قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر برص في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: المرض والسقم

جواب مباشر

دلالة جذر برص في القرءان

دلالة جذر «برص» في القرءان: برص: مرضٌ في جسد الإنسان يَرِد في القرءان حصرًا بصيغة الصفة «ٱلۡأَبۡرَصَ» مقترنةً بـ«ٱلۡأَكۡمَهَ»، في موضعَين… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المرض والسقم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر برص من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر برص في القُرءان الكَريم

برص: مرضٌ في جسد الإنسان يَرِد في القرءان حصرًا بصيغة الصفة «ٱلۡأَبۡرَصَ» مقترنةً بـ«ٱلۡأَكۡمَهَ»، في موضعَين اثنين فقط (سورة آل عِمران ٤٩ وسورة المَائدة ١١٠)، كلاهما في سياق إبراء عيسى ابنِ مَريم له «بِإِذۡنِ ٱللَّهِ / بِإِذۡنِي». لا يُوظَّف الجذر إلا موضوعًا للإبراء النبويّ، لا مرضًا مُجرَّدًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأَبۡرَص في القرءان مريضٌ موضوعُ شفاءٍ نبويٍّ لا يَقَع إلا بإذنِ الله، فكان إبراؤُه آيةً مصدِّقةً لرسالةِ عيسى.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر برص

الجذر «برص» في القرءان منحصرٌ في مسلكٍ دلاليٍّ واحد: مرضٌ ظاهرٌ في جسد الإنسان يُعجِز البشر، يُبرَّأ منه «بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» على يدِ عيسى ابنِ مَريم. لا يَرِد الجذر إلا بصيغة الصفة «ٱلۡأَبۡرَصَ» معرّفةً بأل، مقترنةً بـ«ٱلۡأَكۡمَهَ» في تركيبٍ ثابتٍ لا ينفصل، ومضمومةً إلى ذكر «ٱلۡمَوۡتَىٰ» في ثلاثيّة آياتٍ نبويّة (الطين/الطير ← الأكمه والأبرص ← الموتى). المَدلول إذن يَنتظم موضعَين فقط (سورة آل عِمران ٤٩ وسورة المَائدة ١١٠) عبر صيغةٍ واحدةٍ متطابقة، فالجذر لا يُوظَّف للوصف المُجرَّد للمرض، بل يُستحضَر دائمًا بوصفه موضوعَ شفاءٍ تَعجِز عنه الأسباب البشريّة فيكون آيةً مصدِّقةً للرسالة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر برص

سورة آل عِمران ٤٩

﴿وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿وَٱلۡأَبۡرَصَ﴾2صفة مفردة مذكّرة معرّفة، واقعة في سياق الإبراء

تأتي الصيغة معطوفةً على ﴿ٱلۡأَكۡمَهَ﴾ في تركيب متّصل، ولا يظهر من الجذر في الاستعمال القرءانيّ فعلٌ أو مصدرٌ أو جمعٌ أو مؤنّث؛ فتتركّز دلالته في هذه الصفة الواحدة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر برص بِالأَوزان

صيغ الجَذر «برص» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
وَٱلۡأَبۡرَصَ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر برص

إجمالي المواضع: 2 موضعًا (آيتان فريدتان).

  • سورة آل عِمران ٤٩﴿وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ﴾ — على لسانِ عيسى مُخاطِبًا بني إسرائيل، الفعلُ «أُبۡرِئُ» بضمير المتكلِّم، والإذنُ مضافٌ إلى لفظ الجلالة «بِإِذۡنِ ٱللَّهِ».
  • سورة المَائدة ١١٠﴿وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِي﴾ — على لسانِ الله مُذكِّرًا عيسى، الفعلُ «تُبۡرِئُ» بضمير المخاطَب، والإذنُ مضافٌ إلى ياءِ المتكلِّم «بِإِذۡنِي».

✅ التحقّق الآليّ: سورة آل عِمران ٤٩ · سورة المَائدة ١١٠

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱلۡأَبۡرَصَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱلۡأَبۡرَصَ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسمُ المشترَكُ بين موضعَي الجذر تامٌّ (2/2 = 100٪): الفاعلُ النبويُّ واحدٌ (عيسى ابن مَريم)، والمفعولُ مرضٌ يُبرَّأ، واقترانُ «ٱلۡأَبۡرَصَ» بـ«ٱلۡأَكۡمَهَ» معطوفًا بالواو ثابتٌ لا يَنفكّ، والإذنُ الإلهيُّ مذكورٌ صريحًا في كلَيهما («بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» / «بِإِذۡنِي»). ولا يُوظَّف الجذر للوصف المُجرَّد للمرض في أيِّ موضعٍ من القرءان، بل يُستحضَر دائمًا موضوعًا للإبراء النبويّ ضمن الثلاثيّة.

مُقارَنَة جَذر برص بِجذور شَبيهَة

يفترق برص عن أقرب جيرانه في حقل العلل الجسديّة بما يلي:

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
كمهكلاهما علّةٌ ظاهرةٌ في جسد الإنسان تُذكَر موضوعًا للإبراء النبويّ باقترانٍ ثابتٍ لا ينفكّ في الموضعين معًا.الأبرص عيبٌ ظاهرٌ في جلد الجسد يُرى، والأكمه فقدٌ باطنٌ في حاسّة البصر يُحسّ ولا يُرى؛ فالتعاطف بينهما يقتضي المغايرة لا التطابق.﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ سورة آل عِمران ٤٩
سقمكلاهما اسمُ علّةٍ تلحق جسد الإنسان، ويصف بها القرءان حالًا عارضةً لا صفةً ملازمة.الأبرص عيبٌ ظاهرٌ في جلد الجسد مخصَّصٌ بصيغة الصفة المشبَّهة المعرَّفة، وسقيمٌ اعتلالٌ عامٌّ غير مخصَّصٍ بعضوٍ ولا بصورة، يصف حالًا مؤقّتة لا موضوعَ إبراءٍ نبويّ.﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ﴾ سورة الصَّافَات ٨٩
موتكلاهما يُذكر في نفس الآيتين ثالثًا ضمن ثلاثيّة أفعالٍ يعجز عنها البشر: الخلق والإبراء وفعلٌ في الموتى.الأبرص علّةٌ في حيٍّ تُبرَأ منها، والموتى انعدامُ الحياة نفسها تُخرَج أو تُحيا لا تُبرَأ؛ فالفعل النبويّ يختلف في رتبته بين الإبراء والإحياء أو الإخراج.﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ سورة المَائدة ١١٠

اختِبار الاستِبدال

  • الجذرُ الأقرب: «كمه» — يَلتزِم الأَبۡرَص به في الموضعَين معًا اقترانًا حرفيًّا.
  • مواضع التشابه:

كلاهما مرضٌ يُعجِز البشرَ عن علاجِه، يُذكَر موضوعًا للإبراء النبويّ ضمن ثلاثيّة آيات عيسى، ويَتوقَّف شفاؤه على الإذن الإلهيّ.

  • مواضع الافتراق:

«كمه» فقدُ حاسّةِ البصر، عُضوُه العين، وصورتُه باطنةٌ في حِسٍّ معطَّل؛ أمّا «الأَبۡرَص» فعَيبٌ ظاهرٌ في جلدِ الجسد، يُرى ولا يُحَسّ. ولكلٍّ منهما مجالُه العُضويُّ المستقلّ.

  • لماذا لا يجوز التسوية بينهما:

لأنّ القرءان عَطَفَ أحدَهما على الآخَر بالواو في الموضعَين معًا، والعطفُ في هذا التركيب يَقتضي المُغايَرَة لا التَطابُق؛ فلو كانا مُتطابِقَين لاكتفى بأحدهما.

الفُروق الدَقيقَة

  • «برص»: مرضٌ جلديٌّ ظاهر، عضوُه الجلد، وصورتُه مرئيّةٌ في الجسد، يَرِد بصيغة الصفة المُشبَّهة «الأَبۡرَص».
  • «كمه»: فقدُ بصرٍ، عضوُه العين، وصورتُه باطنةٌ في تعطيلِ الحاسّة، يَرِد بصيغة «ٱلۡأَكۡمَهَ».
  • «سقم»: اعتلالٌ عامٌّ غيرُ مخصَّصٍ بعضوٍ ولا بصورة، يَرِد بصيغة «سَقيم» وصفًا لحالٍ مُلازِم لا لآيةِ إبراء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المرض والسقم.

يقَع الجذر «برص» في حقل العِلَل الجسديّة الظاهرة. وهو أوضحُ ممثِّلٍ لزاويةِ «العَيب الجِلديّ المخصَّص» داخل هذا الحقل: مَوصوفُه إنسانٌ بعيْنه، عضوُه الجلد، وحضورُه في القرءان مَوقوفٌ على سياقِ الإبراء النبويّ دون سواه.

مَنهَج تَحليل جَذر برص

الجذر «برص» نموذجٌ لجذرٍ صغيرٍ منحصرٍ في مسلكٍ واحد: موضعان فقط (سورة آل عِمران ٤٩ وسورة المَائدة ١١٠)، يَحكيان الحدثَ ذاتَه من زاويتَين متقابلَتَين — الأولى على لسانِ عيسى مُخبِرًا بني إسرائيل (الفعل بضمير المتكلّم «أُبۡرِئُ» والإذنُ بـ«بِإِذۡنِ ٱللَّهِ»)، والثانية على لسانِ الله مُذكِّرًا عيسى (الفعل بضمير المخاطَب «تُبۡرِئُ» والإذنُ بـ«بِإِذۡنِي»). المنهجُ يَلتزِم بأنّ هذا الانحصارَ نفسَه دلاليٌّ مقصودٌ: المرضُ يُختار آيةً لأنّ إبراءَه يَتجاوز الأسبابَ البشريّةَ المعتادة، فلا يَصلح إلا إذنًا إلهيًّا صريحًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر كمه)

الجذر لا يقابل الأكمه بوصفه ضدًا، بل يرد معه في زوج من العلل التي يكون إبراؤها آية. فالأكمه والأبرص يجتمعان في آل عمران والمائدة داخل بنية الإبراء، ثم يجاورهما إحياء الموتى في موضع، مما يجعل المحور رفع العلة لا تقابل العلتين. لذلك تُسجَّل العلاقة مكمّلة في سياق الشفاء والآية، لا علاقة ضدّية. ولا يصح جعل السلامة أو الشفاء جذرًا أوليًا هنا إلا إن ثبت اقتران مباشر بالجذر نفسه، أما الثابت فهو اقتران الأكمه بالأبرص.

كمهمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
سورة آل عِمران ٤٩
﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
سورة المَائدة ١١٠
﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
  • الأبرص والأكمه مقترنان في سياق الإبراء، لا أحدهما ضد الآخر.
  • التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: برص ⟷ كمه ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر برص

الشواهدُ الكاشفةُ لمَدلولِ الجذر — وهي مَوضعاه كاملَين:

  • سورة آل عِمران ٤٩:

﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾

  • الفاعلُ: عيسى مُخاطِبًا بني إسرائيل بضمير المتكلِّم «أُبۡرِئُ». المفعولُ: ﴿ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَص﴾ معطوفًا. الإذنُ: «بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» مكرَّرًا في الآية مرّتَين (للطير وللإبراء/الإحياء).

  • سورة المَائدة ١١٠:

﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾

  • الفاعلُ: الله مُذكِّرًا عيسى، والفعلُ بضمير المخاطَب «تُبۡرِئُ». المفعولُ: ﴿ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَص﴾ معطوفًا. الإذنُ: «بِإِذۡنِي» مكرَّرٌ في الآية أربعَ مرّات (الخلق، التكوين، الإبراء، الإخراج).

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر برص

1. انحصار الجذر في صيغة واحدة «وَٱلۡأَبۡرَصَ» (2/2 = 100٪): لا تَنوُّعَ صيغيًّا البتّة — لا فعلٌ ولا مصدرٌ ولا جمع، بل صفةٌ مفردةٌ مذكَّرةٌ معرّفةٌ بأل، منصوبةٌ مفعولًا به. هو أحدُ أقلِّ جذور القرءان تَنوُّعًا.

2. التركيب «ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ» ثابتٌ لا ينفصل (2/2 = 100٪): سورة آل عِمران ٤٩ «أُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ» وسورة المَائدة ١١٠ «تُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ» — الترتيبُ نفسُه، والعطفُ نفسُه، حتى أداةُ التعريف نفسُها. لا يَرِد أحدُهما مفردًا في القرءان البتّة.

3. اقتران بثلاثيّة الآيات الجسديّة (2/2 = 100٪): في كِلا الموضعَين تَنتظِم الآياتُ في ثلاثٍ متصاعِدة: الخلقُ من الطين (طيرٌ)، ثم الإبراءُ (الأكمه والأبرص)، ثم الفعلُ في الموتى (إحياءٌ في آل عِمران، إخراجٌ في المَائدة). الأَبۡرَصُ في الوَسَط دائمًا.

4. تَحوُّل الإسناد بين الموضعَين (2/2 = 100٪): في سورة آل عِمران ٤٩ يَنطِق عيسى عن نفسِه فيقول «أُبۡرِئُ … بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» — فعلٌ بضمير المتكلِّم وإذنٌ مضافٌ إلى لفظ الجلالة بالغَيبَة. وفي سورة المَائدة ١١٠ يَنطِق الله عن عيسى فيقول «تُبۡرِئُ … بِإِذۡنِي» — فعلٌ بضمير المخاطَب وإذنٌ مضافٌ إلى ياء المتكلّم الإلهيّ. الحدثُ واحدٌ والمتكلِّمُ يَتبدَّل، فيَتبدَّل معه الإذنُ من الغَيبَة إلى الحضور المباشر.

5. الإذنُ مذكورٌ صريحًا مرّتَين على الأقلّ في كلِّ موضع (2/2 = 100٪): سورة آل عِمران ٤٩ يُكرِّر «بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» مرّتَين (للطير وللإبراء/الإحياء)، وسورة المَائدة ١١٠ يُكرِّر «بِإِذۡنِي» أربعَ مرّات (الخلق، التكوين، الإبراء، الإخراج). فالإبراءُ لا يَستقلّ عن إذنٍ صريحٍ في أيِّ موضعٍ من مَوضعَي الجذر.

6. الجذر لا يَرِد إلا موضوعَ إبراءٍ، لا مرضًا مجرّدًا (2/2 = 100٪): لا يُذكَر الأَبۡرَصُ في القرءان بوصفِه حالةً قائمةً ولا في سياقِ ابتلاءٍ، بل دائمًا في موقعِ المفعول للفعل «أُبۡرِئُ / تُبۡرِئُ». فهو في القرءان اسمٌ للحالةِ ومادّةٌ لفعلِ الإبراء معًا.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر برص في القرءان

  • **اقتران بثلاثيّة المعجزات الجسديّة (2/2 = 100٪):** في كِلا الموضعَين تَنتظِم المعجزاتُ في ثلاثٍ متصاعِدة: الخلقُ من الطين (طيرٌ)، ثم الإبراءُ (الأكمه والأبرص)، ثم الفعلُ في الموتى (إحياءٌ في آل عِمران، إخراجٌ في المَائدة). الأَبۡرَصُ في الوَسَط دائمًا.

  • **تَحوُّل الإسناد بين الموضعَين (2/2 = 100٪):** في سورة آل عِمران ٤٩ يَنطِق عيسى عن نفسِه فيقول «أُبۡرِئُ … بِإِذۡنِ ٱللَّهِ» — فعلٌ بضمير المتكلِّم وإذنٌ مضافٌ إلى لفظ الجلالة بالغَيبَة. وفي سورة المَائدة ١١٠ يَنطِق الله عن عيسى فيقول «تُبۡرِئُ … بِإِذۡنِي» — فعلٌ بضمير المخاطَب وإذنٌ مضافٌ إلى ياء المتكلّم الإلهيّ. الحدثُ واحدٌ والمتكلِّمُ يَتبدَّل، فيَتبدَّل معه الإذنُ من الغَيبَة المعظَّمة إلى الحضور المباشر.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر برص من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس