مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ذو في القُرءان الكَريم — 1579 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ذو في القرءان
دلالة جذر «ذو» في القرءان: ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول، أو إضافةٍ وصفيّة في ذو وذي وذات وذا حين ت… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1579 موضعًا، في 57 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء موصولة ومبهمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذو من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·57
عَرض كُلّ الصِيَغ (57)
التَعريف المُحكَم لجَذر ذو في القُرءان الكَريم
ذو يدلّ على تعيين ذاتٍ أو جماعةٍ بلاحقٍ يكشفها: صلةٍ بعد اسم موصول، أو إضافةٍ وصفيّة في ذو وذي وذات وذا حين تكون للصاحب، أو لقبٍ في النداء يا ذا؛ فيشمل كلّ ما يدور في هذا الباب من تعريف المرجع بما يتّصل به.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي التعريف باللاحق: صلة بعد اسم موصول، أو وصف مضاف بعد ذو وذا وذات، أو لقب في النداء يا ذا. ولهذا يختلف عن ما التي تفتح مرجعًا غير مسمّى، وعن من التي تشير إلى العاقل أو المصدر بحسب السياق.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذو
الجذر في الفهرس يجمع ثلاثة مسالك إحاليّة يشترك جميعها في أنّ الذات لا تُسمّى مجرّدة، بل تُعرَّف بما يلحقها. المسلك الأوّل، وهو الجمهرة الساحقة، الأسماء الموصولة من نحو الذي والذين والتي واللاتي واللائي؛ فتُعرِّف المرجع بصلة بعده، مثل الذين أنعم الله عليهم والذي خلقكم. والمسلك الثاني صيغ الصاحب: ذو وذي وذا في إضافتها، وذات وصيغ الجمع والتثنية ذوي وذواتا وذواتي؛ فتُعرِّف الذات بإضافة وصفيّة، مثل ذو الفضل وذو الجلال وذات لهب وذات الحبك وذواتا أفنان. ولا تأتي ﴿ذَا﴾ في هذا المسلك إلّا مضافةً إلى اسمٍ بعدها: ﴿ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾ و﴿ذَا مَالٖ﴾ و﴿ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾. والمسلك الثالث النداء يا ذا في «يا ذا القرنين»، وهو نداء باللقب. وتدخل في هذا الباب تعبيرات اصطلاحيّة مثل ذات بينكم وبذات الصدور وذات اليمين. فالمعنى الجامع ليس ذاتًا مطلقة، بل ذاتًا مُحالًا عليها بصلة أو وصف أو لقب.
ينتظم الجذر في 1579 موضعًا داخل 1331 آية، وأكثر صوره ورودًا: الذين (810)، الذي (267)، والذين (164)، للذين (80)، التي (57)، ذو (25).
الآية المَركَزيّة لِجَذر ذو
سورة الفَاتِحة ٧
صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿ٱلَّذِينَ﴾ | 810 | صلة الجمع |
| ﴿ٱلَّذِي﴾ | 216 | صلة المفرد |
| ﴿وَٱلَّذِينَ﴾ | 163 | صلة الجمع مع العطف |
| ﴿ٱلَّذِيٓ﴾ | 52 | صلة المفرد في الرسم الممتد |
| ﴿لِلَّذِينَ﴾ | 50 | صلة الجمع مع اللام |
| ﴿ٱلَّتِي﴾ | 43 | صلة المفردة |
| ﴿لِّلَّذِينَ﴾ | 29 | صلة الجمع مع اللام المشددة |
| ﴿ذُو﴾ | 25 | الدالّ على الصاحب |
| ﴿ذِي﴾ | 19 | الدالّ على الصاحب في موضع الجر |
| ﴿ٱلَّتِيٓ﴾ | 14 | صلة المفردة في الرسم الممتد |
| ﴿بِذَاتِ﴾ | 12 | الدالّ على الذات مع الباء |
| ﴿ذَا﴾ | 11 | الدالّ على الصاحب مضافًا إلى اسم بعده |
| ﴿ذَاتِ﴾ | 10 | الدالّ على الذات |
| ﴿فَٱلَّذِينَ﴾ | 10 | صلة الجمع مع الفاء |
| ﴿وَٱلَّذِي﴾ | 10 | صلة المفرد مع العطف |
| ﴿كَٱلَّذِينَ﴾ | 9 | صلة الجمع في التشبيه |
| ﴿لَذُو﴾ | 8 | الدالّ على الصاحب مع اللام |
| ﴿بِٱلَّتِي﴾ | 7 | صلة المفردة مع الباء |
| ﴿بِٱلَّذِينَ﴾ | 6 | صلة الجمع مع الباء |
| ﴿بِٱلَّذِيٓ﴾ | 6 | صلة المفرد مع الباء |
| ﴿ذَاتَ﴾ | 6 | الدالّ على الذات في موضع النصب |
| ﴿ٱلَّٰتِي﴾ | 6 | صلة جمع المؤنث |
| ﴿بِٱلَّذِي﴾ | 5 | صلة المفرد مع الباء |
| ﴿كَٱلَّذِي﴾ | 5 | صلة المفرد في التشبيه |
| ﴿وَٱلَّذِيٓ﴾ | 5 | صلة المفرد الممتد مع العطف |
| ﴿وَذَا﴾ | 3 | الصاحب في الإضافة مع العطف |
| ﴿ذَوَا﴾ | 2 | الدالّ على الصاحب في التثنية |
| ﴿لِلَّذِي﴾ | 2 | صلة المفرد مع اللام |
| ﴿وَلِذِي﴾ | 2 | الدالّ على الصاحب مع الواو واللام |
| ﴿وَٱلَّٰتِي﴾ | 2 | صلة جمع المؤنث مع العطف |
| ﴿وَٱلَّٰٓـِٔي﴾ | 2 | صلة جمع المؤنث |
| ﴿يَٰذَا﴾ | 2 | النداء |
| ﴿ٱلَّٰتِيٓ﴾ | 2 | صلة جمع المؤنث في الرسم الممتد |
| ﴿ٱلَّٰٓـِٔي﴾ | 2 | صلة جمع المؤنث |
| بقية الصيغ المفردة: ﴿ذَاتُ﴾، ﴿ذَوَاتَآ﴾، ﴿ذَوَاتَيۡ﴾، ﴿ذَوَيۡ﴾، ﴿ذَوِي﴾، ﴿فَذُو﴾، ﴿كَٱلَّتِي﴾، ﴿لَلَّذِي﴾، ﴿لَلَّذِينَ﴾، ﴿لِلَّتِي﴾، ﴿لِلَّذِيٓ﴾، ﴿لِّذِي﴾، ﴿وَبِذِي﴾، ﴿وَبِٱلَّذِي﴾، ﴿وَذَاتَ﴾، ﴿وَذُو﴾، ﴿وَذِي﴾، ﴿وَلِلَّذِينَ﴾، ﴿وَٱلَّتِي﴾، ﴿وَٱلَّتِيٓ﴾، ﴿وَٱلَّذَانِ﴾، ﴿وَّٱلَّذِينَ﴾، ﴿ٱلَّذَيۡنِ﴾ | 23 | صلات وصيغ ذات وصحبة متفرقة |
يتصدر الاستعمالَ بابُ الصلات، ولا سيما صيغ الجمع والمفرد وما يتصل بها من عطف وجر وتشبيه. وإلى جانبه تظهر صيغ الصاحب والذات. وتظهر ذا للصاحب مضافةً إلى اسم بعدها، ثمّ تتفرع الصيغ بين الإفراد والتثنية والجمع واتصالها بالحروف واختلاف مواقعها في التركيب.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذو بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ذو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذو
يتوزّع الجذر على ثلاثة مسالك دلاليّة. المسلك الموصوليّ هو الجمهرة الساحقة، ويعمل بتعريف المرجع بصلة بعده، كما في الذين أنعم الله عليهم والذي خلقكم. ومسلك ذو وذات الإضافيّ يعرّف الذات بوصفٍ مضاف، كما في ذو الفضل وذات لهب وذات الحبك. وتدخل ذا في هذا المسلك مضافةً إلى اسم بعدها، كما في ذا القربى وذا مال. ومسلك النداء يا ذا يَرِد في «يا ذا القرنين». وتجاور هذه المسالك تعبيرات اصطلاحيّة مثل ذات بينكم وبذات الصدور وذات اليمين. إجمالي المواضع: 1579 موضعًا داخل 1331 آية. عدد الصيغ المعيارية في إحصاء المواضع: 44، وعدد صيغ الرسم: 57. أكثر الصيغ المعيارية ورودًا: الذين (810)، الذي (267)، والذين (164)، للذين (80)، التي (57)، ذو (25)، ذي (19)، ذات (17)، والذي (15)، بذات (12)، بالذي (11)، ذا (11). أكثر صيغ الرسم ورودًا: ٱلَّذِينَ (810)، ٱلَّذِي (216)، وَٱلَّذِينَ (163)، ٱلَّذِيٓ (52)، لِلَّذِينَ (50)، ٱلَّتِي (43)، لِّلَّذِينَ (29)، ذُو (25)، ذِي (19)، ٱلَّتِيٓ (14).
- الصِيَغ: 57 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلَّذِينَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلَّذِينَ (810) ٱلَّذِي (216) وَٱلَّذِينَ (163) ٱلَّذِيٓ (52) لِلَّذِينَ (50) ٱلَّتِي (43) لِّلَّذِينَ (29) ذُو (25)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: مرجعٌ يتحدّد بما بعده — صلةً كانت بعد اسم موصول، أو صفةً وإضافةً بعد ذو وذا وذات، أو لقبًا في النداء يا ذا. وفي كلّ حال لا تستقلّ الذات بنفسها بل تُعرَّف بلاحقها.
مُقارَنَة جَذر ذو بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق عن ذو | الشاهد |
|---|---|---|---|
| ما | الإحالة المحتاجة إلى بيان | ما تفتح مضمونًا أو شيئًا غير مسمّى، وذو يعيّن ذاتًا أو جماعة بصلتها. | ﴿مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ سورة آل عِمران ١٥١ |
| من | الإحالة | من تميل إلى العاقل أو الابتداء في باب آخر، وذو يبرز ذاتًا معرفة بوصف أو صلة. | ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ سورة الصَّف ١٤ |
| بعض | التعيين الجزئي | بعض يقتطع جزءًا من كلّ، وذو يعرّف مرجعًا بصفة أو صلة. | ﴿يُصِبۡكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي يَعِدُكُمۡ﴾ سورة غَافِر ٢٨ |
| كلل | الشمول | كلل يستغرق، وذو يحدّد ذاتًا مخصوصة بلاحقها. | ﴿وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا﴾ سورة طه ٩٨ |
| ذا | اشتراك الرسم في ﴿ذَا﴾ | ﴿ذَا﴾ في ذو صاحبٌ يليه اسمٌ يُضاف إليه، وفي ذا إشارةٌ بعد «مَن» الاستفهاميّة يليها الموصول. | ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ﴾ سورة الإسرَاء ٢٦ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة الفَاتِحة ٧ لا تقوم ما مقام الذين؛ لأنّ الموضع يتحدّث عن جماعة معرفة بصلة الإنعام لا عن مضمون مبهم. وفي سورة الرَّحمٰن ٢٧ لا يقوم الذي مقام ذو؛ لأنّ ذو الجلال صيغة إضافة وصفيّة لا صلة فعليّة.
الفُروق الدَقيقَة
يفترق المسلك الموصوليّ عن مسلك ذي وذات في طريقة التعريف: الذي والذين والتي تعمل بصلةٍ بعدها، مثل الذي خلقكم والذين أنعمت عليهم. أمّا ذو وذي وذا وذات فتعمل بإضافةٍ وصفيّةٍ إلى اسم، مثل ذو الفضل وذو الجلال وذات لهب وذات الحبك. وذا في هذا الوجه لا تنفكّ عن اسمٍ تُضاف إليه، كما في ذا القربى وذا عذاب وذا الأيد؛ فإن وليها الموصول بعد «مَن» الاستفهاميّة، كما في «مَن ذا الذي يشفع»، فهي إشارةٌ من جذر ذا لا صاحبٌ من هذا الجذر. ويفترق النداء يا ذا، فهو نداء باللقب لا تعريف بصلة، وانحصر في «يا ذا القرنين» في موضعين. لكنّ المسالك الثلاثة تجتمع في أصل واحد: تعريف الذات بلاحقها لا باستقلالها. ولا يثبت للجذر ضدّ نصّيّ؛ لأنّ مقابله ليس جذرًا بعينه بل غياب الإحالة باللاحق.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء موصولة ومبهمة.
يرد «ذو» في 1579 موضعًا، وتجتمع صوره كلّها على أنّه لا يدلّ على مسمّاه بذاته، بل يدلّ عليه بما يلحق به من صلة أو صفة أو لقب. ففي حقل أسماء موصولة ومبهمة تحمل صوره الموصولة عبء التعريف بالجملة بعدها، فيبقى الاسم مبهمًا حتّى تأتي صلته فتحدّه: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة الفَاتِحة ٧) و﴿هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُ﴾ (سورة آل عِمران ٦) و﴿ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ﴾ (سورة المُطَففين ٢). ويجري هذا في المؤنّث والجمع كما يجري في المذكّر: ﴿ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ (سورة الطُّور ١٤) و﴿وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ﴾ (سورة الطَّلَاق ٤). وتجري صوره المضافة في الحقل نفسه على الطريق ذاته، فهي كالموصول لا تستقلّ بنفسها بل تعيّن الموصوفَ بصحبته لما أُضيف إليه: ﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ﴾ (سورة غَافِر ١٥) و﴿وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ﴾ (سورة صٓ 1) و﴿أَن كَانَ ذَا مَالٖ وَبَنِينَ﴾ (سورة القَلَم ١٤) و﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة آل عِمران ١٥٤). ومثله في النداء ﴿يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ﴾ (سورة الكَهف ٩٤) حيث يقوم المضاف إليه مقام الاسم فيتعيّن به المنادى. وجهة التعريف هذه أضيق من الإبهام المفتوح في «ما»، ويبين الفرق حيث يتجاوران في السياق الواحد: ﴿ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة إبراهِيم ٢) و﴿وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن قِطۡمِيرٍ﴾ (سورة فَاطِر ١٣)، فالموصول يقصد معهودًا تحدّه صلته، و«ما» تبقى على سعتها. فالجذر قائم في حقل أسماء موصولة ومبهمة وحده: صوره الموصولة عموده، وصوره المضافة والنداء باللقب تجري فيه على الطريق نفسه، والجامع أنّ التعيين فيه لاحق لا سابق. وليس في صوره إشارة، فلا ينتسب إلى حقل الضمائر وأسماء الإشارة.
مَنهَج تَحليل جَذر ذو
حُصرت صيغ الذي والذين والتي وذو وذات وذا وما يتّصل بها من حروف وضمائر، ثمّ اختُبر التعريف على المواضع الموصوليّة والوصفيّة ومواضع النداء جميعًا، وفُصلت ﴿ذَا﴾ المضافة إلى اسمٍ بعدها عن ﴿ذَا﴾ التي يليها الموصول بعد «مَن» الاستفهاميّة، فهذه من جذر ذا. لم يثبت ضدّ نصّيّ جامع لأنّ الجذر وظيفة إحاليّة لا تصوّر تضادّيّ.
الجَذر الضِدّ
الجذر «ذو» في الفهرس واسع جدا لأنه يجمع الموصولات وصيغ الملك والوصف واللقب. لذلك ترتفع معه جذور مجاورة كثيرة مثل الإيمان والكفر والإله ومن والقول والعلم، لكنها في حقيقتها متعلقات للصلة أو الإضافة، لا مقابلات للجذر نفسه. ولا يصح جعل «غير» أو «دون» مقابلا عاما له؛ لأن «ذو» لا يدل على ملك مطلق فقط، بل على تعيين ذات بما يلحقها. كما لا يظهر تقابل داخلي ثابت بين صيغ «الذي» و«ذو» و«ذا»؛ هي وظائف إحالية مختلفة تحت جذر أداتيّ واحد. ومن ثم فالأدق تركه بلا ضد ولا مقابل.
سعة الجذر أداتيّة وإحالية؛ الجذور المجاورة تتعلق بالصلات والإضافات لا بعلاقة ضدية مع «ذو»، ولا توجد بنية قرءانية ثابتة تصلح ضدًّا أَساسيًّا أو ضدًّا ثانَويًّا.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذو
شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر ومسالكه من مواضعه الداخليّة:
- سورة الفَاتِحة ٧: ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢١: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٤: ﴿فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ﴾
- سورة الإسرَاء ٢٦: ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا﴾
- الرَّحمٰن 27: ﴿وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ﴾
- سورة الحدِيد ٢١: ﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
- سورة المَسَد ٣: ﴿سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ﴾
- سورة الذَّاريَات ٧: ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾
- الرَّحمٰن 48: ﴿ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ﴾
- سورة الكَهف ٨٣: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا﴾
- سورة الكَهف ٨٦: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا﴾
- سورة الكَهف ٩٤: ﴿قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا﴾
- سورة الأنفَال ١: ﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
- سورة آل عِمران ١١٩: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
- سورة النِّسَاء ٣٦: ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذو
- يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (127)، آل عِمران (83)، النِّسَاء (76)، الأنعَام (67)، الأعرَاف (67).
- الفرق بين عدد المواضع (1579) وعدد الآيات (1331) مهمّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أو الصيغة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كما في سورة البَقَرَة ٢٨٢ التي يرد فيها الذي والذين معًا ثلاث مرّات.
- أكثر صيغة معيارية ورودًا هي الذين بعدد 810 موضعًا، وارتفاع هذا العدد يكشف أنّ أكثر عمل الجذر في تعريف الجماعات بصلتها لا في الإضافة الوصفيّة وحدها.
- المسلك الموصوليّ (الذين 810 + الذي 267 + والذين 164 + للذين 80 + التي 57 وما إليها) يغمر الجذر، بينما تنفصل عنه صيغ ذو وذي وذات وذا وذواتا الاسميّة في مئةٍ وأحدَ عشرَ موضعًا فقط؛ فالوجه الاسميّ للجذر أقلّيّة عدديّة لكنّه يكشف الأصل الإحاليّ ذاته من زاوية الإضافة لا الصلة.
- صيغة ذو الإضافيّة تَرِد في وصف الله بالكمال المضاف: ذو الجلال والإكرام في الرَّحمٰن 27، وذو الفضل العظيم في سورة الحدِيد ٢١؛ فالإضافة هنا تَنسِب إلى الذات الإلهيّة وصفًا تامًّا لا تحدّه.
- تعبير «بذات الصدور» يَرِد مقترنًا بعلم الله بالبواطن، كما في سورة آل عِمران ١١٩ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾؛ فاللفظ يُحيل إلى ما تُكِنّه الصدور لا إلى ظاهر القول.
- صيغة ذا في هذا الجذر لا تأتي إلّا مضافةً إلى اسم، ومواضعُ ﴿ذَا﴾ المفردة أحد عشر، كلّها في موضع النصب: بعد كان في ﴿وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ﴾، وبعد الأمر في ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ﴾ و﴿وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلۡأَيۡدِ﴾، أو صفةً لمنصوب في ﴿يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ﴾ و﴿أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ﴾؛ فالصيغة تتبدّل بموقعها بين ذو وذا وذي، والمعنى صحبةٌ واحدة.
- النداء «يا ذا القرنين» انحصر في موضعين بسورة الكَهف (86 و94)؛ فهو نداء باللقب المضاف، يجمع بين الإحالة بالوصف وصيغة النداء.
• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 8 بـ1579 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 377 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 310 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 263 آية. • حاضِر في 120 إيقاعًا مُتَكرّرًا (إيقاعات قَويّة/تامّة).
1) صيغة «ذو/ذات» الدالّة على المُلكيّة في القرءان تَنصرف غالبًا إلى صفةٍ أو نسبٍ أو شرف: ذو الفضل، ذو انتقام، ذو العرش، ذو القربى، ذو عدلٍ، ذو علمٍ، ذو مغفرة، ذو الجلال. أمّا حين تُسنَد إلى موضعٍ من الجسد فلا تَرد إلّا مع الصدر، في صيغة واحدة متجمّدة هي ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾.
2) من استقراء ما تَحكمه «ذو/ذات» في القرءان، يَتبيّن أنّ ﴿ٱلصُّدُورِ﴾ أكثر اسمٍ تأخذه هذه الصيغة على الإطلاق: اثنا عشر موضعًا. وهو وحده، دون سائر مواضع الباطن، الذي تَلزمه صيغة «ذو/ذات». فلا يَرد في القرءان «ذو القلوب» ولا «ذات النفس»، بل ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ حصرًا.
3) المواضع الاثنا عشر خواتيمُ آياتٍ. ترد فيها ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ في سورة آل عِمران ١١٩، وآل عمران 154، وسورة المَائدة ٧، وسورة الأنفَال ٤٣، وسورة هُود ٥، وسورة لُقمَان ٢٣، وسورة فَاطِر ٣٨، وسورة الزُّمَر ٧، وسورة الشُّورى ٢٤، وسورة الحدِيد ٦، وسورة التغَابُن ٤، وسورة المُلك ١٣. ويقترن الختام في كلّ موضع بوصف العلم الإلهيّ، فلا يشذّ عنه موضع.
4) في صيغة «ذو الفضل» ونحوها يكون المالك هو الموصوف. وأمّا في ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ فالصدور هي التي تَملك ما فيها وتُخفيه، والعلم بمملوكها مُسنَدٌ إلى الله وحده؛ فانقلبت جهة المُلكيّة: لا «صاحب صدرٍ» بل «ما تَملكه الصدور» من مكنون.
5) يَتأكّد هذا بقرينة الإخفاء الملازمة: ﴿يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُ﴾ (سورة هُود ٥) ثمّ تُختَم الآية بـ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾. ونظيرها ﴿وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة المُلك ١٣)؛ فصيغة المُلكيّة هنا مقرونةٌ بالمستور دون الظاهر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذو في القرءان
- يتركّز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (129)، آل عِمران (84)، النِّسَاء (76)، الأنعَام (67)، الأعرَاف (67). - الفرق بين عدد المواضع (1584) وعدد الآيات (1331) مهمّ هنا؛ فقد تتكرّر الأداة أو الصيغة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كما في سورة البَقَرَة ٢٨٢ التي يرد فيها الذي والذين معًا ثلاث مرّات. - أكثر صيغة معيارية ورودًا هي الذين بعدد 810 موضعًا، وارتفاع هذا العدد يكشف أنّ أكثر عمل الجذر في تعريف الجماعات بصلتها لا في الإضافة الوصفيّة وحدها. - المسلك الموصوليّ (الذين 810 + الذي 267 + والذين 163 + للذين 80 + التي 57 وما إليها) يغمر الجذر، بينما تنفصل عنه صيغ ذو وذي وذات وذا وذواتا الاسميّة بنحوٍ من مئة موضع فقط؛ فالوجه الاسميّ للجذر أقلّيّة عدديّة لكنّه يكشف الأصل الإحاليّ ذاته من زاوية الإضافة لا الصلة. - صيغة ذو الإضافيّة تَرِد في وصف الله بالكمال المضاف: ذو الجلال والإكرام في الرَّحمٰن 27، وذو الفضل العظيم في سورة الحدِيد ٢١؛ فالإضافة هنا تَنسِب إلى الذات الإلهيّة وصفًا تامًّا لا تحدّه. - تعبير «بذات الصدور» يَرِد مقترنًا بعلم الله بالبواطن كما في سورة آل عِمران ١١٩ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾؛ فاللفظ يُحيل إلى ما تُكِنّه الصدور لا إلى ظاهر القول. - اسم الإشارة ذا في «مَن ذا الذي» يَرِد في سؤالٍ تقريريّ كما في سورة البَقَرَة ٢٤٥ وَ255؛ فدخوله بين الاستفهام والموصول يُبرز أنّ المُحال عليه معروفٌ بصلته لا مجهولًا. - النداء «يا ذا القرنين» انحصر في موضعين بسورة الكَهف (86 وَ94)؛ فهو نداء باللقب المضاف، يجمع بين الإحالة بالوصف وصيغة النداء.
• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 8 بِـ1585 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ءمن» في 377 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 310 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «كفر» في 263 آية. • حاضِر في 121 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).
2) من استقراء كلّ ما تَحكمه «ذو/ذات» في القرءان، يَتبيّن أنّ ﴿ٱلصُّدُورِ﴾ أكثر اسمٍ تأخذه هذه الصيغة على الإطلاق: اثنا عشر موضعًا، وهو وحده دون سائر مواضع الباطن (القلب، النفس، البطن) الذي تَلزمه صيغة «ذو/ذات» — فلا يَرد في القرءان «ذو القلوب» ولا «ذات النفس»، بل ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ حصرًا.
3) المواضع الاثنا عشر كلّها خواتيمُ آياتٍ تُسبَق مباشرةً بوصف العلم الإلهيّ: ﴿عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ في سورة آل عِمران ١١٩، وآل عمران 154، وسورة المَائدة ٧، وسورة الأنفَال ٤٣، وسورة هُود ٥، وسورة لُقمَان ٢٣، وسورة فَاطِر ٣٨، وسورة الزُّمَر ٧، وسورة الشُّورى ٢٤، وسورة الحدِيد ٦، وسورة التغَابُن ٤، وسورة المُلك ١٣ — اطّرادٌ تامّ لا يَشذّ منه موضع.
4) في صيغة «ذو الفضل» ونحوها يكون المالك هو الموصوف، وأمّا في ﴿بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ فالصدور هي التي تَملك ما فيها وتُخفيه، والعلم بمملوكها مُسنَدٌ إلى الله وحده؛ فانقلبت جهة المُلكيّة: لا «صاحب صدرٍ» بل «ما تَملكه الصدور» من مكنون.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ذو
- الفَاتِحة — الآية 5–7﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ﴾ ﴿ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ﴾ ﴿صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ﴾
- البَقَرَة — الآية 285–286﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
- آل عِمران — الآية 16﴿ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
- آل عِمران — الآية 173﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
- آل عِمران — الآية 191–194﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرۡ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ذو
- ﴿تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
- ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
- ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾
- ﴿ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا﴾
- ﴿كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ﴾
- ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ﴾