قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لجء في القُرءان الكَريم — 3 مَوضعًا

3 مَوضعًا3 صيغةالحَقل: النجاة والخلاص

جواب مباشر

معنى جذر لجء في القرآن

معنى جذر «لجء» في القرآن: لجء: طلب جهة احتماء عند الضيق أو الخطر؛ والقرآن يردّه إلى حقيقة حاسمة: لا ملجأ من الله إلا إليه.

ورد الجذر 3 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النجاة والخلاص». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لجء من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر لجء في القران، معنى جذر لجء في القرآن، معنى جذر لجء في القرءان، تحليل جذر لجء في القران، دلالة جذر لجء في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر لجء في القُرءان الكَريم

لجء: طلب جهة احتماء عند الضيق أو الخطر؛ والقرآن يردّه إلى حقيقة حاسمة: لا ملجأ من الله إلا إليه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لجء ليس مطلق النجاة، بل جهة الاحتماء التي يقصدها المضطر. تظهر في القرآن مرة في طلب الفرار، ومرتين في نفي كل ملجأ إلا جهة الله أو عند مجيء اليوم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لجء

ورد لجء ثلاث مرات كلها في صيغة ملجأ: ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ﴾ و﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ و﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴾. في المواضع الثلاثة تظهر جهة يفر إليها أو ينتفي وجودها عند الضيق: ملجأ يطلبه المنافقون، ولا ملجأ من الله إلا إليه، ولا ملجأ يومئذ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لجء

﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددوجه الصيغة
ملجأ2اسم جهة يلجأ إليها
ملجإ1صورة كتابية لاسم الجهة نفسها

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر لجء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لجء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~3 مَوضِع
ملجإ ×1 ملجا ×1 ملجأ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لجء

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

المرجعالصيغةوجه الموضع
التوبَة 57مَلۡجَـًٔاطلب جهة فرار عند المنافقين
التوبَة 118مَلۡجَأَنفي الملجأ من الله إلا إليه
الشُّوري 47مَّلۡجَإٖنفي الملجأ يوم يأتي اليوم الذي لا مرد له

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

جهة احتماء تقصد عند الضيق، مع نفي كل ملجأ حقيقي من الله إلا إليه.

مُقارَنَة جَذر لجء بِجذور شَبيهَة

الجذرالفرق عن لجء
أويأوي يبرز الانضمام إلى مأوى، ولجء يبرز قصد جهة احتماء عند الضغط والخطر.
عوذعوذ طلب حماية، ولجء طلب ملجأ أو جهة يتحول إليها المضطر.
نجونجو نتيجة الخلاص، ولجء جهة الاحتماء قبل تحقق النجاة.

اختِبار الاستِبدال

استبدال ملجأ بمأوى في التوبة 118 يضعف معنى الضيق الذي لا يفتح مخرجًا إلا إلى الله. واستبداله بنجاة يجعل النتيجة مكان الجهة المقصودة.

الفُروق الدَقيقَة

في التوبة 57 الملجأ متوهم يطلبه الفارون، وفي التوبة 118 ينكشف الملجأ الحق: لا ملجأ من الله إلا إليه، وفي الشورى 47 ينتفي الملجأ يوم لا مرد له. بهذه المواضع تتدرج الدلالة من طلب الفرار إلى انغلاق كل فرار إلا إلى الله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النجاة والخلاص · الخوف والفزع والهلع.

ينتمي لجء إلى حقل النجاة والخلاص لأنه يصف الجهة التي يطلبها المضطر للخلاص، لا الخلاص نفسه.

مَنهَج تَحليل جَذر لجء

جُمعت صيغ ملجأ وملجإ وعدّت مواضعها الثلاثة. اعتمد التعريف على مواضع النفي والطلب، لا على معنى مفترض خارجها.

الجَذر الضِدّ

لا يظهر لجذر «لجء» ضد ثابت في القرآن. مواضعه الثلاثة محصورة في «ملجأ» أو «ملجإ»، وهي تصف جهة احتماء يُطلب الفرار إليها عند الضيق أو تنفى عند حلول الأمر. في التوبة يأتي الملجأ ضمن تعداد مواضع الهرب الممكنة، ثم يأتي موضع «لا ملجأ من الله إلا إليه» ليقرر أن جهة الاحتماء لا تقوم أمام حكم الله إلا بالرجوع إليه، وفي الشورى يرد نفي الملجإ يوم لا مرد. المرشحات القريبة مثل الفرار، الولي، النصير، أو المرد ليست أضدادًا للملجأ؛ هي ألفاظ تصف بدائل النجاة أو انتفاءها. كما أن الخروج إلى الخطر أو الانكشاف ليس جذرًا مصاحبًا للجذر في بنية تقابل مستقرة. لذلك تكون النتيجة غياب مقابل مثبت، مع بقاء معنى الجذر قائمًا على جهة الحماية عند الانسداد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر قليل المواضع وكلها اسم جهة احتماء أو نفيها. لم يثبت في الآيات جذر يواجه الملجأ بوصفه عكسًا له، وما يجاوره هو فرار أو نفي نصرة أو انتفاء مرد لا ضد مستقل.

نَتيجَة تَحليل جَذر لجء

لجء يدل على جهة الاحتماء عند الضيق. ينتظم هذا المعنى في 3 مواضع ضمن 3 آيات عبر صيغتين كتابيتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لجء

- التوبَة 57: ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ﴾ - الصيغة: مَلۡجَـًٔا. - التوبَة 118: ﴿وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ - الصيغة: مَلۡجَأَ. - الشُّوري 47: ﴿ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۚ مَا لَكُم مِّن مَّلۡجَإٖ يَوۡمَئِذٖ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٖ﴾ - الصيغة: مَّلۡجَإٖ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لجء

- 3 من 3 من المواضع جاءت اسمًا لا فعلًا، فالجذر في القرآن يركز على جهة الاحتماء لا على فعل اللجوء. - 2 من 3 من المواضع تنفي وجود الملجأ، مما يجعل المعنى محكومًا بانغلاق المخرج البشري. - موضع التوبة 118 هو أصرح شاهد: لا ملجأ من الله إلا إليه، وفيه تنقلب جهة الفرار إلى الرجوع إلى الله.

إحصاءات جَذر لجء

  • المَواضع: 3 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَلۡجَـًٔا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَلۡجَـًٔا (1) مَلۡجَأَ (1) مَّلۡجَإٖ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لجء في القرآن

  • - 3 من 3 من المواضع جاءت اسمًا لا فعلًا، فالجذر في القرآن يركز على جهة الاحتماء لا على فعل اللجوء. - 2 من 3 من المواضع تنفي وجود الملجأ، مما يجعل المعنى محكومًا بانغلاق المخرج البشري. - موضع التوبة 118 هو أصرح شاهد: لا ملجأ من الله إلا إليه، وفيه تنقلب جهة الفرار إلى الرجوع إلى الله.