مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كم في القُرءان الكَريم — 21 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر كم في القرءان
دلالة جذر «كم» في القرءان: كم أداة كمية تستحضر مقدارًا غير مفصل، للسؤال عن العدد أو المدة، أو لتقرير كثرة تجعل المخاطب يلتفت إلى حجم ما… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 21 موضعًا، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأعداد والكميات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·4
التَعريف المُحكَم لجَذر كم في القُرءان الكَريم
كم أداة كمية تستحضر مقدارًا غير مفصل، للسؤال عن العدد أو المدة، أو لتقرير كثرة تجعل المخاطب يلتفت إلى حجم ما وقع أو يمكن أن يقع.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
كل مواضع كم تدور على مقدار غير محدد: كم آية، كم لبث، كم أهلكنا، كم أنبتنا، كم أرسلنا، كم من ملك، وكم من فئة. هي لا تسمي عددًا، بل تفتح موضع العدد ليُفهم من السياق سؤالًا أو تكثيرًا أو موازنة.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كم
كم في القرءان مدخلٌ أداتيّ غير اشتقاقيّ، فلا يعامل معاملة جذر فعليّ. وظيفته إحضار مقدار غير مفصّل أمام المخاطب: سؤالًا عن عدد أو مدّة، أو تقريرًا لكثرة تستدعي الاعتبار.
يظهر السؤال عن المدّة في هذا الموضع: ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
ويظهر في سؤال آخر عن عدد السنين: ﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾
وتأتي كم للتقرير والتكثير في مواضع تستحضر كثرة ما سبق. ومن ذلك: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾
ومن شواهد هذا الوجه: ﴿وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
﴿وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾
وترد كم كذلك في موازنة بين القلّة والكثرة. ويظهر ذلك هنا: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
فالمعنى المحكم ليس اسمًا لعدد بعينه، بل أداة تضع مقدارًا مفتوحًا في موضع السؤال أو التقرير. والصيغتان المعياريتان هما: كم، وكم. أمّا الصور الأربع المضبوطة فهي: كَمۡ، وَكَمۡ، وَكَم، كَم.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كم
سورة البَقَرَة ٢٤٩
﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه البنيوي |
|---|---|---|
| ﴿كَمۡ﴾ | 11 | أداة استفهام أو تكثير |
| ﴿وَكَمۡ﴾ | 7 | أداة مسبوقة بالواو |
| ﴿وَكَم﴾ | 2 | أداة مسبوقة بالواو دون سكون ظاهر |
| ﴿كَم﴾ | 1 | أداة دون سكون ظاهر |
هذا المدخل أداة غير اشتقاقية لا تتفرع منه أوزان فعلية. ويعود اختلاف الصور إلى دخول الواو واختلاف الرسم المضبوط بالسكون أو دونه، لا إلى تباين اشتقاقي.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كم
إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 21 موضعًا في 21 آية.
- الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَمۡ.
- أَبرَز الصِيَغ: كَمۡ (11) وَكَمۡ (7) وَكَم (2) كَم (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو ترك العدد غير مغلق، مع جعله حاضرًا في وعي المخاطب: إما ليجيب عنه، أو ليتعظ من كثرته، أو ليرى تفاوت القليل والكثير.
مُقارَنَة جَذر كم بِجذور شَبيهَة
- كم تختلف عن عدد محدد لأنها لا تغلق المقدار.
- وتختلف عن كثير لأنها أداة تفتح باب التقدير، لا وصفًا جاهزًا للكثرة.
- وتختلف عن من/ما لأنها تختص بإحضار جهة العدد أو المقدار لا مجرد الإبهام.
اختِبار الاستِبدال
في موضع الإهلاك، استبدال كم بكثير يضع لفظًا يقرّر الكثرة، لكنه يذهب بإحضار مقدار مفتوح يستدعي النظر في تعدّده. ويتبين ذلك في: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾
واستبدالها بعدد محدد يغلق هذا المقدار، بينما تبقيه كم مفتوحًا في سياق التقرير.
الفُروق الدَقيقَة
1. كم الاستفهامية تظهر في أسئلة اللبث: كم لبثت، كم لبثتم. 2. كم الخبرية/التقريرية تظهر كثيرًا مع الإهلاك والإرسال والإنبات. 3. كم من فئة في سورة البَقَرَة ٢٤٩ لا تسأل عن جواب عددي مباشر، بل تقرر إمكان غلبة القليل على الكثير. 4. الواو في وكم لا تصنع معنى جذريًا جديدًا، بل تدخل الأداة في سياق عطف أو استئناف.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأعداد والكميات.
ينتمي المدخل إلى حقل الأعداد والكميات، ويتصل بحقل أدوات الاستفهام والتقرير؛ لأنه لا يعطي العدد نفسه بل يفتح خانة العدد في الخطاب.
مَنهَج تَحليل جَذر كم
عومل كم كمدخل أداتي غير اشتقاقي وفق ملف البيانات الداخلي. ثُبت العد: 21 موضعًا في 21 آية، وصيغتان معياريتان في الصيغ المعيارية، و4 صور مضبوطة في الصور المضبوطة. جرى تصحيح الإشكال العددي السابق ببيان الفرق بين الصيغ المعيارية والصور المضبوطة بدل عد الصور المضبوطة كاشتقاقات مستقلة.
الجَذر الضِدّ
لا يظهر لجذر كم ضد قرءاني قابل للإثبات؛ فهو في الاستعمال القرءاني أداة استفهام أو تكثير أو تعجيب من العدد، لا صفة عددية لها طرف معاكس. أكثر الجذور المجاورة له تأتي من تراكيب متكررة مثل كم أهلكنا من قرن، أو سؤال كم لبثتم، أو كم من فئة قليلة، وهذه التراكيب تجعل كم مفتاحا للسؤال أو للتكثير البلاغي لا طرفا في ثنائية. قرن وهلك ولبث جذور مجاورة سياقية لأنها تكمل السؤال أو الخبر، ولا تقابل الجذر. كما أن التقابل الداخلي غير ثابت؛ فكم لا تنقسم في القرءان إلى كم ممدوحة وكم مذمومة، بل تتغير الوظيفة بحسب ما بعدها.
كم أداة كمية/استفهامية في الاستعمال القرءاني، والجذور المجاورة لها متعلقات للسؤال أو الخبر لا أضداد ولا مقابلات مستقرة.
نَتيجَة تَحليل جَذر كم
كم: أداة كمية غير اشتقاقية تستحضر مقدارًا مفتوحًا للسؤال أو التقرير. ترد في 21 موضعًا داخل 21 آية، بصيغتين معياريتين في الصيغ المعيارية و4 صور مضبوطة في الصور المضبوطة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كم
| الموضع | الشاهد | وجه الكشف |
|---|---|---|
| سورة البَقَرَة ٢١١ | ﴿سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ | تقريرُ كثرةٍ في معرض السؤال، لا استفهامًا يُنتظر جوابه |
| سورة البَقَرَة ٢٤٩ | ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ | التكثير يُساق لإبطال قياس الغلبة بالعدد |
| سورة البَقَرَة ٢٥٩ | ﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾ | سؤالٌ عن مدّةِ لبثٍ لا عن عددِ أشياء |
| سورة الأنعَام ٦ | ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ | تكثيرٌ في مقام الاعتبار، مقرونًا بالحثّ على النظر |
| سورة المؤمنُون ١١٢ | ﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ | سؤالٌ عن مدّة، مبيَّنٌ تمييزه بعدد السنين |
| سورة النَّجم ٢٦ | ﴿وَكَم مِّن مَّلَكٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ لَا تُغۡنِي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ أَن يَأۡذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرۡضَىٰٓ﴾ | تكثيرٌ يُساق لنفي الشفاعة المستقلّة عن الإذن |
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كم
1. لا ترد كم في ملف البيانات الداخلي إلا 21 مرة، وكل موضع في آية مستقلة.
2. صيغة كم بلا واو هي الأكثر: 12 موضعًا بحسب الصيغ المعيارية.
3. نمط كم أهلكنا وكم قصمنا هو الكتلة الاعتبارية الأوضح، وفيه تستحضر كثرة القرون والقرى الهالكة.
4. أسئلة اللبث تكشف وظيفة السؤال المباشر: سورة البَقَرَة ٢٥٩، سورة الكَهف ١٩، سورة المؤمنُون ١١٢.
5. سورة البَقَرَة ٢٤٩ تجعل كم أداة موازنة لا مجرد إحصاء: فئة قليلة تغلب فئة كثيرة بإذن الله.
6. اختلاف الصور المضبوطة الأربع لا يعني اشتقاقًا؛ إنما هو فرق رسم وضبط واتصال بالواو.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كم في القرءان
نمط كم أهلكنا/كم قصمنا هو الكتلة الاعتبارية الأوضح، وفيه تُستحضر كثرة القرون والقرى الهالكة.
اختلاف صور الصور المضبوطة الأربع لا يعني اشتقاقًا؛ إنه فرق رسم وضبط واتصال بالواو.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر كم
- ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم﴾
- ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن﴾
- ﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ﴾
- ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن﴾
- ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم﴾
- ﴿كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن﴾