قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر طرد في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع4 صيغالحَقل: الفصل والحجاب والمنع

جواب مباشر

دلالة جذر طرد في القرءان

دلالة جذر «طرد» في القرءان: طرد يدل في مواضعه على إبعاد أشخاص. يرد نهيًا عن إبعاد الذين يدعون ربهم، ونفيًا لإبعاد الذين آمنوا والمؤمنين،… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفصل والحجاب والمنع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر طرد من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر طرد في القُرءان الكَريم

طرد يدل في مواضعه على إبعاد أشخاص. يرد نهيًا عن إبعاد الذين يدعون ربهم، ونفيًا لإبعاد الذين آمنوا والمؤمنين، وافتراضًا لهذا الإبعاد. وفي الأنعام يقترن الإبعاد المنهي عنه بالظلم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

طرد إبعاد أشخاص؛ ينهى النص عن طرد الذين يدعون ربهم، وينفي نوح طرد المؤمنين، ويجعل طردهم في الأنعام موجبًا للظلم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر طرد

تدل مواضع طرد على إبعاد أشخاص. ويقع الفعل في الأنعام في نهي الرسول عن إبعاد الذين يدعون ربهم، ويقع في خطاب نوح نفيًا لإبعاد الذين آمنوا والمؤمنين. ويربط الأنعام وقوع الإبعاد بالظلم، ويذكر نوح سؤال النصرة من الله عند افتراضه.

القالب العددي: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية، عبر 4 صيغة معيارية و4 صورة رسم قرءاني.

الآية المَركَزيّة لِجَذر طرد

الشاهد المركزي: سورة الأنعَام ٥٢ — ﴿وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ﴾. تنص الآية على النهي عن طردهم، ثم تربط الطرد بالظلم في قوله: ﴿فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿بِطَارِدِ﴾2نفي الإبعاد
﴿تَطۡرُدِ﴾1نهي عن الإبعاد
﴿طَرَدتُّهُمۡۚ﴾1إبعادٌ مفترض
﴿فَتَطۡرُدَهُمۡ﴾1إبعادٌ مترتّب

تتوزّع الصيغ بين نفي الإبعاد والنهي عنه، ثم استحضار الإبعاد في صورةٍ مفترضة أو مترتّبة؛ فتظلّ الدلالة الجامعة مشدودةً إلى دفع الأشخاص وإقصائهم.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر طرد بِالأَوزان

صيغ الجَذر «طرد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَطۡرُدِ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بِطَارِدِ ×2
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~2 موضعين
فَتَطۡرُدَهُمۡ ×1 طَرَدتُّهُمۡۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر طرد

إجمالي المواضع: 5 وقوعًا خامًا في 4 آية.

  • سورة الأنعَام ٥٢: تَطۡرُدِ، فَتَطۡرُدَهُمۡ، وفيها 2 وقوعات.
  • سورة هُود ٢٩: بِطَارِدِ.
  • سورة هُود ٣٠: طَرَدتُّهُمۡۚ.
  • سورة الشعراء ١١٤: بِطَارِدِ.

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِطَارِدِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: بِطَارِدِ (2) تَطۡرُدِ (1) فَتَطۡرُدَهُمۡ (1) طَرَدتُّهُمۡۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القدر الجامع هو إبعاد أشخاص: الذين يدعون ربهم في الأنعام، والذين آمنوا أو المؤمنين في خطاب نوح. وتعرض المواضع الإبعاد منهيًا عنه أو منفيًا أو مفترضًا.

مُقارَنَة جَذر طرد بِجذور شَبيهَة

يفترق طرد عن ترك بأن الترك قد يكون إهمالًا بلا فعل إبعاد، أما طرد في مواضعه فهو إبعاد متوجه إلى أشخاص. ويفترق عن إخراج عام لأن الأنعام تلحق طرد الذين يدعون ربهم بالظلم.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأنعَام ٥٢، قوله ﴿فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾. لو استُبدل «طرد» بـ«ترك» لضعف معنى الإبعاد؛ فالنص لا يتحدث عن مجرد ترك المؤمنين، بل عن إبعادهم. ويؤكّد هذا في سورة هُود ٢٩: ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ﴾.

الفُروق الدَقيقَة

زوايا الجذر: نهي عن طرد الذين يدعون ربهم، ونفي طرد الذين آمنوا أو المؤمنين، وذكر الطرد في فرضٍ يسأل نوح عنده عن النصرة من الله. ولا تعرض المواضع إبعاد أشياء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع.

يندرج طرد في حقل «الفصل والحجاب والمنع» من جهة إبعاد أشخاص عن غيرهم. وتظهر خصوصيته في أن الإبعاد هنا متعلق بأشخاص يدعون ربهم أو آمنوا، ويقترن في الأنعام بالنهي وبالظلم.

الجَذر الضِدّ

لا تعرض مواضع طرد المعروضة جذرًا مقابلاً يتكرر معه مقابلة مستقرة. وهي تثبت جهة الإبعاد في النهي والنفي والافتراض، ولا تسمي في هذه الآيات فعلًا جذريًا مضادًا لها. لذلك لا يثبت من هذه المواضع وحدها مقابل جذري محدد لطرد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت ألفاظ القرب والإيواء والإمساك والقبول في السياقات التي ورد فيها الطرد، لكن أيًّا منها لم يتكرر مع الجذر نفسه تكرارًا يثبت علاقة مقابلة قرءانية مستقرة، وبقي معنى الجذر مركزًا على الإبعاد دون قطب واحد يقابله.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر طرد

  • سورة الأنعَام ٥٢ — ﴿فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾: يربط طردهم بالظلم.
  • سورة هُود ٢٩ — ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ﴾: نفي إبعاد الذين آمنوا.
  • سورة هُود ٣٠ — ﴿مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ﴾: يذكر الطرد في فرضٍ يسأل نوح عنده عن النصرة.
  • سورة الشعراء ١١٤ — ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾: نفي إبعاد المؤمنين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر طرد

  • سورة الأنعَام ٥٢ تحمل وقوعين خامين في آية واحدة: النهي عن الطرد ثم ذكره في ترتب الظلم، لذلك لا يختزل الموضع في وقوع واحد.
  • خمسة من خمسة وقوعات تتعلق بأشخاص يدعون ربهم أو آمنوا، فلا تعرض المواضع طرد أشياء.
  • صيغة ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ﴾ تكررت مرتين في هود والشعراء، وفي المرتين تنفي إبعاد من آمن.
  • الطرد في هذه المواضع ليس وصفًا لحركة مكانية فقط؛ آية الأنعام تلحقه بحكم الظلم.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر طرد في القرءان

  • - سورة الأنعَام ٥٢ تحمل وقوعين خامين في آية واحدة: النهي عن الطرد ثم نتيجة الطرد، لذلك لا يختزل الموضع في وقوع واحد. - خمسة من خمسة وقوعات تتعلق بالمؤمنين أو الذين يدعون ربهم، فلا يوجد في الجذر طرد عام للأشياء. - صيغة ﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ﴾ تكررت مرتين في هود والشعراء، وفي المرتين يرفض النبي معيار القوم في إقصاء المؤمنين. - الطرد في هذه المواضع ليس وصفًا لحركة مكانية فقط؛ آية الأنعام تلحقه بحكم الظلم.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر طرد من المُصحَف

5 مواضع في 3 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس