مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سفع في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر سفع في القرءان
دلالة جذر «سفع» في القرءان: سفع في القرءان فعل مخصوص مسند إلى الناصية بالباء، ورد جوابًا لوعيد مؤكد مشروط بعدم الانتهاء: ﴿كـَلَّا لَئِن ل… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأخذ والقبض». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سفع من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر سفع في القُرءان الكَريم
سفع في القرءان فعل مخصوص مسند إلى الناصية بالباء، ورد جوابًا لوعيد مؤكد مشروط بعدم الانتهاء: ﴿كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ (سورة العَلَق ١٥). ويميزه في هذا الموضع عن أي فعل قريب يقع بالناصية أن النص يثبت تسميته وبنيته الشرطية، ولا يبين كيفية الفعل؛ فلا يحمل على الأخذ أو الجذب أو الإذلال.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سفع فعل موعود به بالناصية عند الإصرار على عدم الانتهاء. يثبت النص موضعه وشدة الوعيد، ولا يفسر كيف يقع؛ فلا يجعل بمعنى الأخذ أو الجذب.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سفع
الجذر يرد في موضع واحد بصيغة واحدة:
سورة العَلَق ١٥ ﴿كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ الوعيد معلَّق على عدم الانتهاء: ﴿لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ﴾، وجوابه فعل يقع بالناصية.
تأمل المفهوم
يثبت الموضع الواحد ثلاثة قيود: أنّ الفعل جاء وعيدًا مؤكَّدًا، وأنّه متعدٍّ بالباء، وأنّ محلّه ﴿ٱلنَّاصِيَةِ﴾. وأمّا وصف الأخذ بالجذب أو القسر أو الإذلال التامّ فلا تفصله النافذة الواحدة، فلا يُدخل في حدّ الجذر.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سفع
> سورة العَلَق ١٥ — كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | المواضع ونوع الاستخدام |
|---|---|
| لنسفعا (لنسفعن) | سورة العَلَق ١٥ — فعل مضارع مؤكد بلام + نون توكيد |
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سفع بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سفع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سفع
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
| السورة والآية | النص (مختصر) |
|---|---|
| سورة العَلَق ١٥ | كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية |
تنبيه فهرسي: الفهرس المحلي يسجل وقوعين مقابل آية فريدة واحدة، لكن النص المدرج لا يُظهر تكرارًا نصيًا صريحًا داخل الآية نفسها؛ لذلك يبقى الفرق هنا فرقًا فهرسيًا في المصدر المحلي لا تكرارًا نصيًا مؤكّدًا.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَنَسۡفَعَۢا.
- أَبرَز الصِيَغ: لَنَسۡفَعَۢا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
موضع واحد: ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ — فعل متعدٍّ بالباء محلّه الناصية، معلَّق على عدم الانتهاء.
مُقارَنَة جَذر سفع بِجذور شَبيهَة
لا يثبت موضع سفع مقارنة قرءانية محكمة ببطش أو قبض. ولا يثبت أن سفع يطابق أحدهما، أو أن واحدًا منها أخذ عام أو خاص. الثابت هو فعل بالناصية في وعيد مشروط، وتبقى كيفية الفعل وعلاقته بهذين الجذرين غير محققة.
اختِبار الاستِبدال
في اختبار سورة العَلَق ١٥، لا يثبت أن استبدال «لنسفعن بالناصية» بـ«لنأخذن بالناصية» يخسر زيادة دلالية معينة؛ لأن كيفية السفع غير مفصلة. يبين الاستبدال تغير اللفظ، لكنه لا يثبت من الآية وحدها فرقًا كيفيًا محكمًا بين الفعلين.
الفُروق الدَقيقَة
الثابت تركيبيًا أن الفعل عدي بالباء إلى الناصية، وتليها صفة الناصية: ﴿نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ﴾ (سورة العَلَق ١٦). لا تثبت الباء وحدها استعلاء أو إمساكًا، ولا يثبت وصف الناصية كيفية السفع. فالربط بينهما ربط موضع في السياق، لا دلالة محققة على الإذلال.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأخذ والقبض.
في الحقل المعتمد «الأخذ والقبض»، يكون الإدراج تصنيفيًا، لا برهانًا على أن النص فسر السفع أخذًا أو قبضًا. الآية تثبت فعلًا بالناصية ضمن وعيد، ولا تثبت إيذاء أو عقوبة أو قوة قاهرة.
مَنهَج تَحليل جَذر سفع
الجذر نادر الورود، إذ له موضع واحد، فيقتضي ذلك الحذر من التعميم. وتثبت الصيغة وعيدًا مؤكدًا باللام ونون التوكيد، معلقًا على عدم الانتهاء. واقتران الفعل بالناصية يحدد موضعه في الآية، ولا يثبت بمفرده الأخذ أو الإخضاع أو الإذلال.
الجَذر الضِدّ
لا يصح بناء ضد قرءاني محكم لسفع من موضعه الواحد. الانتهاء في الشرط سبب لعدم وقوع الوعيد، وليس مقابلا جذريًا للسفع. كما أن الأخذ والقبض والإذلال أوصاف أو مجالات محتملة، لا أضداد يثبتها النص؛ لذلك يبقى القسم بلا مقابل قرءاني محكم.
موضع العلق الوحيد يثبت الوعيد بالسفع عند عدم الانتهاء، ولا يجمع الجذر مع جذر يقابله؛ فالانتهاء شرط لانتفاء الفعل لا ضد للسفع.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سفع
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة العَلَق ١٥ — كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ
- الصيغة: لَنَسۡفَعَۢا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سفع
1. انفراد بصيغة المضارع المؤكد باللام ونون التوكيد «لَنَسۡفَعَۢا»: لا يرد الجذر إلا بهذه الصيغة في سورة العَلَق ١٥. تدل البنية على وعيد مستقبلي مؤكد، ولا ترد له في الموضع صيغة ماضية أو اسم أو أمر.
2. موقع داخل بنية شرطية كاملة: ﴿كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾ (سورة العَلَق ١٥). تجمع البنية الردع والشرط وجواب الوعيد، فتحدد موقع الفعل جزاء على عدم الانتهاء، من غير بيان لكيفيته.
3. اقتران بالناصية: في سورة العَلَق ١٥ تصل الباء الفعل بالناصية، ولا يظهر للجذر في موضعه مفعول آخر. يثبت ذلك تخصيص الموضع في النص، ولا يثبت أن الفعل أخذ قسري أو إذلال.
4. تتابع الناصية ووصفها: يرد الفعل بالناصية في سورة العَلَق ١٥، ثم ﴿نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ﴾ (سورة العَلَق ١٦). يربط التتابع الفعل بالناصية الموصوفة، ولا ينقل وصفها إلى كيفية السفع.
5. انحصار سوري كامل في العلق: لا يظهر الجذر إلا في العَلَق، وفق موضعه الواحد. وتضعه النافذة بعد ذكر التكذيب والتولي وقبل الأمر بالسجود والاقتراب، فيظهر موضعه وعيدًا في هذا السياق دون زيادة في وصف الفعل.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر سفع في القرءان
انفراد بصيغة المضارع المؤكَّد بـلام القَسم ونون التوكيد «لَنَسۡفَعَۢا»: الجذر لا يَرد إلا في صيغة «لَنَسۡفَعَۢا» (سورة العَلَق ١٥). تَأكيد مُضاعَف: لامٌ في أوّله، وآخِرُه في الرسم أَلِفٌ لا نونٌ مكتوبة ﴿لَنَسۡفَعَۢا﴾. صيغة وَعيد قسَميّ حازم. لا تَرد صيغة ماضية ولا اسم ولا أمر — وَعيد محض في زمنٍ مستقبليّ مُحَتَّم.
موقع داخل بِنية شرطيّة قسَميّة كاملة («كَلَّآ لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا»): بِنية «كلا + لئن + لم + ينته + لنسفعن» تَجمع: ردعًا (كلا) + قَسَمًا (لـ) + شرطًا (إن) + نفيًا (لم ينته) + جوابًا مُؤكّدًا (لنسفعا). الجذر يَقع في موقع الجواب القَسَميّ المُهَدِّد — موقع الجذر يَكشف وظيفته كَجزاء حاسم على الإصرار.
اقتران «بِٱلنَّاصِيَةِ» مَفعولًا بحرف الجرّ: «لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ». الباء تَلتصق بمَفعول مُحدَّد جدًّا: الناصية. لا يَرد الجذر مع مَفعول آخر، فالأخذ القسريّ مُتَخصّص بمَوضع الإذلال (مقدّم الرأس). تَخصُّص نَصّيّ تامّ.
التتابع داخل آيتين متتاليتَين بتَسلسُل تَصاعُديّ — «لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ»: الآية 15 تَذكر الناصية مُجمَلة، الآية 16 تَفصّلها بصفتَين «كاذبة خاطئة». الجذر يَقع في رَأس بِنية تَتدرّج من الفعل (سفع) إلى الموضع (الناصية) إلى الوصف (كاذبة خاطئة) — أَخذ تَسلسُليّ يَكشف ذنب المأخوذ.
انحصار سوريّ كامل في العلق (100٪): سورة العلق هي السورة الوحيدة الحاوية للجذر. السورة تَفتتح بأمر «اقرأ» وتَختم بأمر «اسجد» — الجذر يَقع في وسط الانتقال من تَهديد المُكَذِّب إلى دعوة المؤمن. موقعه في السورة يَكشف وظيفته كَفاصل بين خَطّ الكُفر وخَطّ الإيمان.