قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فوض في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا

1 مَوضعًا1 صيغةالحَقل: التوكل والاستعانة

جواب مباشر

معنى جذر فوض في القرآن

معنى جذر «فوض» في القرآن: فوض يدل على ردّ الأمر وتسليمه إلى جهةٍ تتولاه بدل صاحبِه.

ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التوكل والاستعانة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فوض من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فوض في القران، معنى جذر فوض في القرآن، معنى جذر فوض في القرءان، تحليل جذر فوض في القران، دلالة جذر فوض في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر فوض في القُرءان الكَريم

فوض يدل على ردّ الأمر وتسليمه إلى جهةٍ تتولاه بدل صاحبِه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو نقل عبء التدبير من النفس إلى من يُسلَّم إليه الأمر. الموضع الوحيد يجمع بين القول والتهديد المحيط بصاحبه ثم نقل أمره كله إلى الله؛ فالأصل الدلالي هو التسليم الكامل للتدبير لا مجرد الاستعانة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فوض

الجذر فوض يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> فوض يدل على ردّ الأمر وتسليمه إلى جهةٍ تتولاه بدل صاحبِه

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرآنية. التفويض هنا نقل الأمر بكليّته إلى الله، لا طلب مدد أو إعانة على جزء منه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فوض

غَافِر 44

﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- وَأُفَوِّضُ — فعل مضارع متكلم من بناء التفعيل، 1 موضع (غافر 44)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فوض — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فوض» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 مَجهول (أُفعِلَ)
~1 مَوضِع
وأفوض ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فوض

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

- غَافِر 44 — وَأُفَوِّضُ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم هنا موضع واحد صريح يجمع بين القول والتهديد المحيط بصاحبه ثم نقل أمره كله إلى الله؛ فالأصل الدلالي هو التسليم الكامل للتدبير.

مُقارَنَة جَذر فوض بِجذور شَبيهَة

الجذر فوض يَنتمي لحَقل «التوكل والاستعانة»، ويَتَمَيَّز عن الجذور الشبيهة بزاويته المخصوصة:

- فوض يختلف عن حفظ في أن حفظ يدل على صون الشيء من الضياع من خارجه، بينما فوض يدل على نقل الأمر نفسه إلى الغير وتسليمه إليه — الحفظ من جهة الحافظ، والتفويض من جهة المفوِّض. - فوض يفترق عن عون في أن عون طلب مشاركة أو إمداد في جزء من الأمر، بخلاف فوض الذي يُسلَّم فيه الأمر بكليّته للمُفوَّض إليه — ليس إعانةً على فعل بل نقلًا لكامل التدبير. - فوض يقابل غيث في أن غيث يصف إنزال المدد الخارجي (الغيث من السماء)، بينما فوض يصف فعلًا داخليًّا من صاحب الأمر — تركُه بإرادته لجهة تتولاه.

الفرق الجوهري: فوض يصف نقل الأمر بجملته، ليس طلب عون على جزء منه.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: عون - مواضع التشابه: كلاهما يقع في سياق الافتقار إلى الله عند الحاجة. - مواضع الافتراق: عون طلب إمدادٍ أو مشاركةٍ في الفعل، أما فوض فترك تدبير الأمر للغير ابتداءً. - لماذا لا يجوز التسوية: لأن الآية لا تقول «طلبت قوةً أو مددًا» بل «سلّمت الأمر نفسه إلى الله».

الفُروق الدَقيقَة

التفويض أوسع من الاستعانة من جهة موضوعه؛ فالمُعان قد يكون جزءًا من العمل، أما المُفوَّض فهو الأمر بجملته. التفويض يتضمن تركًا إراديًّا كاملًا، والاستعانة قد تبقى مع ممارسة صاحب الأمر فعله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التوكل والاستعانة.

يقع هذا الجذر في حقل «التوكل والاستعانة». موضعه الوحيد يجعل التسليم إلى الله صورة مباشرة من صور التوكل الكامل، لا مجرد الاستعانة الجزئية.

مَنهَج تَحليل جَذر فوض

حُسم الجذر من النص المحلي وحده اعتمادًا على الموضع الوحيد مع سياقه السابق واللاحق داخل السورة (غافر 26-45): من تهديد فرعون إلى إعلان التفويض إلى تعليله بِبَصَر الله.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «فوض» مقابل قرآني واضح في موضعه الوحيد. الآية تجمع التفويض ببصر الله بالعباد، لكن «بصر» ليس ضدًا ولا مقابلًا سياقيًا؛ إنه وصف للجهة التي يرد إليها الأمر، لا فعلًا يقابل رد الأمر وتسليمه. ولا يظهر في المرشحات جذر يدل على إمساك الأمر للنفس أو منازعة التفويض أو رفض التسليم في الآية نفسها أو في آيات ملاصقة. لذلك لا يصح إحداث علاقة مع «وكل» أو «عون» من خارج المرشحات ومن غير شاهد آلي في موضع الجذر. يبقى معنى «فوض» في القرآن تسليم الأمر إلى الله، وشاهده الواحد يكفي لتعريفه، لكنه لا يكفي لبناء ضد أو مكمّل مستقل. وغياب المقابل هنا نتيجة ضيق الورود لا ضعف المعنى.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا توجد علاقة ضد أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات من موضع الجذر الوحيد؛ فالآية تذكر التفويض ومعه بصر الله بالعباد، وهذا وصف للجهة التي يفوض إليها الأمر لا مقابل للجذر. لم يظهر في البيانات تلاق آلي أو بنية مجاورة تثبت جذرًا يقابل التفويض.

نَتيجَة تَحليل جَذر فوض

فوض يدل على ردّ الأمر وتسليمه إلى جهةٍ تتولاه بدل صاحبِه.

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعًا قرآنيًا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فوض

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ — غَافِر 44 · الصيغة: وَأُفَوِّضُ (1 موضع)

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فوض

- انفراد مُطلَق: «أُفَوِّضُ» (مضارع متكلم من التفعيل) وَردَت مرة واحدة فقط في كل القرآن — حصرٌ بِنيويّ للجذر في صورة الإسناد إلى ضمير المتكلم وحده. - خصوصية المتكلم والمُفوَّض إليه: المتكلم رجل مؤمن من آل فرعون (غَافِر 28-44)، والمُفوَّض إليه «الله» صريحًا. الجذر لا يُسنَد في القرآن إلا لله — وَظيفة دلالية حصرية: التفويض القَلبي لا يَكون إلا للذات الإلهية. - شُمول المُفوَّض: ﴿أَمۡرِيٓ﴾ — الأَمر بمضاف لياء المتكلم: شأنُ المُفوِّض كله، لا جزء منه. لفظ جامع لا يَقبل التَّبعيض. - التَّموضع في سياق التَّهديد الأَقصى: الموضع جاء بعد ذِكر تَهديد فرعون بقتل موسى (غَافِر 26)، فجاء التفويض إعلانًا باستسلام الأمر لله ضِدّ أعلى تهديد — الجذر يَكشف موقفًا روحيًّا قُصويًّا عند الضَّغط النهائي. - التَّعليل بِبَصَر الله: الآية تَلي التفويض بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ — تَعليل التفويض بِعِلم الله بعباده. التفويض مَبني على بَصَر الله لا على ضعف المُفوِّض وحده — اقتران بِنيويّ بين «التفويض» وَ«البَصَر الإلهي».

إحصاءات جَذر فوض

  • المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَأُفَوِّضُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَأُفَوِّضُ (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فوض في القرآن

  • - انفراد مُطلَق: «أُفَوِّضُ» (مضارع متكلم من التفعيل) وَردَت مرة واحدة فقط في كل القرآن — حصرٌ بِنيويّ للجذر في صورة الإسناد إلى ضمير المتكلم وحده. - خصوصية المتكلم والمُفوَّض إليه: المتكلم رجل مؤمن من آل فرعون (غَافِر 28-44)، والمُفوَّض إليه «الله» صريحًا. الجذر لا يُسنَد في القرآن إلا لله — وَظيفة دلالية حصرية: التفويض القَلبي لا يَكون إلا للذات الإلهية. - شُمول المُفوَّض: ﴿أَمۡرِيٓ﴾ — الأَمر بمضاف لياء المتكلم: شأنُ المُفوِّض كله، لا جزء منه. لفظ جامع لا يَقبل التَّبعيض. - التَّموضع في سياق التَّهديد الأَقصى: الموضع جاء بعد ذِكر تَهديد فرعون بقتل موسى (غَافِر 26)، فجاء التفويض إعلانًا باستسلام الأمر لله ضِدّ أعلى تهديد — الجذر يَكشف موقفًا روحيًّا قُصويًّا عند الضَّغط النهائي. - التَّعليل بِبَصَر الله: الآية تَلي التفويض بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ — تَعليل التفويض بِعِلم الله بعباده. التفويض مَبني على بَصَر الله لا على ضعف المُفوِّض وحده — اقتران بِنيويّ بين «التفويض» وَ«البَصَر الإلهي».