسيلة يُعبَّر عنها بـ«النُّطفة». ويبرز في استخدامه القرآني تقابلٌ دقيق بين صورتين: الباب الأول يضع النطفة في ترتيب مراحل الخلق (من تراب ثم من نُطفة) ويجرّها بـ«مِن» إفادةً للمادة والمنشأ، أما الإفعال فيضعها منصوبةً خبرَ «جعل» أو «يكُ»، مما يُبيّن التحوّل إلى طور ومرحلة لا مجرد مادة. الموضع الوحيد للمعرَّفة بأل (المؤمنون ٢٣:١٤) يُعلّق بها سلسلة التحوّلات الجنينيّة كلّها. والنطفة الأمشاج (الإنسان ٧٦:٢) هي الموضع الوحيد الذي توصف فيه النطفة بصفة تُشير إلى تركيبها المزدوج.

المجرَّد — النطفة مادةَ الخلق (من نُّطفة) ×9
نُّطۡفَةٖ
النطفة في المجرَّد اسمٌ يرد ٩ مرات مجروراً بـ«مِن»، وهي «مِن» التي تفيد المنشأ والمادة. يضع القرآن النطفة دائماً حلقةً في سلسلة تبدأ بالتراب: «مِن تُرابٖ ثُمَّ مِن نُّطفةٖ» — وهذا التعاقب يرد في أربعة مواضع (الكهف، الحج، فاطر، غافر). النطفة هنا نقطة انتقال واضحة: بعد التراب وقبل العلَقة والمضغة. الموضعان اللذان يكتفيان بـ«مِن نُّطفة» دون ذكر التراب (النحل، يس) يقرنانها بقوله ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ﴾ مما يجعل المقابلة بين الأصل الضئيل والحضور المتكبّر بنيةً دلاليّة مكرَّرة. في ثلاثة مواضع (النجم، الإنسان، عبس) تأتي «مِن نُّطفة» مجرَّدةً من ذكر التراب، مع تركيز على التقدير الإلهي والابتلاء.
  • خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ
  • قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا
  • يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ
  • وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
  • أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ
  • هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ يُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡ ثُمَّ لِتَكُونُواْ شُيُوخٗاۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبۡلُۖ وَلِتَبۡلُغُوٓاْ أَجَلٗا مُّسَمّٗى وَلَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ
  • مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ
  • إِنَّا خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا
  • مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ
الإفعال — النطفة طوراً مستقرًّا (جعلناه نُطفةً) ×2
نُطۡفَةٗ
في الإفعال تأتي «نُطفةً» منصوبةً خبراً لـ«جعل» أو «يكُ» — وهو استعمال يختلف جوهريًّا عن المجرَّد. ليست النطفة هنا مادةً يُخلَق منها، بل هي الطور والمرحلة التي صُيِّر إليها. موضع المؤمنون (٢٣:١٣) يضع التحويل إلى النطفة في «قرارٍ مكين»، مما يُبيّن أن الإفعال يُثبّت النطفة في مستقرّها لا يُصدرها منه. أما موضع القيامة (٧٥:٣٧) فيستفهم استنكاريًّا: «أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ» — وهو الموضع الوحيد الذي يُصرَّح فيه بـ«المَنِيّ» مصدراً للنطفة، مما يكشف طبقةً سابقة عليها. الفرق بين الصيغتين إذاً: المجرَّد يُخبر عن المادة الأولى، والإفعال يُخبر عن الطور والمستقرّ.
  • ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ
  • أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ
الأسماء — النطفة طرفاً في سلسلة التحوّلات (ٱلنُّطۡفَةَ) ×1
الموضع الوحيد للنطفة المعرَّفة بـ«أل» هو المؤمنون (٢٣:١٤)، وهو في سياق التحوّلات الجنينيّة المتتالية: ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾. التعريف هنا عهديّ إحاليّ — يحيل إلى «نُطفةً» التي وردت في الآية السابقة مباشرةً (٢٣:١٣). النطفة المعرَّفة تتحوّل إلى علَقة ثم مضغة ثم عظاماً فلحماً ثم خلقاً آخر — وهي أطول سلسلة تحوّل ترد في القرآن في موضع واحد متصل. تعريف النطفة هنا يُشير إلى أنها الطور الذي يُنطلَق منه في عمليّة التشكيل، لا المادة الأوّليّة كما في المجرَّد.
  • ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ

لَطائف بِنيويّة

  • تكرار بنية «خَلَقَ مِن نُّطفةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ» في موضعين متباعدَين (النحل ١٦:٤ ويس ٣٦:٧٧) بصياغة شبه متطابقة — وهو تكرار يُثبّت مقابلة بنيويّة: النطفة الضئيلة أصل، والخصومة الصارخة نتاج. المقابلة تضع الإنسان في موقع الناكر لأصله.
  • أربعة مواضع تضع النطفة في سلسلة «تراب ← نطفة ← علقة ← ...» (الكهف، الحج، فاطر، غافر). هذا التعاقب الرباعيّ المكرَّر يُرسّخ أن النطفة ليست بداية الخلق بل مرحلته الثانية — ما قبلها التراب. وحده موضع المؤمنون (الإفعال) يُلمح إلى ما قبل النطفة: «المنيّ» في القيامة ٧٥:٣٧.
  • الموضع الوحيد الذي تُوصَف فيه النطفة بصفة هو الإنسان ٧٦:٢ ﴿مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ﴾ — والأمشاج تدلّ على التركيب والاختلاط. هذا الوصف لا يُعاد ولا يُشار إليه في أيّ موضع آخر، مما يجعله بياناً فريداً لطبيعة النطفة التي تُولَد منها الفردانيّة.
  • في المؤمنون تتتالى آيتان متجاورتان (١٣ و١٤) تجمعان الإفعال والاسم معاً: أولاهما «جعلناه نُطفةً» (إفعال، الطور)، وثانيتهما «خلقنا النُّطفةَ علقةً» (اسم معرَّف، بداية التحوّل). هذا التحوّل من نكرة الإفعال إلى معرَّف الاسم داخل آيتين متواليتَين هو الموضع الوحيد في القرآن الذي يُصوَّر فيه الانتقال داخل طوَر النطفة نفسه.
  • النَّجم ٥٣:٤٦ ﴿مِن نُّطۡفَةٍ إِذَا تُمۡنَىٰ﴾ يقرن النطفة بفعل «تُمنى» — وهو القرن الوحيد في القرآن بين النطفة والإمناء. القيامة ٧٥:٣٧ تقرنها بـ«المنيّ يُمنى» — تكرار الفعل ذاته مع مصدره. الموضعان معاً يُبيّنان أن النطفة القرآنيّة تُعرَّف بحادثة الإمناء لا بتوصيف مادّيّ مستقلّ.
  • عبس ٨٠:١٩ ﴿مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ﴾ يضع بعد النطفة فعلَ «فقدَّر» — والفاء تُفيد التعقيب الفوريّ. هذا الموضع الوحيد الذي تتصل فيه النطفة بالتقدير مباشرةً دون ذكر مراحل وسيطة، مما يُبيّن أن التقدير مُنطلَقه النطفة ذاتها لا ما يأتي بعدها.

عَرض في الموسوعة ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر نطف

  • 12 مَوضعًا
    الجَذر «نطف» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نطف في القرآن

  • - 11 من 12 موضعًا تأتي بصيغة نكرة، وموضع التعريف الوحيد يعود إلى نطفة المؤمنون 13. - اقتران من بالنطفة غالب في المواضع، مما يبرز جهة الابتداء. - المؤمنون تجمع النطفة مرتين متتاليتين: جعلها في قرار ثم خلقها علقة.

  • 1) من اثني عشر موضعًا لـ«نطفة» يأتي أحد عشر بصيغة النكرة، وموضع التعريف الوحيد ﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ﴾ (المؤمنون 14)، حيث صارت النطفة معرفةً لأنها استُؤنفت من الآية قبلها ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ﴾ (المؤمنون 13). 2) المؤمنون وحدها تبني السلسلة كاملةً بفعل «خلق» ومفعولٍ معرّف يتحوّل كلُّ طورٍ فيه إلى المبتدأ التالي: ﴿خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا﴾ (المؤمنون 14). 3) أمّا الحج 5 فتسوق الأطوار نفسها بحرف الابتداء «مِن» لا بفعل التحويل: ﴿مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ﴾، فهي جهة نشأةٍ لا تحوّل طورٍ إلى طور. 4) سلسلة «نطفة ثُمّ علقة» تقف عند العلقة دون مضغةٍ ولا عظام في غافر 67 ﴿ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ﴾ والقيامة 37-38 ﴿أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ يُمۡنَىٰ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ﴾. 5) فلا يجتمع طورا «المضغة» مع النطفة إلا في سورتين فقط: الحج 5 والمؤمنون 14، وفيهما وحدهما يبلغ السرد طور «العظام».