مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كمه في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر كمه في القرءان
دلالة جذر «كمه» في القرءان: كمه يدل في القرءان على وصف مخصوص يُسمّى به الأكمه. لا يبيّن النص ماهية الوصف، ولا يرد اللفظ إلا في إبراء عيسى… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الرؤية والنظر والإبصار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كمه من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كمه في القُرءان الكَريم
كمه يدل في القرءان على وصف مخصوص يُسمّى به الأكمه. لا يبيّن النص ماهية الوصف، ولا يرد اللفظ إلا في إبراء عيسى له بإذن الله، مقترنًا بالأبرص في الموضعين. فالثابت من النص خصوص الوصف ومقام الإبراء وتغايره عن البرص، لا تحديد نوعه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الكمه في القرءان وصف مخصوص يسمى به الأكمه، لا يبيّن النص ماهيته، ولا يذكر إلا في مقام إبراء عيسى بإذن الله مقترنًا بالأبرص. فليس وصفًا عامًا ولا يطابق البرص أو الموت.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كمه
يدور الجذر كمه في القرءان على وصف مخصوص يسمّى به الأكمه، ولا يرد إلا في سياق إبراء عيسى عليه السلام بإذن الله. لا يبيّن النص ماهية هذا الوصف ولا طبيعته، بل يذكر الاسم في مقام الإبراء واقترانه بالأبرص ﴿وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٩)، ثم يذكر إحياء الموتى في الموضعين.
الزاوية المحكمة: كمه وصف مخصوص باسم الأكمه، لا يذكره القرءان إلا في مقام الإبراء بإذن الله مقترنًا بالأبرص. فهو لا يطابق البرص أو الموت، ولا يبيّن النص ماهيته.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كمه
سورة آل عِمران ٤٩: ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿ٱلۡأَكۡمَهَ﴾ | 2 | وصفٌ معرّف للأكمه في مقام الإبراء |
تأتي الصيغة معرفةً في موضعين ضمن ذكر الإبراء، فتتركز دلالتها في تسمية الأكمه الذي يقع عليه الفعل.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كمه بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كمه» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كمه
إجمالي المواضع: 2 قَولة في 2 آية عبر 1 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: ٱلۡأَكۡمَهَ×2.
- سورة آل عِمران ٤٩: ٱلۡأَكۡمَهَ.
- سورة المَائدة ١١٠: ٱلۡأَكۡمَهَ.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡأَكۡمَهَ.
- أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡأَكۡمَهَ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في الموضعين: إبراء الأكمه بإذن الله، مع اقترانه الدائم بالأبرص. هذا يجعل الجذر علامة على وصف مخصوص يظهر في مقام الإبراء، لا على عموم المرض.
مُقارَنَة جَذر كمه بِجذور شَبيهَة
كمه يفترق عن برص بتغاير الاسمين واقترانهما في نسق واحد: ﴿وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٩). ولا يصرح النص بطبيعة أيّ منهما، وإنما يثبت أن إبراء عيسى يشملهما بإذن الله. ويفترق عن مرض وسقم بأن موضعيه يخصّانه بمقام الإبراء، أما مرض وسقم فأوسع في وصف الاعتلال. ويفترق عن شفي لأن شفي يصف زوال العلة أو حافة الخطر، أما كمه فيسمّي الأكمه الذي يقع عليه الإبراء.
اختِبار الاستِبدال
لو استبدل كمه ببرص لضاع التغاير بين اسمين نص عليهما القرءان معًا في نسق واحد ﴿وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ﴾ (سورة آل عِمران ٤٩)، ولو استبدل بمرض لاتسع المعنى وفقد خصوصية الآية. واقتران الأكمه بالأبرص في الموضعين دليل على أن لكل واحد منهما تسمية مستقلة في مقام الإبراء، من غير بيان لطبيعتهما.
الفُروق الدَقيقَة
- كمه: وصف مخصوص يسمى به الأكمه، يبرئه عيسى بإذن الله.
- برص: اسم آخر يقترن به في الموضعين ولا يطابقه.
- سقم ومرض: وصف عام أو حال اعتلال.
- شفي: انتقال من علة إلى سلامة أو حافة خطر، لا تسمية الأكمه الذي يقع عليه الإبراء.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الرؤية والنظر والإبصار.
ينتمي كمه إلى حقل الرؤية والنظر والإبصار. ولا تفصل المواضع المقروءة طبيعة الوصف الذي يسمى به الأكمه، وإنما تحصره في مقام آية عيسى وإبرائه بإذن الله.
مَنهَج تَحليل جَذر كمه
اقتصر التحليل على الموضعين المتطابقين في البنية: ذكر الأكمه مع الأبرص، وإسناد الإبراء إلى إذن الله. ولم يستعمل التحليل تفصيلات خارج النص عن ماهية الوصف، ولم يفرض عليه طبيعة بصرية أو حالة عمى.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر برص)
الأكمه لا يرد في الشواهد مقابلًا للبرص، بل مقترنًا به ضمن اسمين يبرز إبراؤهما. فاجتماع الأكمه والأبرص في آل عمران والمائدة يجعل الباب باب آية وإبراء، لا باب تضاد بين التسميتين. لذلك العلاقة مكمّلة في سياق الإبراء، ويظل الشفاء مفهومًا حاضرًا في المعنى دون أن يكون الجذر المقابل المعتمد هنا، لأن التلاقي الثابت هو مع برص. هذا الحكم يمنع توسيع الدلالة إلى ضد غير منصوص، ويحافظ على ما تقدمه الآيات نفسها.
- الأكمه والأبرص زوج شواهد في سياق الإبراء، لا ضدان.
- التلاقي في الشاهد تكميل في الباب نفسه لا تقابل ضدّي.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: كمه ⟷ برص ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كمه
- سورة آل عِمران ٤٩ — ﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾
الكشف: الأكمه جزء من آية الإبراء مع الأبرص وإحياء الموتى بإذن الله.
- سورة المَائدة ١١٠ — ﴿إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
الكشف: يرد الأكمه في تعداد النعمة على عيسى، ويتكرر القيد بإذن الله، فتثبت خصوصية الإبراء لا عموم المرض.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كمه
- ورد الجذر مرتين فقط، وكلتاهما بصيغة ٱلۡأَكۡمَهَ.
- اقترن بالأبرص في 2 من 2 موضع، وبالإبراء في 2 من 2 موضع.
- جاءت مواضعه كلها في سياق عيسى عليه السلام، فالجذر لا يعمل في القرءان خارج مقام الآية والنعمة.