مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءو في القُرءان الكَريم — 280 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر ءو في القرآن
معنى جذر «ءو» في القرآن: «ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.
ورد الجذر 280 موضعًا، في 3 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءو من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ءو في القران، معنى جذر ءو في القرآن، معنى جذر ءو في القرءان، تحليل جذر ءو في القران، دلالة جذر ءو في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر ءو في القُرءان الكَريم
«ءو» أداةُ عطفٍ تفتح للكلام فرعًا آخر بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. جوهرها أنّها تجعل الخطاب متفرّعًا لا منحصرًا في طرفٍ واحد، ثمّ يتعيّن قصدها بالسياق: فقد يُراد بها التخييرُ بين أفعالٍ مباحة، أو الإباحةُ، أو التقسيمُ والتعدادُ على معدودات، أو ذكرُ احتمالين مجهولين عند الشكّ، أو التقريبُ الكمّيّ، أو التسويةُ بين الطرف ونقيضه. ولا تُثبت من ذاتها ترتيبًا زمنيًّا ولا اشتقاقًا فعليًّا. وفي بعض المواضع تأتي عطفَ ضمٍّ لا منعِ جمعٍ — كعطف ﴿أَوۡ فِسۡقًا﴾ في الأنعَام على المحرَّم قبله — فلا يناقض ذلك جوهرها، إذ التفريع يبقى قائمًا والمعدودات كلّها داخلةٌ تحت الحكم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
هي أداة بدائل؛ تجعل الكلام ذا فروعٍ متعدّدة بدل مسارٍ واحد، وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى التقريب إلى التسوية.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءو
يدور الجذر «ءو» — حرف العطف «أو» — على فتح فرعٍ آخر للكلام بين أطرافٍ متعدّدة، فيجعل الخطاب ذا وجوهٍ أو بدائل بدل مسارٍ واحد، دون أن يلزم من ذاته ترجيحٌ ولا جمعٌ ولا ترتيبٌ زمنيّ.
ويتنوّع هذا التفريع في مواضع القرآن على مسالك: التخيير بين أفعالٍ مباحة كما في ﴿فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ﴾ في البَقَرَة؛ والتقسيم والتعداد الطويل كما في صفّ المحارم في النور ﴿إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾؛ وذكر احتمالين مجهولين كما في البَقَرَة ﴿لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾؛ والتقريب الكمّيّ كما في الصَّافَات ﴿إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ والنَّجم ﴿قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾؛ والتسوية بين الطرف ونقيضه كما في الطُّور ﴿فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ﴾؛ والعطف بمعنى الواو على المعدود قبله كما في الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾. فمركزه الدلاليّ واحد — التفريع — وتختلف وظيفته بالسياق.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءو
الآية المركزيّة الجامعة: البقرة 196 — ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ﴾.
اختيرت لأنّ «أو» تتكرّر فيها ثلاث مرّات في تفريع الفدية وأحوال المُحصَر، فتجسّد جوهر الأداة: توزيع الحكم الواحد على بدائل دون إلزامٍ بأحدها، ودون جمعٍ بين الأطراف.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
صيغة معياريّة واحدة في إحصاء المواضع: أو. وثلاث صيغ رسم: أَوۡ، وأَوِ، وأَو.
الأرقام المعتمدة (آيات/كلمات فريدة): أَوۡ 201، أَوِ 15، أَو 1 — بإجماليّ 217 قَولة في 213 آية. أمّا العدّ الكامل للمواضع فيبلغ 280 موضعًا، إذ يُحسَب فيه كلّ تكرار للحرف لا الكلمة الفريدة وحدها. والفرق بين أَوۡ وأَوِ رسميٌّ صوتيّ: تُكسَر «أو» إذا تلتها همزة وصلٍ أو ساكن.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ءو — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءو
ينتظم الجذر في 280 موضعًا داخل 213 آية فريدة، موزّعةً على مسالك دلاليّة لا تشذّ عن جوهر التفريع: مسلك التخيير الحُكميّ في آيات الرخص والفدية، ومسلك التقسيم والتعداد الطويل في صفوف المحارم والبيوت، ومسلك ذكر الاحتمالين المجهولين عند الشكّ، ومسلك التقريب الكمّيّ في مقادير العدد والمسافة، ومسلك التسوية بين الطرف ونقيضه، ومسلك العطف بمعنى الواو على المعدود قبله. أعلى السور تركّزًا — بحسب الكلمات الفريدة — النِّسَاء 33 ثمّ البَقَرَة (30 موضعًا) ثمّ النور (26 موضعًا). وقد فُحص كلّ موضعٍ فلم يخرج عن التعريف الجامع.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الغالب رسمُ أَوۡ (201 موضعًا)، وهو الصيغة الأمّ للتفريع في كلّ مساقاتها. أمّا أَوِ (15 موضعًا) فلا تظهر إلا قبل همزة وصلٍ أو ساكن — كقوله ﴿أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ﴾ و﴿أَوِ ٱلطِّفۡلِ﴾ في النور — وهذا فرقٌ رسميٌّ صوتيّ لا دلاليّ. وأَو هَپَكسٌ في موضعٍ واحد. وكلّ هذه الصيغ تحفظ وظيفة واحدة: فتح فرعٍ بديل في السياق، وإنّما يتعيّن المقصود — تخييرًا أو تقسيمًا أو تقريبًا أو تسويةً — بقرائن الكلام.
مُقارَنَة جَذر ءو بِجذور شَبيهَة
تفترق «أو» عن الواو لأنّها لا تجمع الطرفين جمعًا مطلقًا بل تفرّع بينهما، وعن «أم» لأنّها ليست سؤالَ مقابلةٍ معيّنة بين شيئين، وعن «ثمّ» لأنّها لا تنقل إلى طورٍ تالٍ بل إلى فرعٍ آخر في عرضٍ واحد. وتفترق كذلك عن تركيب «إمّا… أو»: ففي الإسرَاء ﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ تأتي «إمّا» لتفصيل الشرط مبدوءًا به، و«أو» تعطف الفرع الثاني داخله. أمّا موضع الأنعَام ﴿أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ فهو عطفُ ضمٍّ على المحرَّم قبله لا منعِ جمع، فلا يناقض كونها أداة تفريع، إذ التفريع في عدّ المحرَّمات قائم.
اختِبار الاستِبدال
إذا استُبدلت «أو» بالواو صار المذكوران مجموعَين معًا، وإذا استُبدلت بـ«ثمّ» صار أحدهما لاحقًا للآخر زمنًا، وإذا استُبدلت بـ«أم» انقلب الكلام إلى سؤال مقابلة. وكلّ ذلك يغيّر وظيفة الآيات التي تجعل المخاطب بين بدائل أو أحوال أو احتمالات، فيدلّ على أنّ «أو» غير مترادفةٍ مع أخواتها من حروف العطف.
الفُروق الدَقيقَة
تتفرّع وظيفة «أو» في الحقل على مسالك متمايزة: (1) التفريع الحُكميّ بين أفعالٍ مباحة كالفدية والرخص — البَقَرَة 2:196؛ (2) التقسيم والتعداد الطويل على معدودات — صفّ المحارم في النور 24:31 وصفّ البيوت في النور 24:61؛ (3) ذكر احتمالين مجهولين عند الشكّ — البَقَرَة 2:259 ﴿يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾؛ (4) التقريب الكمّيّ في العدد والمسافة — الصَّافَات 37:147 والنَّجم 53:9؛ (5) التسوية بين الطرف ونقيضه — الطُّور 52:16 والتوبَة 9:80؛ (6) العطف بمعنى الواو على المعدود قبله — الأنعَام 6:145. وفي كلّ هذه المسالك لا تحمل «أو» معنًى اشتقاقيًّا، بل تبقى أداةَ ربطٍ تفتح فرعًا للكلام.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.
ينتمي الجذر إلى حقل حروف الجرّ والعطف من جهة عمله الرابط بين البدائل والوجوه، وهو حرفٌ لا جذرُ فعلٍ ولا اسمُ معنًى مشتقّ. ووظيفته داخل الحقل تمييزيّة: تقابل الواو الجامعة و«أم» المعادِلة و«ثمّ» المرتِّبة بأنّها وحدها تفتح فرعًا بديلًا دون إلزام.
مَنهَج تَحليل جَذر ءو
اعتمد هذا التحليل على استقراء كلّ مواضع الجذر في القرآن الكريم — كلّ صيغةٍ في كلّ سياقٍ وردت فيه — دون أيّ مصدرٍ خارج النصّ القرآنيّ نفسه؛ ثمّ صِيغ المعنى الجامع للتفريع واختُبر على جميع تلك المواضع — التخيير والتقسيم والشكّ والتقريب والتسوية والعطف بمعنى الواو — حتى لا يشذّ عنه موضع.
الجَذر الضِدّ
الجذر ءو هنا يمثل حرف «أو»، وهو أداة تفريع بين بدائل أو وجوه أو احتمالات. طبيعة الأداة تمنع حملها على ضد جذري إلا بدليل مستقل؛ فهي لا تقابل الواو أو بل أو أم بمجرد اختلاف الوظيفة، لأن الحروف تتكامل في بناء الكلام ولا تتضاد كالأفعال والصفات. تظهر «أو» في التخيير والتقسيم والتقريب والاحتمال، مثل ﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا﴾ و﴿هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ و﴿أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗ﴾. هذه المواضع لا تقدم جذر مقابل، بل تفتح فرعا آخر داخل الكلام. لذلك لا يصح أن نجعل الجمع أو الحصر أو الإضراب ضدا لها؛ فهذه وظائف خطابية مختلفة لا علاقة ضدية ثابتة. بعد فحص الشواهد لا يوجد تقابل داخلي مستقر ولا مقابلة سياقية موثوقة، فيسجل الجذر بلا ضد.
أو أداة تفريع، واختلافها عن أدوات أخرى اختلاف وظيفة لا ضدية؛ ولا تظهر في الشواهد علاقة ثابتة تجعل لها مقابلا جذريا أو داخليا.
نَتيجَة تَحليل جَذر ءو
«أو» هي الأداة الوحيدة التي تجعل الخطاب ذا فروعٍ متعدّدة دون إلزامٍ بأحدها ولا جمعٍ بينها ولا ترتيبٍ زمنيّ ولا اشتقاقٍ فعليّ. وتتنوّع وظيفتها بالسياق من التخيير إلى التقسيم إلى الشكّ إلى التقريب إلى التسوية، فيبقى جوهرها واحدًا — فتح فرعٍ آخر للكلام — وينتظم به 280 موضعًا داخل 213 آية بلا موضعٍ شاذّ.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءو
﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ﴾ — تقدّمت في قسم الآية المركزيّة، وتُذكر هنا لأنّها أصرح شواهد التخيير الحُكميّ.
﴿وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ﴾ — مسلك التقسيم والتعداد الطويل (النور).
﴿أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ﴾ — تعدادٌ آخر على المعدودات (النور).
﴿قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ﴾ — ذكر احتمالين مجهولين عند الشكّ (البَقَرَة).
﴿وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ — التقريب الكمّيّ في العدد (الصَّافَات).
﴿فَكَانَ قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾ — التقريب الكمّيّ في المسافة (النَّجم).
﴿ٱصۡلَوۡهَا فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ﴾ — التسوية بين الطرف ونقيضه (الطُّور).
﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ﴾ — تسويةٌ بين فعلٍ ونقيضه (التوبَة).
﴿قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْ﴾ — فرعٌ بين الفعل ونقيضه (الإسرَاء).
﴿إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ﴾ — العطف بمعنى الواو على المعدود قبله (الأنعَام).
﴿أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ﴾ — تفريع وجوه الجزاء (المَائدة).
﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا﴾ — تفريع وجوه التكليم (الشُّوري).
﴿إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا﴾ — «أو» تعطف الفرع الثاني داخل تركيب «إمّا» (الإسرَاء).
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ءو
تتكرّر «أو» داخل الآية الواحدة في مواضع التعداد الطويل: ففي صفّ المحارم في النور 24:31 وفي صفّ البيوت في النور 24:61 يَعدّ كلٌّ منهما إحدى عشرة صيغةً من الجذر — وهما أعلى تكثيفٍ للأداة في آيةٍ واحدة، فتغدو «أو» أداةَ بناء قائمةٍ مفتوحةٍ من المعدودات لا مجرّد مفاضلةٍ بين اثنين.
تأتي «أو» بين فعلٍ ونقيضه لا للتخيير الحقيقيّ بل للتسوية وإسقاط أثر الفعلين: في الطُّور ﴿فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡۖ﴾، وفي التوبَة ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ﴾، وفي الإسرَاء ﴿ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْ﴾ — فالأداة هنا تستوي طرفاها في عدم الجدوى لا في الإباحة.
تؤدّي «أو» معنى التقريب الكمّيّ حين تُعطف على مقدار: ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ في الصَّافَات تقرّب العدد دون حصره، و﴿قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾ في النَّجم تقرّب المسافة كذلك — فلا يُراد بـ«أو» هنا تخييرٌ بل ضبطُ تقديرٍ تقريبيّ.
تقع «أو» رأسَ آيةٍ معطوفةً على ما قبلها فتربط الآي بعضها ببعض: في النَّحل 46 ﴿أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ﴾ ثمّ 47 ﴿أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ﴾، وفي الإسرَاء 91 ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ﴾ — فتفريع المعنى يمتدّ عبر حدود الآيات لا داخلها فحسب.
• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 78 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءتي» في 41 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 33 آية.
• اقتران تَقابُل: «أَوۡ تُخۡفُوهُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران حاليّ: «مَّرِيضًا أَوۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَة واحِدَة.
إحصاءات جَذر ءو
- المَواضع: 280 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 3 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَوۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: أَوۡ (263) أَوِ (16) أَو (1)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءو
- البَقَرَة — الآية 200–201﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
- البَقَرَة — الآية 285–286﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
- النِّسَاء — الآية 77﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
- الأنفَال — الآية 32﴿وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ﴾
- طه — الآية 45–46﴿قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ﴾
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءو
- ﴿ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ﴾
- ﴿عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ﴾
- ﴿ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ﴾
- ﴿مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ﴾
- ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ﴾
- ﴿بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ﴾
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءو في القرآن
تتكرّر «أو» داخل الآية الواحدة في مواضع التعداد الطويل: ففي صفّ المحارم في النور 24:31 وفي صفّ البيوت في النور 24:61 يَعدّ كلٌّ منهما إحدى عشرة صيغةً من الجذر — وهما أعلى تكثيفٍ للأداة في آيةٍ واحدة، فتغدو «أو» أداةَ بناء قائمةٍ مفتوحةٍ من المعدودات لا مجرّد مفاضلةٍ بين اثنين.
تأتي «أو» بين فعلٍ ونقيضه لا للتخيير الحقيقيّ بل للتسوية وإسقاط أثر الفعلين: في الطُّور ﴿فَٱصۡبِرُوٓاْ أَوۡ لَا تَصۡبِرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ﴾، وفي التوبَة ﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ﴾، وفي الإسرَاء ﴿ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْ﴾ — فالأداة هنا تستوي طرفاها في عدم الجدوى لا في الإباحة.
تؤدّي «أو» معنى التقريب الكمّيّ حين تُعطف على مقدار: ﴿مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ﴾ في الصَّافَات تقرّب العدد دون حصره، و﴿قَابَ قَوۡسَيۡنِ أَوۡ أَدۡنَىٰ﴾ في النَّجم تقرّب المسافة كذلك — فلا يُراد بـ«أو» هنا تخييرٌ بل ضبطُ تقديرٍ تقريبيّ.
تقع «أو» رأسَ آيةٍ معطوفةً على ما قبلها فتربط الآي بعضها ببعض: في النَّحل 46 ﴿أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ﴾ ثمّ 47 ﴿أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ﴾، وفي الإسرَاء 91 ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ﴾ — فتفريع المعنى يمتدّ عبر حدود الآيات لا داخلها فحسب.
• اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 78 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءتي» في 41 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 33 آية.
• اقتران تَقابُل: «أَوۡ تُخۡفُوهُ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في 3 سُوَر. • اقتران حاليّ: «مَّرِيضًا أَوۡ» — تَكَرَّر 3 مَرّات في سورَة واحِدَة.