قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذرو في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الانتشار والتفرق

جواب مباشر

دلالة جذر ذرو في القرءان

دلالة جذر «ذرو» في القرءان: ذرو يدل في القرءان على فعل الذرو، أي التفريق والنشر. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الانتشار والتفرق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذرو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر ذرو في القُرءان الكَريم

ذرو يدل في القرءان على فعل الذرو، أي التفريق والنشر. ويثبت الكهف وقوعه في الهشيم مع تصريح الآية بالرياح، بينما تثبت الذاريات الذرو بالمصدر من غير تسمية الفاعل.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

يتوزع الجذر على ٣ قَولات في آيتين قرءانيتين: قَولة واحدة في سورة الكَهف ٤٥، وقَولتان في سورة الذَّاريَات ١. ولا تدخل صيغ الذرية في هذا الحصر؛ لأنه قائم على الصيغ الثلاث المستقرأة في الموضعين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذرو

ترد صيغ ذرو في آيتين: ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، و﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١). في الأولى تسند الآية الفعل إلى الرياح والهشيم، وفي الثانية تجمع الصيغة الاسمية والمصدر من غير تسمية الفاعل. ولا تدخل صيغ الذرية في الاستقراء؛ إذ لا تظهر بين القَولات الثلاث المستقرأة.

المعنى المحكم هو فعل الذرو: تفريق ونشر. ويثبت موضع الكهف تفريق الهشيم بالرياح، أما موضع الذاريات فيثبت الذرو بالمصدر دون تسمية فاعله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذرو

الآية المركزية هي ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)؛ فهي تعيّن الأثر والفاعل. ويعضدها ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١)، حيث يرد الذرو في صدر القسم من غير تسمية الفاعل.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيويّ
﴿تَذۡرُوهُ﴾1فعل مضارع متصل بضمير
﴿ذَرۡوٗا﴾1مصدر
﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ﴾1جمع مؤنث معرف

تتوزع الصيغ بين الفعل والمصدر والجمع المؤنث، ويجتمع في موضع واحد صيغتان من الجذر، فتتجاور البنية الاسمية مع المصدر في سياق واحد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذرو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذرو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
ذَرۡوٗا ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَذۡرُوهُ ×1
ج جَمع مُؤَنَّث سالم (-ات)
~1 موضع
وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذرو

إجمالي المواضع: 3 قَولات في آيتين.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَذۡرُوهُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَذۡرُوهُ (1) وَٱلذَّٰرِيَٰتِ (1) ذَرۡوٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو الذرو بمعنى التفريق والنشر. في الكهف يسند النص الفعل إلى الرياح في الهشيم، أما الذاريات فيجمع صيغة الذاريات مع المصدر ﴿ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١) من غير أن يسمّي الفاعل ريحًا.

مُقارَنَة جَذر ذرو بِجذور شَبيهَة

لا يثبت من هذين الموضعين تطابق ذرو مع ذرر أو نسف أو ريح. فريح اسم ظاهر فاعلًا في ﴿تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، وذرو هو الفعل الواقع على الهشيم. ولا يعيّن ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١) فاعلًا باسم الريح، فلا يمتد هذا التعيين إليه.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الكَهف ٤٥، لا يؤدي «تتركه الرياح» دلالة الفعل الواقع على الهشيم، ولا «تحمله» وحدها دلالة التفريق؛ فلفظ تذروه يجمعهما في السياق. وفي سورة الذَّاريَات ١، يؤكد المصدر ﴿ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١) وقوع الذرو مع ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ﴾ (سورة الذَّاريَات ١)، ولا يسمّي النص فاعلًا ريحًا.

الفُروق الدَقيقَة

تذروه فعل مضارع يبين أثر الرياح في الهشيم. والذاريات اسم فاعل جمع لما يذرو. وذروا مصدر مؤكد للفعل. هذه الثلاثة ترسم الفعل والفاعل والمصدر في موضعين فقط.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الانتشار والتفرق · الرياح والمطر والأحوال الجوية.

يندرج ذرو في حقل «الانتشار والتفرق»؛ إذ يصير النبات هشيما تذروه الرياح في ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥). ويظهر في الكهف أثر الرياح في تفريق الهشيم. ويندرج كذلك في حقل «الرياح والمطر والأحوال الجوية» لأن الشاهد نفسه يسمّي الرياح ﴿تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥). وأما موضع الذاريات فيذكر الذرو من غير تسمية الفاعل، في ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١). وتبقى دلالة هذا الموضع محصورة في لفظه، مع ورود الجذر في ثلاثة تسجيلات.

مَنهَج تَحليل جَذر ذرو

بُني الاستقراء على القَولات الثلاث الموثقة في الموضعين: ﴿تَذۡرُوهُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، و﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ﴾ و﴿ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١). واستُبعدت صيغ الذرية لأن الصيغ المستقرأة لا تشتمل عليها، فلا تدخل في حد المعنى.

الجَذر الضِدّ

يرد ذرو في آيتين: في ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُ﴾ (سورة الكَهف ٤٥)، وفي ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾ (سورة الذَّاريَات ١). ولا يقيم النص بين الذرو وبين جمع أو تأليف بناءً قطبيًا يسمح بإثبات مقابلة مستقرة. لذلك لا يثبت لهذا الجذر ضد نصي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

مواضع ذرو موضعان اثنان يدوران على تذرية الريح وتفريقها للشيء، ولم يجاورهما في القرءان جذرٌ يقابل هذا الفعل مقابلةً مستقرّةً عبر الموضعين.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذرو

  • سورة الكَهف ٤٥ — ﴿هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾: الرياح تفرق الهشيم وتبدده.
  • سورة الذَّاريَات ١ — ﴿وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا﴾: اسم الفاعل والمصدر يجتمعان لتأكيد فعل التذرية.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذرو

1. سورة الذَّاريَات ١ تضم قَولتين من الجذر: والذاريات وذروا. 2. سورة الكَهف ٤٥ يسمّي الرياح فاعلة في الذرو، أما سورة الذَّاريَات ١ فلا يسمّي فاعل الذرو. ولا تظهر صيغ الذرية بين القَولات الثلاث. 3. سورة الكَهف ٤٥ يربط الذرو بفناء زينة الدنيا بعد أن تصير هشيما. 4. سورة الذَّاريَات ١ يورد الذرو في صدر قسم، فيبرز الفعل والمصدر في تركيب واحد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذرو في القرءان

  • سورة الذَّاريَات ١ تحمل كلمتين من الجذر: والذاريات وذروا.

  • كل مواضع الجذر متعلقة بالريح أو فعلها، ولا موضع واحد للذرية ضمن هذا الجذر.

  • سورة الكَهف ٤٥ يربط الذرو بفناء زينة الدنيا بعد أن تصير هشيما.

  • سورة الذَّاريَات ١ يجعل فعل التذرية في صدر قسم، فيظهر الفعل الكوني لا مجرد حركة عابرة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذرو من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس