مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر سقم في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر سقم في القرءان
دلالة جذر «سقم» في القرءان: سقم يدل على حال اعتلال، وردت بصيغة سقيم في موضعي إبراهيم ويونس. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المرض والسقم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سقم من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر سقم في القُرءان الكَريم
سقم يدل على حال اعتلال، وردت بصيغة سقيم في موضعي إبراهيم ويونس. ففي سورة الصَّافَات ٨٩ يخبر إبراهيم عن نفسه بالسقم، وفي سورة الصَّافَات ١٤٥ يثبت الوصف سردًا ليونس عند النبذ بالعراء؛ فلا يلزم من اجتماعهما في اللفظ ثبوت ضعف بدني ظاهر في كليهما.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
سقم: حال اعتلال يُخبر بها إبراهيم عن نفسه، ويصف بها السرد يونس عند النبذ بالعراء. ولا يرد في الموضعين وصف القلب بالسقم، ولا يثبت فيهما معًا ظهور الاعتلال خارج القول.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سقم
ورد سقم في موضعين من الصافات بصيغة سقيم، وكلاهما في سياق نبي. ومدلوله حال اعتلال؛ لكن ثبوت الحال في السياق يختلف بين الموضعين. فقول إبراهيم في سورة الصَّافَات ٨٩ إخبار عن نفسه، ولا تعرض النافذة علامة بدنية تثبت اعتلاله خارج قوله. ويصف السرد يونس بالسقم عند النبذ بالعراء في سورة الصَّافَات ١٤٥. ولا يصف الموضعان قلبًا بالسقم، ولا يكفي ذلك لنفي كل استعمال معنوي محتمل أو لإثبات ضعف ظاهر في كليهما.
الآية المَركَزيّة لِجَذر سقم
أوضح شاهد: سورة الصَّافَات ١٤٥ — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾. تصف الآية يونس بالسقم عند النبذ بالعراء. ولا تعيّن بداية السقم، فلا يُستنتج منها أنه بدأ بعد النبذ.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿سَقِيمٞ﴾ | 2 | وصفٌ مفردٌ لحال السقم |
ينحصر حضور الجذر في صيغةٍ وصفيةٍ واحدة، فتعيّن حال الموصوف في السياق من غير تنوّع بين أبنيةٍ أو صيغٍ أخرى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سقم بِالأَوزان
صيغ الجَذر «سقم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سقم
إجمالي المواضع: موضعان في آيتين.
- سورة الصَّافَات ٨٩ — ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ﴾ — الصيغة: سَقِيمٞ
- سورة الصَّافَات ١٤٥ — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾ — الصيغة: سَقِيمٞ
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: سَقِيمٞ.
- أَبرَز الصِيَغ: سَقِيمٞ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك إسناد وصف سقيم إلى صاحبه للدلالة على حال اعتلال، مع اختلاف جهة الإسناد بين قول إبراهيم والوصف السردي ليونس. ولا يثبت من ذلك أن الحال عارضة ظاهرة في الموضعين، ولا يرد فيهما إسناد السقم إلى القلب أو جعله وصفًا عقديًّا.
مُقارَنَة جَذر سقم بِجذور شَبيهَة
تتناول المقارنة مرض وضر وشفي، لكن موضعي سقم لا يكفيان وحدهما لإثبات سعة استعمال تلك الجذور أو حدود الفروق بينها. والثابت هنا انحصار سقم في صيغة سقيم، إخبارًا عن النفس ووصفًا سرديًّا للحال. فلا يُنفى الترادف ولا يُثبت التطابق، ولا يُحكم بأن السقم علة مخصوصة تقابل عموم الضر أو أن له مقابلًا من شفي دون شواهد تلك الجذور.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الصَّافَات ١٤٥، لو استُبدلت «سقيم» بـ«مريض» في ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾، لكان ذلك تقريبًا لمعنى الاعتلال، لا إثباتًا لتطابق اللفظين من هذا الشاهد وحده. ولو استُبدلت بـ«ضعيف» لاتجه الشرح إلى نقص القوة، وهو قيد لا تعيّنه الآية. لذلك لا يثبت بهذا الاستبدال ضعف ظاهر، ولا تُستخرج منه فروق نهائية بلا شواهد للألفاظ المقارنة.
الفُروق الدَقيقَة
موضع إبراهيم قول مباشر في سورة الصَّافَات ٨٩، يتبعه تولّي قومه عنه ثم ضربه آلهتهم باليمين في سورة الصَّافَات ٩٠–٩٣. يثبت السياق الإخبار بالسقم والفعل اللاحق، ولا يعرض علامة بدنية للاعتلال؛ والضرب وحده لا يحسم صدق الوصف أو نفيه. وموضع يونس وصف سردي لحاله عند النبذ بالعراء في سورة الصَّافَات ١٤٥. يسبقه التقام الحوت ويتبعه إنبات شجرة عليه، لكن التعاقب لا يصرّح بسبب السقم ولا يحدد بدءه أو أثرًا مخصوصًا في الجسد.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المرض والسقم.
ينتمي سقم إلى حقل المرض والسقم، ويتميز داخله بوروده في صيغة واحدة وموضعين نبويين، أحدهما إخبار عن النفس والآخر وصف سردي للحال. وأما مقارنة انتشاره واستعماله بجذر مرض فتحتاج شواهد ذلك الجذر، ولا يثبت تفصيلها من موضعي سقم وحدهما.
مَنهَج تَحليل جَذر سقم
يقوم الاستقراء على موضعي سقيم في الصافات، مع التمييز بين القول المباشر في موضع إبراهيم والوصف السردي في موضع يونس. ويُقرأ الفعل اللاحق لقول إبراهيم دون جعله نفيًا للسقم، كما يُقرأ سياق يونس دون الجزم بسبب الاعتلال أو بدايته. ولا تُبنى ضدية أو تفاصيل بدنية لا يثبتها السياق.
الجَذر الضِدّ
موضعا الجذر يثبتان وصف السقم، ولا يقدمان مقابله في السياق نفسه أو في بناء قريب كافٍ لاعتماد علاقة. فالسقم يرد وصفًا لحال، ولا يرد معه شفاء أو صحة أو عافية بجذر مقابل داخل الآية أو في بنية متكررة. كما أن تشابه الباب مع المرض والشفاء لا يكفي لنقل علاقة جذر آخر إلى هذا الجذر؛ لأن المعيار المعتمد هو الشاهد الداخلي لكل جذر. لذلك يُترك الباب بلا مقابل، ويذكر أن الدليل المتاح يصف الحالة ولا يبني ميزانًا ضدّيًا.
الشواهد الداخلية لا تقرن السقم بجذر مقابل واضح، ولا يكفي تشابه الباب مع المرض والشفاء لاعتماد علاقة للجذر نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر سقم
ينتظم سقم في موضعين بصيغة واحدة: سقيم. والمعنى الجامع حال اعتلال، يُسند إلى إبراهيم في قوله عن نفسه، وإلى يونس في وصف السرد لحاله عند النبذ بالعراء. فلا يُجعل الضعف الظاهر قيدًا جامعًا، ولا يصف الموضعان مرضًا قلبيًّا أو يعرّفان السقم بأنه كل أذى.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر سقم
الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:
- سورة الصَّافَات ٨٩ — ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ﴾ — إخبار إبراهيم عن حاله، دون وصف سردي مستقل يثبت ظهور الاعتلال عليه.
- سورة الصَّافَات ١٤٥ — ﴿فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ﴾ — وصف يونس بالسقم عند النبذ بالعراء، دون تعيين بداية السقم.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سقم
انحصرت الصيغة في سقيم مرتين، وكلاهما في الصافات. في 2 من 2 أُسند الوصف إلى نبي. ولم يرد فعل من الجذر، وهذا يضبطه كصفة حال لا كحدث علاجي أو فعل إمراض.