قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذو في القُرءان الكَريم — 1584 مَوضعًا

1584 مَوضعًا57 صيغةالحَقل: أسماء موصولة ومبهمة

جواب مباشر

معنى جذر ذو في القرآن

معنى جذر «ذو» في القرآن: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

ورد الجذر 1584 موضعًا، في 57 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء موصولة ومبهمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذو من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر ذو في القران، معنى جذر ذو في القرآن، معنى جذر ذو في القرءان، تحليل جذر ذو في القران، دلالة جذر ذو في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر ذو في القُرءان الكَريم

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول (الذي والذين والتي)، أو إضافةٍ وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةٍ في اسم الإشارة ذا، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف بعد ذو وذات، أو إشارة في ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذو

الجذر في الفهرس يجمع أربعة مسالك إحاليّة يشترك جميعها في أنّ الذات لا تُسمّى مجرّدةً، بل تُعرَّف بما يلحقها. المسلك الأوّل وهو الجمهرة الساحقة: الأسماء الموصولة من نحو الذي والذين والتي واللاتي واللائي، تعريف المرجع بصلة فعليّة بعده: الذين أنعم الله عليهم، الذي خلقكم. والمسلك الثاني: ذو وذي وذات وصيغ الجمع والتثنية ذوي وذواتا وذواتي، تعريف الذات بإضافة وصفيّة: ذو الفضل، ذو الجلال، ذات لهب، ذات الحبك، ذواتا أفنان. والمسلك الثالث: اسم الإشارة ذا في نحو «مَن ذا الذي» و«ماذا»، وظيفة إشاريّة لا صليّة. والمسلك الرابع: النداء يا ذا في «يا ذا القرنين»، نداء باللقب. وتدخل في هذا الباب تعبيرات اصطلاحيّة مثل ذات بينكم وبذات الصدور وذات اليمين. فالمعنى الجامع ليس ذاتًا مطلقة، بل ذاتًا مُحالًا عليها بصلة أو وصف أو إشارة.

ينتظم الجذر في 1584 موضعًا داخل 1331 آية، وأكثر صوره ورودًا: الذين (810)، الذي (267)، والذين (163)، للذين (80)، التي (57)، ذو (25).

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذو

الفَاتِحة 7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية الأبرز: الذين (810)، الذي (267)، والذين (163)، للذين (80)، التي (57)، ذو (25)، ذي (19)، ذات (17)، ذا (16)، والذي (15)، بذات (12)، بالذي (11). وصيغ الرسم الأبرز: ٱلَّذِينَ (810)، ٱلَّذِي (214)، وَٱلَّذِينَ (163)، ٱلَّذِيٓ (52)، لِلَّذِينَ (50)، ٱلَّتِي (43)، لِّلَّذِينَ (29)، ذُو (25)، ذِي (19)، ذَا (16). تغلب صيغ الذين والذي والتي، ثمّ تأتي ذو وذي وذات وذا وما يلحقها من حروف وضمائر، ومنها صيغ التثنية ذواتا وذواتي وذوا وصيغة النداء يا ذا.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ذو — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذو» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~46 مَوضِع
ذات ×17 بذات ×12 لذو ×8 ذوي ×2 ذوا ×2 ولذي ×2 وبذي ×1 وذات ×1 فذو ×1
ب اسم مُعَرَّف بِأَل
~1468 مَوضِع
الذين ×811 الذي ×268 والذين ×164 للذين ×80 التي ×57 والذي ×15 بالذي ×11 فالذين ×10 كالذين ×9 الاتي ×8 بالتي ×7 بالذين ×6 كالذي ×5 للذي ×4 والاتي ×2
+ 8 صيغة أُخرى
ج اسم نَكِرة
~69 مَوضِع
ذو ×25 ذي ×19 ذا ×16 وذا ×3 ياذا ×2 وذي ×1 ذواتا ×1 وذو ×1 لذي ×1
د اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 مَوضِع
ذواتي ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذو

يتوزّع الجذر على أربعة مسالك دلاليّة. المسلك الموصوليّ هو الجمهرة الساحقة، ويعمل بتعريف المرجع بصلة بعده، كما في الذين أنعم الله عليهم والذي خلقكم. ومسلك ذو وذات الإضافيّ يعرّف الذات بوصفٍ مضاف، كما في ذو الفضل وذات لهب وذات الحبك. ومسلك اسم الإشارة ذا يَرِد في «مَن ذا الذي» و«ماذا» بوظيفة إشاريّة. ومسلك النداء يا ذا يَرِد في «يا ذا القرنين». وتجاور هذه المسالك تعبيرات اصطلاحيّة مثل ذات بينكم وبذات الصدور. إجمالي المواضع: 1584 موضعًا داخل 1331 آية. عدد الصيغ المعيارية في إحصاء المواضع: 45، وعدد صيغ الرسم: 59. أكثر الصيغ المعيارية ورودًا: الذين (810)، الذي (267)، والذين (163)، للذين (80)، التي (57)، ذو (25)، ذي (19)، ذات (17)، ذا (16)، والذي (15)، بذات (12)، بالذي (11). أكثر صيغ الرسم ورودًا: ٱلَّذِينَ (810)، ٱلَّذِي (214)، وَٱلَّذِينَ (163)، ٱلَّذِيٓ (52)، لِلَّذِينَ (50)، ٱلَّتِي (43)، لِّلَّذِينَ (29)، ذُو (25)، ذِي (19)، ذَا (16).

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: مرجعٌ يتحدّد بما بعده — صلةً كانت بعد اسم موصول، أو صفةً وإضافةً بعد ذو وذات، أو إشارةً في اسم الإشارة ذا. وفي كلّ حال لا تستقلّ الذات بنفسها بل تُعرَّف بلاحقها.

مُقارَنَة جَذر ذو بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق عن ذو
ماالإحالة المحتاجة إلى بيانما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها.
منالإحالةمن تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة.
بعضالتعيين الجزئيبعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة.
كللالشمولكلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها.

اختِبار الاستِبدال

في الفاتحة 7 لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي الرحمن 27 لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.

الفُروق الدَقيقَة

يفترق المسلك الموصوليّ عن مسلك ذو وذات في طريقة التعريف: الذي والذين والتي تعمل بصلةٍ فعليّةٍ بعدها (الذي خلقكم، الذين أنعمت عليهم)، أمّا ذو وذات فتعملان بإضافةٍ وصفيّةٍ إلى اسمٍ مجرّد (ذو الفضل، ذو الجلال، ذات لهب، ذات الحبك). ويفترق اسم الإشارة ذا عنهما معًا، إذ لا صلة بعده ولا إضافة، بل وظيفة إشاريّة كما في «مَن ذا الذي يشفع» و«مَن ذا الذي يقرض»، وفيهما يدخل ذا بين أداة الاستفهام والموصول. ويفترق النداء يا ذا، فهو نداء باللقب لا تعريف بصلة، وانحصر في «يا ذا القرنين» في موضعين. لكنّ المسالك الأربعة تجتمع في أصل واحد: تعريف الذات بلاحقها لا باستقلالها. ولا يثبت للجذر ضدّ نصّيّ؛ لأنّ مقابله ليس جذرًا بعينه بل غياب الإحالة باللاحق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء موصولة ومبهمة · الضمائر وأسماء الإشارة.

في حقل الأسماء الموصولة والمبهمة يمثّل ذو جهة التعريف بالصلة أو الصفة أو الإشارة، وهي أضيق من الإبهام المفتوح في ما.

مَنهَج تَحليل جَذر ذو

حُصرت صيغ الذي والذين والتي وذو وذات وذا وما يتّصل بها من حروف وضمائر، ثمّ اختُبر التعريف على المواضع الموصوليّة والوصفيّة ومواضع اسم الإشارة والنداء جميعًا. لم يثبت ضدّ نصّيّ جامع لأنّ الجذر وظيفة إحاليّة لا تصوّر تضادّيّ.

الجَذر الضِدّ

الجذر «ذو» في الفهرس واسع جدا لأنه يجمع الموصولات وصيغ الملك والوصف والإشارة واللقب. لذلك ترتفع معه مرشحات كثيرة مثل الإيمان والكفر والإله ومن والقول والعلم، لكنها في حقيقتها متعلقات للصلة أو الإضافة أو الإشارة، لا مقابلات للجذر نفسه. ولا يصح جعل «غير» أو «دون» مقابلا عاما له؛ لأن «ذو» لا يدل على ملك مطلق فقط، بل على تعيين ذات بما يلحقها. كما لا يظهر تقابل داخلي ثابت بين صيغ «الذي» و«ذو» و«ذا»؛ هي وظائف إحالية مختلفة تحت جذر آلي واحد. ومن ثم فالأدق تركه بلا ضد ولا مقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

سعة الجذر آلية وإحالية؛ المرشحات تتعلق بالصلات والإضافات لا بعلاقة ضدية مع «ذو»، ولا توجد بنية قرآنية ثابتة تصلح primary أو secondary.

نَتيجَة تَحليل جَذر ذو

ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةً بعد اسم موصول، أو إضافةً وصفيّة بعد ذو وذات، أو إشارةً في اسم الإشارة ذا، أو لقبًا في النداء يا ذا.

ينتظم هذا المعنى في 1584 موضعًا قرآنيًّا داخل 1331 آية، عبر 45 صيغة معيارية و59 صيغة رسم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذو

شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر ومسالكه من مواضعه الداخليّة: - الفَاتِحة 7: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾ - البَقَرَة 21: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ - البَقَرَة 24: ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ﴾ - البَقَرَة 245: ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ - الرَّحمٰن 27: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾ - الحدِيد 21: ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ - المَسَد 3: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾ - الذَّاريَات 7: ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾ - الرَّحمٰن 48: ﴿ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ﴾ - الكَهف 83: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا﴾ - الكَهف 86: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾ - الكَهف 94: ﴿قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا﴾ - الأنفَال 1: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ - آل عِمران 119: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ - النِّسَاء 36: ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر ذو

- يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (129)، آل عِمران (84)، النِّسَاء (76)، الأنعَام (67)، الأعرَاف (67). - الفرق بين عدد المواضع (1584) وعدد الآيات (1331) مهمّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أو الصيغة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كما في البَقَرَة 282 التي يرد فيها الذي والذين معًا ثلاث مرّات. - أكثر صيغة معيارية ورودًا هي الذين بعدد 810 موضعًا، وارتفاع هذا العدد يكشف أنّ أكثر عمل الجذر في تعريف الجماعات بصلتها لا في الإضافة الوصفيّة وحدها. - المسلك الموصوليّ (الذين 810 + الذي 267 + والذين 163 + للذين 80 + التي 57 وما إليها) يغمر الجذر، بينما تنفصل عنه صيغ ذو وذي وذات وذا وذواتا الاسميّة بنحوٍ من مئة موضع فقط؛ فالوجه الاسميّ للجذر أقلّيّة عدديّة لكنّه يكشف الأصل الإحاليّ ذاته من زاوية الإضافة لا الصلة. - صيغة ذو الإضافيّة تَرِد في وصف الله بالكمال المضاف: ذو الجلال والإكرام في الرَّحمٰن 27، وذو الفضل العظيم في الحدِيد 21؛ فالإضافة هنا تَنسِب إلى الذات الإلهيّة وصفًا تامًّا لا تحدّه. - تعبير «بذات الصدور» يَرِد مقترنًا بعلم الله بالبواطن كما في آل عِمران 119 ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾؛ فاللفظ يُحيل إلى ما تُكِنّه الصدور لا إلى ظاهر القول. - اسم الإشارة ذا في «مَن ذا الذي» يَرِد في سؤالٍ تقريريّ كما في البَقَرَة 245 وَ255؛ فدخوله بين الاستفهام والموصول يُبرز أنّ المُحال عليه معروفٌ بصلته لا مجهولًا. - النداء «يا ذا القرنين» انحصر في موضعين بسورة الكَهف (86 وَ94)؛ فهو نداء باللقب المضاف، يجمع بين الإحالة بالوصف وصيغة النداء.

• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 8 بِـ1585 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 377 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 310 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 263 آية. • حاضِر في 121 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

1) صيغة «ذو/ذات» الدالّة على المُلكيّة في القرآن تَنصرف غالبًا إلى صفةٍ أو نسبٍ أو شرف: ذو الفضل، ذو انتقام، ذو العرش، ذو القربى، ذو عدلٍ، ذو علمٍ، ذو مغفرة، ذو الجلال. أمّا حين تُسنَد إلى موضعٍ من الجسد فلا تَرد إلّا مع الصدر، في صيغة واحدة متجمّدة هي ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾.

2) من استقراء كلّ ما تَحكمه «ذو/ذات» في القرءان، يَتبيّن أنّ ﴿ٱلصُّدُورِ﴾ أكثر اسمٍ تأخذه هذه الصيغة على الإطلاق: اثنا عشر موضعًا، وهو وحده دون سائر مواضع الباطن (القلب، النفس، البطن) الذي تَلزمه صيغة «ذو/ذات» — فلا يَرد في القرءان «ذو القلوب» ولا «ذات النفس»، بل ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ حصرًا.

3) المواضع الاثنا عشر كلّها خواتيمُ آياتٍ تُسبَق مباشرةً بوصف العلم الإلهيّ: ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ في آل عمران 119، وآل عمران 154، والمائدة 7، والأنفال 43، وهود 5، ولقمان 23، وفاطر 38، والزمر 7، والشورى 24، والحديد 6، والتغابن 4، والملك 13 — اطّرادٌ تامّ لا يَشذّ منه موضع.

4) في صيغة «ذو الفضل» ونحوها يكون المالك هو الموصوف، وأمّا في ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ فالصدور هي التي تَملك ما فيها وتُخفيه، والعلم بمملوكها مُسنَدٌ إلى الله وحده؛ فانقلبت جهة المُلكيّة: لا «صاحب صدرٍ» بل «ما تَملكه الصدور» من مكنون.

5) يَتأكّد هذا بقرينة الإخفاء الملازمة: ﴿يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُ﴾ (هود 5) ثمّ تُختَم الآية بـ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، ونظيرها ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (الملك 13) — فصيغة المُلكيّة هنا مقرونةٌ بالمستور دون الظاهر.

إحصاءات جَذر ذو

  • المَواضع: 1584 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 57 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلَّذِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلَّذِينَ (810) ٱلَّذِي (216) وَٱلَّذِينَ (163) ٱلَّذِيٓ (52) لِلَّذِينَ (50) ٱلَّتِي (43) لِّلَّذِينَ (29) ذُو (25)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ذو

  • الفَاتِحة — الآية 5–7
    ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • آل عِمران — الآية 16
    ﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • آل عِمران — الآية 191–194
    ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (39) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ذو

  • ﴿تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في سَبإ
  • ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في الرُّوم
  • ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ﴾
    7 مَرّة · أكثَرها في هُود
… و304 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذو في القرآن

  • - يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (129)، آل عِمران (84)، النِّسَاء (76)، الأنعَام (67)، الأعرَاف (67). - الفرق بين عدد المواضع (1584) وعدد الآيات (1331) مهمّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أو الصيغة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كما في البَقَرَة 282 التي يرد فيها الذي والذين معًا ثلاث مرّات. - أكثر صيغة معيارية ورودًا هي الذين بعدد 810 موضعًا، وارتفاع هذا العدد يكشف أنّ أكثر عمل الجذر في تعريف الجماعات بصلتها لا في الإضافة الوصفيّة وحدها. - المسلك الموصوليّ (الذين 810 + الذي 267 + والذين 163 + للذين 80 + التي 57 وما إليها) يغمر الجذر، بينما تنفصل عنه صيغ ذو وذي وذات وذا وذواتا الاسميّة بنحوٍ من مئة موضع فقط؛ فالوجه الاسميّ للجذر أقلّيّة عدديّة لكنّه يكشف الأصل الإحاليّ ذاته من زاوية الإضافة لا الصلة. - صيغة ذو الإضافيّة تَرِد في وصف الله بالكمال المضاف: ذو الجلال والإكرام في الرَّحمٰن 27، وذو الفضل العظيم في الحدِيد 21؛ فالإضافة هنا تَنسِب إلى الذات الإلهيّة وصفًا تامًّا لا تحدّه. - تعبير «بذات الصدور» يَرِد مقترنًا بعلم الله بالبواطن كما في آل عِمران 119 ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾؛ فاللفظ يُحيل إلى ما تُكِنّه الصدور لا إلى ظاهر القول. - اسم الإشارة ذا في «مَن ذا الذي» يَرِد في سؤالٍ تقريريّ كما في البَقَرَة 245 وَ255؛ فدخوله بين الاستفهام والموصول يُبرز أنّ المُحال عليه معروفٌ بصلته لا مجهولًا. - النداء «يا ذا القرنين» انحصر في موضعين بسورة الكَهف (86 وَ94)؛ فهو نداء باللقب المضاف، يجمع بين الإحالة بالوصف وصيغة النداء.

  • • من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرآن — رَقم 8 بِـ1585 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 377 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 310 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 263 آية. • حاضِر في 121 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

  • 1) صيغة «ذو/ذات» الدالّة على المُلكيّة في القرآن تَنصرف غالبًا إلى صفةٍ أو نسبٍ أو شرف: ذو الفضل، ذو انتقام، ذو العرش، ذو القربى، ذو عدلٍ، ذو علمٍ، ذو مغفرة، ذو الجلال. أمّا حين تُسنَد إلى موضعٍ من الجسد فلا تَرد إلّا مع الصدر، في صيغة واحدة متجمّدة هي ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾.

  • 2) من استقراء كلّ ما تَحكمه «ذو/ذات» في القرءان، يَتبيّن أنّ ﴿ٱلصُّدُورِ﴾ أكثر اسمٍ تأخذه هذه الصيغة على الإطلاق: اثنا عشر موضعًا، وهو وحده دون سائر مواضع الباطن (القلب، النفس، البطن) الذي تَلزمه صيغة «ذو/ذات» — فلا يَرد في القرءان «ذو القلوب» ولا «ذات النفس»، بل ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ حصرًا.

  • 3) المواضع الاثنا عشر كلّها خواتيمُ آياتٍ تُسبَق مباشرةً بوصف العلم الإلهيّ: ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ في آل عمران 119، وآل عمران 154، والمائدة 7، والأنفال 43، وهود 5، ولقمان 23، وفاطر 38، والزمر 7، والشورى 24، والحديد 6، والتغابن 4، والملك 13 — اطّرادٌ تامّ لا يَشذّ منه موضع.

  • 4) في صيغة «ذو الفضل» ونحوها يكون المالك هو الموصوف، وأمّا في ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ فالصدور هي التي تَملك ما فيها وتُخفيه، والعلم بمملوكها مُسنَدٌ إلى الله وحده؛ فانقلبت جهة المُلكيّة: لا «صاحب صدرٍ» بل «ما تَملكه الصدور» من مكنون.