جَذر فدي في القُرءان الكَريم — ١٣ مَوضعًا

الحَقل: الإنفاق والعطاء · المَواضع: ١٣ · الصِيَغ: ١١

التَعريف المُحكَم لجَذر فدي في القُرءان الكَريم

فدي هو بذل بدل يقوم مقام شيء آخر ليفك أسرا، أو يدفع تبعة، أو يحل محل مطلوب. ليس عطاء مجردا؛ فكل موضع يعلقه بشيء يراد افتكاكه أو دفعه أو تعويضه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الخلاصة أن الفدية بدل افتكاك. قد تكون طعاما أو صياما أو صدقة أو نسكا أو ذبحا أو مالا متخيلا، لكن زاويتها الثابتة أنها توضع مكان مطلوب أو مؤاخذة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فدي

يدور جذر فدي في مواضعه الثلاثة عشر على بدل يبذل مكان شيء مطلوب أو مهدد. يظهر البدل في الأسر، وفي الفدية المرتبطة بالصوم أو الأذى، وفي افتداء النفس من العذاب، وفي فداء الذبيح، وفي نفي قبول الفدية يوم الفصل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فدي

الصَّافَات 107 ﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾ هذا أقصر شاهد جامع؛ فقد وقع الفداء ببدل صريح: ذبح عظيم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الموثقة في المواضع 13: - بحسب النص المعروض: فِدۡيَةٞ: 2، لَٱفۡتَدَوۡاْ: 2، تُفَٰدُوهُمۡ: 1، فَفِدۡيَةٞ: 1، ٱفۡتَدَتۡ: 1، ٱفۡتَدَىٰ: 1، لِيَفۡتَدُواْ: 1، لَٱفۡتَدَتۡ: 1، وَفَدَيۡنَٰهُ: 1، فِدَآءً: 1، يَفۡتَدِي: 1 - بحسب الصيغة المعيارية: فدية: 2، لافتدوا: 2، تفادوهم: 1، ففدية: 1، افتدت: 1، افتدى: 1، ليفتدوا: 1، لافتدت: 1، وفديناه: 1، فداء: 1، يفتدي: 1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فدي

إجمالي المواضع: 13 موضعا. عدد الآيات الفريدة: 13. توزيع السور: البَقَرَة: 4، آل عِمران: 1، المَائدة: 1، يُونس: 1، الرَّعد: 1، الصَّافَات: 1، الزُّمَر: 1، مُحمد: 1، الحدِيد: 1، المَعَارج: 1. الصيغ بحسب النص المعروض: فِدۡيَةٞ: 2، لَٱفۡتَدَوۡاْ: 2، تُفَٰدُوهُمۡ: 1، فَفِدۡيَةٞ: 1، ٱفۡتَدَتۡ: 1، ٱفۡتَدَىٰ: 1، لِيَفۡتَدُواْ: 1، لَٱفۡتَدَتۡ: 1، وَفَدَيۡنَٰهُ: 1، فِدَآءً: 1، يَفۡتَدِي: 1. الصيغ المعيارية: فدية: 2، لافتدوا: 2، تفادوهم: 1، ففدية: 1، افتدت: 1، افتدى: 1، ليفتدوا: 1، لافتدت: 1، وفديناه: 1، فداء: 1، يفتدي: 1.

سورة البَقَرَة — الآية 184
﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 196
﴿وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 229
﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
عرض 10 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 85
﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة آل عِمران — الآية 91
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ﴾
سورة المَائدة — الآية 36
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفۡتَدُواْ بِهِۦ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة يُونس — الآية 54
﴿وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾
سورة الرَّعد — الآية 18
﴿لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 107
﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 47
﴿وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡاْ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يَكُونُواْ يَحۡتَسِبُونَ﴾
سورة مُحمد — الآية 4
﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾
سورة الحدِيد — الآية 15
﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المَعَارج — الآية 11
﴿يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل المواضع تجمع بين طرف مهدد أو مطلوب وبدل يبذل عنه. لذلك لا يدخل الجذر في مطلق الإنفاق، بل في الإنفاق الذي يؤدي وظيفة الإحلال والافتكاك.

مُقارَنَة جَذر فدي بِجذور شَبيهَة

فدي يختلف عن جزي؛ فالجزاء مقابل عمل، أما الفداء فبدل يفك أو يدفع. ويختلف عن عطو؛ فالعطاء قد يكون تفضلا بلا عوضية، أما الفدية فلا تنفك عن قيام شيء مقام شيء. ويختلف عن منع؛ لأن المنع حبس، والفداء بذل بدل.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل فدي بجزي في مواضع العذاب لتغير المعنى؛ إذ الجزاء يقع على العمل، أما الفداء فمحاولة دفع العذاب ببدل. ولو استبدل بعطو في فدية الطعام أو الذبح لفقد النص معنى البدلية.

الفُروق الدَقيقَة

تفادوهم تتعلق بالأسرى. فدية وففدية تتعلقان ببدل عملي في الصوم أو الأذى. افتدى ولافتدى ولافتدوا وليفتدوا تتعلق بمحاولة دفع العذاب. وفديناه يبرز بدل النجاة في قصة الذبح. فداء في القتال بدل عن الأسر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإنفاق والعطاء · البيع والشراء والتجارة · الثواب والأجر والجزاء · الفصل والحجاب والمنع.

ينتمي الجذر إلى حقل الإنفاق والعطاء من جهة البذل، لكنه يضيق عنه بزاوية البدلية. لذلك يجاور جذور العطاء والجزاء ولا يترادف معها.

مَنهَج تَحليل جَذر فدي

حُصرت المواضع الثلاثة عشر، وصُحح الخلط القديم الذي أدخل البقرة 48 وهي ليست من مواضع الجذر. ثُبتت البقرة 85 في القائمة، وضبطت كل الصيغ على العد الداخلي.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر فدي

النتيجة أن فدي يدل على بدل افتكاك أو دفع، وينتظم في 13 موضعا بلا موضع شاذ. لا يثبت له ضد واحد جامع من النص الداخلي.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فدي

- البَقَرَة 85: ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾ الدلالة: الفداء في الأسر. - البَقَرَة 184: ﴿أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدۡيَةٞ طَعَامُ مِسۡكِينٖۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ الدلالة: الفدية بدل عملي مرتبط بالصوم. - الصَّافَات 107: ﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾ الدلالة: الفداء ببدل صريح. - الحدِيد 15: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ الدلالة: نفي أخذ الفدية يوم الفصل. - المَعَارج 11: ﴿يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ﴾ الدلالة: تمني الافتداء من العذاب بالبنين.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فدي

أربعة مواضع من ثلاثة عشر في البقرة، وفيها أكثر صور الفدية العملية والاجتماعية. وتتكرر صيغة المال الكلي في مواضع العذاب، حيث يذكر النص ما في الأرض ومثله معه، ثم ينفي قبول الافتداء.

إحصاءات جَذر فدي

  • المَواضع: ١٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فِدۡيَةٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فِدۡيَةٞ (٢) لَٱفۡتَدَوۡاْ (٢) تُفَٰدُوهُمۡ (١) فَفِدۡيَةٞ (١) ٱفۡتَدَتۡ (١) ٱفۡتَدَىٰ (١) لِيَفۡتَدُواْ (١) لَٱفۡتَدَتۡ (١)