قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جني في القُرءان الكَريم — 2 مَوضعًا

2 مَوضعًا2 صيغةالحَقل: أفعال الزراعة والحصاد

جواب مباشر

معنى جذر جني في القرآن

معنى جذر «جني» في القرآن: جني يدل على الثمر حين يبلغ حالًا مهيأةً للأخذ والتناول، فيكون حاضرًا قريبًا أو ناضجًا صالحًا للانتفاع.

ورد الجذر 2 موضعًا، في 2 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أفعال الزراعة والحصاد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جني من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر جني في القران، معنى جذر جني في القرآن، معنى جذر جني في القرءان، تحليل جذر جني في القران، دلالة جذر جني في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر جني في القُرءان الكَريم

جني يدل على الثمر حين يبلغ حالًا مهيأةً للأخذ والتناول، فيكون حاضرًا قريبًا أو ناضجًا صالحًا للانتفاع.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

في ﴿رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ في مَريَم يظهر الثمر في حال النضج والتهيؤ للأكل، وفي ﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن يظهر في حال القرب والتذليل للأخذ. فالقاسم المشترك ليس مجرد الثمر، بل الثمر حين يصير مُجتنىً حاضرًا ميسور التناول. ولهذا بقي في حقل «الحسن والجمال والطيب» لأن النصين يبرزان حالًا مرغوبةً في الثمر من تمامه وتهيئه للنعمة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جني

الجذر جني يَدور في القُرآن الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> جني يدل على الثمر حين يبلغ حالًا مهيأةً للأخذ والتناول، فيكون حاضرًا قريبًا أو ناضجًا صالحًا للانتفاع

ينتظم هذا المعنى في موضعين بصيغتَين: «جَنِيًّا» في مَريَم 25 وصفًا لرُطَب النخلة حين يَتساقط على مريم، و«جَنَى الجَنَّتَين» في الرَّحمٰن 54 وصفًا لقطف الجنّتين حين يَدنو إلى المُتَّكئين. فالموضعان ملتقيان عند بلوغ الثمرة هيئةَ القُرب والصلاحيّة للأخذ، دون اشتراط نضجٍ معيَّن ولا زمنٍ خاصّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جني

مَريَم 25

﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- جنيا - وجنى

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر جني — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جني» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 مَوضِع
وجنى ×1
ب اسم نَكِرة
~1 مَوضِع
جنيا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جني

يَرِد الجذر جني في موضعين فريدين يَتوزّعان على مسلكين دلاليّين متقاربين: الأول وصف الثمر الناضج المتساقط في حال جهوزيّته للأخذ، كما في مَريَم ﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾؛ والثاني اسم المُجتنى من الثمر في حال دنوّه وتيسّره للآخذ، كما في الرَّحمٰن ﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾. والمسلكان معًا يحصران الجذر في الثمر المهيَّأ للتناول، إمّا بنضجه المباشر وإمّا بقربه الميسور.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو الثمر في حال اكتماله وتهيئه للتناول، سواء ظهر ذلك في نضجه المباشر كما في مَريَم أو في دنوّه وتيسّره للآخذ كما في الرَّحمٰن.

مُقارَنَة جَذر جني بِجذور شَبيهَة

الجذر جني يَنتمي لحقل «الحسن والجمال والطيب»، ويتميّز عن جذور الحقل بزاويته المخصوصة:

- جني ≠ طيب — طيب يصف صلاح الشيء وحسن قبوله عمومًا (مأكلًا أو قولًا أو مكانًا)، أما جني فيختصّ بحال الثمر وقد بلغ جهوزيّته للأخذ. - جني ≠ حسن — حسن وصفٌ عامّ للجمال والاستحسان في كلّ شيء، وجني محصور في الثمر المُجتنى الميسور التناول. - جني ≠ نضج — كلاهما يقارب حال اكتمال الثمر، غير أنّ جني يضيف بُعد الحضور والتيسُّر للآخذ لا مجرّد بلوغ الطعم.

الفرق الجوهريّ لـجني ضمن الحقل: الثمر حين يبلغ حالًا مهيأةً للأخذ والتناول، فيكون حاضرًا قريبًا أو ناضجًا صالحًا للانتفاع.

اختِبار الاستِبدال

- الجذر الأقرب: طيب - مواضع التشابه: كلاهما يلتقي في جهة الشيء المرغوب الملائم للأكل أو النعمة. - مواضع الافتراق: طيب يصف صلاح الشيء وحسن قبوله عمومًا، أما جني فيختصّ بحال الثمر حين يصير مجتنىً مهيأً للأخذ. - لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن ﴿رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ لا يصف مجرد الطيب، بل يصف بلوغ الثمر حالًا مخصوصة من الجهوزية والنضج والقرب.

الفُروق الدَقيقَة

جني يركّز على الثمر حين يتهيأ للأخذ. طيب أعمّ في وصف المقبول المستحسن. دان في موضع الرَّحمٰن يبرز جانب القرب والتيسير الذي ينسجم مع أصل الجني.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أفعال الزراعة والحصاد.

يقع هذا الجذر في حقل «الحسن والجمال والطيب»، وموضعَاه المحلّيَّان يصفان الثمر في حال مرغوبة مكتملة من النضج أو الدنوّ الميسر للنعيم.

مَنهَج تَحليل جَذر جني

- الموضعان لا يقدّمان مدوَّنةً مستقلّةً عن أصل واحد؛ كلاهما يحصر الدلالة في الثمر المهيأ للأخذ والتناول. - لذلك حُسم الجذر دون إبقائه مفتوحًا في مراجعة تحليلية.

الجَذر الضِدّ

جني يرد في موضعين، وكلاهما يصف الثمر حين صار قريبا مهيأ للتناول: رطبا جنيا في مريم، وجنى الجنتين دان في الرحمن. المرشحات القريبة مثل دنو ورطب وجنة لا تقابل الجذر، بل تكشف شروط المشهد: القرب، ونوع الثمر، وموضع النعيم. ولا يظهر في الموضعين جذر يصف حرمان الثمرة أو بعدها أو عدم نضجها في مقابلة مباشرة. لذلك لا يصح جعل دنو ضدا، لأنه موافق لمعنى القرب لا مضاد له، ولا جعل رطب مقابلا لأنه وصف للثمرة نفسها. بعد فحص الشواهد، يبقى الجذر دالا على الثمرة المهيأة للأخذ بلا ضد قرآني ثابت أو مقابلة داخلية متكررة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مواضع جني محصورة في الثمر القريب المهيأ للأخذ، وما يجاورها من دنو ورطب وجنة يشرح المجال ولا يصنع مقابلا مستقرا.

نَتيجَة تَحليل جَذر جني

جني يدل على الثمر حين يبلغ حالًا مهيأةً للأخذ والتناول، فيكون حاضرًا قريبًا أو ناضجًا صالحًا للانتفاع.

ينتظم هذا المعنى في موضعين قرآنيين عبر صيغتين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جني

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر — والجذر بموضعين اثنين فقط، فهما مدرَجان كاملين:

- مَريَم 25 — ﴿وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ - الرَّحمٰن 54 — ﴿مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾

ملاحظة (فُقر الشَواهد (نَوع ثاني)): الجذر لا يرد إلا في موضعين فريدين، فالشواهد مستوعَبة بالكامل أعلاه ولا مزيد عليها، ولا يُبلَغ بها عدد 12.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر جني

- اقتصار الاستعمال على ثمرٍ طريّ متدلٍّ يُتناول دون كُلفة: 2/2 = 100٪ (﴿رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ في مَريَم، ﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن) — الجذر في النص لا يَخرج عن الثمر المهيَّأ للأخذ. - اقتران بفكرة القرب والدنوّ: 2/2 = 100٪ (﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ﴾ في مَريَم، ﴿دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن) — الجَنى في القرآن لا يُذكر إلا قريبًا من اليد. - انفراد كل صيغة بوظيفة دلالية: «جَنِيّٗا» صفةٌ لرُطَب في مَريَم، و«وَجَنَى» اسمٌ لما يُجتنى في الرَّحمٰن — كل صيغة تخصّ سياقًا بعينه. - بنية موازية: ثمرٌ طريّ + موضع نعمة، في مَريَم مقترنٌ بمشهد إكرامٍ بالطعام، وفي الرَّحمٰن بمشهد جزاء أهل الجنتين — الجذر في موضعيه مفتاحٌ لمشهد إكرام بالطعام الميسور.

إحصاءات جَذر جني

  • المَواضع: 2 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 2 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَنِيّٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَنِيّٗا (1) وَجَنَى (1)

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر جني في القرآن

  • - اقتصار الاستعمال على ثمرٍ طريّ متدلٍّ يُتناول دون كُلفة: 2/2 = 100٪ (﴿رُطَبٗا جَنِيّٗا﴾ في مَريَم، ﴿وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن) — الجذر في النص لا يَخرج عن الثمر المهيَّأ للأخذ. - اقتران بفكرة القرب والدنوّ: 2/2 = 100٪ (﴿تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ﴾ في مَريَم، ﴿دَانٖ﴾ في الرَّحمٰن) — الجَنى في القرآن لا يُذكر إلا قريبًا من اليد. - انفراد كل صيغة بوظيفة دلالية: «جَنِيّٗا» صفةٌ لرُطَب في مَريَم، و«وَجَنَى» اسمٌ لما يُجتنى في الرَّحمٰن — كل صيغة تخصّ سياقًا بعينه. - بنية موازية: ثمرٌ طريّ + موضع نعمة، في مَريَم مقترنٌ بمشهد إكرامٍ بالطعام، وفي الرَّحمٰن بمشهد جزاء أهل الجنتين — الجذر في موضعيه مفتاحٌ لمشهد إكرام بالطعام الميسور.