قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بجس في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: الإفاضة والتدفق

جواب مباشر

معنى جذر بجس في القرآن

معنى جذر «بجس» في القرآن: ٱنۢبَجَسَ: خَرَجَ الماءُ من الحَجَر بقَدرٍ ظاهر مُحدَّد عند الضَّرب — انفجار مَوضعيّ مَحصور في صورة عُيون مَعدودة.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإفاضة والتدفق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بجس من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر بجس في القران، معنى جذر بجس في القرآن، معنى جذر بجس في القرءان، تحليل جذر بجس في القران، دلالة جذر بجس في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر بجس في القُرءان الكَريم

ٱنۢبَجَسَ: خَرَجَ الماءُ من الحَجَر بقَدرٍ ظاهر مُحدَّد عند الضَّرب — انفجار مَوضعيّ مَحصور في صورة عُيون مَعدودة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بجس في القرآن = خروج الماء بقدر مَطلوب من الحَجَر بأمر الله. مُقابل «انفجر» الذي يَدلّ على خروج بانتشار وقوّة. الجذر يَخصّ مُعجزة بعينها لا ظاهرة عامة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بجس

موضع وحيد في القرآن: الأعراف 160 ﴿فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾ — في قصة استسقاء بني إسرائيل بعَصا موسى.

المسح الداخلي يَكشف أن الجذر يَدلّ على خروج الماء من جسم صَلب فَجأةً عند ضربه. ويُلاحَظ أن نفس الحَدَث يُروى في البقرة 60 بصيغة الجذر «فجر»: ﴿فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾. القرآن لا يُكرّر اللفظ ذاته في القَصَص ذاته دون فَرق دلالي.

الخصوصية: الجذر مَحبوس في القرآن في حَدَث مَخصوص (استسقاء بني إسرائيل) وفي صيغة وحيدة (انفعال).

الآية المَركَزيّة لِجَذر بجس

الأعراف 160

فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- فَٱنۢبَجَسَتۡ — فعل ماضٍ على وَزن «انفعَل» (باب الانفعال، السابع)، مَبني للمَطاوعة.

صيغة وحيدة في القرآن.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر بجس — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بجس» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 مَوضِع
فانبجست ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بجس

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- الأعراف 160 — فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا (في قصة استسقاء بني إسرائيل)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

خروج الماء من الحَجَر بضَربٍ — مُطاوَعة الحَجَر للأمر الإلهي.

مُقارَنَة جَذر بجس بِجذور شَبيهَة

- فجر (انفجر): خروج بانتشار وقُوّة (البقرة 60). - بجس (انبجس): خروج بقَدرٍ مُحدَّد منضبط (الأعراف 160). - نَبَع: لا يَأتي بصيغة الانفعال للحَجَر بأمر مُعجِز في القرآن.

الفرق بين الجذرَين «فجر» و«بجس» في الحَدَث الواحد فرقُ كَيفيّة لا فرق مَقدار (العَدَد 12 ثابت).

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في موضع الأعراف 160: «فَٱنفَجَرَتۡ» (كما في البقرة 60) لاستوى الموضعان وضاع الفَرق. القرآن يَستعمل «بجس» في الأعراف لِسياق العُلوّ والمَنّ والسَّلوى المُمتد (الذي تَحتاج فيه القافلة قَدرًا مُحدَّدًا)، و«فجر» في البقرة لِسياق التَّوسّع. تَبديل الجذر يَكشف فَرقًا في كَيفية الخروج لا في عَدَده.

الفُروق الدَقيقَة

- بجس مقابل فجر: بجس خروج مَحدود مَوضعيّ، فجر خروج مُنطلق مُتّسع. - بجس مقابل نبع: نبع للماء المُتدفّق طَبيعيًا، بجس للماء المُستخرَج بضَربٍ مُعجِز.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإفاضة والتدفق.

حقل: «خروج الماء وانفجاره». يَتقاطع مع: فجر، نبع، فاض. الجذر يُحدِّد الكَيفيّة المَوضعيّة المَنضبطة من بين سائر صيغ الخروج.

مَنهَج تَحليل جَذر بجس

اعتُمد على المسح الداخلي للموضع الوحيد، مع المُقابَلة الحَرفية مع البقرة 60 (نفس القصة، نفس العَدَد، تَبديل الجذر)، واستخراج الفَرق الدلاليّ من البِنية المُقابِلة. لم يُستعَن بأي مَصدر خارج النص.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «بجس» ضد قرآني مستقل؛ فالجذر لا يرد إلا مرة واحدة في مشهد خروج الماء من الحجر: ﴿فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾. أقرب مادة تقاربه هي «فجر» في رواية قرآنية أخرى للحدث نفسه: ﴿فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا﴾، لكنها ليست ضدًا له؛ بل صيغة أوسع في الانبثاق. كما أن الحجر والماء والضرب عناصر مشهدية لا تصلح مقابلات للجذر. لذلك يكون الحكم أن «بجس» فعل خروج مائي موضعي محدود، ولا يحمل في موضعه طرفًا لفظيًا يقابله كالحبس أو المنع أو الجفاف.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

ورد الجذر في آية واحدة، وما يجاوره فيها يصف سبب خروج الماء وعدد العيون لا طرفًا مضادًا. والمقارنة مع «فجر» مقارنة قرب دلالي داخل حدث مشابه، لا علاقة ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر بجس

تَحليل الجذر بُني على الموضع الوحيد (الأعراف 160) مع المُقابَلة المَحكمة بالبقرة 60. النَّتيجة: بجس = خروج الماء بقَدرٍ مَوضعيّ مُحدَّد بأمر الله. عدد المواضع: 1.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بجس

الشاهد الأوحد (الأعراف 160): ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ﴾

الضَّرب بأمر الله، والانبجاس مُطاوَعة الحَجَر للأمر — العَدَد 12 يُوازي عَدَد الأسباط لكل سِبط عينٌ.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر بجس

1. تَكرار حَرفي بنفس العَدَد مع تَبديل الجذر — أوضح بِنية موازية في القرآن: الأعراف 160 «فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا» ↔ البقرة 60 «فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا». نفس الحَدَث، نفس العَدَد (12)، تَبديل الجذر فقط — والقرآن لا يُبدّل الجذر دون فَرق دلاليّ.

2. الصيغة الوحيدة «فَٱنۢبَجَسَتۡ» على وَزن انفعَل (مُطاوَعة): الجذر يَأتي مُطاوعًا للضَّرب «أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَ» — فاعل الانبجاس هو الحَجَر بإذن الله، لا موسى. صيغة المُطاوَعة تَنزع الفاعليّة عن المَضروب وتَنسبها إلى الأمر العُلوي.

3. انحصار الجذر في حَدَث واحد (استسقاء بني إسرائيل): لا يَرد بَجس في غير قصة الاستسقاء — الجذر مَرتبط بمُعجزة بعينها، لا بظاهرة طبيعية مفهومة. الانفراد السياقي يَكشف خصوصية الجذر بمَوضع تاريخيّ مَعلوم.

4. العَدَد «اثنتا عشرة» مُحافَظ عليه في الموضعَين: الأعراف 160 و البقرة 60 يَتّفقان حَرفيًا في العَدَد (12) المُوازي لعَدَد الأسباط، فيَتبيّن أن تَبديل الجذر يَخصّ كَيفية الخروج لا مَقدار العُيون. التَّكرار العَدَدي الحَرفي مع تَبديل الجذر يَخدم وَظيفة بِنيوية: عَزل المُتغيِّر الواحد.

إحصاءات جَذر بجس

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَٱنۢبَجَسَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَٱنۢبَجَسَتۡ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بجس في القرآن

  • **تَكرار حَرفي بنفس العَدَد مع تَبديل الجذر — أوضح بِنية موازية في القرآن:** الأعراف 160 «فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا» ↔ البقرة 60 «فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗا». نفس الحَدَث، نفس العَدَد (12)، تَبديل الجذر فقط — والقرآن لا يُبدّل الجذر دون فَرق دلاليّ.

  • **الصيغة الوحيدة «فَٱنۢبَجَسَتۡ» على وَزن انفعَل (مُطاوَعة):** الجذر يَأتي مُطاوعًا للضَّرب «أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَ» — فاعل الانبجاس هو الحَجَر بإذن الله، لا موسى. صيغة المُطاوَعة تَنزع الفاعليّة عن المَضروب وتَنسبها إلى الأمر العُلوي.

  • **انحصار الجذر في حَدَث واحد (استسقاء بني إسرائيل):** لا يَرد بَجس في غير قصة الاستسقاء — الجذر مَرتبط بمُعجزة بعينها، لا بظاهرة طبيعية مفهومة. الانفراد السياقي يَكشف خصوصية الجذر بمَوضع تاريخيّ مَعلوم.

  • **العَدَد «اثنتا عشرة» مُحافَظ عليه في الموضعَين:** الأعراف 160 و البقرة 60 يَتّفقان حَرفيًا في العَدَد (12) المُوازي لعَدَد الأسباط، فيَتبيّن أن تَبديل الجذر يَخصّ كَيفية الخروج لا مَقدار العُيون. التَّكرار العَدَدي الحَرفي مع تَبديل الجذر يَخدم وَظيفة بِنيوية: عَزل المُتغيِّر الواحد.