مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر عطل في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر عطل في القرءان
دلالة جذر «عطل» في القرءان: عطل: بقاء الشيء مع توقّف ما يتصل به من عمل أو انتفاع. ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الترك والإهمال والتخلي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عطل من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر عطل في القُرءان الكَريم
عطل: بقاء الشيء مع توقّف ما يتصل به من عمل أو انتفاع. يشهد له وصف البئر بأنها ﴿مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥)، وورود ﴿ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤).
الخُلاصَة الجَوهَريّة
يصف عطل ورود التعطيل على المذكور. ففي ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥) يرد الوصف للبئر. ولا تفصل مواضع الجذر في سبب ذلك أو في حالٍ أوسع وراءه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عطل
يرد الجذر في موضعين. يجمعهما بقاء المذكور مع تعطيله: ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥)، و﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤). فالتعطيل في الاستعمال القرءاني وصفٌ لشيءٍ باقٍ، عُلِّق ما يتصل به من عمل أو انتفاع. ولا يدل اللفظ وحده على زوال ذات الشيء.
الآية المَركَزيّة لِجَذر عطل
سورة التَّكوير ٤
﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿عُطِّلَتۡ﴾ | 1 | فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول |
| ﴿مُّعَطَّلَةٖ﴾ | 1 | اسم مفعول مؤنّث |
يتوزّع الجذر بين الفعل الدالّ على وقوع التعطيل، واسم المفعول الذي يصف ما آل إليه الشيء بعده.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عطل بِالأَوزان
صيغ الجَذر «عطل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عطل
إجمالي المواضع: 2 موضعًا.
سورة الحج ٤٥ | سورة التَّكوير ٤
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّعَطَّلَةٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: مُّعَطَّلَةٖ (1) عُطِّلَتۡ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
الجامع بين الموضعين أن التعطيل أُسند إلى اسم مذكور في النص: بئر في الحج، وعشار في التكوير. ولا يضيف الشاهدان وحدهما بيانًا لسبب التعطيل أو لفاعلِه.
مُقارَنَة جَذر عطل بِجذور شَبيهَة
لا يكفي موضعا عطل لبناء فرقٍ دلاليٍّ مضبوط بينه وبين ترك. فشاهد ﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤) يثبت ورود التعطيل على العشار، ولا يحدّد وحده ما يفصل هذا اللفظ عن غيره من الجذور.
اختِبار الاستِبدال
في ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥)، يزيل استبدال «متروكة» لفظ التعطيل الوارد في الآية. ولا تكفي الآية وحدها لتقرير فرقٍ دلاليٍّ محدد بين اللفظين.
وفي ﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤)، يستبدل «تُركت» صيغة الجذر الواردة. ويبقى ما يضيع يقينًا هو نصُّ التعطيل نفسه، أمّا الفرق الأوسع فلا يثبته هذا الشاهد وحده.
الفُروق الدَقيقَة
جاء اللفظان بصيغة يُغَيَّب فيها الفاعل: ﴿مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥)، و﴿عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤). فالنص يصف وقوع التعطيل ولا يسمّي فاعله. أمّا سبب التعطيل وإرادة من وقع منه فلا يُستنتجان من الصيغة وحدها.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الترك والإهمال والتخلي.
في حقل «الترك والإهمال والتخلي»: التعطيل شكل من أشكال الإهمال — إيقاف الاهتمام والرعاية.
مَنهَج تَحليل جَذر عطل
يُقرأ الجذر في موضعيه مع سياقهما القريب. في الحج يرد الوصف ضمن ذكر قرية وبئر وقصر: ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾ (سورة الحج ٤٥). وفي التكوير يرد ضمن مشاهد متتابعة: ﴿وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤). والقدر المشترك المستفاد من اللفظين هو بقاء المذكور مع وقوع التعطيل عليه.
الجَذر الضِدّ
لا يثبت لجذر «عطل» في القرءان ضد جذري صريح. موضعاه لا يضعان الجذر في قطبين متقابلين، بل يصفان خروج شيء ذي قيمة من الاستعمال مع بقاء عينه: «بئر معطلة» في مشهد الخراب، و«العشار عطلت» في مشهد الذهول الكوني. الجذور المجاورة مثل «بءر» و«عشر» و«شيد» و«خوي» أسماء أعيان أو أوصاف سياقية داخل الصورة نفسها، لا جذور تقابل العطل بضده. لذلك الأضبط أن يسجل القسم غياب ضد مثبت، وأن تبقى دلالة الجذر دلالة تعطيل وترك بلا طرف قرءاني مقابل مستقر.
الموضعان يصفان الشيء بعد خروجه من الاستعمال، ولا يقدمان جذرًا قرءانيًا يقابله على جهة الضدية؛ الجذور المجاورة المحيطة أسماء أعيان أو أوصاف للمشهد نفسه.
نَتيجَة تَحليل جَذر عطل
يثبت الاستقراء ورود عطل في موضعين، وصفًا لبئر وفعلًا مسندًا إلى العشار. ولا تتيح المواضع وحدها تحديد سبب التعطيل أو فاعله.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر عطل
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة الحج ٤٥ — فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ
- الصيغة: مُّعَطَّلَةٖ (1 موضع)
- سورة التَّكوير ٤ — وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ
- الصيغة: عُطِّلَتۡ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عطل
- يرد الجذر في الموضعين بصيغتين يُغَيَّب فيهما الفاعل: ﴿مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥) و﴿عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤). وهذه ملاحظة في الصيغة، لا تعيينٌ لسبب التعطيل.
- يتعلّق التعطيل في الموضعين بأسماء مذكورة باقية في النص: ﴿وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ﴾ (سورة الحج ٤٥)، و﴿ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ﴾ (سورة التَّكوير ٤). فيقوّي ذلك حدّ بقاء الشيء مع توقّف ما يتصل به.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عطل في القرءان
- 100٪ من ورود الجذر (2/2) في صيغة المبني للمجهول: «مُعَطَّلَة» (سورة الحج ٤٥) و«عُطِّلَتۡ» (سورة التَّكوير ٤) — الفاعل في التعطيل مُغيَّب دائمًا، لا يُسمَّى من عَطَّل، انحصار صيغي عَجيب. - 100٪ في سياق زوال نَفع: «بِئۡرٍ مُعَطَّلَة» (عقوبة قرية ظالمة) و«ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ» (علامة قيامة) — الجذر لا يَرد إلا مَوصوفًا بشيء كان نَفعه قائمًا فأُوقِف. - اقتران بأشياء كانت أصلاً للانتفاع: البئر يُسقى منها والعِشار من خَير الإبل — لا يُسند الجذر إلى ما كان عاطلًا أصلًا، بل لما كان عاملًا فأُعطل.