قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حرد في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البخل والشح والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر حرد في القرءان

دلالة جذر «حرد» في القرءان: حرد قصدٌ مصمَّمٌ يُراد به المنع والحرمان.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البخل والشح والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حرد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حرد في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع المحلي الوحيد يأتي بعد التواصي بألا يدخل المساكين على أصحاب الجنة، ثم يصف خروجهم على حرد قادرين. فالسياق لا يبني معنى المكان المرتفع، ولا يكتفي بانفعال غضبي مجرد، بل يجمع قصدًا عمليًا متشددًا يتجه إلى منع الغير وقطع حقه. وكان التوزيع على الجبال تنظيميًا خاطئًا ناتجًا عن تكرار فهرسي لا عن دلالة. فالموضع الوحيد ﴿وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ﴾ يُثبت أنّهم غدوا على «حَرۡدٖ» وهم قادرون — والغدوُّ والقدرةُ من «غدوا» و«قادرين» لا من الجذر نفسِه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حرد

الجذر حرد يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> حرد قصدٌ مصمَّمٌ يُراد به المنع والحرمان

وفي الموضع الفريد ﴿وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ﴾ (سورة القَلَم ٢٥) جاء المضيُّ من «وغدوا» والقدرةُ من «قادرين»، فلا يُنسَبان إلى الجذر نفسه.

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرءانية (منها: حرد). ولم يَرِد الجذر إلا في هذه الصيغَة الواحِدَة، فكان مَوضِعُه الفَريد في القَلَم كافيًا لإحكامِ المَدلول دون تنازُعٍ بين صيغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حرد

سورة القَلَم ٢٥

﴿وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿حَرۡدٖ﴾1مصدر نكرة يفيد المنع المقترن بالعزم والقدرة

تأتي الصيغة مصدرًا مفردًا، فتتركّز دلالتها في معنى المنع بوصفه قصدًا حازمًا وقدرةً على إنفاذه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حرد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
حَرۡدٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حرد

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة القَلَم ٢٥

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حَرۡدٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حَرۡدٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

قصدٌ مصمَّمٌ يُراد به المنع والحرمان. والمضيُّ في الموضع مسنَدٌ إلى «وغدوا»، والقدرةُ إلى «قادرين»، فلا يحمل الجذر وحده دلالتهما: ﴿وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ﴾ (سورة القَلَم ٢٥).

مُقارَنَة جَذر حرد بِجذور شَبيهَة

الجذر حرد يَنتمي لحَقل «الغضب والسخط والغيظ»، ويَتَمَيَّز عن جُذور الحَقل الأُخرى بزاويَته المَخصوصَة:

  • حرد ≠ سخط — السخط حُكم نافِر يَصدر على المَسخوط عليه، أما حرد فهَيئة عَملية ماضية إلى المَنع لا مُجرَّد حُكم.
  • حرد ≠ عبس — العبوس أثَر يَظهَر على الوَجه، أما حرد فقَصد مُحكَم يَتَجاوَز الظاهِر إلى الحِرمان الفِعلي.
  • حرد ≠ غضب — الغضب انفِعال قد يَكون مُجرَّدًا عن عَزم، أما حرد فيَلزَمه القَصد إلى المَنع.
  • حرد ≠ غيظ — الغيظ احتِدام داخلي مَكتوم، أما حرد فحال خارِجة في حَرَكة المَنع المُتَشدِّدة.

الفَرق الجَوهري لـحرد ضِمن الحَقل: حرد قصدٌ مصمَّمٌ يُراد به المنع والحرمان، والقدرةُ على التنفيذ في موضعه مسنَدةٌ إلى «قادرين» لا إلى الجذر.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: غيظ
  • مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في حال انفعالي متشدد تجاه الغير.
  • مواضع الافتراق: غيظ يركّز على الاحتدام الداخلي، أما حرد فيصور الحال العملية المتجهة إلى المنع مع قيد القدرة والقصد.
  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية لم تقل إنهم غضبوا، بل وصفت خروجهم نفسه بهيئة مخصوصة تجمع القصد والقدرة والتشدد نحو الحرمان.

الفُروق الدَقيقَة

حرد — التوجه المتشدد إلى الحرمان مع إحكام القصد. غيظ — احتدام انفعالي داخلي. منع — إيقاع الحجز نفسه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البخل والشح والمنع.

يقع هذا الجذر في حقل «الغضب والسخط والغيظ»، الدلالة النصية تقوم على قصد المنع والحرمان المتشدد، وهو أقرب لباب الغضب والسخط من باب الجبال والأماكن.

مَنهَج تَحليل جَذر حرد

  • القرينة الحاكمة: اتصال الآية بما قبلها أن لا يدۡخلنها ٱلۡيوۡم عليۡكم مسۡكين ثم وغدوۡا على حرۡد قدرين.
  • التصنيف القديم في "الجبال" كان خطأ تنظيميا — لا معنى جبلي في النص.

الجَذر الضِدّ

حرد محصور في موضع واحد يصف مضيًا مقصودًا على وجه المنع والحرمان مع شعور بالقدرة على التنفيذ. لا يثبت في الآية جذر يقابله؛ فغدوا يصف زمن الحركة، وعلى حرد يصف هيئة القصد، وقادرين يصف تصور القدرة. هذه الجذور المصاحبة تبني مشهد الفعل ولا تضاده. قد يتوهم أن العطاء أو السماح أو الرحمة تقابل الحرد، لكن ذلك غير مثبت بجذر مقابل في الموضع ولا بنمط متكرر في القرءان. لذلك ينبغي إبقاء الجذر بلا مقابل واضح، مع بيان أن فرادته تجعل الحكم تابعًا للشاهد الوحيد لا لتقابلات خارجية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات؛ الجذر ورد مرة واحدة في هيئة قصد مانع، والجذور المصاحبة تصف الحركة والقدرة لا مقابلا مستقلا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حرد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — الموضع الوحيد للجذر:

  • سورة القَلَم ٢٥﴿وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ﴾
  • الصيغة: حَرۡدٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حرد

ملاحظات لطيفة (الاستيعاب الكلي 1/1):

1. انفراد كامل للجذر: موضع واحد (سورة القَلَم ٢٥) بصيغة (حَرْد) — 100٪. 2. اقتران لازم بـ«قادرين»: الحَرد لم يَأتِ في القرءان إلا مَقرونًا بِظَن القُدرة («على حَرد قادرين») — قُدرة مَزعومة سَتَنكسر بعد بضع آيات. 3. الإسناد إلى أصحاب الجَنَّة المُتألِّـين: الحَرد فِعل المُؤْثِرين منع الفقير — مَوضوع للذم لا للتنويه. 4. التركيب: «على حَرد قادرين» — جار ومجرور حال للغُدوّ، أي إن الحَرد هَيئة مُحكَمة سابِقة على العَمل. 5. التَدرُّج العقابي السياقي: الجذر يَسبِق «فلما رأَوها قالوا إنا لَضالُّون» — الحَرد كان عَزمًا انكشف ضَلالُه بِالكَشف الإلهي.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حرد من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس