مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سمر في القُرءان الكَريم — 4 مواضع
جواب مباشر
دلالة جذر سمر في القرءان
دلالة جذر «سمر» في القرءان: سمر في القرءان يرد وصفًا في سورة المؤمنُون ٦٧، ويرد علمًا على السامري في مواضع من طه. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 4 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأنبياء والرسل والأعلام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سمر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·3
التَعريف المُحكَم لجَذر سمر في القُرءان الكَريم
سمر في القرءان يرد وصفًا في سورة المؤمنُون ٦٧، ويرد علمًا على السامري في مواضع من طه. لا يثبت من اجتماعهما معنى اشتقاقي واحد. والحد الآمن هو الفصل بين الوصف والعلم، مع ملاحظة سياق كل موضع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يقوم الإصلاح على فصل الوصف عن العلم. فـ«سامرًا» في سورة المؤمنُون ٦٧، و«السامري» اسم شخص في طه. وما بين المواضع اقتران في سياقاتها، لا دلالة مشتركة ثابتة للجذر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سمر
يرد الجذر في موضع وصفي في سورة المؤمنُون ٦٧: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾. ويقع اللفظ في العبارة مع الاستكبار والهجر، فلا يثبت من الآية وحدها أنه قول.
وفي طه يرد «السامري» علمًا لشخص في قصة موسى: ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾، و﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾، و﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾. لا يحمل العلم وحده دلالة اشتقاقية عامة.
والضبط أن يقرأ كل فرع على حدة. فلا يجعل وصف «سامرًا» تفسيرًا للاسم، ولا تجعل أحداث السامري بيانًا لمعنى الوصف.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سمر
سورة المؤمنُون ٦٧: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾. هذا هو الشاهد الوصفي الوحيد، ولذلك هو مركز التعريف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوظيفة |
|---|---|---|
| ﴿ٱلسَّامِرِيُّ﴾ | 2 | علمٌ معرّف |
| ﴿سَٰمِرٗا﴾ | 1 | وصفُ حال |
| ﴿يَٰسَٰمِرِيُّ﴾ | 1 | نداءُ علم |
يتركّز الاستعمال في صيغٍ اسميّة، بين الوصف بالحال والعلم المعرّف والنداء، ولا تظهر أفعال من الجذر.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سمر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سمر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سمر
إجمالي المواضع: 4 مواضع في 4 آيات فريدة. الصيغ المعيارية: السامري (2)، يا سامري (1)، سامرا (1). صور الرسم: ٱلسَّامِرِيُّ وردت مرتين، ويَٰسَٰمِرِيُّ مرة، وسَٰمِرٗا مرة. المواضع:
- سورة طه ٨٥: ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾.
- سورة طه ٨٧: ﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾.
- سورة طه ٩٥: ﴿فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾.
- سورة المؤمنُون ٦٧: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾.
- الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّامِرِيُّ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّامِرِيُّ (2) يَٰسَٰمِرِيُّ (1) سَٰمِرٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يثبت من المواضع قاسم دلالي يجمع الوصف بالعلم. «سامرًا» ورد في سياق سورة المؤمنُون ٦٧، و«السامري» ورد اسمًا لشخص في قصة طه. لذلك يبقى اشتراك الرسم الجذري وحده، ولا يجعل سياق أحد الفرعين تفسيرًا للآخر.
مُقارَنَة جَذر سمر بِجذور شَبيهَة
يفترق سمر عن جهر؛ فجهر إظهار مسموع أو مرئي، أما سمر هنا فليس مجرد خفاء أو ظهور، بل حال قول منحرف أو علم لشخص في سياق إضلال. لذلك لا يصح جعل جهر ضدًا له.
اختِبار الاستِبدال
الانكسار: في سورة المؤمنُون ٦٧، ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾. استبدال «سامرًا» بلفظ عام، مثل «متكلمين»، يزيل اللفظ القرءاني من موضعه. ولا يثبت هذا الاستبدال معنى بديلًا؛ إنما يبيّن أن العبارة لا تسوغ اختزال اللفظ في معنى عام.
التخفيف: لا يمتد الاختبار إلى العلم. فسورة طه ٩٥ تسمي شخصًا بعينه: ﴿قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾.
التنبيه: يختص الاختبار بموضع «سامرًا». أما «السامري» فلا يستبدل بوصف عام، لأنه علم في النداء والسياق.
الفُروق الدَقيقَة
- «سامرًا»: لفظ وصفي في سورة المؤمنُون ٦٧.
- «السامري»: علم لشخص في مواضع طه.
- لا يفسر الوصف العلم، ولا تفسر أفعال المسمى الوصف.
- لا يستخلص من الفرعين معنى اشتقاقي جامع.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأنبياء والرسل والأعلام · الضلال والغواية والزيغ.
يتصل المدخل بحقل الأعلام من جهة ورود «السامري» اسمًا لشخص في قصة موسى، فيندرج تحت «الأنبياء والرسل والأعلام» بما في الخطاب له ﴿قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾ (سورة طه ٩٥). وتظهر تسمية الشخص كذلك في ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾ (سورة طه ٨٥) و﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾ (سورة طه ٨٧). ويندرج تحت «الضلال والغواية والزيغ» من هذا الموضع وحده، إذ يصرح النص بأن السامري أضل القوم ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾ (سورة طه ٨٥). ويأتي «سامرًا» في سياق سورة المؤمنُون ٦٧ على صورة مختلفة: ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾. فلا يثبت من المواضع الأربعة حقل دلالي واحد شامل للفرعين.
مَنهَج تَحليل جَذر سمر
حذف الإصلاح الإحالة الخارجية التي كانت تبني معنى السمر على استعمال خارج النص، وبنى التعريف من المواضع الأربعة وحدها. كما فصل بين العلم والوصف حتى لا يستخرج من اسم الشخص معنى لا يثبته القرءان.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لسمر مقابل مستقل في القرءان. الهجر مقترن بـ«سامرًا» في سورة المؤمنُون ٦٧، لكنه ليس ضدًا له. وأفعال القصة في طه ليست أضدادًا للاسم، بل أجزاء من مشهد السامري والقوم. وموسى مخاطب للسامري في السؤال والمحاجة، وليس مقابلًا للجذر كله.
الجذر يرد وصفا وعلم شخص، والجذور المجاورة أفعال أو أطراف قصة تشرح السمر أو فعل السامري ولا تقابله.
نَتيجَة تَحليل جَذر سمر
ينتظم سمر في ٤ مواضع داخل ٤ آيات، عبر ٣ صيغ معيارية و٣ صور رسمية. والنتيجة المحكمة هي الفصل بين «سامرًا» وصفًا في سورة المؤمنُون ٦٧ و«السامري» علمًا في طه. فلا يقدّم المدخل معنى اشتقاقيًّا واحدًا مستخلصًا من الفرعين.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سمر
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة المؤمنُون ٦٧ | ﴿مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ﴾ | الوصف الوحيد للجذر |
| سورة طه ٨٥ | ﴿وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ﴾ | العلم مرتبط بالإضلال |
| سورة طه ٨٧ | ﴿فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ﴾ | العلم يظهر في فعل الإلقاء |
| سورة طه ٩٥ | ﴿فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ﴾ | النداء يثبت أنه علم لشخص |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سمر
لطف الجذر أن ثلاثة مواضع من أربعة هي علم السامري، وموضعًا واحدًا فقط هو الوصف سامرًا. لذلك يكون الخطأ الأكبر أن يجعل التحليل الوصف الواحد أصلًا مطلقًا لكل المواضع أو يجعل العلم صفة متصرفة.