مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر دفء في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر دفء في القرآن
معنى جذر «دفء» في القرآن: دفء هو منفعة حرارة ووقاية جعلها الله في الأنعام للناس، متميزة عن المنافع العامة وعن الأكل.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البرد والحرارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر دفء من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر دفء في القران، معنى جذر دفء في القرآن، معنى جذر دفء في القرءان، تحليل جذر دفء في القران، دلالة جذر دفء في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر دفء في القُرءان الكَريم
دفء هو منفعة حرارة ووقاية جعلها الله في الأنعام للناس، متميزة عن المنافع العامة وعن الأكل.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
دفء موضع واحد: نفع حراري من الأنعام، لا مطلق نعمة ولا كل منفعة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر دفء
ورد دفء مرة واحدة في قوله: ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾. يدل الموضع على منفعة حرارية أو وقائية داخلة في نعم الأنعام، ومعطوفة على منافع أخرى والأكل.
الآية المَركَزيّة لِجَذر دفء
النحل 5: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾. الآية تميز الدفء من المنافع ومن الأكل بالعطف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
الصيغة الوحيدة هي دِفۡءٞ في النحل 5. لا ترد صيغة فعلية ولا جمع آخر للجذر.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر دفء — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «دفء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر دفء
إجمالي المواضع: 1 موضعا داخل 1 آية. توزيع السور: النحل: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: دِفۡءٞ: 1. الصيغ المعيارية: دفء: 1.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو نفع حراري مخصوص من الأنعام، داخل في الامتنان ومفصول عن سائر المنافع.
مُقارَنَة جَذر دفء بِجذور شَبيهَة
يختلف دفء عن منفعة؛ المنافع أعم، وقد عطفها النص على الدفء. ويختلف عن أكل؛ الأكل نفع غذائي، والدفء نفع حراري أو وقائي. ويختلف عن برد؛ البرد يصف حالا حرارية أخرى، ولا يثبت في النص ضد مباشر بينهما.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل منافع فقط لضاع تخصيص الدفء، ولو قيل تأكلون مكان دفء لتغير النفع من حرارة ووقاية إلى غذاء.
الفُروق الدَقيقَة
العطف في الآية يمنع ذوبان الدفء في عموم المنافع؛ فالدفء نعمة مخصوصة، ثم تأتي منافع أخرى، ثم يأتي الأكل.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البرد والحرارة.
ينتمي إلى حقل البرد والحرارة، لكنه مرتبط هنا بالأنعام من جهة الامتنان والمنفعة.
مَنهَج تَحليل جَذر دفء
حُصر الجذر في موضعه الوحيد، ولم يجعل البرد ضدا نصيا لأن الآية لا تقابله به.
الجَذر الضِدّ
دفء ورد مرة واحدة في النحل 5 داخل تعداد نعم الأنعام: دفء ومنافع وأكل. المرشحات الثلاثة في التقرير كلها من الآية نفسها، لكنها لا تقابل الجذر: نفع جنس أوسع تدخل فيه المنفعة الحرارية، وأكل منفعة أخرى معطوفة، ونعم اسم المجال الذي جاءت منه المنفعة. ولا يرد في السياق جذر برودة أو حرمان يقابل الدفء، ولا تظهر بنية قريبة تجعل الدفء طرفًا في زوج ضدّي. لذلك فالأوفق عدم صنع علاقة لمجرد أن للدفء مقابلا حسيا خارج النص؛ معيار الدفعة هو ظهور المقابلة في القرآن لا في التصور العام. هذا الموضع يثبت وظيفة الدفء بوصفه نعمة واقية، لكنه لا يثبت ضدًا أو مقابلا مستقلا.
لا يثبت لجذر دفء مقابل قرآني مستقل؛ فالنحل 5 تعرضه ضمن منافع الأنعام، ومعه منافع وأكل، وهذه علاقات عطف واحتواء لا تقابل. ولم يرد في الآية أو جوارها جذر يضع الدفء بإزاء برودة أو حرمان.
نَتيجَة تَحليل جَذر دفء
دفء جذر مفرد الموضع، يدل على منفعة حرارية مخصوصة في الأنعام، معطوفة على المنافع والأكل لا مساوية لهما.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر دفء
- النحل 5: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر دفء
ترتيب النعم في الآية دقيق: دفء، ثم منافع، ثم أكل. فالنص قدم الدفء قبل سائر المنافع، وهذا يحفظ خصوصيته ولا يجعله اسما عاما لكل فائدة.
إحصاءات جَذر دفء
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: دِفۡءٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: دِفۡءٞ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر دفء في القرآن
ترتيب النعم في الآية دقيق: دفء، ثم منافع، ثم أكل. فالنص قدم الدفء قبل سائر المنافع، وهذا يحفظ خصوصيته ولا يجعله اسما عاما لكل فائدة.