مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنسفعا في القرءان
الشاهد
سورة العَلَق ١٥
﴿ كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنسفعا»
مدلول قولة «لنسفعا» في القرءان: وعيدٌ يقع بالناصية ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾، ناصيةٍ موصوفةٍ بالكذب والخطإ؛ لا يحدّد النصّ كيفيّته أكثر من وقوعه بها جزاءً على الطغيان والنهي عن الصلاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَسۡفَعَۢا» وجذرها «سفع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن الوعيد يربط الفعل بالناصية بعد عدم الانتهاء، فيجعل موضع الأخذ نفسه علامة إذلال وجزاء.
استعمالها في الآيات
جاءت القَولة في جواب تهديد لمن ينهى عبدًا إذا صلى.
أثرها في السياق
يجعل الوعيد واقعًا بالناصية الموصوفة بالكذب والخطإ، جزاءً على الطغيان والنهي عن الصلاة.
عائلات الاستعمال
- وعيد يقع بالناصية (1 موضعًا): وعيدٌ يقع بناصية الطاغي الكاذبة الخاطئة ﴿لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها وعيد واقع على الناصية لا حكم عام على الشخص كله.
تحليل أعمق
المعنى يتحدد من الشرط والجار والمجرور: إن لم ينته فالفعل يقع بالناصية. والآيات التالية تصف الناصية بالكذب والخطأ، فيبقى مركز الدلالة في أخذ موضع القيادة الظاهر من صاحبه جزاءً على منعه للعبد.