مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كفت في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كفت في القرءان
دلالة جذر «كفت» في القرءان: كفت يدلّ في موضعه القرءانيّ على الجمع والاحتواء؛ فقد جُعلت الأرض كفاتًا للأحياء والأموات، فهي جهة جامعة لهم،… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كفت من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كفت في القُرءان الكَريم
كفت يدلّ في موضعه القرءانيّ على الجمع والاحتواء؛ فقد جُعلت الأرض كفاتًا للأحياء والأموات، فهي جهة جامعة لهم، كما يبيّن اتصال وصفها بذكرهم في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
في الموضع الوحيد وُصفت الأرض بأنها جهة جامعة تضم الأحياء والأموات معًا، فالمحور هو الجمع والاحتواء اللذان يبيّنهما اتصال الآيتين في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كفت
الجذر كفت يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:
> كفت يدل على ضمِّ الشيء واحتواءه في جهة تمسكه وتجمعه داخلها
الإمساك في هذا الحدّ مقصور على الجمع والاحتواء، ولا يُستدلّ به على منع الخروج أو نفي التبديد. ففي سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦ جُعلت الأرض كفاتًا، وجاء ذكر الأحياء والأموات بيانًا لما تجمعه.
هذا المَدلول يَنتَظم موضعًا واحدًا عبر صيغة قُرءانية واحدة (كِفَاتًا). الصيغة في تركيب الجعل تصف الأرض بوظيفتها الجامعة، ولا يثبت بذلك وحده حكم على دوام الاحتواء أو امتناع انقطاعه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كفت
سورة المُرسَلات ٢٥
﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿كِفَاتًا﴾ | 1 | جمعٌ وضمٌّ في حيّزٍ واحد |
ترد الصيغة مفردةً في بناءٍ دالّ على الاحتواء والجمع، فتجعل الكفت وصفًا جامعًا لا يتشعّب إلى صيغٍ أخرى في الاستعمال القرءانيّ.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كفت بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كفت» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كفت
إجمالي المواضع: 1 موضع.
مراجع:
- سورة المُرسَلات ٢٥ — كِفَاتًا
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كِفَاتًا.
- أَبرَز الصِيَغ: كِفَاتًا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم الدلاليّ المستخلص من الموضع هو الجمع والاحتواء؛ فالأرض جهة جامعة للأحياء والأموات في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦.
مُقارَنَة جَذر كفت بِجذور شَبيهَة
ينتمي الجذر كفت إلى حقل «السَعَة والاستيعاب». وتظهر زاويته في وصف الأرض بالجمع والاحتواء للأحياء والأموات في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦. وتُضبط حدود المقارنة على هذا الأساس:
- مع خزن: لا يرد في هذا السياق شاهد للجذر خزن يثبت فرقًا بين الادّخار والاحتواء؛ فيقتصر وصف كفت هنا على جمع الأحياء والأموات.
- مع رعي: لا يعرض السياق رعيًا أو مقابلة بين المتابعة والاحتواء، فلا يُجعل انتفاء المتابعة جزءًا من مدلول كفت.
- مع ضمم: لا يرد في السياق شاهد للجذر ضمم يثبت فرقًا بين فعل الجمع والجهة الجامعة؛ والثابت هنا إسناد وصف كفاتًا إلى الأرض.
- مع كفي: لا يعرض السياق الكفاية والإغناء عن الحاجة للمقارنة، فلا يُستخرج منه حكم على تطابق الجذرين أو افتراقهما.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب: لا تعيّن سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦ جذرًا أقرب إلى كفت؛ فلا تثبت بها أولوية ضمم للمقارنة.
- مواضع التشابه: يبيّن السياق جمع الأرض للأحياء والأموات، ولا يتضمن شاهدًا للجذر ضمم يثبت اشتراكه مع كفت في هذا الاستعمال.
- مواضع الافتراق: الثابت وصف الأرض بأنها كفاتًا، ولا يكفي ذلك لإثبات فرق دلاليّ بينها وبين استعمال لم يرد في السياق.
- حكم التسوية: لا يثبت بهذا الموضع تطابق كفت وضمم، ولا تُحسم به حدود الترادف بينهما؛ إذ يقوم بيان كفت هنا على اتصال وصف الأرض بذكر الأحياء والأموات.
الفُروق الدَقيقَة
يصف كفت الأرض بوصف جامع يشمل الأحياء والأموات في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦. وهذه سعة في المشمولين بالاحتواء، ولا يتضمن السياق بيانًا لطريقة الإمساك بهم أو مدته.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السَعَة والاستيعاب.
يقع هذا الجذر في حقل «السَعَة والاستيعاب»، وتظهر صلته به في وصف الأرض بأنها جامعة للأحياء والأموات في سورة المُرسَلات ٢٥–٢٦. فالاستيعاب هنا متعلق بمن تجمعهم الأرض، ولا يعيّن السياق مقدارًا لسعتها.
مَنهَج تَحليل جَذر كفت
الجذر فَريد (موضع واحد)، والتعريف محكوم بصيغة واحدة (كِفَاتًا). الآية التالية (سورة المُرسَلات ٢٦) ﴿أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا﴾ تُبيّن جهة الاحتواء نصًّا — وهو شاهد قرءاني داخليّ مباشر لا تفسير خارجيّ.
الجَذر الضِدّ
ورد كفت مرة واحدة في وصف الأرض بأنها كفات، ثم جاء ذكر الأحياء والأموات في سورة المُرسَلات ٢٦ بيانًا لما تجمعه. لا يظهر في هذا السياق مقابل صريح للكفت من طرد أو تبديد أو إخراج. والأحياء والأموات متقابلان في حالهما، لكنهما داخلان فيما تجمعه الأرض، فلا يكون أحدهما ضدًّا للكفت. كذلك لا يكون جعل أو أرض مقابلًا له، فالجعل يسند الوصف، والأرض محلّه. لذلك لا يُستخرج من الموضع ضدّ للجذر؛ وهذا حدّ للاستدلال بالسياق، لا حكم بامتناع وجود مقابل لمعناه.
كفت أحادي الموضع، ودلالته وعاء الأرض الجامع؛ وما بعده يذكر ما تحتويه الأرض لا ما يضاد الاحتواء، فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل.
نَتيجَة تَحليل جَذر كفت
كفت وصفٌ إلهيٌّ مجعول للأرض يُعيِّن وظيفتها الظرفيّة الجامعة — الأرض تحتوي الأحياء والأموات في موضع واحد صريح، عبر صيغة فَريدة (كِفَاتًا) لا تتكرّر في القرءان.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كفت
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:
- سورة المُرسَلات ٢٥ — ﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴾
- الصيغة: كِفَاتًا (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كفت
- نمط الإسناد للأرض: ١٠٠٪ من ورود الجذر يختصّ بالأرض موضوعًا، بحسب موضعه الواحد. الآية التالية، سورة المُرسَلات ٢٦، ﴿أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا﴾ تبيّن المشمولين بالاحتواء، فيتصل الوصف بوظيفة الأرض الجامعة للأحياء والأموات معًا.
- صيغة الاسم النكرة المنصوب «كِفَاتًا»: ترد في موقع المفعول الثاني وصفًا للأرض في تركيب الجعل. وهذا بيان لموقعها في الجملة، ولا يستلزم نفي المصدرية عنها أو إثبات خاصية ذاتية دائمة.
- الفاعل المتكلم بضمير الجمع: في سورة المُرسَلات ٢٥ ﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴾ أُسند الجعل إلى المتكلم بضمير الجمع. وفي السياق نفسه سبق ذكر الخلق في سورة المُرسَلات ٢٠ والجعل في سورة المُرسَلات ٢١؛ ولا يكفي ورود هذه الأفعال لتقرير قصد دلاليّ حصريّ لاختيار أحدها.
- موقع السياق: يأتي الموضع بعد ذكر خلق المخاطبين وتقديرهم في سورة المُرسَلات ٢٠–٢٣، ويتلوه ذكر الرواسي والماء الفرات في سورة المُرسَلات ٢٧. ويتخلل هذا العرض وعيد المكذبين في سورة المُرسَلات ٢٤ و٢٨، فيجتمع عرض النعم مع الإنذار.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر كفت في القرءان
- نمط الإسناد للأرض: 100٪ من ورود الجذر يختصّ بالأرض موضوعًا — لا يرد كِفات في القرءان لغيرها. الآية التالية (سورة المُرسَلات ٢٦) ﴿أَحۡيَآءٗ وَأَمۡوَٰتٗا﴾ تُبيّن جهة الاحتواء نصًّا، فالجذر يلتصق بوظيفة الأرض ظرفًا للأحياء والأموات معًا. - صيغة الاسم النكرة المنصوب «كِفَاتًا»: انفراد الجذر في صيغة المفعول الثاني الوصفي — لا فعلًا ولا مصدرًا — تخصيص صرفيّ يُسند إلى الأرض كخاصيّة ذاتيّة مجعولة لا فعلًا عابرًا. - الفاعل المتكلم بضمير الجمع: ﴿أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ كِفَاتًا﴾ — صيغة الجعل الإلهي (نَجعَل) تدلّ على أن الكفت وصفٌ مجعول للأرض ابتداءً، لا حالة طارئة. اختيار «جَعَل» (لا «خَلَق» ولا «أَنشَأ») يُعيّن البعد الوظيفيّ المقصود. - موقع السياق: الموضع الوحيد في سياق الامتنان بآيات الأرض في المُرسَلات — الجذر يُستدعى لبيان وظيفة جوهريّة للأرض في خدمة الإنسان (احتواؤه حيًّا وميّتًا)، لا في وصف عامّ للأرض.