قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سمر في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع3 صيغالحَقل: الأنبياء والرسل والأعلام

جواب مباشر

دلالة جذر سمر في القرءان

دلالة جذر «سمر» في القرءان: سمر في القرءان يرد وصفًا لحال مستكبرة تهجر عند الآيات، ويرد علمًا على السامري الذي أضل قوم موسى. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر سمر في القُرءان الكَريم

سمر في القرءان يرد وصفًا لحال مستكبرة تهجر عند الآيات، ويرد علمًا على السامري الذي أضل قوم موسى. التعريف المحكم لا يفرض على العلم اشتقاقًا، بل يثبت جامع السياق: قول أو فعل منحرف ملازم لمفارقة الآيات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

أصل الإصلاح هنا منع البناء على معنى خارجي للسمر، وفصل الوصف عن العلم: سامرًا حال في المؤمنون، والسامري علم في طه، والجامع السياقي هو الانحراف عن الآيات.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمر

يرد سمر في القرءان في فرعين: وصف في المؤمنون، وعلم في طه. موضع المؤمنون يقول: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾ بعد ذكر تلاوة الآيات والنكوص على الأعقاب، فيكشف حالًا من قول منحرف ملازم للاستكبار عند الآيات. أما طه فتذكر السامري علمًا لشخص بعينه: ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾، و﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾، و﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾. لذلك لا يحمل العلم وحده معنى اشتقاقيًا كاملًا؛ القدر الآمن هو أن الجذر في مواضعه يرتبط بسياق مفارقة الآيات بقول أو فعل مضل، مع التنبيه إلى خصوصية العلم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سمر

سورة المؤمنُون ٦٧: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾. هذا هو الشاهد الوصفي الوحيد، ولذلك هو مركز التعريف.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿ٱلسَّامِرِيُّ﴾2علمٌ معرّف
﴿سَٰمِرٗا﴾1وصفُ حال
﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾1نداءُ علم

يتركّز الاستعمال في صيغٍ اسميّة، بين الوصف بالحال والعلم المعرّف والنداء، ولا تظهر أفعال من الجذر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سمر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~2 موضعين
يَٰسَٰمِرِيُّ ×1 سَٰمِرٗا ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~2 موضعين
ٱلسَّامِرِيُّ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمر

إجمالي المواضع: 4 مواضع في 4 آيات فريدة. الصيغ المعيارية: السامري (2)، يا سامري (1)، سامرا (1). صور الرسم: ٱلسَّامِرِيُّ وردت مرتين، ويَٰسَٰمِرِيُّ مرة، وسَٰمِرٗا مرة. المواضع:

  • سورة طه ٨٥: ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾.
  • سورة طه ٨٧: ﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾.
  • سورة طه ٩٥: ﴿فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾.
  • سورة المؤمنُون ٦٧: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّامِرِيُّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّامِرِيُّ (2) يَٰسَٰمِرِيُّ (1) سَٰمِرٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك الآمن ليس معنى ليليًا ولا نسبًا خارج النص، بل سياق مفارقة الآيات: سامرًا تهجرون بعد تلاوة الآيات، والسامري أضل قوم موسى وألقى ما ألقى. ومع ذلك يبقى السامري علمًا لا يصح إذابته في وصف عام.

مُقارَنَة جَذر سمر بِجذور شَبيهَة

يفترق سمر عن جهر؛ فجهر إظهار مسموع أو مرئي، أما سمر هنا فليس مجرد خفاء أو ظهور، بل حال قول منحرف أو علم لشخص في سياق إضلال. لذلك لا يصح جعل جهر ضدًا له.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل سامرًا بقول عام مثل متكلمين لضاع اقترانه بالاستكبار والهجر. ولو عومل السامري كصفة لا كعلم لضاع تخصيص الشخص في قصة موسى. لذلك يحتاج الجذر إلى فصل الوصف عن العلم.

الفُروق الدَقيقَة

  • سامرًا: وصف حال جماعة في المؤمنون.
  • السامري: علم لشخص في طه، لا صيغة تحليلية عامة.
  • الجامع السياقي: مفارقة الآيات بقول أو فعل منحرف، لا دعوى عن أصل خارج النص.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام · الضلال والغواية والزيغ.

ينتمي سمر إلى حقل الأنبياء والرسل والأعلام بسبب حضور السامري في قصة موسى، لكنه يتصل أيضًا بوصف قول منحرف في المؤمنون. لذلك عومل الحقل بوصفه حقل أعلام مع شاهد وصفي لا كحقل اشتقاق كامل.

مَنهَج تَحليل جَذر سمر

حذف الإصلاح الإحالة الخارجية التي كانت تبني معنى السمر على استعمال خارج النص، وبنى التعريف من المواضع الأربعة وحدها. كما فصل بين العلم والوصف حتى لا يستخرج من اسم الشخص معنى لا يثبته القرءان.

الجَذر الضِدّ

سمر في القرءان مدخل محدود يجمع وصفا في المؤمنون وعلما في طه. موضع المؤمنون يصف حالا من السمر مع الهجر والاستكبار عند الآيات، ومواضع طه تذكر السامري بوصفه شخصا في قصة إضلال القوم. لا يصح جعل هجر ضدًا لسمر؛ فهو فعل ملازم في الآية يصف نوع السمر المنحرف. ولا يصح جعل قذف أو زين أو حمل أو فتن أضدادا؛ لأنها تفاصيل فعل السامري والقوم. كذلك موسى حاضر في القصة لكنه ليس مقابلا لجذر سمر كله، بل مخاطب للسامري في سؤال ومحاجة. لذلك لا يثبت مقابل مستقل: الجذر بين وصف حال وعلم شخص، والجذور المجاورة كلها مكونات مشهد لا أقطاب.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر يرد وصفا وعلم شخص، والجذور المجاورة أفعال أو أطراف قصة تشرح السمر أو فعل السامري ولا تقابله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمر

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة المؤمنُون ٦٧﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾الوصف الوحيد للجذر
سورة طه ٨٥﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾العلم مرتبط بالإضلال
سورة طه ٨٧﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾العلم يظهر في فعل الإلقاء
سورة طه ٩٥﴿فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾النداء يثبت أنه علم لشخص

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سمر

لطف الجذر أن ثلاثة مواضع من أربعة هي علم السامري، وموضعًا واحدًا فقط هو الوصف سامرًا. لذلك يكون الخطأ الأكبر أن يجعل التحليل الوصف الواحد أصلًا مطلقًا لكل المواضع أو يجعل العلم صفة متصرفة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سمر من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس