مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر هدهد في القُرءان الكَريم — 1 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر هدهد في القرآن
معنى جذر «هدهد» في القرآن: هدهد يدل في القرآن على طائر مخصوص من الطير، عُرف في موضعه بغيابه الملحوظ عند التفقّد.
ورد الجذر 1 موضعًا، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطير والزواحف والحشرات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هدهد من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر هدهد في القران، معنى جذر هدهد في القرآن، معنى جذر هدهد في القرءان، تحليل جذر هدهد في القران، دلالة جذر هدهد في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر هدهد في القُرءان الكَريم
هدهد يدل في القرآن على طائر مخصوص من الطير، عُرف في موضعه بغيابه الملحوظ عند التفقّد.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
موضع الجذر هو النمل 20 فقط. الصيغة الثابتة من الآية هي الهدهد، ولا يصح بناء الحكم على الانزياح المسجل في رسم الكلمة داخل أحد حقول البيانات.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هدهد
هدهد اسم طائر مخصوص يرد مرة واحدة في موضع تفقّد سليمان للطير. لا يرد الجذر فعلًا ولا وصفًا عامًا، بل اسمًا لطائر بعينه صار غيابه ملحوظًا داخل جماعة الطير.
الآية المَركَزيّة لِجَذر هدهد
النمل 20
﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾
الدلالة: طائر مخصوص يغيب عن موضع التفقّد.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
عدد الورودات: 1 موضع في آية واحدة.
الصيغة الثابتة في الآية: ٱلۡهُدۡهُدَ. الصيغة المعيارية في السجل: الهدهد. حقل الرسم مزاح إلى كلمة مجاورة، لذلك لم يُبن المعنى عليه.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر هدهد — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «هدهد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هدهد
إجمالي المواضع: 1 موضع في آية واحدة.
- النمل 20: ﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الاسم يعيّن طائرًا بعينه داخل الطير، وتظهر خصوصيته من كونه منظورًا إليه في التفقّد وملحوظ الغياب.
مُقارَنَة جَذر هدهد بِجذور شَبيهَة
هدهد يختلف عن طير؛ طير اسم جامع، أما هدهد فاسم فرد نوعي داخل ذلك الجمع. ويختلف عن نسر لأنه في القرآن اسم معبود مذكور في سياق آخر، لا طائرًا متفقدًا في جيش سليمان.
اختِبار الاستِبدال
استبدال هدهد بطير يلغي خصوصية السؤال: ليس الكلام عن غياب الطير كله، بل عن غياب طائر معين من بين الطير.
الفُروق الدَقيقَة
الصيغة معرفة ومنصوبة في سياق الرؤية والتفقد. هذا يثبت أن مدلول الجذر هنا تسمية لا اشتقاق، وأن المعنى لا يحتاج إلى تصريف فعلي لتحديده.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطير والزواحف والحشرات.
ينتمي إلى حقل الطير والزواحف والحشرات لأنه اسم طائر مخصوص.
مَنهَج تَحليل جَذر هدهد
اعتمدت الآية نفسها لتصحيح انزياح حقل الرسم، فالموضع والجذر ثابتان من سياق النمل 20. لم تُحسب الآيات التالية مواضع للجذر لأنها لا تحمل لفظ الهدهد في السجل.
الجَذر الضِدّ
هدهد اسم طائر مخصوص ورد مرة واحدة في سياق التفقد: ﴿وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾. الآية لا تجعل الهدهد طرفًا في تقابل دلالي، بل تجعله فردًا من الطير صار عدم رؤيته محل سؤال. جذر غيب في الآية يصف الحالة التي احتملها المتفقد، لكنه ليس ضدًا للهدهد؛ فهو وصف حضور أو غياب لذلك الفرد لا مقابل نوعي للجذر. وكذلك الطير جنس أوسع يضم الهدهد ولا يقابله. لذلك يكون ضبط باب الضد هنا بالنفي: الجذر اسم عيني لا يفتح علاقة ضدية ولا علاقة مكمّلة مستقلة تصلح لإدخالها في البنية.
ورد الجذر مرة واحدة اسمًا لطائر بعينه، وما معه من الطير والغيب يحدد الجنس والحالة ولا يصنع جذرًا مقابلًا للهدهد.
نَتيجَة تَحليل جَذر هدهد
هدهد: طائر مخصوص من الطير، عُرف في موضعه بغيابه الملحوظ عند التفقّد.
ينتظم هذا المعنى في موضع واحد وصيغة واحدة.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر هدهد
- النمل 20: ﴿مَالِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ أَمۡ كَانَ مِنَ ٱلۡغَآئِبِينَ﴾. الصيغة: ٱلۡهُدۡهُدَ.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر هدهد
- الاسم وحيد الورود في القرآن. - جاء ضمن جماعة الطير، لكنه سمي باسمه الخاص لا بالاسم العام. - قرنته الآية بفعل الرؤية المنفية: لا أرى الهدهد، فبرز من جهة الغياب لا من جهة الوصف. - اجتماع الهدهد مع الغائبين في الموضع نفسه يجعل زاويته النصية: طائر معين غاب عن نظام التفقّد.
إحصاءات جَذر هدهد
- المَواضع: 1 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡهُدۡهُدَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡهُدۡهُدَ (1)
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هدهد في القرآن
- الاسم وحيد الورود في القرآن. - جاء ضمن جماعة الطير، لكنه سمي باسمه الخاص لا بالاسم العام. - قرنته الآية بفعل الرؤية المنفية: لا أرى الهدهد، فبرز من جهة الغياب لا من جهة الوصف. - اجتماع الهدهد مع الغائبين في الموضع نفسه يجعل زاويته النصية: طائر معين غاب عن نظام التفقّد.